منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ثم إن علينا بيانه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 ثم إن علينا بيانه في 2010-10-28, 22:28

عاطف الفرماوى


عضو ذهبي
عضو ذهبي
من كتاب الدرر البهية لأبى الفضائل

(وقد كتب الاستاذ العلامة هذه المقالة في تفسير قوله تعالى " ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ " حسب طلبنا من حضرته حفظه الله تعالى).
(وها هي بعينها)
لا يخفى على أولي البصائر أن الله تعالى صرّح في مواضع متعددة من القرآن أن لآياته تأويلات لا يعلمها إلا الله تعالى، كما يدلك عليه قوله تعالى (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ) وقوله جل وعلا (بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ). وبيان ذلك أنه لما نزل الكتاب المجيد وفيه أخبار وأنباء عن الحوادث التي ستقع في العالم ويراها ويشاهدها جميع الأمم مما جاء قبله في التوراة والانجيل وتنبأ به أنبياء بني اسرائيل من قبيل تكوير الشمس وذهاب نورها وظلمة القمر وانتثار الكواكب وانفطار السموات وتبديل السموات والأرض وامتلاء أقطار السماء بالدخان وتشققها بالغمام وتزلزل الأرض ونسف الجبال واجتماع الشمس والقمر وغيرها من الآيات العظيمة التي تأباها العقول ويصعب احتمال تحققها والاذعان بها على النفوس، بل تعد وقوعها من المستحيلات والممتنعات كما هو مقرر عندهم في الطبيعيات والفلكيات. وان العرب الصابئة الوثنية ممن كانوا ينكرون جميع الأنبياء الذين ظهروا من ذرية ابراهيم عليه السلام من قبيل موسى وعيسى وسيدنا الرسول صلى الله عليهم أجمعين كانوا يتتبعون تلك الآيات ويناقشون فيها ويجادلون الصحابة رضى الله عنهم في امكان تحققها ليفتتنوا المؤمنين بها وكانوا يقولون ويصرحون بأن محمداً يغرر بقومه ويستهوي أصحابه بشبهة ويعدهم بالممتنعات ويمنيهم ويقنعهم بالمستحيلات، فنزلت الآيات المذكورة مشعرة بأن القوم إنما كذبوا آيات القرآن الكريم بسبب عدم احاطتهم بمعانيها وجهلهم بمقاصدها والحال أنه ما نزلت بعد معاني تلك الآيات وما أتاهم تأويل تلك العبارات تنبيهاً لهم ان لها معان سامية ومفاهيم معقولة وتأويلات مقصودة يظهرها الله تعالى لهم في يوم مخصوص ويبينها ويكشف عنها بعد انقضاء الأجل المسمى. كما يدلك قوله تعالى (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ) الى آخر الآية.
ومن المعلوم أنه ليس المراد من تأويل آيات القرآن معانيها الظاهرية ومفاهيمها اللغوية مما يفهمه ويدركه كل من يعرف اللغة العربية وإلا لم يبق ثم معنى لقوله تعالى "وما يعلم تأويله إلا الله" وقوله "بل كذبوا بما لم يحيطوا بعمله". بل المراد من التأويل هو المعاني الخفية التي أطلق عليها الألفاظ على سبيل الاستعارة والتشبيه والكناية من أقسام المجاز. ولولا قصور الناس في الأحقاب الماضية والأيام الخالية عن فهم تلك المعاني الدقيقة وادراك تلك المفاهيم السامية، لما أخفاها الأنبياء عليهم السلام تحت ستائر الاستعارات ولما رمزوا عنها بخفي الاشارات والتعبيرات، كما جاء في الاصحاح الثالث عشر من سفر متى (وكان يسوع المسيح يكلمهم بأمثال لكي يتم ما قيل بالنبي القائل سأفتح فمي بالأمثال وأنطق بمكنونات منذ تأسيس العالم). وكما جاء في الفصل السادس عشر من انجيل يوحنا أن عيسى عليه السلام قال لتلامذته (إن لي أموراً كثيرة أيضاً لأقول لكم ولكن لا تستطيعون أن تحتملوها الآن وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم الى جميع الحق). وكما جاء في الحديث أن النبي عليه السلام قال: بعثنا معاشر الأنبياء نخاطب الناس على قدر عقولهم. وما جاء في البخاري عن عليّ عليه السلام: حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله. ولما كان من المقرر أن العالم مسير الى نقطة الكمال والأرواح والأفئدة راقية لا محالة الى رتبة البلوغ والاعتدال ليبلغوا الى درجة فهم كلمات الأنبياء كما يقتضيه ناموس التقدم والارتقاء، فقد قرّر الله تعالى تنزيل تلك الآيات على ألسنة الأنبياء وبيان معانيها وكشف الستر عن مقاصدها الى روح الله حينما ينزل من السماء ليتقوى أفئدة أهل الايمان بالتغذي من ظواهر الآيات الكريمة وتسير الأمة في أنوار الشرائع القويمة ليتمكن الناس في أثنائها من طيّ تلك المسافات البعيدة وقطع تلك البرازخ الممتدة في الأجل المسمى والمدّة المعلومة (قال الشيخ السهروردي قدّس الله روحه في آخر كتاب الهياكل) يجب على المستبصر أن يعتقد صحة النبوءات وان أمثالهم تشير الى الحقائق كما ورد في المصحف (وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ). وكما أنذر بعض النبوات (اني أريد أن أفتح فمي بالأمثال) فالتنزيل موكول الى الأنبياء والتأويل والبيان موكول الى المظهر الأعظمي الأنوري الأريحي الفارقليط، كما أنذر المسيح حيث قال (اني ذاهب الى أبي وأبيكم ليبعث لكم الفارقليط الذي ينبئكم بالتأويل) وقال (ان الفارقليط الذي يرسله أبي بإسمي يعلمكم كل شيء). وقد أشير اليه في المصحف (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ) وثم للتراخي. ولا شك أن أنوار الملكوت نازلة لإغاثة الملهوفين. وان شعاع القدس ينبسط، وأن طريق الحق ينفتح، كما أخبرت الحفظة ذات البريق في ليلة هبّت الهوجاء، كما قال تعالى (وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ). انتهى. ومما ذكر يعلم أن جميع الأنبياء عليهم السلام من آدم الى الخاتم جاؤا بتنزيل الآيات المذكورة واثبات البشارات المأثورة من غير تعرض لبيان معانيها لما قلنا من ضعف قوى الخلق عن تحمل مقاصدها وقصورهم عن إدراك مراميها. وإنما بعثوا عليهم السلام لسوق الخلق الى النقطة المقصودة واكتفوا منهم بالايمان الاجمالي حتى يبلغ الكتاب أجله وينتهي سير الأفئدة الى رتبة البلوغ فيظهر روح الله الموعود ويكشف لهم الحقائق المكنونة في اليوم المشهود. وقد علم أولوا النهي أن أصعب الأمور على العالم البالغ تفهيم القاصرين عن الادراك إذ لو كشفت الحقائق للقاصر عن ادراكها لينكرها لعجزه عن الفهم وقصوره عن الادراك كما يصرح به حديث البخاري الذي مرّ آنفاً (حدثوا الناس بما عندهم أتحبون أن يكذب الله ورسوله). فينتهي حال الناس الى الكفر بعد الايمان والارتداد بعد الاذعان وهذا ضد المقصد الذي بعث له الأنبياء ونقيض الخطة التي رسمت لمشي الأولياء، كما يدلك عليه قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ)، إذ كانوا يسألون النبي عليه السلام عن تلك الحقائق الغامضة والمعاني الدقيقة فيصعب عليه بيانها لهم لما كررناه عليك من قصورهم عن إدراكها وضعفهم عن تحملها، فنهاهم عن السؤال منها والخوض فيها. فإن سير الانسان في نماء ادراكه وترقياته الروحانية إنما هو كسيره في نماء بدنه وترقياته الجسمانية. فكما ان الانسان حال طفوليته ونماء جسمه ووصوله الى كمال بدنه يحتاج الى شرب اللبن وتضره أكل الأغذية الغليظة، بل ربما يهلكه تناول الأطعمة المطبوخة، كذلك في نماء عقله وبلوغ إدراكه يحتاج في بادئ الأمر الى الظاهر البسيطة ويهلكه الخوض في المعاني الدقيقة. ومن ذلك يفهم معنى الصعوبة التي كانت تعرض على النبي عليه السلام حين نزول القرآن والشدة التي كان يعالجها حين تلاوة الآيات. فإنهم كانوا يسألونه عن حقائقها ومعانيها، فكان يحرك شفتيه ويعالج كيفية البيان لصعوبة تفهيم القاصر، وكذلك صعوبة ترك البيان لئلا يحمل على العجز. فنزلت الآية الكريمة (لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ) أي ببيان معانيه الخفية وتأويلاته الغامضة، (إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ) كما قدر الله تعالى جمعه بيد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم أجمعين (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ). أي حينما تبلغ الأمة بسبب السير في الشريعة المقدسة الاسلامية الى الدرجة العليا من الكمال وتصير الأفئدة قادرة على إدراك ما هو مكنون في كتب الله العزيز المتعال. فيتبلج صبح الوصال وينزل الروح في غمام الجلال وتنقشع غيوم الضلال ويتجلى عليهم ربهم في أبهى حلل الجمال. فيبين لهم تأويل الكتاب ويكشف لهم لباب الخطاب ويتم نعمة الله على عباده من كل الأبواب. ومما بيناه يظهر معنى الحديث الذي رووه عن ابن عباس رضي الله عنهما (أن النبي عليه السلام كان يعالج من التنزيل شدة وكان يحرك شفتيه). ثم قال (وأنا أحركهما كما كان رسول الله يحرّكهما)، إذ كل عالم بالغ تصادفه هذه الشدة والصعوبة ويتلجلج في الكلام ويعالج صعوبة الافهام ويحرك شفتيه حين البيان إذا سأله القاصر عن إدراك المعاني الغامضة واستفهمه غير البالغ الى رتبة فهم المسائل العالية. ولا يعقل مصادفة الشدة من صلصلة الوحي كما فسّره بعضهم إذ ليس للوحي صلصلة ولا للصلصلة صعوبة. فإن الوحي ليس إلا نزول الآيات في صدور الأنبياء والمرسلين، كما يدلك عليه قوله جل وعلا (بَلْ هُوَ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ) وقوله جل ذكره وعز اسمه (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ)، فهل ظن أصحاب تلك التفاسير التي هي أشبه شيء بأفكار الصبيان أن الوحي الإلهي الذي عبر عنه أئمة أهل السنة والجماعة بالكلام القديم هو سلاسل وأجراس ليلزمه رنة وصلصلة اعتماداً على بعض الأخبار الضعيفة أو الأفكار السخيفة. ساء ما ظنوا وبئس ما مثلوا به آيات الله وأهانوا واستهانوا بكلمات الله. فكم وكم من المصائب ما قد جرته تلك التفاسير السخيفة على الكتب السماوية وفتحت أبواب الردّ والايراد والاعتراض والانتقاد على الكلمات الإلهية. راجع كتاب (مقالة في الاسلام) الذي صنفه جرجيس صال الانكليزي والتذييل الذي ذيله به هاشم الشامي، وأمعن النظر فيه لترى أن جل ما انتقد به هذان الفاضلان على القرآن، إنما هو راجع في الحقيقة الى تفاسير المفسرين وشروح الشارحين. مما سيوضح سخافته السير الحثيث الذي يرى في تقدم المدارك والعقول واتساع نطاق المعارف والعلوم. وكم من المصائب ما قد جرّئه تلك الانتقادات والمناقشات على الأمم والديانات ففتحت عليهم أبواب الضغائن والعداوات وانتهت الى الحروب والغارات وأريقت فيها من الدماء ما لا تفي بوصفه أمثال هذه الرسائل والمقالات. وها نختم الكلام والسلام على صانعي السلام وفاتحي أبواب الألفة والمحبة بين الأنام.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى