منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

حل المسألة الاقتصادية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

البهيج


عضو فضي
عضو فضي
من كتاب خطب عبد البهاء (اللوح التالي) الذي اجاب فيه على تساؤل السيدة بارسنز دوبلن جازما بأن ( المسألة الاقتصادية لايمكن بل يستحيل حلها بغير هذه التعاليم )0
أمة الله السّيّدة بارسنز عليها بهاء الله الأبهى
هو الله

(000000)
أمّا بخصوص المسألة الاقتصاديّة الواردة في التّعاليم الجديدة والّتي سبّبت لك مشكلة فكريّة فإنّ بيانها لم يكن كما نقل إليك بل إنّ ما نقل إليك رواية لا تطابق الواقع، ولهذا فإنّني أبيّن لك أساس المسألة حتّى يتّضح ويتبرهن لك أن المسألة الاقتصاديّة لا يمكن بل يستحيل حلّها بغير هذه التّعاليم.
وحلّ المسألة الاقتصاديّة يجب أن يبدأ بالفلاّح ثمّ ينتهي الأمر إلى المِهن الأخرى لأنّ عدد الفلاّحين يزيد أضعافًا على عدد المشتغلين بالحرف الأخرى، ولهذا ينبغي البدء بقضيّة الفلاّح الّذي هو العامل الأوّل في الهيئة الاجتماعيّة.
فعلى عقلاء كلّ قرية أن يؤسّسوا جمعيّة تكون بيدها إدارة تلك القرية وأن يؤسّسوا كذلك مخزنًا عامًّا يعيّنون له كاتبًا وفي موسم الحصاد يؤخذ قسم معيّن من المحصولات العموميّة ويوضع في المخزن بإشراف الجمعيّة.
وواردات هذا المخزن سبعة وهي: واردات العُشر ورسوم على الحيوانات والمال الّذي لا وارث له، واللّقائط الّتي لا يعرف أصحابها، وثلث الكنوز الّتي يتمّ العثور عليها وثلث المعادن والتّبرعات.
ومصروفاته سبعة أيضًا: أوّلها: المصروفات المعتدلة العموميّة كمصاريف المخزن وإدارة مراكز الصحّة العامّة، وثانيها: أداء العشر للحكومة، وثالثها: أداء رسوم الحيوانات للحكومة، ورابعها: إدارة دور الأيتام، وخامسها: مساعدة العجزة، وسادسها: إدارة التّعليم وسابعها: إكمال المعيشة الضّروريّة للفقراء.
فأوّلاً واردات العشر وهذه يجب تحصيلها بالأسلوب التّالي: مثلاً الّذي تبلغ وارداته العموميّة خمسماية دولار ومصروفاته خمسمائة دولار لا يستحصل منه العشر والّذي مصروفاته خمسمائة دولار ووارداته ألف دولار يستحصل منه العشر لأنه يملك أكثر من حاجته، فإذا أعطى العشر لا تختلّ معيشته أبدًا. وإنسان آخر مصروفاته ألف دولار ووارداته خمسة آلاف يستحصل منه العشر ونصف العشر لأنّه يملك زيادة إضافيّة.وإنسان مصروفاته الضّروريّة ألف دولار ووارداته عشرة آلاف دولار يستحصل منه عُشران لأنّه يملك زيادة إضافيّة. وغيره مصروفاته الضّروريّة أربعة آلاف أو خمسة آلاف دولار، أمّا وارداته فمائة ألف دولار، يستحصل منه الرّبع. ومن ناحية أخرى إذا وجد إنسان حاصلاته مائتا دولار واحتياجاته الضّروريّة الّتي هي أدنى حدود القوت والطّعام الضّروريّ له تساوي خمسمائة دولار ولم يقصّر في سعيه وجهده لكن زراعته لم تجد بركة تجب إعانته من المخزن العموميّ كي لا يبقى محتاجًا بل يعيش مرتاحًا.
وجميع أيتام القرية يجب تأمين ما يحتاجونه من هذا المخزن كما يجب أن يخصّص قسم في هذا المخزن للمحتاجين الّذين لا يستطيعون العمل وقسم لإدارة التّعليم وقسم للأمور الصّحّيّة أمّا إذا بقي شيء من المال فيجب نقله إلى المخزن العموميّ لينفق في المصروفات العموميّة.
وعندما يوضع مثل هذا النّظام يعيش كلّ فرد من أفراد الهيئة الاجتماعيّة بكمال الرّاحة والسّعادة.
كذلك يجب الإبقاء على الرّتب فلا ينالها خلل أبدًا لأنّ تفاوت المراتب من مستلزمات الهيئة الاجتماعيّة الضّروريّة فالهيئة الاجتماعيّة أشبه بفرقة من فرق الجيش ففي فرقة الجيش لا بدّ من وجود القائد الأعلى ووجود الزّعيم ووجود العقيد ووجود الضّابط ووجود الجنديولا يمكن أن يكون الجميع في رتبة واحدة فالرّتب إذًا ضروريّة ولكن يجب أن يعيش كلّ فرد من أفراد الجيش في تمام الرّاحة والهناء كذلك يجب أن يكون هناك والٍ وقاضٍ وتاجر وغنيّ وزراعيّ ومهنيّون ولا شكّ في أنّه يجب المحافظة على هذه المراتب وإبقاؤها وإلاّ اختلّ النّظام العموميّ.
(0000000)
ع0ع

الطاف المحبة


عضو فعال
عضو فعال
من المبادئ الدين البهائي هي
تحقيق التّضامن الاجتماعيّ. لقد كان وما زال العوز داء يهدّد السّعادة البشريّة والاستقرار الاجتماعيّ، ومن ثمّ توالت المحاولات للسّيطرة عليه. وإن صادف بعضها نجاحًا محدودًا، إلاّ أنّ الفقر قد طال أمده واستشرى خطره في وقتنا الحاضر، وهو أقوى عامل يعوّق جهود الإصلاح والتّنمية في أكثر المجتمعات. وقد امتدّت شروره الآن إلى العلاقات بين الدّول لتجعل منه وممّا ينجم عنه من تخلّف، أزمة حادّة عظيمة التّعقيد.
إن كانت المساواة المطلقة مستحيلة وعديمة الجدوى، فإنّ من المؤكّد أنّ لتكديس الثّروات في أيدي الأغنياء مخاطر ونكسات لا يستهان بهما. ففي تفشّي الفقر المدقع إلى جوار الغنى الفاحش مضار محقّقة تهدّد السّكينة الّتى ينشدها الجميع، وإجحاف يدعو إلى إعادة التّنظيم والتّنسيق حتّى يحصل كلّ على نصيب من ضرورات الحياة الكريمة. وإن كان تفاوت الثّروات أمرًا لا مفرّ منه، فإنّ في الاعتدال والتّوازن ما يحقّق كثيرًا من القيم والمنافع، ويتيح لكلّ فرد حظًّا من نعم الحياة. لقد أرسى بهاء الله، جلّ ذكره، هذا المبدأ على أساس دينيّ ووجدانيّ، كما أوصى بوضع تشريع يكفل المواساة والمؤازرة بين بني الإنسان، كحقّ للفقراء، بقدر ما هما واجب على الأغنياء.
حضرة بهاء الله
شكرا اخي البهيج على موضوعك القيم ايدك المولى بتاييداته ...

Admain


رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة
الاحباء الى قلبي

البهيج

الطاف المحبه

انتما نور المنتدي وقلبه النابض

Lawyer


عضو فعال
عضو فعال
موضوع رائع والمشكلة اللي ملخبطة العالم كله حلها هنا بكلمات حضرة عبد البهاء الرائعة
الف شكر ..موضوع رائع

البهيج


عضو فضي
عضو فضي
هذا فضل الله على عباده في هذا العصرالبديع أن جعلنا اخوة وأحبة ؛ الله أسأل أن يهدي عباده الى هذا النور المبين 0
شكرا على كلماتكم ومروركم 0

هديل


عضو فعال
عضو فعال
بسم الله الرحمن الرحيم
قبل ما نمدوا حلول للمشكلة الاقتصادية يجب اولا التعرف عن معنى المشكلة الاقتصادية
فهي عدم التوافق بين الامكانيات المحدودة والحاجيات الممدودة
ومن هذا التعريف نستنتج انه من المستحيل حل المشكلة الاقتصادية الا بزوال العامل البشري
اما اذا تقصدوا الازمة الاقتصادية الحالية فهي تختلف اختلافا شاسعا ولا وجه للمقارنة بينها وبين المشكلة الاقتصادية
لان الازمة الاقتصادية سبق حلها في ازمة 1929 حين طبقت دول العالم سياسة معدل الفائدة يساوي الصفر

البهيج


عضو فضي
عضو فضي
الأخت الفاضلة هديل
أولا - شكرا على مرورك وملاحظاتك على الموضوع 0
ثانيا - أود أن أوضح بأن الأزمة - أية أزمة - هي حالة طارئة تحدث بسبب بعض العوامل وتزول بزوالها 0 فأزمة ارتفاع اسعار السلع تحدث عند تباين العرض والطلب وعند زوال السبب اي عند توفر السلعة بكميات تغطي الطلب او تقترب منه تزول حالة الارتفاع ليعود سعر السلعة الى ماكانت عليه او ربما تنخفض ، وعند انحسار في معدلات الامطار تحصل ازمة في انتاج الغلال وتزول بزوال السبب وهكذا ؛ وهذه الازمات تكون محلية او اقليمية لتشمل بلدا واحدا او اكثر تشترك بذات الظروف والاحوال 0
اما المسألة الاقتصادية أو المشكلة الاقتصادية فهي حالة عالمية تعاني منها البشرية جمعاء بسبب التفاوت الشاسع بين الغنى الفاحش والفقر المدقع وتشمل جميع من على الغبراء من بشر وحتى انها تؤثر بشكل او بآخر على بقية المخلوقات من حيوانات ونباتات بسبب تصرفات بعض المتنفذين ماليا لا بل أثرت حتى على الطبيعة بجبالها ووديانها وسهولها وأجوائها ؛ ولا اريد التوسع في ذلك فكلنا يسمع ويشاهد تفاصيل ذلك من خلال وسائل الأعلام المختلفة اليومية 0
فقد حاولت بعض الدول والمنظمات وغيرها الوصول الى حلول لهذه المشكلات الا انها عجزت عن ذلك لأن حلولها كانت محدودة وقصيرة النظر وبقي العالم في دوامة هذه المشاكل التي تتعاظم يوما بعد يوم 0
فجاءت العناية الألهية لترشدنا الى الحلول الناجعة لهذه المشاكل والمسائل لتربية البشر وفق نهج سليم قويم يعتمد مبدأ تكافؤ الفرص وتحسين الحالة الاجتماعية لبني البشر ؛ وهو من صلب ماورد في التعاليم البهائية والتي يشير اليها المبحث اعلاه 0
وفق الله الجميع لما فيه خير البشرية 0

هديل


عضو فعال
عضو فعال
سيد البهيج اعترف انت انه من المستحيل تطبيق هذه الفكرة
لانه
اذا قلنا ان المشكلة الاقتصادية لها حلول
فالحلول هذه المطروحة هي حلول لن تطبق الا في كوكب اخر اذا وجد
لان الله تعالى خلق البشر مختلفين في كل شئ والانسان بطبعه اناني
فلهذا من المستحيل على الاغنياء ان يتساووا مع الفقراء
وان نضرنا للمشكلة الاقتصادية من الجانب الاقتصادي
فهي بدون حل
لان الانسان منذ ان وجد على سطح الارض وهو يسعى لتلبية معظم حاجته المتزايدة تحقيقا لمنفعة لكن تواجهه في ذلك ندرة الموارد والخيرات واذا وجدة فانها لا تصلح للاستعمال المباشر .فالمشكلة الاقتصادية هي عدم التوافق بين الحاجات الممدودة يعني المتزايدة والامكانيات المحدودة
وهنا يراى الخبراء انه لن تحل المشكلة الاقتصادية الا بزوال البشر

البهيج


عضو فضي
عضو فضي
هديل الغالية

أود أن أؤكد لك بأن المشيئة الألهية لاتعرف المستحيل وعليه لن أعترف بالمستحيل ؛ وأقول لك أن

االحلول المطروحة للمشكلة الاقتصادية هي حلول سماوية الاهية وليست وضعية فأن الله سبحانه وتعالى أذا

أأراد شيئا قال له كن فيكون 0

والبهائية تؤمن بهذا المبدا السماوي ولا بد للمشيئة الالهية من أن تتحقق شئنا أم أبينا 0 ومتى ما تنورت

عقول البشر وأهتدت بالأنوار الالهية خضعت لمشيئته تعالى 0

أما قولك ان الخبراء يجزمون بعدم أمكان تحقيق ذلك فهذا يأتي من قصور عقولهم نتيجة ضعف ايمانهم واذا

ززالت البشرية كما يدعون فمن ذا الذي يحقق الحلول ومن يستفيد منها 0 اليست هذه دلالة على قصر نظرتهم

وضعف تفكيرهم 0 وليكن في معلومك ان الانسان متى ما استحوذ الايمان على قلبه تصبح كل امور الدنيا

وزخارفها في نظره لاقيمة لها وعندها يتساوى عنده الذهب والتراب 0



عدل سابقا من قبل البهيج في 2009-11-02, 21:40 عدل 2 مرات (السبب : تصحيح أخطاء طباعية)

هديل


عضو فعال
عضو فعال
رب ضارة نافعة، فمن يصدق أن الأزمة المالية العالمية كان لها تأثير إيجابي واحد؟. هذا فعلاً ما حصل عندما لفتت الأزمة الأنظار على الاقتصاد الإسلامي ودفعت إلى تعلمه والاستفادة منه. فقد لاحظ خبراء في الشؤون الاقتصادية أن الأزمة المالية العالمية الحالية، والنابعة من السياسات المصرفية غير المسؤولة، لفتت الانتباه إلى الاقتصاد وعمليات التمويل الإسلاميين، وهو ما تجلى في طرح الجامعات الغربية مواد تدرس هذا النوع من الاقتصاد، بعد التزايد الكبير في الطلب عليها.</SPAN>
فقال الدكتور حبيب أحمد، الأستاذ في كرسي إمارة الشارقة في جامعة دورهام البريطاني، "إن هناك زيادة هائلة في الطلب على المواد الجامعية المتعلقة بالاقتصاد الإسلامي، بحيث إنها أكبر من أن نتحملها،" مشيراً إلى أن الجامعة ستقدم درجة ماجستير في الاقتصاد الإسلامي في أكتوبر المقبل، أسوة بغيرها من الجامعات الأوروبية.</SPAN>
وأوضح أحمد، في لقاء أجرته معه CNN، "أن الاهتمام بالتمويل والاقتصاد الإسلامي قد نما ما بين 15 إلى 20 % سنوياً منذ فترة، إذ إن هناك الكثير من الاهتمام بهذه المسألة في اللحظة الراهنة، فالناس يبحثون عن بدائل بعد الأزمة الاقتصادية العالمية".</SPAN>
وأضاف " يعتقد الاقتصاديون الإسلاميون أنه لو كانت مبادئ التمويل الإسلامي قد طبقت لما وقعت الأزمة الاقتصادية على الإطلاق، إذ نرى أن العديد من الدول غير الإسلامية، والتي تشمل المملكة المتحدة وفرنسا واليابان وهونغ كونغ وسنغافورة، تشجع التمويل الإسلامي".</SPAN>
وأوضح أحمد أنه رغم أن البنوك الإسلامية كانت قد عانت من تبعات الانحدار الاقتصادي، ولكنها خرجت منه دون أن تتأذى من الانهيار المصرفي الذي حدث في البداية وسبب الاضطراب المالي، وذلك لأنه محظور على البنوك الإسلامية بأن تتعامل بالسندات المؤيدة بالرهن أو مقايضة الائتمان الافتراضية، وهما من المعاملات المالية التي سببت الأزمة المالية، بحسب الخبراء.</SPAN>
من جهته أشار عالم التمويل الإسلامي، علي خورشيد، إلى أن هناك العديد من الفروق بين الممارسات البنكية الإسلامية ونظيرتها التقليدية، وتأتي على رأسها امتناع الأولى عن احتساب فائدة على القروض المقدمة للعملاء، فبدلاً من أن يكون النظام البنكي مبنياً على المقرضين والمقترضين، فهو مؤسس على البائعين والمشترين.</SPAN>
وقال خورشيد "إن التعامل البنكي التقليدي منحاز إلى البائع، بينما يحاول نظام التزيل الإسلامي إيجاد توازن بين الطرفين، " مضيفاً بأن "الناس يعتقدون أن النظام الإسلامي، مبني على الإيمان، ولكنه في الواقع مؤسس على العدالة. إن هذا النظام مبني على إيجاد قدر من العدالة بين الطرفين، وكيفية تحقيق العدالة عبر اشتقاقها من التعاليم الإسلامية".</SPAN>
وبيّن خورشيد أن هناك تشابهاً بين ما يعرف باسم خطط "الاستثمار الأخلاقي" والتمويل الإسلامي، بحيث أن كلاهما يمنع الاستثمار في ما يضر الناس أو البيئة, معتبراً أن نجاح قطاع التمويل الإسلامي نابع من نجاح السندات الإسلامية التي تعرف باسم "الصكوك".</SPAN>
يذكر أنه وفقاً لإحصائيات وكالة "مودي"، فإن قيمة قطاع التمويل الإسلامي يصل إلى 700 مليار دولار، وله القدرة الكامنة بأن يصل إلى 4 تريليونات دولار، حيث إن العديد من البنوك في الغرب، مثل لويدز والبنك الهولندي ومصرف "سيتي بنك" تقدم منتجات التمويل الإسلامي للمقترضين المسلمين
. </SPAN

هديل


عضو فعال
عضو فعال
هذا هو راي الاقتصاديين والعالم
الحلول الحقيقية والمنطقية لن تجدها الا في هذا الاقتصاد الاقتصاد الاسلامي
اما الحلول هذه المقدمة التي اطلقت عليها الحلول السماوية والالهية فليس من المنطق ان نصدق انها ستطبق لان البشر مختلفين
وهل من المنطقي ان نقارن بين الولايات المتحدة الامريكية وبلاد من بلادان العالم الثالث
نرجع للحلول التي قلت عنها حلول سماوية والهية هي عادية جدا واي انسان عادي يمكن ان يفكر فيها وكذلك اي انسان عادي وعاقل يعلم انها لن تطبق .

البهيج


عضو فضي
عضو فضي
عزيزتي هديل
نحن لسنا في موقع جدال ومنافسة ولكن اقول لك ما قلته سابقا ان الخطة الالهية هي النافذة رغم كل الصعوبات والنظريات الوضعية وها انت قد اشرت الى ان المجتمعات بدأت تطبق المشروع الالهي بعد ان ثبت فساد النظريات الوضعية وعدم ملاءمتها للتطبيق وان طبقت فأن عمرها قصير ونطاقها ضيق 0 وهنا ارجو ان لاتتسرعي بالحكم لتقولي ان حل المسألة الاقتصادية هي عادية فليس للبشر ان يمتحن ربه او يشكك في شريعته ؛ وقد سبقك الكثير ممن يدعون العلم والمعرفة وطعنوا بصحة الاقتصاد الاسلامي وهاهم كما اشرت لجأوا اليها بعد ان غاصوا في بحار الحيرة والتخبط في علومهم الواهية 0

هديل


عضو فعال
عضو فعال
الاقتصاد الاسلامي هو الحل المثالي للازمة الاقتصادية هذا امر لن يتناقش فيه اثنين مهما كان الاختلاف والفارق بينهما
اما عن المشكلة الاقتصادية التي سبق وان عرفتها فهي بدون حل وهذا استنتاج من خلال التعريف الصحيح لها .
سيد البهيج انا اليوم سألت استاذي في مادة الاقتصاد عن المسألة الاقتصادية فقال لي ان هذا المصطلح اي المسألة لا وجود له في الاقتصاد
فارجوا منك ان تميز بين المصطلاحات لان هذا امر مهم كي تفهم قولي .

البهيج


عضو فضي
عضو فضي
اختنا الكريمة

مع احترامي وتقديري لاستاذك الكريم ، هل استطاع اساتذته الذين تتلمذ على ايديهم او الذين وضعوا القوانين الاقتصادية وما يسمونها بالحلول الناجعة والطرق السليمة ؛ ان يصلوا الى حل يرضي جميع البشر ، لا والذي نفسي بيده لقد عجزوا وسيبقون عاجزين ابدا عن الحل الا باللجوء الى الحل الالهي0
عزيزتي انا افهم قصدك وافهم ما تعنين ولكن كيف للثرى بلوغ الثريا 0 يبقى البشر عاجزا عن الحلول الجذرية لانها فوق طاقته ولا بد ان يلجأ الى البركات السماوية 0
اما التسمية سواء سميت بالمسألة او المشكلة او المعضلة ؛ سمها ماشئت ؛ فالمقصود كل ما يدخل في الاقتصاد الذي يمس الغالبية 0

هديل


عضو فعال
عضو فعال
الاقتصاد الاسلامي الماخوذ عن تعاليم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو الحل الوحيد لهذه الازمة ولكل الازمات
وقلت لك ان هذا الاقتصاد سبق وحل ازمة 1929 وبه ستحل الازمة الحالية
اما الحلول التي قدمها حضرة بهاء الله فهي عادية ان نظرنا لها من جانب الفكرة فاي انسان يستطيع التفكير في هذه الافكار
ولكن المشكلة ليست في الفكرة بل في تطبيقها

Admain


رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة
الاخت هديل

لسنا هنا في مجال لحل المشكلة الاقتصادية بالجدال والمبارزة واثبات اسرعنا بالرد

المشكلة الاقتصادية مشكلة عالمية وليست مشكلة رد ومقال لاستاذ في الجامعه

بالطبع الدين الاسلامي قدم حلولا رائعه للمشكلة الاقتصادية وبهرت العالم في وقتها من 1400 عام

ولكن السؤال الان : من يطبق هذا المنهج والحل الاسلامي؟ حتى الدول الاسلامية نفسها لم تطبقها؟

ومع التقدم العالمي في كل شيء ظهرت مشاكل جديدة وتطورت الحياة الاقتصادية وسطعت الرأسماليه وظهر الفقر المميت

فأرسل الله على يد رسول هذا العصر حضرة بهاء الله بحلولا جديدة

وهذه الحلول ليست عن طريق مقال او بعض الكلمات فقد سطرت في كتب ومواثيق تقدم لاي دولة تريد ان تطبق الحلول الحلول الاقتصادية البهائية

وعمر الرسالة البهائية أكثر من 166 عاما فقط

ومع ذلك سطعت المباديء البهائية وانارت العالم وينفذها البشر لانها مدعمة بقوة الهية

هديل


عضو فعال
عضو فعال
صحيح ان الدول الاسلامية لا تطبق الاقتصاد الاسلامي والسبب معرف
وهو انها تخضع لتبعية الاقتصادية الغربية
اما اذا قلت ان التعاليم البهائية قد نفذت مع اني لم اسمع عن هذا
فالسبب يعود الى انها صدرت من جهة مخالفة للاسلام
ويجب ان تعرف ان العداوة للاسلام مازلت منذ الحروب الصليبية لحد الان
ويجب ان تعلم حين قرر الاوربيين ان يجعلوا معدل الفائدة يساوي الصفر
نشر بعض الحاقدين كتاب بعنوان اوربا تستبدل الانجيل بالقرأن

Admain


رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة
هديل

لماذا انحصر فكرنا كعرب

ان من ليس معنا فهو ضدنا

لماذا لاننظر للاخر بانه شقيق لنا في الانسانية

لماذا نعمق فكرة العداوة بالرغم من هذا الغرب الذي تتهميه بعداوة الاسلام يضم ملايين المسلمين وتبني به الجوامع وكل دور العبادة لمختلف الملل ويعيش الانسان في حرية لم نراها في بلادنا

لي ان اسالك الان: هل اخترتي ان تولدي في بلد عربي وفي اسرة مسلمة ام كان خيار من الله؟

اذا لماذا تعادي الاخر بالرغم من الله هو الذي اختار له ماهو فيه الان

تقبلي تحياتي

هديل


عضو فعال
عضو فعال
اي حرية التي تقصدها هل تقصد الحرية التي قتلت مروة الشربيني شهيدة الحجاب
او تقصد الحرية التي هي اصبحت في العراق الان ام تقصد الحرية في قتل اطفال غزة ولبنان ام تقصد الحرية التي وضعوها في افغانستان او تقصد ثروتنا التي ينهبونها للان اسمع يجب ان تعرف ان الاسلام حاور جميع الاديان ولايزال يحورهم مع اننا كمسلمين نؤمن ان الدين الحقيقي هو دين الله وهو الاسلام ويجب ان تعرف كذالك ان جميع الدول الاسلامية هي تضم اعداد كبيرة جدا من غير المسلمين وهي كذلك تضم الكثير من الكنائس
اما عن سؤالك لي هل اخترتي ان تولدي في بلد عربي وفي اسرة مسلمة ام كان خيار الله
صحيح هو خيار الله عز وجل وانا كل يوم اشكره على هذا الكرم والتفضيل الذي امدني به
يجب ان تعلم اني افتخر بأ ني من بلد عربي ومسلم وافتخر بأني من اسرة مسلمة وافتخر بأني جزء من خير امة اخرجت للعالمين
وزد الى معلوماتك ان هناك الالف يدخلون الى الاسلام يوما اي اختاروا ان ينضموا الى خير امة مع ان الله سبحانه وتعالى اختار لهم ان يولدوا في البلادان التي تتعتقد انت وللاسف انها تطبق الحرية

Admain


رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة
الغالية هديل

اهديكي الايات التالية والاحاديث وارجو ان تتمعني في كلماتها

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}، وقال الله تعالى: {إنما المؤمنون إخوة}، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: "إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عبية الجاهلية والفخر بالآباء مؤمن تقي وفاجر شقي الناس بنو آدم وآدم خلق من تراب لينتهين أقوام عن فخرهم بآبائهم في الجاهلية أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع النتن بأنفها"، ورواه الإمام أحمد وأبو داود، وخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم في وسط أيام التشريق في حجة الوداع فقال: "يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى" (رواه أحمد وصححه الألباني)،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى