منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الروح والعقل والنفس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الروح والعقل والنفس في 2009-08-21, 09:17

sonyaelhamamsy


المشرف العام
المشرف العام
وددت أن اساهم في موضوع الفاضل فاروق عامر
عن موضوع الروح
والذي سبق طرحه على هذه الصفحات من سين وجيم
ولضيق مكان الرد

ففي كتيب الحياة بعد الموت ما يوضح هذا الموضوع


كثيراً ما يختلط الأمر فى تعريف الروح والعقل والنفس
ويكاد يكون الخلاف بين مصطلحات أهل الفلسفة القديمة والحديثة وبين الأديان.
إلا أن كل الديانات العظيمة تقول باستمرار الحياة وبأن الروح الإنسانى خالد. وتتفق مع هذا القول الفلسفة العلمية حيث دللت على

"أن الجوهر البسيط - والبسيط هنا معناه غير المركب -
هو لهذا السبب غير قابل للفناء.
ولما كانت الروح ليست كالجسم
الذى هو عبارة عن عناصر مركبة
وكانت بطبيعتها جوهراً بسيطاً كان من المستحيل أن يعتريها فناء...
أنها لا يمكن أن يطرأ عليها إنحلال أو فناء
ولذلك فلا يوجد سبب لأن يكون لها نهاية".
(ع.ع)
ولكن ما هى النفس؟ يعرفها حضرة عبد البهاء بأنها:
"هى القوة المحركة لهذا الجسم الآلى
الذى يعيش تحت سلطانها الكامل ويتحرك بإرادتها.
وللنفس وظيفتان رئيسيتان،
فكما أن المؤثرات الخارجية تتصل بالنفس
عن طريق العين والأذن والمخ
كذلك تقوم النفس بتوصيل رغباتها ومطالبها عن طريق المخ
إلى اليد واللسان للجسم الآلى.
وتعبر بهذه الواسطة عن نفسها.
أما الروح المتعلقة بالنفس أو المضيئة عن طريق النفس فهى جوهر الحياة. والوظيفة الثانية للنفس فإنها تحدث فى عالم الرؤيا
حيث يكون للنفس التى تتعلق بها الروح
وجودها الخاص ووظائفها دون حاجة إلى مساعدة الحواس المادية.
وتسمع بدون مساعدة الأذن المادية.
وتنتقل بدون الإعتماد على الحركة المادية.
إذاً يكون من الواضح
أن الروح المتعلقة بنفس الإنسان (أو المضيئة عن طريقها)
يمكنها أن تعمل بواسطة الحواس المادية
ويمكنها أيضاً أن تحيّ وتعمل بدون معونتها كما فى عالم الرؤيا"
(ع.ع)
الإنسان حر بين أن يدير مرآة نفسه نحو نور الروح وبين أن يحولها نحو الجانب المظلم المادى الحيوانى من طبيعته
"فإذا توجهت النفس إلى العالم المادى ظلت مظلمة
ولكن إذا أصبحت مهبط المواهب العقلية
تبدّل ظلامها نوراً وتعسفها عدلاً، وجهلها حكمة، ووحشيتها محبة ورحمة، ويتحرر الإنسان من الأنانية ويخلص من العالم المادى
(ع.ع)
وكذلك العقل فإن له وجوداً معنوياً. واتصاله وعلاقته بالمخ فقط.
المخ يستخدمه العقل واسطة للتعبير عن النشاط الروحى والفكرى.
والعقل هو القوة التى تمكن الإنسان من أن يكتشف أسرار الوجود
وتمده بالقدرة التى يُمَحّص بها حقائق الأشياء
فهو بمثابة التعبير الفردى للعقل الكلى الواحد، وبرهان خلود الإنسان،

"فالعقل الإنسانى إذا استنار بنور الروح يجعل صاحبه تاج الخليقة "،
"هذه هى قوة العقل
لأن النفس بمفردها ليست قادرة على كشف أسرار الكون
ولكن العقل قادر على ذلك
ولهذا فهو قوة أسمى من النفس"
ع.ع
ولكن هناك قوة أخرى – قوة ثالثة للإنسان - وهى غير النفس والعقل،
وهذة القوة الثالثة هى نور شمس الحقيقة وشعاع من العالم السماوى،
هى روح الإيمان التى يشير إليها المسيح بقوله:
"المولود من الجسد جسد والمولود من الروح هو روح"
ثم يقرنه بالتحذير قوله:
"من لم يكن له نصيب من الروح فهو كالميت"ومعنى هذا هو
ولو أنه قدّر لكل النفوس أن تحيا بعد مفارقتها الجسد
ولكنها تعتبر فى حكم الموت
إذا قورنت بالنفوس التى حيت بالروح واستمدت حياتها من روح الإيمان،
وتلك هى روح القدس
التى تنبعث كشعاع الشمس من المظاهر الآلهية
الذين يظهرون فى العالم بين وقت وآخر
ليساعدوا الإنسانية على رقيها الروحى
ومن هؤلاء كان عيسى ومحمد وبوذا
وغيرهم من المظاهر العظيمة السابقة وكل الكائنات.
سواء أدركوا أو لم يدركوا.
وسواء أكانوا فى هذا العالم أم فى العالم الآخر،
هم مهابط أنوارهم ولهم نصيب من بركاتهم.
وعلى ذلك إذا فنى الجسم العنصرى
فإن الإنسان يستمر مع هذا حياً بروحه وعقله
مستمداً حياته من روح الإيمان
ويدخل فى قصر من القصور المتعددة,
أى فى اليقظة والإدراك الروحى
بحسب الدرجة التى حصل عليها فى مرحلة حياته الأرضية.


اتمنى أن تكون مساهمتي هذه
في نفس الموضوع
ولنا لقاء آخر بإذن الله تعالى
مع عظيم شكري وامتناني
الى الفاضل العزيز فاروق عامر

عاطف الفرماوى


عضو ذهبي
عضو ذهبي
شكرا الأخت الغالية سونيا على مساهمتك الايجابية فى توضيح الموضوع الذى طرحه الحبيب الغالى فاروق عامر واضافتك للموضوع من خلال التراث البهائى المقدس واضافة أقوال السيد المسيح من العهد الجديد
ونتشرف باضافة وجهة نظر علماء النفس حيث يرون أن للانسان جهاز نفسى معنوى يتكون من ثلاث مراحل ..
الجزء الأسفل يمثل مرحلة تسمو بالهو.. فيها كل الرغبات والحاجات والغرائز المتوافقة مع الجانب الجسمى ولكنها قد تتعارض مع مسطرة القيم والاخلاق العامة للمجتمع والأديان ..
تغلى هذه الغرائز فى منطقة الهو.. كما لو كانت فوق مرجل أو موقد وتتسامى وتتصاعد الى الجدار الفاصل بين المرحلة الأولى الهو وبين المرحلة الثانية التى تسمى الأنا العليا التى تمثل الضمير الانسانى والتى تمثل الضبط الاجتماعى ولا تسمح بمرور رغبات الهو غير المنطقية لمرحلة الأنا من خلال الأنا العليا حيث تسمح بمرور الرغبات المشروعة التى لا تتعارض مع الاخلاق الى مرحلة الأنا التى تمثل السلوك الظاهر للشخصية ..
وحيث أن الناس تختلف فى قوة الأنا العليا لاختلاف مناهج التربية والتوجهات الدينية والثقافية بين فرد وأخر فيتحدد الفرق بين شخص وأخر من حيث القيم والاخلاق التى ترجع لمستوى الأنا العليا ولهذا يركز أطباء النفس على الأنا العليا لعلاج القصور والنهوض بالانسان وتحسين سلوكه واتجاهاته وبالرغم من تقدم الابحاث العلمية فى هذا الصدى إلا أن الاتجاهات الوراثية يصعب تغييرها أما المكتسبة من البيئة يمكن تعديلها ..
بعد اذ تتفاعل الرغبات والحاجات غير المنطقية وتحاول الخروج لمنطقة الأنا عبر الأنا العليا القوية التى تجبرها على التراجع مرة أخرى لتعديلها وتحدث عمليه تسمى تسامى الغرائز على سبيل المثال تتعدل الرغبة الجنسية غير المشروعة الى رغبة فى قراءة القصص العاطفية وهذا ما يسمى اعلاء الغرائز وحينها تسمع الأنا العليا للغرائز المعدلة بالمرور لمرحلة الأنا حيث تكون مقبولة اجتماعيا فى السلوك الانسانى ولا تتعارض مع مسطرة الضبط الاجتماعى للقيم والأخلاق والدين ..

sonyaelhamamsy


المشرف العام
المشرف العام
شكرا لحضرتك استاذ عاطف لاضافتك هذه المعلومات القيمة

الباحث عن الحقيقة


عضو فعال
عضو فعال
مشكووووووووووووور اختى الكاتبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى