منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

رحلتي فى تحري الحقيقة 7

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

عاطف الفرماوى


عضو ذهبي
عضو ذهبي
مرض زوج زميلتي فجأة .. وتم حجزه بإحدى المستشفيات العسكرية .. وذهبت لزيارته فور علمي ..وبعد سؤالي عن صحته والاجراءات التى اتخذتها المستشفى والتشخيص الطبي وأفادنى بأنه تم اجراء التحاليل والأشعة ولم تظهر النتائج بعد ..

وخلال الحوار حضر صديق مقرب للعائلة يحمل صحبة من الورد الجميل مصحوبا بالتمنيات بالشفاء كان واضحاً أنه أحد الأحباء الذين يتمتعون بقدر كبير من العشم فقد كان منطلقاً فى الحديث دون تحفظ ويبدو أيضاً أن مكونات شخصيته لها دور فى هذا الانطلاق ..

وقد انتهزت زميلتي هذه الفرصة وقالت لي أمامه هذا هو الشخص الذى يمكنك مناقشته بكل حرية وسوف يرحب بذلك لما يتميز به من شجاعة وقوة وعزيمة وارادة صلبه وكان له مثلك فى الماضي نشاط سياسي ويتميز بالجسارة فابتسم الرجل وكان فخوراً بهذا الإطراء الذى تم تقديمه لي بهذه الصفات .. وأجاب على الفور لا مانع من التواصل ..
وتم الاتفاق على تحديد موعد اللقاء لاحقاً بعد الاطمئنان على صحة زوج زميلتي وبالطبع بعد خروجه من المستشفى واستكماله لفترة النقاهة فلا حاجة للتعجيل بالأمر ..

وفكرت بالاتصال بالاستاذ بيكار وترتيب موعد لزيارته .. وبالفعل حدد الأستاذ الموعد من واقع أجندته وجدول مقابلاته واتصالاته المزدحمة دائماً .. وأخبرته بأننى سوف أصطحب معي أسرتي .. زوجتي وابنتي وابني فقال أهلاً وسهلاً تشرفونا ..

وكنت قد رتبت برنامج اليوم يبدأ بزيارة أخت زوجتي بالعجوزة ثم زيارة الأستاذ بيكار ثم نتوجه فى المساء لزيارة برج القاهرة بالجزيرة والعودة للمنزل .. وتم تنفيذ البرنامج حسب التخطيط

وذهبت للأستاذ بيكار معتقداً أنه بما له من شخصية لها كاريزما خاصة يستطيع المساعدة فى مناقشة زوجتي والمساعدة فى اقناعها ..
ويبدو أننى كنت واهماً ولم أكن أدري بعض الأمور ومنها أن الأستاذ بيكار لا يتحرك أو يعمل أو يتكلم بشكل عشوائي أو تلقائي مثلي بل يزن كلماته ويدقق فى تصرفاته ولا يستجيب لمن يفرض عليه أجندته الخاصة إلا إذا كانت تتفق مع توجهاته وإرادته ..
أنا حسبت الزيارة العائلية بطريقة مختلفة عن حساباته الشخصية ولهذا اتسم اللقاء بالبرود وحول مجرى الحديث دائماً الى قضايا بعيدة تماما عما كنت أشتهي وأبتغي وسأل زوجتي عن عملها ومؤهلاتها ولما عرف أنها قانونية وحاصلة على دراسات عليا فى القانون الجنائي فازداد حرصه فى الحديث وفهمت أسباب تحفظاته .. فقد يحدث أن تتطور العلاقة بيني وبين زوجتي لأمور سيئة فلا يجب أن يكون طرفاً حتى لا يتعرض لملاحقات قانونية حسب الطريقة التى فكر بها الأستاذ بوصفه فنان رقيق المشاعر حساس جداً تعرض للسجن ولا يبغي تكرار التجربة مرة أخرى والتاريخ السابق يؤكد تعرض بهائيين لمشكلات مع زوجاتهم اللواتي رفضن الايمان فقد حظين بمساندة السلطات والقضاء .. صور هذه المشكلات وتجربة السجن بجانب صفاته الشخصية مع تقدم السن .. لعبت دورا فى هذا البرود الذى لم أكن أتوقعه بل على العكس حسبت وظننت أنه سوف يمد لي يد المساعدة وببركاته الطاهرة سوف ينفتح قلب زوجتي للإيمان ويعم السلام والمحبة والوداد على أسرتي بنعمة الإيمان .

فقد اقتصر الحديث على مشكلات العمل التى نواجهها .. وتبادلت زوجة الأستاذ الودودة مع ابنتي الحديث باللغة الفرنسية ولم يكن ابني قد التحق بعد بحضانة مدرسة اللغات لأن سنه لم يأتي بعد .

ورأيت أن ينتهي اللقاء سريعاً بعد استنباط الأفكار التى تدور فى ذهن الأستاذ بيكار وتقييمه للموقف بصورة مختلفة مع توجهاتي ولكن كان لزاما أن احترم وجهة نظره فنحن ضيوف عنده والرجل ليس مديناً لي ليقوم بما لا يرغب فى القيام به وشكرته وانصرفت لاستكمال البرنامج لزيارة برج الجزيرة والعودة للمنزل ..
دون تحقيق الغرض من الزيارة مع شعوري بخيبة الأمل ..

وتأكدت من صدق تفسيري للموقف بعد اتصال الأستاذ بيكار بزميلتي وتبليغها بعدم ارتياحه لاصطحابي زوجتي وأولادي فى زيارته مع ما لعلاقتنا من خصوصية يجب عدم اشراك أخرين فيها حتى لو كانت زوجتي وأولادي وخصوصاً وأنها غير مؤمنة ولازالت رافضة وذلك حسب تصوره ..
قامت زميلتي بالتهدئة وازالة مخاوفه وقالت له بالتأكيد هو لا يقصد هذا ثم أنه أخطرك قبل الزيارة وحضرتك رحبت بحضور العائلة
فقال : كان لا بد من الترحيب ولم أكن أستطيع غير ذلك فقد فرض هو أجندته علي ولم يكن من اللائق أن أرفض استقبال زوجته ..
المهم بعد هذه الواقعة بدأت أتردد فى زيارة الأستاذ بيكار بعد عشرة لقاءات جمعتني به .. فقط كنت أتصل به تليفونيا لتهنئته بعيد ميلاده وحينما يطلب مني الحضور لمنزله.. أقول له : إن شاء الله لاحقاً نحدد الموعد لأنني غير متأكد الآن من ظروفي وشكرا لمشاعرك الطيبة ..

وبعد أن أجرى الأطباء فى المستشفى العسكرى عملية جراحية لزوج زميلتي لازالة واسئصال الغدة الدرقية التى كانت خطورتها تكمن فى النمو من الداخل ولم تترك اى اثر فى الخارج وكان من الممكن لا قدر الله أن تسبب له اختناق بالضغط داخليا على القصبة الهوائية وتسبب الوفاة ..
الحمد لله كانت العملية ناجحة وتم التشخيص فى الوقت المناسب واسترد عافيته وذهبت لتهنئته ووجدت مصادفة الصديق المقرب للعائلة الذى وعدني بتنسيق اللقاءات بيني وبينه وجلسنا نتحدث ونتناقش فى عديد من الموضوعات وكانت طريقة اجاباته تتسم بالحدة والانفعال وغليظ القول فلم أشعر تجاهه بارتياح ليس لأن أفكارة ليست سليمة بل لطريقة إجاباته وأسلوبه الذى هو خارج منهجى ومن الممكن بلا شك أن هذا الرجل يحمل قلب طيب أما طريقته ترجع لاكتسابه خبرات سيئة من تجارب سابقة فقد تعرض لتجربة السجن وهى تجربة ليست سهلة عند البعض وتترك جوانب سلبية فى شخصية كثير من الناس ونادراً ما يتحرر منها غير الذين يشعرون بقيمتهم وعظيم أفكارهم وتتميز شخصيتهم بالجلد وسعة الأفق والقلب أيضاً .. لا بد وأن نكون مستعدين لدفع فاتورة ايماننا مادمنا صادقين مع الله .. هذا هو تصوري .. أما إعمال المخاوف والشك والارتياب تعكس عدم اتزان الشخصية أو ضعف الإيمان أو كلاهما .. من العجيب أن النساء اللواتي تشرفت بمعرفتهن كن أكثر قوة وإيماناً وشجاعةً أكثر من كثير من الرجال الذين قابلتهم بالطبع كل قاعدة لها شواذ .

فقد قابلت أيضاً دكتورة تتفاخر بذكائها وشجاعتها وقوتهاوعراقتها كثيراً وقد شعرت تجاهها بالتعاطف والتقدير ليس للصفات التى تراها فى نفسها بل لأنها ترعى ابن من ذوي الاحتياجات الخاصة ولوفاة زوجها فى حادث تصادم سيارته فى رحلة مصاحباً للأستاذ بيكار الذى أصيب فى الحادث .. وبعد أن وعدتنى بمقابلة زوجتي والتعرف عليها فى أول اللقاء بعد عرض مشكلتي أمامها وبعد اذ عرفت أن زوجتي قانونية واجتازت دراسات عليا فى القانون الجنائي إلا وتراجعت عن عرضها فى المساعدة فى نهاية الجلسة الأولى فشكرتها على حسن استماعها والتعاطف معي ..

ثم تعرفت على شخصية عظيمة كانت السبب فى تبليغ الأمر المبارك للأستاذة الكبيرة الأخت الكبرى لزميلتى فى إحدى دول الخليج حيث كانوا فى إعارة عمل هناك وتعرفت على زوجها الودود أنعم الله عليه بالرحمة والمغفرة فقد صعد من عالمنا منذ سنوات قليلة والتقيت بابنته وتناقشت معهم كثيراً ..
انتقال الأستاذة مع زوجها كثير الترحال فى محافظات الوجه القبلى جعل اللقاءات محدودة وقد استفدت من شروحاتها وأفكارها كثيراً جداً .. شفاها الله وعافاها فقد تدهورت صحتها بسبب السن والشيخوخة والأمراض التقليدية مثل القلب والسكر والضغط وتصلب الشرايين ..

وأخيرا قلت لزميلتى ليس هناك بديل لك لاجتياز هذه المغامرة مع زوجتي ..
وخصوصاً وأنني انتقلت للعمل بالقاهرة وتركت شمال سيناء وأصبحت متفرغاً لمتابعة ما تسفر عنه تطورات الأحداث فرحبت ووعدت بالمساعدة
وللحديث بقية



عدل سابقا من قبل atef el-faramawy في 2009-08-21, 09:30 عدل 2 مرات

فاروق عامر


عضو ذهبي
عضو ذهبي
الله ابهى
قصة رائعة واسلوب مشوق وسلس نحن نتابع قصتك في صمت ولكن باهتمام بالغ

sonyaelhamamsy


المشرف العام
المشرف العام
معك نواصل
يااخي الفاضل

عاطف الفرماوى


عضو ذهبي
عضو ذهبي
شكراً أعزائى الأحباء على تدعيمكم وتشجيعكم الذى يمدنى بالطاقة للإستمرار والتواصل ويعطينى الأمل فلست وحدى بل هنا من أخوتى وأخواتى من يقول لى نحن معك لست وحدك وشكرا لكم جميعاً

rosemary


عضو فعال
عضو فعال
الطريق للدخول فى الأمر ما هو الا من الله (الهى الهى عفوك شحعنى, و رحمتك قوتنى, و نداءك أيقظنى, و فضلك أقامنى و هدانى اليك و الا مالى و شأنى لأقوم لدى باب مدين قربك أو أتوجه الى الأنوار المشرقه من أفق سماء ارادتك). و الحمد لله.

عاطف الفرماوى


عضو ذهبي
عضو ذهبي
[ROSEMARY] الأخت الفاضلة شكراً لك فقد كانت كلماتك هى الترجمة الصحيحة للمشاعر المتدفقة التى ملأت روحى وعقلى فى رحلتى فى تحرى الحقيقة وكنت أشعر أن الله حقاً أقامنى من الأموات وأصبحت فى خلق جديد فشكرا لك ربى وإلهى فقد سمعت ندائك يغرد فى أوكار محبتك فى قلبى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى