منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الوهابية والسلفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الوهابية والسلفية في 2010-11-12, 21:34

عاطف الفرماوى


عضو ذهبي
عضو ذهبي
الوهابية والسلفية

كما ينقسم أهل السنة إلى حنفية ومالكية وشافعية وحنبلية، فإن السلفية تنقسم إلى وهابية وجهادية وسلفية أصولية، وترى كل فرقة تغترف من معين واحد، لكن ما يميز الوهابية بصفة خاصة والسلفية بصفة عامة أنك تجدهم يصيحون باسم التوحيد وتصحيح العقيدة وهم أبعد الناس عنها، وتراهم يذمون البدع وأهلها بينما هم أساطين البدعة، ولأضرب لذلك الأمثلة وفق ما أتيح لي من مساحة بأوراق الكتاب أراها قليلة لما تحويه السلفية والوهابية من فساد.
فمن أشهر صفاتهم الإشراك بالله، وآية ذلك تقديمهم فقه الرواية على فقه الآية، ومن ذلك تقديمهم فقه الرجم للزناة على فقه الجلد الوارد بكتاب الله، ومن جحودهم بآيات كتاب الله، فقد ارتضوا بأن يكون فيه آيات بطل العمل بها تحت مسمى علم فاسد لم يتفقوا على معالمه أسموه (الناسخ والمنسوخ)، ويا ليت مصائبهم العقائدية والإيمانية توقفت عند هذا الحد، بل زعموا بأن السنة تنسخ القرءان، فابتدعوا قوة للروايات المنسوبة لرسول الله وتفوَّق فقههم بها على نصوص كتاب الله المحفوظة بحفظ الله.
ومن إفكهم انهم نشروا بين الناس الفُرقة والتَّفرق في ديار الإسلام، فهم زعماء الذَّم في الصوفية، والقدح في الأشعرية، وتكفير الشيعة، وغير ذلك كثير مما يضعف به الإسلام وأهله، ولا ترى للأموات حرمة في فقههم، فبينما يرون شرعية زيارة القبور فإنهم يسعون لتلطيخها واحتقار أبنيتها وأرضها، وتراهم يستحبون أن تكون قفرا جرداء، وما ذلك إلا من قسوة قلوبهم، وبخاصة على أهل بيت النبوة ومراقدهم، بل هم أول من خالف قوله تعالى: {ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ }الشورى23؛ فهم لا يرون أية مودة لأهل بيت النبوَّة إلا المودة القولية دون العملية، لذلك لا تعجب إن رأيتهم ينسفون مراقد أهل البيت بالنجف وكربلاء.
ولاشك بأن لكل منهج علامة مميزة، وعلائم محددة، فمنهج الفقه الوهابي توقف عند تعاليم محمد بن عبد الوهاب، مع أن الله جعل التفكر فريضة لكل أهل الإسلام، وما التدبر الذي يطلب الله من الناس انتهاجه مع القرءان إلا صورة من صور الفكر، بل ويطلب منهم الممايزة بين ما يقال لهم، فقال تعالى: {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ } الزمر18.
فكيف يمايز الناس بين قول وقول إلا إذا استعملوا الفكر، فهل من سيستعمل الفكر وفق القدر الذي وهبه الله إياه سيكون آثما؟، بينما الله يقول: {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } البقرة286.
لكنك تجد المنهج السلفي الوهابي وقد جعل الإنسان تابعا ذليلا لفكر صنمي يقدسونه ألا وهو فقه القدماء، وكلما طل عليهم فكر جديد حاربوه، وكأن الإسلام منع التفكر، أو جعله لأناس دون آخرين، أو لأن الله يضل المفكرين من المُحدثين.
وهم يتصورون التقوى في أهل الزمن الماضي، ويرجمون أهل زماننا بالقصور الفقهي وقلّة التقوى، وما أظن ذلك النهج إلا من سوء الأدب مع القرءان لأنه يناقض كتاب الله، مع أن بين أهل الزمن القديم من قاتلوا بعضهم البعض بحد السيوف، ومن زيفوا وزوروا الأحاديث النبوية ووضعوها على رسول الله، وأصحاب الغفلة التي تغلغلت الإسرائيليات في زمانهم، ومع تقديس من بعدهم لفكرهم فقد وصلتنا تلك الإسرائيليات في كل تراثنا الفقهي، فهذا هو الجزء السلبي لعمل الأسلاف، الذين تعظمهم السلفية الحديثة وتطلب منا الانصياع لفكرهم.
وكيف بالفقه السلفي الوهابي الذي يؤمن بأن أقصى مدة حمل للمرأة أربع سنوات، فيخلط الأنساب بذلك الفقه ويعبث بحق الميراث الشرعي أن يعيب على فقه الشيعة الذي يبيح زواج المتعة، ثم يلتف فقه السلفية من باب آخر ويجيز زواج المسيار، ثم تتفرق الأمة على ترهات مثل هذه؟؛ كلٍّ يعتبر أنه على الحق المبين.
بل مما هو أشد وأنكى في فقه السلفية ما يقولونه من مبادئ خاطئة، فقد قالوا بأن السُّنة النبوية توجب ما سكت القرءان عن إيجابه وتحرّم ما سكت القرءان عن تحريمه، فكم من إفك وضلال في تلك المنهجية السلفية التي ترجم القرءان بالنقص التشريعي في الحلال والحرام، بينما يقولون بأن رسول الله كان خُلُقُهُ القرءان، فهل من كان خُلُقُهُ القرءان يزيد وينقص في تحريمات القرءان؟، وأين الآية التي سمحت لرسول الله بذلك، لذلك فقد سمح فقهاء السلفية لأنفسهم بابتداع حد لشارب الخمر وألحقوه بالحدود الواردة بكتاب الله.
لكن أُزيد القارئ بعضا من صنوف الفقه السلفي الذي أسبغ الزنا على من تتعطر، ومزامير الشيطان على من يعزف، والكفر على من صنع تمثالا، وحكم بالموت على من تمت استتابته ثلاثة أيام فلم يُصلي، وبالقتل على من ارتد عن دين الإسلام، وبحرق بيت من يصلي في بيته ولا يصلي في جماعة، وهم سدنة الجهاد ضد الحكومات وتكفيرها، ويعتبرون العمل بالقانون خروجا على شريعة الله، وحرموا حلق شعر اللحية، وابتدعوا النقاب، ويمنعون الناس أن تضع أموالها بالبنوك، وما شركات توظيف الأموال إلا إحدى البدائل التي صنعوها في محاولة منهم لإقامة دولة السلفية التي كانت ستبتلع دولة مصر، وكثير من المصائب التي لا حصر لها والتي يعتزون بها ويعتبرونها فقها رصينا وعلما بالكتاب والسنة.
ولقد ضل هؤلاء فلم يفرقوا بين قول اللهSadحُرِّمت عليكم...،& تعالوا أتل ما حَرَّم ربكم عليكم)، وبين قوله تعالى عن نبيه: (وما نهاكم عنه فانتهوا)، فصوبوا سهام التقديس ورفعوا سقف المحاسبة فدمجوا وخلطوا بين التحريم الذي اختص الله به نفسه، والنهي الذي هو من خصائص رسول الله، وجعلوا تحليل الله لأمر معين، كإتيان رسول الله أو حضِّه الناس على تصرف معين، {...وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } الحشر7؛ فجعلوا التحريم مثل النهي، وجعلوا إتيان النبي بشيء مثل تحليل الله لشيء، فأصبح قول الله وقول الرسول في قراب واحد في مستوى الحكم عندهم، فضلا عن أن تلك الآية كانت عن توزيع الفيء واعتراض بعض الصحابة على حصصهم التي قسمها لهم رسول الله.
فهل نترك تراثنا الفكري دون أن نفكر فيه لأننا براعم إسلامية خرجت من براعم، أما العمالقة فكانوا هم الوهابية والسلف؟، إن تقديس فكر الأقدمين هو فقه الآبائية الذي ذمَّه القرءان في كل من فقدوا عقولهم أو عطلوها وقالوا (هذا ما ألفينا عليه آباءنا).
وحرب قامت بين شيخ الأزهر السابق وشيوخ السلفية والوهابية لتحليله فوائد البنوك، ومن جانبي فأنا أدعوهم لتأمين طعام ثمانين مليون مصري عن طريق الابتعاد عن النظام العالمي للبنوك، الذي يقوم أصلا على الفائدة، لكن لتعطل الفكر عندهم فهم يقيمون العراقيل ولا يجدون الحلول، لذلك أطلب منهم فكرة تفصيلية للتعامل بالاستيراد للأقماح واللحوم والمعدات وغيرها بغير التعامل مع النظام العالمي للبنوك، وأين الحرمة في الفائدة إذا ما ثبت في فقه الواقع أن البنوك التي تدفع الفائدة لا تخسر، وأن القيمة الشرائية للنقد تتغير؟، لذلك وجبت الفائدة لتغير القوة الشرائية بتطاول الوقت والزمن، لكن قل في تعطل الفكر وتجمد الثقافة عند هؤلاء ما تشاء.
فبعد تلك الرحلة العلمية والفكرية القصيرة ما رأي القارئ في السلفية والوهابية؟. وما رأيه في آلية استخدام العقل للوقوف على حقيقة الأمور؟، وهل يتفق القارئ مع السلفية بوجود آية مخفية لم ترد بالقرآن تحدد الرجم المزعوم للزناة؟، أليس هذا بكفر وفتح لباب الطعن في كتابنا المقدس؟، وما رأي السادة السلفية في قول الصحابي (ابن أبي أوفى) الذي ذكر حديث الرجم بالبخاري بأنه لا يدري إن كان الرجم تم في عهد رسول الله قبل أم بعد سورة النور التي تحدد الجلد فقط، وقد ذكر البخاري ذلك في صحيحه، ولماذا لا تقولون لا ندري مثل الصحابي والبخاري؟.
ويرى المناصرون لفقه الوهابية بأن السلفية حافظت على نبض التدين، وأتفق معهم في ذلك، فقد حافظت السلفية على التدين لكنها أضاعت الدين، فحينما حملت السلفية الناس على الصلاة، وجعلت عقوبة القتل لتاركها، وحينما حرمت حلق اللحية للرجل، صنعوا مسلما مزيفا على الدين، فهناك فرق بين الدين والتدين، فكان من نتاج منهجهم أن تم تفريغ الدين من الضمير، فأصبحنا نرى المسلم المصلي المرتشي، والمسلم الصوام للفرائض والنوافل لكنه يحترف الكذب وغير ذلك، وما ذلك إلا لاهتمام السلفية بالمظهر دون الجوهر، واهتمت بالقوالب دون القلوب، فكثر أتباعها من المنافقين الذين أعجبهم أن يغرروا بالعالم وهم يرتدون مسوح الكهان، من لحية أو عمامة، أو طيب عربي يمسحون به لحاهم التي يستحسنون خضابها بالحناء لأن فقههم يقول بأن ذلك سنة تقربهم من الجنة.
ولأن السلفية الوهابية دموية منذ نشأتها فقد نشرت فقه التطرف في جهاد الحكام والدول، فما ترى قاتلا لحاكم، ولا ناسفا نفسه في خسة بين أبرياء، إلا وتجده من السلفية أو ربيب لها، وهم يُكفرون المجتمعات كلها ما لم تنصاع لفكرهم، وقد يجدر القول بهذه المناسبة أنهم اخترعوا حديثا لتقسيم السلفية وابتدعوا لها فئوية لإضفاء البراءة على أنفسهم، فقالوا بأن هناك سلفية جهادية، وسلفية فقط، وما ذلك إلا للتمويه على الشعوب والحكام، فما التنظيم السري للإخوان المسلمين إلا إخوان مسلمين، لكن قل بأن السلفية بلا جهاد درجة من أجل الوصول للسلفية الجهادية، وليس الأمر أنهما فئتين مختلفتين، وهم يسعون لنيل السلطة والاستيلاء عليها، ويدعون دوما للحكم بما أنزل الله، وهو عندهم لا يعني تدريب المجتمعات على إصلاح القلوب وتنمية الأخلاق، فالشريعة عندهم تنحصر في قطع يد السارق ورجم الزناة وقتل السحرة وتاركي الصلاة، وضرب الأولاد عند عشر سنوات، وإطلاق اللحى...وغير ذلك من مظاهر وعناصر القسوة والفظاظة.
ونظرا لاهتمامهم بفقه الشعائر في مظهره دون مخبره، فقد تخلفت الأمة علميا وحضاريا، وما ذلك إلا لخروج العمل والعلم والبحث من منظومة كلمة (عبادة) في منطقهم ومنطقتهم، وإن كانوا يقولون على استحياء بأن القرءان يحض على العلم والعمل، فما العبادة عندهم إلا الصلاة والصوم والعمرة والحج والصدقات ينفقونها من أموال البترول دون جهد منهم، بل تطاولوا على أهل العلم وأطلقوا عليهم لقب (الفساق) و (العلمانيين)، ونبذوهم من منطق أن أولئك العلماء يعادون الدين، فهجر العلماء الدول التي تترعرع فيها السلفية والوهابية، لذلك تجد علماء مسلمون بماليزيا والهند فضلا عن أوربا وأمريكا ولا تجد بدول الخليج وشمال أفريقيا إلا منطق علم الذكورة وعلماء الطهي.
السلفية والوهابية بدعة يجب ذمها وتركها
قد أكون أول من يطلق صيحة البدعة على المنهج السلفي الوهابي، بينما الأصل المتعارف عليه أن المنهج السلفي يحارب البدعة، لكن منهاجي الشرعي لوزن الأمور مخالف لموازينهم، فهم يرون أن العودة بالدين إلى ما كان عليه السلف الصالح من سلوكيات في الأعمال والأقوال التقريبية البحتة، هو الصلاح بعينه، ومع اختلافي فيمن هم الذين يمكن أن نطلق عليهم سلف صالح خلا الصحابة رضوان الله عليهم إبان فترة حياة رسول الله، فهؤلاء في منطقي هم السلف الصالح، وحين نقول على الصحابة حال حياة النبي بأنهم سلف صالح، فإن ذلك يعني أنه لا حاجة لنا بنهجهم، وذلك لوجود محمد صلى الله عليه وسلم، وهو الأوجب الذي نحتذي به، ذلك لأن بعض الصحابة بدلوا وغيروا وفعلوا ما فعلوا بعد رسول الله.
الأمر الثاني أن تنفيذ الصحابة للنص القرآني كان متوافقا مع البيئة التي كانوا يعيشون فيها، فحين يقول الله تعالى: قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً{2} نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً{3} أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً{4}
وحين يقول سبحانه وتعالى: {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ..........وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المزمل20
وحين يقول جل في علاه: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ }المائدة55.
فإن السلف الصالح من الصحابة لم يكونوا ليروا في تلك الآيات إلا كثرة صلاة وصوم وقراءة قرءان، وآية ذلك أن الله طلب منهم التهوين على أنفسهم لأنهم لن يستطيعوا أن يوفوا الله قدره (عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ)، وبذات الوقت وبذات الآية طلب منهم مطلبا آخر لم تنتبه إليه السلفية قديما وحديثا، وهو قوله تعالى:[ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْر وَأَعْظَمَ أَجْراً].
يعني ذلك بأن الإنسان هو هدف الشريعة، لا أن يستهدف الإنسان الشريعة، وحاجات الإنسان الحياتية [وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ] كانت سببا من أسباب تغير المناهج السلوكية في حياة الصحابة للتقرب لله بأمر من الله، فاليوم وقد ظهرت المتغيرات الحياتية كثيرا عن عصر الصحابة، فهناك من يقومون الليل بالمصانع،وأمام محطات الكهرباء والمستشفيات وأقسام البوليس، وتلامذة المدارس وطلبة الجامعات...وغيرهم، كل أولئك وهم ملايين البشر لا تستوي السلفية بمناهجها القديمة مع متطلبات حياتهم.
وحتى فهم السلفية لإقامة الصلاة جاء فهما متبخترا يميل إلى السطحية عنه إلى الموضوعية، فلا يكون معنى إقامة الصلاة أداءها فقط، لكن الله يطلب إقامتها داخل وخارج الصلاة، لذلك فالمطلوب إقامة الصلاة وليس أداءها لذلك فإن فمنهجهم في قتل تارك الصلاة جاء لانحرافهم عن حقيقة ما أمر به الله.
يعني ذلك أن السلفية الحالية تقيم صرحا قديما للتقرب إلى الله رفضه الله في كتابه، وآية ذلك قوله تعالى:[ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرُ وَأَعْظَمَ أَجْراً]فأطلق الله قيود الخير لتشمل كل الخير وليس شكلا محددا بذاته، ولا أقوال محنطة بعينها، فتلكم هي بدعة السلفية .

قضايا وهابية
1 – نشأة الوهابية .. فى أحضان وتربية وزارة المستعمرات البريطانية
أ – وزارة المستعمرات تفرج عن الأسرار بعد مرور 100 عام عليها
ب – مذكرات مستر همفر .
ج – تزويج محمد بن عبد الوهاب من جاسوسة بريطانية للسيطرة عليه!!
د – تمويله بالمال والسلاح .. لتخريب الإسلام وزرع الفتنة والقتال .
هـ - تكوين جيش وهابى من 20 ألف مقاتل لحرب قبائل المسلمين !
2 – المذهب الوهابى .. وخطره على الإسلام :
أ – التلاعب فى تفسير القرآن حسب الأهواء .
ب – استعمال الأحاديث الضعيفة والموضوعة وإحياؤها لأغراض هدامة.
ج – رفض الحضارة الغربية .. وكل انجازاتها المعاصرة حتى يتأخر المسلمون .
د – تكفير وقتل المسلمين بحجة البعد عن الإسلام واختلاف المذاهب .
هـ - إزالة كل آثار النبى والصحابة وتحويلها إلى دورات مياه .
و – نشر الخرافات والشعوذة ودخول الجان فى جسم الإنسان وإحداث المرض والهذيان .
3 – الوهابية والمرأة :
أ – عزل المرأة عن الحياة والمجتمع (لا تخرج من البيت إلا إلى القبر).
ب – حرمانها من كل الحقوق التى أقرها لها الإسلام .
ج – منعها من الاختلاط الشريف بالمجتمع .
د – منعها من العمل والرزق وأى مهنة !! حتى قيادة سيارتها !!
هـ - فرض الملابس البدوية على المرأة المسلمة .
4 – الوهابية ورفض كل الفنون الجميلة :
أ – الموسيقى والغناء والتمثيل والتليفزيون والسينما ..حرام ؟
ب – موقفهم من فيلم الرسالة وقتل المنتج مصطفى العقاد .
ج – التركيز على اللحية والجلباب والنقاب والحجاب لصرف النظر عن المبادىء العليا للإسلام .
د – موقفهم من الرسم والصورة والتمثال ؟:
5– حكم الناس بالعصا والسياط ليس من الإسلام ويثير الكراهية .
– الغلو والتشدد فى التفاهات للبعد عن الإسلام الصحيح .
– العنصرية والتفرقة بين المسلمين :
- نظام الكفيل وتشويه الإسلام .
- الحكم ضد أى مسلم يعمل فى السعودية لصالح السعودى ؟
- الفتاوى والأحكام التى تصدر تشوه صورة الإسلام !! وتثير حفيظة المسلمين على آل سعود!!
6– خطر الوهابية على مصر ودول العالم الإسلامى :
أ – أموال البترول فى أيدى الوهابية لنشر مذهبهم المتخلف وليست لخدمة فقراء المسلمين !
ب – الوهابية وإنشاء طابور خامس فى كل بلد إسلامى تابع لهم !!
ج – شعارهم الوحيد : اللحية والجلباب والنقاب والحجاب لصرف المسلمين عن المثل العليا التى جاء بها الإسلام !! .
د – إشغال البلد بقضايا النقاب والحجاب لصرف الناس عن العلم والحضارة !!
هـ - الوهابية أخطر على المسلمين من الصهيونية ؟ لماذا ؟
و – الصهيونية تخرب الأرض .. أما الوهابية فتهدم العقل !! وتشوه الفكر !!
7 – القضاء الوهابى .. وأحكامه الجاهلة ونظامه العنصرى :
أ – قضية إعدام الأميرة السعودية .
ب – قضية المرأة العراقية التى حكموا عليها بالجلد والسجن والاغتصاب .
ج – قضية البنات اللاتى اشتعلت المدرسة بالنار فأغلقوها عليهم .
د – قضية جلد الطبيب الذى اعتدوا جنسياً على ولده ..
هـ - جلد الأطباء النفسيين !! 1500 جلده .
و – القضاء الوهابى يحكم بأن الحمل يستمر 5 سنوات .
8 – الوهابية وإفساد حياة المسلمين فى أوروبا وأمريكا ؟
أ – لبس النقاب والحجاب فى أوروبا وأمريكا ؟
ب – إنشغال المهاجرين المسلمين بقضايا النقاب والحجاب بدلاً من العلم والحضارة والتكنولوجيا المعاصرة .
ج – إحداث الفجوة والتنافر مع المجتمع الغربى والعزلة عنهم مما يسىء إلى الإسلام ويجعله مكروهاً فى الغرب !!
د – سلوك المسلمين المغتربين : ذبح الأضحية فى البيت بدلاً من المسلخ الرسمى .. الملابس البدوية وخاصة للمرأة ليست من الإسلام .
هـ - أئمة المسلمين فى أوروبا وتهجمهم على المجتمع الغربى !! كما حدث فى أستراليا – وأسبانيا – ولندن وباريس !
9 – مذابح وتفجيرات سيارات مفخخة كما فى العراق والجزائر وأفغانستان .. نتيجة للمفاهيم والغزو بالتخلف من الوهابية .. وأموالها وسيأتى الدور على مصر والشام وفلسطين وباكستان.. إذا لم يتنبه المسئولون إلى الغزو الوهابى بأموال البترول السعودية !!
10 – الوهابية وتكفير الشيعة والتحريض على قتالهم .. ومنع العلاقات بين العالم الإسلامى وإيران المسلمة لعزلها وتمكين الصهيونية منها !!
11 – الفتاوى الوهابية بعدم مناصرة حزب الله أو مده بالمال فى حربه مع إسرائيل . والحث على تفجير السيارات المفخخة فى مساجد الشيعة.
12 - الوهابية تقتل الفكر الحر والرأى المستنير والعلماء التقدميين فى كل بلد إسلامى فقتلوا الشيخ الذهبى وقتلوا فرج فوده .. وقتلوا مصطفى العقاد وحاولوا قتل نجيب محفوظ بتهمة التكفير !!
13 – الوهابية تشترى الجماعات الإسلامية فى كل بلد وتغير مفاهيهمهم وسلوكهم وفهمهم للدين ؟
* * * *
والمطلوب حرمان الوهابية من الأموال تموت وتنتهى فى الحال ولله تعالى يقول (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم).
رسالة تحذير وتنبيه وتنوير
إلى كل مسلم متعلم ومثقف وحر التفكير ... وإلى رجال الأزهر وأئمة المساجد ... وكل عالم مستنير ... وإلى كل مسئول يقظ وبعيد النظر وحريص وقدير ؛؛؛

* الوهابية تغزو الدول العربية والإسلامية وفي مقدمتها مصر الآمنة رمز السلام والوسطية بالتخلف والتطرف والتمزق والجاهلية!!!.

* الوهابية صنيعة وزارة المستعمرات البريطانية وجواسيس بريطانيا التسعة لتمزيق وهدم الإسلام ونشر الفكر الضيق المتخلف والمتطرف والهدام.

* أموال البترول بمليارات الدولارات في أيدي الوهابية .. ليست للبناء والتعمير ومساعدة الفقراء والمحتاجين، ولكن لنشر مذهبهم المتخلف والعودة بالمسلمين إلى الجاهلية ودفع الرشاوى وشراء الذمم وشراء الجماعات الخيرية والإسلامية، وصرف المسلمين عن العلم والحضارة والنهضة وشغلهم بأمور خاطئة وجانبيه.

* يزعمون أن الديمقراطية شر وحرام ، والبنوك حرام، والأحزاب والمعارضة حرام، وتحرير المرأة وتعليمها حرام، والسياحة حرام، والفنون الجميلة كلها حرام، والموسيقى والغناء والتمثيل والسينما حرام. وهم وراء الفتنة والمتفجرات والسيارات الملغمة في العراق وأفغانستان وباكستان، وهم سبب الوقيعة والتكفير بين طوائف المسلمين في كل زمان ومكان، وبين المسلمين ومواطنيهم من غير المسلمين وأهل الذمة وشركاء الأوطان، ان الحقائق والوثائق الرسمية والمستندات التاريخية وقنواتهم الفضائية تؤكد ذلك.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى