منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

العهد والميثاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 العهد والميثاق في 2010-11-20, 18:03

عاطف الفرماوى


عضو ذهبي
عضو ذهبي
الدين البهائى العهد والميثاق فى
عهد وميثاق الله : ق 2
"ان الّذين نكثوا عهد الله في اوامره ونكصوا على اعقابهم اولئك من اهل الضّلال لدى الغنيّ المتعال"
عهد وميثاق حضرة بهاء الله: ق 121
(121) اذا غيض بحر الوصال وقضي كتاب المبدء في المآل توجّهوا الى من اراده الله
الّذي انشعب من هذا الاصل القديم

يحتفل البهائيون يوم 26 نوفمبر من كل عام في جميع أنحاء العالم بيوم الميثاق، والميثاق هو ذلك العهد بيننا وبين الله سبحانه وتعالى وبين الرسل وأتباعهم .حيث أكد حضرة عبد البهاء على ذلك العهد والميثاق يوم 26 نوفمبر عام 1912 خلال رحلات حضرته للغرب
.
العهد والميثاق الأقدم : -
أن القانون الذهبى الذي جاءت به جميع رسل الله هو المحبة والأتحاد وليس الأختلاف والشقاق ومن أجل تحقيق ذلك كان هناك بين الله سبحانه وتعالى وبين البشر عهدا أبديا يسمى بالعهد الأقدم وهو عهد مبنى على أساس ان الله سبحانه وتعالى يرسل الرسل بين حين وآخر وعلى العبد أن يعترف ويؤمن بمشرق الوحي ( الرسول) ومن يعرف الرسول ويؤمن به فقد فاز بكل الخير وواجب من آمن أن يتبع ما أمر به من لدى الله ويعمل بأحكامه لما فيها من خير للبشر وهى السبب الأعظم لنظم العالم .

وقد صور حضرة عبد البهاء صفات البهائي حين يكون وفيا بالعهد والميثاق ( عليكم أن تسلكوا على شأن تكونوا فيه بارزين ساطعين كالشمس بين النفوس ، من يدخل منكم مدينة بفضل أخلاقه وإخلاصه وصدقه ووفائه ومحبته وأمانته وإيمانه وعطوفته لجميع أهل العالم الإنساني يشار إليه بالبنان ويصيح أهل تلك المدينة قائلين ( أن هذا الشخص يقينا بهائي )
(مكاتيب حضرة عبد البهاء)

العهد الأكبر ( الأعظم ) :
وهو ذلك العهد الذي يبرمه كل رسول ( مظهر إلهي ) مع أتباعه ويعدهم بأنه مع حلول الوقت سيرسل مظهرا إلهيا جديدا ويأخذ منهم عهدا بقبوله ويطلب إليهم الأعتراف به ومساندة أمره وإطاعة أوامره ، وهذا العهد لم ولن ينقطع أبدا ولن يتبدل فالله لن ينسانا ولسوف يرسل رسله دائما .........فما هو واجبنا تجاه هذا العهد ؟
إن واجبنا هو الإيمان بالمظهر الإلهي الجديد حين ظهوره والتصرف طبقا لأحكامه وطاعته .
يتفضل حضرة بهاء الله ( قد أرسل الله من بعد موسى وعيسى وسوف يبعثهم إلى الآخر الذي لا آخر له حتى بذلك يستمر فيضه من سماء الفضل الإلهي على بني الإنسان ) من سورة الصبر

العهد والميثاق الأصغر:
أما العهد والميثاق الأصغر فهو ذلك العهد المبرم بين مظهر أمر الله مع أتباعه بأنهم سيقبلون خليفته الذي يعينه من بعده ، فان هم فعلوا ذلك فأن الدين سيبقى محتفظا بوحدته ونقاءه ، وإن هم نقضوا عهدهم فأنه سينقسم على نفسه وتهدر قوته وهذا النوع من العهد هو الذي أبرمه حضرة بهاء الله مع أتباعه والذي بموجبه عين حضرة عبد البهاء مركز العهد والميثاق حيث كتب حضرته بيده الكريمة وصيته بذلك وضمنه كتاب عهدي، ومن بعده وحسب ألواح وصايا حضرة عبد البهاء عين حضرة شوقي أفتدى ومن بعدهما بيت العدل الأعظم وبذلك حمى حضرة بهاء الله دينه من الأنقسامات والمذاهب .
يتفضل حضرة عبد البهاء ( أن أهم مميزات ظهور حضرة بهاء الله على الإطلاق وتفرده بمبدأ لم يأت به أي من الرسل السابقين هو تعيين مركز العهد والميثاق ، وبهذا التعيين حمى وصان أمر الله من الأختلافات والأنقسامات ، وجعل من المستحيل لأحد أن يبتدع مذهبا جديدا ) من كتاب ترويج السلام العالمي

طبيعة العهد والميثاق :

إن العهد والميثاق مثل البحر والمؤمنون مثل الأسماك في لالبحر ، إذغ ترك السمك الماء فلن يستطيع الحياة ، لذلك فإن طبيعة البحر أنيعطي الحياة للسمك وبنفس الطريقة فإن طبيعة لعهد والميثاق أن يعطي الحياة الروحانية للبهائيين) حضرة عبد البهاء

إن حضرة بهاء الله هو مصدر الوحى الإلهى في هذا اليوم.... ولكى يقود قواه المقدسة المنبعثة من ظهوره العظيم، لتظل جارية في مجراها نحو الجهة المقصودة منها أسس عهدا متينا وميثاقا مٌحكما وبالقوة الدافعة لهذا العهد ضمن أصالة أمره المبين وكفل وحدته الأساسية ‘إبان دورة مركز الميثاق ( حضرة عبد البهاء ) وفي عهد ولاية حضرة شوقي أفندى وكان هذا العهد باعثا لتقدم أمره العزيز تقدما عالمى النطاق وأستمرت قوة الميثاق في تحقيق أهدافه العالمية من خلال أجراءات يتخذها بيت العدل الأعظم الذى يهدف ألى أستمرارية القدرةالإلهية المتدفقة من مصدر الشريعة الربانية وحفظ وحدة أتباعها والمحافظة على سلامة تعاليمها ومرونتها

ويتفضل حضرة عبد البهاء (لقد أخذ الجمال المبارك هذا العهد والميثاق لتقوية أمر الله ونفوذ كلمته في مشارق الأرض ومغاربها ، فإذا لم يكن هذا لعهد والميثاق موجودا لرأيتم كيف يتشتت جميع الأحباء وتنطفىء نار محبة الله ويمحو أمر الله من الأذهان .....لقد ظن البعض أن الجمال المبارك قذ وضع العهد والميثاق مراعيا عواطف الأبوة والبنوة ولم يدركوا أن قوة الميثاق إنما هى لضمان نشر أمر الله ونصرة كلمته ( كتاب العهد الأوفى ص 44 الطبعة الثانية 1980

بخصوص يوم الميثاق هذا شرح مختصر عن سبب تسمية هذا اليوم وتعيينه مقتبس من مجلة بيام بهائي:

سميت نيويورك "مدينة الميثاق" ذلك لانه في يوم 19/6/1912 الذي يعد يوم تاريخي لمدينة نيويورك طلب حضرة عبدالبهاء من مسز لوا جيتسنجر ان تكون مبشر للعهد والميثاق لاحباء نيويورك وأن مركز العهد والميثاق موجود بينهم و ذهبت للقاء الاحباء لتبشرهم بتلك البشارة العظمى وقدم اليهم حضرة عبدالبهاء "النجم الدري للميثاق".. وقرأ في البداية لوح الغصن ثم شرح حضرة عبدالبهاء بكل القوة معنى العهد والميثاق وسميت نيويورك وقتها "مدينة الميثاق".. وفكروا أن يجعلوا يوم 19/6/ يوم الاحتفال بقدوم حضرة عبدالبهاء الى نيويورك بيوم الميثاق الا أنه لاقتراب ذلك اليوم من صعود حضرة بهاءالله تفضل حضرة عبدالبهاء أن يختاروا يوم يكون أبعد ما يكون من يوم الصعود، واجتمع الاحباء في نيويورك وقسموا السنة الى 365 يوم الى قسمين =182.5 واضافوا 70 يوم وهو يوم قراءة كتاب عهدي " سبعين يوم من النيروز" باعتبار ان الحساب سيتم على اساس ان بداية السنة هو 21 مارس فكان المجموع 252.5 يوم أي مارس 11+ابريل 30+مايو 31+يونيو30+يوليو 31 + اغسطس 31+ اكتوبر 31 + نوفمبر 27.5=252.5 الا انها نظرا لكونها تصادف ليلة صعود حضرة عبدالبهاء فجعلوها يوم 26 نوفمبر.


هذا الجزء من كتاب" نحو تحقيق النظم العالمى البديع" 2007
للسيد على نخشوانى وترجمة السيد روشن مصطفى
العهـد والميثـاق
وصف حضرة شوقي أفندي النّظام الإداري، وهو البشير لظهور نظم حضرة بهاء الله العالمي، بأنّه وليد العهد والميثاق (القرن البديع ص 294) لهذا فإنّ أي بحث في الجوانب العديدة للنّظم العالمي، يحتاج بالضرورة أن تسبقه دراسة ولو سريعة للعهد والميثاق البهائي، تكون بمثابة المقدّمة لهذا البحث.
العهد والميثاق هو اتّفاق بين طرفين. وعند استعمال هذا العنوان في السّياق الدّيني، فإنّه يعني تحديد إصر العلاقة بين الله ورسله، والصلة بين رسل الله والجنس البشري فيما يتعلّق بنقل السلطة إلى خلفاء مختارين، ثم بالمسؤوليات والواجبات المفروضة على الأفراد والمجتمع للقيام بها، والمراحل التي لابد من اجتيازها للوفاء بوعود الرؤية المستقبلية.
يتفضل حضرة شوقي أفندي في "القرن البديع" بذكر نوعين من العهد والميثاق: الأكبر والأصغر. فالعهد الأكبر، كما وصفه حضرته هو ذلك العهد والميثاق "الذي أبرمه الله منذ الأوّل الذي لا أوّل له على لسان النبيين والمرسلين جميعاً وأخذه من بني آدم كافة بشأن الظهور الجديد" ( القرن البديع 43). ويشير هذا الظهور (أي ظهور حضرة بهاء الله)، طبقاً لقول حضرة شوقي أفندي دائماً، "إلى انتهاء عهد النبوات والوعود وابتداء عهد تحقيق النبوات والوفاء بالوعود" (القرن البديع ص 128). ويمكننا إدراج العهد والميثاق، الذي أخذه حضرة بهاء الله مع أتباعه فيما يخص المظهر الإلهي القادم بعد مرور ما لا يقل عن الألف سنة، كجزء ثانوي من العهد والميثاق الأكبر. (الكتاب الأقدس 37).
أمّا العهد والميثاق الأصغر، فهو الذي يبرمه المظهر الإلهي مع جميع أتباعه فيما يخص من يخلفه مباشرة ثمّ فيما يخصّ خلفاءه اللاّحقين، وفيما يخص السّلطات والوظائف التي يعيّنها لهم. وينطبق هذا النوع الأصغر على عهد وميثاق حضرة بهاء الله في تعيينه حضرة عبد البهاء خليفة لحضرته من بعده مباشرة، وكذلك بالنسبة للعهد والميثاق ا الوارد في الآثار المباركة لحضرة بهاء الله وحضرة عبد البهاء فيما يتعلّق بمسؤوليات المؤسّستين الرئيسيّتين للنّظام الإداري ، ولاية الأمر وبيت العدل الأعظم.
يذكر أيادي أمر الله جورج تاونزاند نوعاً آخر من العهد والميثاق ، وهو ما يسميه ب "العهد والميثاق الأخلاقي" (أو المعنوي) الذي يتناول أحكام الرسول الإلهي من فروض وواجبات يتحتّم على كل مؤمن أن يتبعها. ( مثلاً ما جاء بالكتاب الأقدس 1 و 149).
إنّ الملاحظات المذكورة في هذه المقدّمة سوف تركّز على السّمات المتعدّدة للعهد والميثاق الأصغر، وهو المشار إليه غالباً بالعهد والميثاق البهائي. سنتحدّث عن مرجعيّة تعيين حضرة عبد البهاء، وعن مبدأ الخلافة كما هو مبيّن في الكتاب الأقدس وألواح وصايا حضرة عبد البهاء، وعن الإشارة التي استبقت مؤسّسة ولاية الأمر التي وردت في آيات الكتاب الأقدس، وعن الترتيبات التي أعدّت لإقامة مؤسّستي ولاية الأمر وبيت العدل الأعظم. وسوف نقف في الختام، على المراجع الموجودة في الآثار المباركة لأمرنا المحبوب بخصوص قدرة العهد والميثاق ووظائفه.
مقام حضرة عبد البهاء
في إشارة إلى الغصن الأعظم، يتفضل حضرة بهاء الله في سورة الغصن التي نزّلت في أدرنة بما يلي: "قل قد نبت غصن الأمر من هذا الأصل الذي استحكمه الله في أرض المشيئة... فتعالى هذا الصنع المتعالي المبارك العزيز المنيع... قل يا قوم فاشکروا اللّه لظهوره لأنّه لهو الفضل الأعظم عليکم و نعمة الأتم لکم و به يحيى کلّ عظم رميم... من توجّه إليه فقد توجّه إلى الله فمن أعرض عنه فقد أعرض عن جمالي وكفر ببرهاني وكان من المسرفين."
وفي الكتاب الأقدس آيتان ترجمهما حضرة شوقي أفندي، تشيران إلى مقام حضرة المولى عبد البهاء. الأولى هي : "اذا غيض بحر الوصال وقضي كتاب المبدء في المئال توجهوا إلى من اراده الله الذي انشعب من هذا الاصل القديم". (الكتاب الأقدس 121). والآية الثانية تضيف إلى صلاحيّات حضرة عبد البهاء حقّ تبيين النّصوص : "اذا طارت الورقآء عن ايك الثنآء وقصدت المقصد الاقصى الاخفى ارجعوا ما لا عرفتموه من الكتاب إلى الفرع المنشعب من هذا الاصل القديم." (الكتاب الأقدس 174). وحتى يقطع الشك باليقين في مقصده، أعلن حضرة بهاء الله في "كتاب عهده"، بعد ذكر الآية الأولى من بين آيتيّ الكتاب الأقدس المذكورتين أعلاه: "وكان المقصود من هذه الآية المباركة الغصن الأعظم (أي حضرة عبد البهاء)".
أورد حضرة شوقي أفندي على صفحتين من كتابه "دورة بهاء الله" مقتطفات من بعض ألواح الجمال المبارك التي يؤكّد فيها وبلحن رهيب، ذلك المقام المنيع الذي يتبوأه حضرة عبد البهاء. فعلى أولئك الذين يرغبون في تعزيز إدراكهم للمقام الرفيع الذي كان ل " سرّ الله "، أن يقرئوا تلك الفقرات ويتفكروا في ما تتضمّنه من معانٍ عميقة.
قانون الخلافة وتسلسلها
اعتقد أن من أهم فقرات الكتاب الأقدس الأساسيّة هي الفقرة 42. فيذكر حضرة بهاء الله في هذه الفقرة "الأوقاف المختصة للخيرات" ويحدّد رجوعها إلى "مظهر الايات" ما دام على قيد الحياة. ثم يسترسل حضرته ويعلن : "ومن بعده يرجع الحكم إلى الأغصان ومن بعدهم إلى بيت العدل ان تحقّق امره في البلاد... والاّ ترجع إلى اهل البهاء الذين لا يتكلمون الاّ بعد اذنه...". لتوضيح تسلسل الخلافة التي تحدّدها هذه الفقرة، يشير الشرح رقم 66 للكتاب الأقدس إلى أن كلمة الأغصان تعني سلالة حضرة بهاء الله من الذكور. ثم يتواصل الشرح: "ولهذا التعيين آثار هامّة لا تقتصر على التصرّف في الأوقاف فحسب بل تتعدّى ذلك إلى موضوع خلافته وخلافة حضرة عبد البهاء." (الكتاب الأقدس ص 208). وزيادة في التفصيل لهذا الموضوع تعلن نفس فقرة الشرح رقم 66 : "فآيات الكتاب الأقدس هذه قد دَبَّرَت سلفاً أمر الخلافة بأغصان مختارين، وبالتالي مؤسّسة ولاية الأمر، كما تنبأت أيضاً باحتمال انقطاع سلالتهم. وعجّلت وفاة حضرة وليّ أمر الله عام 1957 بتحقيق هذه النبوءة، حيث انقطعت سلالة الأغصان قبل تأسيس بيت العدل الأعظم. (الكتاب الأقدس ص 209).
والخلاصة، أن سلسلة الخلافة بعد حضرة بهاء الله، كما وردت في الكتاب الأقدس، تتكوّن من الغصنين المختارين (حضرة عبد البهاء وشوقي أفندي)، ومن الحماة الرئيسيين (أي أيادي أمر الله خلال الفترة بين صعود حضرة شوقي أفندي وتأسيس بيت العدل الأعظم)، وأخيراً من بيت العدل الأعظم.
وما ينمّ عن مغزى عظيم هو ما أقامه حضرة بهاء الله من تمييز واضح بين الأغصان بصورة عامة والأغصان "المختارين" الذين جُعِلُوا محور العهد والميثاق. ومثال ذلك ما جاء في الكتاب الأقدس : "ان الله قد امركم بالمودة في ذوي القربى وما قدّر لهم حقّاً في أموال النّاس انه لهو الغنيّ عن العالمين" (الكتاب الأقدس 61). ولزيادة التأكيد على هذه القاعدة العامة، فإنّ حضرته كان أكثر تشديداً في "كتاب عهدي" حيث أعلن : "محبّة الأغصان واجبةٌ على الكُلِّ، ولكن ما قَدَّرَ اللهُ لهُمْ حقّاً في أموالِ النّاسِ" (ألواح حضرة بهاء الله ص 201). ومع ذلك يأمر حضرته في الكتاب نفسه بأن الأغصان المعينين كخلفاء له، لا يمكن اعتبارهم ضمن مجموع الأغصان بالمعنى العام لهذه التسمية.
أما فيما يخص التّسمية "أهل البهاء" التي وردت في الفقرة 42 من الكتاب الأقدس والمذكورة أعلاه، نجد التوضيح التالي في الشرح رقم 67 من الكتاب (الكتاب الأقدس ص 209): "... وقد وردت عبارة 'أهل البهاء' في الآثار المباركة بمعان متعدّدة. فوصف حضرته 'أهل البهاء' في هذا المقام بأنّهم 'الّذين لا يتكلّمون إلاّ بعد إذنه ولا يحكمون إلاّ بما حكم الله في هذا اللّوح'. وبعد وفاة حضرة وليّ أمر الله عام 1957 تولّى أيادي أمر الله شئون الدّين البهائي حتّى انتخاب بيت العدل الأعظم عام 1963". علينا أن نتذكّر في هذا المجال أن في رسالته الأخيرة إلى العالم البهائي، بتاريخ أكتوبر 1957، وصف حضرة شوقي أفندي مسئوليّات أيادي الأمر بأنهم "الحماة الرئيسيون لرابطة شعوب حضرة بهاء الله العالميّة الجنين The Chief Stewards of Bahá'u'lláh's embryonic World Commonwealth الذين زوّدهم القلم المعصوم في يد ركز العهد والميثاق بوظيفة مزدوجة هي السهر على سلامة دين والده، وتأمين انتشاره" (الترجمة وردت في "صفحة خالدة في تاريخ ولاية أمر بهاء الله" – مصر 1958 – ص 11).
معنى كلمة Steward في قاموس أكسفورد هو : "شخص عُهِدَ إليه بإدارة ممتلك شخص آخر". وقد قام أيادي أمر الله بصفتهم المؤتمنون على الأمر، بإدارة شئون أمر الله التي عهدت إليهم، بطريقة مثاليّة.
في رسالتهم بتاريخ نوفمبر 1959، أعلن حضرات الأيادي أنّ انتخاب بيت العدل الأعظم سوف يجرى في رضوان 1963، وهو التاريخ الذي يتزامن مع نهاية حملة حضرة شوقي أفندي العالميّة.
عبّر بيت العدل الأعظم بعد تأسّيسه، عن تقديره لأيادي الأمر بكلمات الإجلال التالية: "لم يسجّل تاريخ الأديان برمّته مثل هذا الانضباط الدقيق والولاء الصرف والتجرّد التّام من قبل رؤساء دين يجدون أنفسهم وقد حرموا فجأة من مرشدهم الحائز على الإلهام الإلهي. إن العرفان بالجميل الذي تدين به البشريّة لأجيال قادمة، بل لعصور آتية، إلى تلك الثلّة من النّفوس المكلومة الرّاسخة النبيلة لهو أعظم من أن يقدّر حق التقدير" (مترجم من أوّل رسالة لبيت العدل الأعظم إلى العالم البهائي بتاريخ 30 أبريل 1963).
ولاية الأمر وبيت العدل الأعظم
بينما نصّت ألواح وصايا حضرة عبد البهاء رسميّا وبصورة جليّة على بعث مؤسّسة ولاية الأمر، نرى في الكتاب الأقدس ما يسلف الإشارة ضمناً لمؤسّسة ولاية الأمر. فقد تناول بيت العدل الأعظم هذا الموضوع في رسالته بتاريخ 27 مايو/ أيار 1980 حيث نقرأ فيها ما يلي : " مع أنّه لا يوجد إشارة بيّنة عن ولاية الأمر في الكتاب الأقدس، إلاّ أنّ في قائمة 'خلاصة الأحكام والأوامر وترتيبها' هناك بند ينص عن وجود 'إشارة إلى تأسيس ولاية أمر الله'. وفي خلاصة لمحتويات الكتاب الأقدس في الصفحة 216 من 'القرن البديع' يؤكد حضرة شوقي أفندي أن حضرة بهاء الله قد أسلف 'الإشارة الضمنية إلى مؤسّسة ولاية الأمر'، ثمّ في صفحة 147 من كتاب The World Order of Bahá'u'lláh يشير وليّ الأمر إلى 'آيات الكتاب الأقدس التي يستبق مضمونها بكل وضوح مؤسّسة ولاية الأمر'. إحدى هذه الإشارات نجدها في موضوع حقوق الله المنصوص عليها في الكتاب الأقدس دون تحديد من يتسلّمها ؛ ويملأ حضرة عبد البهاء هذه الفجوة بأن حدّد في ألواح وصاياه 'وترجع حقوق الله إلى وليّ أمر الله...'.
وخاصيات أخرى يمكن استخلاصها لهذه المؤسّسة –ولاية الأمر - من معاني الكلمات التي بموجبها تمْ تعيين حضرة عبد البهاء خليفة لحضرة بهاء الله ومبيّناً لتعاليمه. فالمؤمنون مدعوون إ للتوجه إلى 'من أراده الله' والذي 'انشعب من هذا الاصل القديم'، ومطلوب إليهم الرجوع في ما لا يفهموه 'إلى الفرع المنشعب من هذا الاصل القديم'. يمكن استخلاص خاصيّة أخرى أيضا مما ورد في الكتاب الأقدس فيما يخصّ التصرّف في الأوقاف العالمية – وهي فقرة لا تُرجِع الأمرَ إلى الأغصان فحسب، بل تحدّد ما يجب عمله إذا ما اختتمت سلسلة الأغصان قبل تحقُّق أمر بيت العدل الأعظم" (كتاب رسائل بيت العدل الأعظم الإنجليزي ص 450-452).
أمّا عن مِنْعَةِ مقام ولي الأمر كما نُصّ عليها في ألواح وصايا حضرة عبد البهاء، قد يكفي ذكر الأفكار والكلمات الرئيسيّة التي وردت في هذا المستند الخالد. يشير حضرة عبد البهاء إلى وليّ الأمر بكونه : "النّور الذي يلوح ويضيء من فجر الهدى من بعدي" و "هو فرع مقدّس مبارك"، و "آية الله والغصن الممتاز ووليّ أمر الله ومرجع ... أحباء الله ومبيّن آيات الله" و "تحت حفظ وصيانة الجمال الأبهى وحراسة العصمة الفائضة من حضرة الأعلى... من خالفه... فقد خالف الله... ومن أنكره فقد أنكر الله". وختاماً: "طوبى لمن استظلّ في ظلّه الممدود على العالمين". (ألواح الوصايا ص 3، 11 و12).
أمّا فيما يخص بيت العدل الأعظم بصفته رأس الأمر، يشير الكتاب الأقدس إلى أعضائه بأنّهم "أمناء الرّحمن" (الكتاب الأقدس 30). وبطريقة مماثلة كُرِّسَت المؤسّسة المُنْتَخَبَة العليا بكونها نقطة التبؤر للأمر من بعد الأغصان (الكتاب الأقدس 42)، وأيضاً يشار إلى أعضائها ب "رجال" (الكتاب الأقدس 52) وفي الكتاب الأقدس 147 بالـ "وكلاء" (ملحوظة : ترجم حضرة ولي أمر الله هذه الكلمة بDeputies of God أي "وكلاء الله" في الكتاب الأقدس بالإنجليزية). وعلاوة على ذلك يؤكّد حضرة بهاء الله في الورق الثّامن من الكلمات الفردوسيّة لتطمئن جامعة المؤمنين أنّ الله* "يلهمهم ما يشاء" – والمقصود هنا أعضاء بيت العدل الأعظم. (* المرجع بخصوص كلمة الله في كتاب World Order of Bahá'u'lláh ص 23). وتفضّل أيضاً حضرة عبد البهاء في ألواح وصاياه بأنّ بيت العدل الأعظم "تحت حفظ وصيانة الجمال الأبهى وحراسة العصمة الفائضة من حضرة الأعلى" (ألواح وصايا ص 11). ثم يشير حضرته إلى ولي الأمر وبيت العدل الأعظم ويؤكد "كل ما يقررانه من عند الله". ويسترسل حضرته بأن من خالفهم "فقد خالف الله" (ألواح وصايا ص12). ويصف حضرة عبد البهاء بيت العدل الأعظم بأنه "جعله الله مصدر كل خير ومصوناً من كلّ خطأ" (ألواح وصايا ص 14)، ونقرأ أيضاً في نفس تلك الوثيقة أن قرارات هذه الهيئة أكانت "بالاتفاق" أو "بأكثريّة الآراء" فهو "مراد الله... وكلّ ما يقرّرونه (أي الأعضاء المُنْتَخَبُون) هو كالنص". (ألواح وصايا 19 و20). ويعلن حضرة عبد البهاء في إحدى ألواحه: "إن قرارات وأحكام بيت العدل الأعظم تجري بإلهام وتأييد روح القدس". (مجموعة نصوص بيت العدل الأعظم ص 23). ويصف حضرته بيت العدل الأعظم بأنه تلك: "العصبة الطيّبة الطاهرة، والثُلَّة المقدّسة القاهرة، فسلطتها ملكوتيّة رحمانيّة وأحكامها إلهاميّة روحانيّة". (مجموعة نصوص بيت العدل الأعظم ص 23 و24).
وأضاف حضرة شوقي أفندي صوته إلى ما سبق ذكره هنا بقوله إن الأعضاء المنتخبين قد "جُعِلُوا محطّ هذه الهداية الإلهيّة – هداية هي في آن واحد قوام حياة هذا الظهور وسبب حفظه وحمايته". (مجموعة نصوص بيت العدل الأعظم ص 54).
قدرة العهد والميثاق ووظائفه
إن "كتاب عهدي"، أي كتاب الوصيّة لحضرة بهاء الله، نجده مطبوعاً ومترجماً إلى العربيّة بكامله في الصفحات 199 – 202 من المجلّد بعنوان "مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله نُزِّلَتْ بعد الكتاب الأقدس". وفي الجملة الثانيّة مباشرة من الفقرة الأولى نقرأ : "ولكنّنا تركنا في خزائن التّوكّل والتفويض ميراثاً مرغوباً لا عدل له للوارثين". عامة الأحبّاء فهموا أن هذا "الميراث" يرمز إلى أمر الله. إلاّ أنّه اتضح بعد أن كتب حضرة شوقي أفندي كتاب القرن البديع، أن المقصود من "الميراث" هو في الحقيقة "العهد والميثاق" الذي تركه حضرة بهاء الله "للوارثين"، أي جامعة الاسم الأعظم. (القرن البديع ص 385).
يمكننا القول، في الحقيقة، أن هذه الوثيقة برمتها – "كتاب عهدي" – إنّما تتحدث عن العهد والميثاق في معنييْه الخاص والعام. منحَنَا حضرة شوقي أفندي مختصراً لما يحتوي "كتاب عهدي" في الكلمات التالية : "في هذه الوثيقة الخطيرة التي لا قرين لها ولا شبيه يكشف صاحبها عن طبيعة ذلك "الميراث المرغوب الذي لا عدل له" والذي خلفه "للورّاث" ويعلن من جديد غاية ظهوره، ويوصي "أهل العالم" أن يعتصموا بما هو "سبب ارتفاع مقاماتهم" ويبيّن لهم أنّه قد "عفا الله عمّا سلف"؛ وينبّه على سموّ مقام الإنسان، ويكشف عن الهدف الأوّل لدين الله، ويوجّه أولياء الله وأبناءه إلى الدّعاء لمـلوك الأرض "مظاهر قدرة الحق ومطالع عزّته وثروته". ويخلع عليهم حكم الأرض، ويختص نفسه بملكه الخاص ألا وهو قلوب النّاس، وينهي عن النزاع والجدال نهياً عظيماً. ويأمر أتباعه بنصرة الحكام الذين هم "مزينون بطراز العدل والإنصاف". ويوصي الأغصان (أي أبناءه) أن يتدبروا "القوة العظيمة المكنونة، والقدرة الكاملة المستورة في الوجود"، كما يأمرهم ، هم والأفنان (ذوي قربة حضرة الباب) والمنتسبين بأن "أنظروا طراً إلى الغصن الأعظم (حضرة عبد البهاء) باعتبار أنّه هو "من أراده الله، الذي انشعب من هذا الأصل القديم" الذي أشير إليه في الكتاب الأقدس.
"ويقضي بأن يكون "مقام الغصن الأكبر" (وهو ميرزا محمد علي) دون مقام "الغصن الأعظم" (وهو حضرة عبد البهاء)، ويدعو الأحباء إلى أن يعاملوا الأغصان بالإجلال والمحبّة، وينصح لهم بأن يحترموا آل بيته وذوي قرباه وذوي قربى حضرة الباب، ولكن "ما قدّر لهم حقاً في أموال الناس"، ويوصي الأغصان والأفنان وذوي قربته "بتقوى الله وبالمعروف وبما ينبغي"، وأن يبتغوا ما "ترتفع بها مقاماتهم". ويحذر الناس جميعاً من أن يجعلوا "أسباب النّظام سبب الاضطراب، وعلّة الاتحاد علّة الاختلاف" ويختتم ميثاقه بنداء للمؤمنين يوصيهم فيه "بخدمة الأمم" والسعي من أجل "إصلاح العالم". (القرن البديع ص 290 – 291).
أما الفقرة التي تشير إلى قوة وقدرة العهد والميثاق فهي الآتية كاملة: "...إنّ في الوجود قوةً عظيمةً مكنونةً وقدرةً كاملةً مستورةً فكونوا متجهين وناظرين إليها وللاتحاد معها لا إلى الاختلافات الظاهرة منها." (مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله نُزِّلَتْ بعد الكتاب الأقدس ص 201). يفتح حضرة بهاء الله مجالاً في هذه الفقرة بأنّ عهد الله وميثاقه سوف يخلق "اختلافات"، مع ذلك فقد برهن تاريخ الأمر بكل فصاحة وفي مرات متكرّرة أن هذه "الاختلافات" لم تؤدِّ أبداً إلى تصدّع أو انقسام في صفوف المؤمنين. لقد أكّد لنا حضرة شوقي أفندي أنه مهما يأتي على يد أعداء الأمر من الخارج أو من الداخل من "صدمات ومخاطر" عرضيّة، فإنها لم تتمكن ولن تتمكن من "النيل من وحدته" وتعجز دائماً عن"عرقلة تقدّمه". إن "عامل التوحيد الفعّال" للعهد والميثاق كان الغالب دائماً. (القرن البديع ص 83 و84).
لقد أعلن حضرة عبد البهاء بأسلوب توكيدي أن عهد الله وميثاقه لهذه الدّورة "محكم ومتين" بحيث "لم يبرم" مثله "في ظهور أي مظهر من المظاهر المقدّسة من أوّل الإبداع حتّى يومنا هذا"، وأنّه لمن "البديهي أن قوة الميثاق دون سواها هي محور وحدة العالم الإنساني". وأكد حضرة عبد البهاء أيضاً أن: "سراج الميثاق هو نور الآفاق"، وأن قدرة الميثاق كمثل: "حرارة الشمس التي تربّي جميع الكائنات على الأرض" وأنّها "مغناطيس التأييد". (القرن البديع ص 289).
لقد أفاض حضرة شوقي أفندي في الكشف عن هذه النقطة الحيويّة بأن أعلن أن الميثاق البهائي "تَرِكَةٌ (أو إرث) للأجيال القادمة" (ترجمة bequeathed to posterity كما وردت في ص 239 من God Passes By) وبكونه موهوباً "بمقدرة لا تقهر invincible strength " وأيضاً "بمقدرة لا تذلّ indomitable strength "، وبأنّه مزوّدٌ "بقوةٍ مُنَشِّطةً energizing power " و"إمكانيّة المحافظة على وحدة الأمر المبارك وسلامته ability to safeguard the unity and integrity of the Faith ". (الألفاظ الإنجليزيّة وردت في God Passes By ص 295).
إنّ التأمل في الأبعاد الصحيحة للأزمات التي ولّدها الميثاق يجعل من الواضح أنها لم تكن سوى "مظاهر حتميّة لهذا التطوّر الغيبيّ" للدّين، وعامل "لتطهير حياة الجامعة وتقويتها". هكذا يمكن اعتبار كل أزمة من تلك الأزمات "بثقة واطمئنان، إنها عناية مستورة وبركة مقنّعة، ووسيلة ربّانيّة لإطلاق المزيد من المقدرة السماويّة". (القرن البديع ص 83 و 84).
حقاً، لقد أعلن حضرة شوقي أفندي بكل وضوح أنّه يجب اعتبار بيان حضرة بهاء الله بأن دورته هي "يوم الله هو نفسه... ولن يعقبه الليل" بكونه شهادة من حضرة بهاء الله أنه بفضل العهد والميثاق الأصغر "لن يعقب.." "يوم (ـه)" المجيد "الليل". (القرن البديع ص 297).
ولا شكّ أنّه بفضل القدرة والسّلطة المستمدة من العهد والميثاق، التي منحها حضرة بهاء الله لحضرة عبد البهاء، قام حضرته بكتابة الألواح الأربعة عشر التي تكوّن خطته الإلهيّة المقدّر لها أن تحقّق الفتح الرّوحاني لهذا الكوكب، وأقدم حضرة شوقي أفندي على إعداد مشاريع التبليغ التي أوكلها إلى المحافل الروحانيّة المختلفة بالعالم، ممهداً بذلك الطريق إلى تدشين الحملة العالميّة،ثمّ علينا أن نتأكّد يقيناً بأنّ نفس تلك القوّة الدّافعة هي السند الشامل لبيت العدل الأعظم اليوم عند قيامه بصياغة أهداف سلسلة مخططات التبليغ والاستحكام في الجامعة البهائيّة بالعالم وفي اتخاذ الخطوات اللاّزمة لإنجازها.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى