منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الدرر البهية 5 لأبى الفضائل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

عاطف الفرماوى


عضو ذهبي
عضو ذهبي
(المسألة الرابعة)
سأل حفظه الله تعالى عن المعاني المقصودة من عصى موسى عليه السلام وانفلاق البحر بها وانفجار العيون من الحجر بسببها وعن معاني معجزات عيسى عليه السلام وعن معنى جريان الماء عن أصابع سيدنا الرسول عليه السلام كما ورد في الأحاديث.
(الجواب)
اعلم أيها الفاضل الماجد يسر الله لك الصعود الى أعلى الدرجات والوصول الى أسمى المقاصد، أن الكتب السماوية والكلمات النبوية على سمو رفعتها وعلى مكانتها، لا تخرج عن كونها ألفاظاً وكلمات وعبارات واطلاقات تشتمل على المعاني الظاهرة الحقيقية والاستعارات الخفية المعنوية. كما أن القلوب التي أنزلت عليها هذه الكلمات والألسن التي نطقت بهذه العبارات، مع أنها أعراش إلهية وتراجمة سماوية، لا تخرج عن كونها قلوباً بشرية وألسنة إنسانية. وبعبارة أوضح، ان الأنبياء عليهم السلام الذين أنزل عليهم الكتب، لا شك أنهم بشر مثل سائر أفراد البشر وكانوا يتكلمون كما يتكلم سائر المتكلمين ويعبرون عما أوحى اليهم كما يعبر عن ضمائرهم سائر المعبرين، فلا يمتنع عقلا أن تكون في عباراتهم مجازات واستعارات وكنايات وتشبيهات، كما يجوز أن تكون فيها تصريحات بلا تلويح وحقائق بلا تأويل، فلذلك ترى كثيرا من أهل العلم حملوا العبارات الواردة في الأخبار عن المعجزات على ظواهرها فاعتقدوا بأن العصا تحولت في الظاهر حقيقة بالحيّة والأموات بالأحياء، وجرت المياه في الحقيقة من أصابع سيّد الأنبياء، الى غيرها من عجائب الأمور وخوارق المقدور. وكثيراً من أهل الفضل وفرسان مضمار العلم اعتقدوا بأن جميع ما ورد في الكتب والأخبار من هذا القبيل كلها استعارات عن الأمور المعقولة والحقائق الممكنة مما يجوّزه العقل المستقيم ولا يمجه الذوق السليم. ففسروا العصا بأمر الله وحكمه، فإن موسى عليه السلام بهذه العصا غلب على فرعون وجنوده ومحا حبائل عتوّه وجحوده وبهذه العصا ضرب الأسباط الاثنى عشر، فلانت قلوبهم القاسية وانشرحت صدورهم الضيقة وتنورت أفئدتهم المظلمة، فانفجرت منها عيون العلم والحكمة وانبجست منها ينابيع الفضل والرحمة، فصاروا ملوكاً حكاماً وأئمة أعلاماً بعدما كانوا رعاة جهلة وعبيدا رزلة يسومهم الفراعنة سوء العذاب ويذيقونهم مرَّ الشراب، يستخدمون بناتهم ويقتلون أولادهم ويستعبدون رجالهم، فكان بنو اسرائيل في طي هذه البأساء وتحمل هذه الضراء كالأحجار التي لا حراك لها والأموات التي لا حياة لها لا يجدون محيصاً من بلائهم ولا شافياً من أدوائهم. فلما ظهر موسى عليه السلام وأعطاه الله الحكم والنبوة وأمره بتخليص بني اسرائيل من ذل الأسر والعبودية، فظهر من هذا الأمر المعبر عنه بالعصا وعن الرسالة المعبرة عنها باليد البيضاء أثران باهران لا ينكرهما خبير ولا يجهلهما بصير، فإنه محى أولا كيد فرعون ومكره، وجبر ثانياً حال الشعب وكسره وخلص القوم من ذل الأسر وأجلسهم على منصة الملك، فجرى من تلك القلوب القاسية كالأحجار الصلدة عيون المعارف والعلم والحكمة، فعلم كل أناس مشربهم وعرف كل سبط من الاسباط في مدة ألف وخمسمائة عام مسلكهم ومذهبهم. حتى انتهت دورتهم وانقضت مدتهم وتفرقت كلمتهم وانفصمت عروتهم، فقست وماتت قلوبهم وبرصت بالذل جباههم وجنوبهم، فرجعوا من أسر الفراعنة الى أسر القياصرة وعن عبادة المصريين الى عبودية الرومانيين، حينئذ طلعت شمس الحقيقة عن أفق بلاد الجليل وارتفعت نغمات الانجيل، فأحيى الله تعالى بأنفاس عيسى عليه السلام بعضاً من تلك النفوس الميتة وبرّأ بيده المباركة جملة من الجباه المبروصة وأنشأ الديانة النصرانية وغسل بها الأقطار الأوروبية عن أدران الوثنية. وتتابعت القرون ومضت الأعوام والسنون الى أن بزغت شمس الهداية عن الأقطار العربية وقام الرسول الكريم على إنشاء الديانة الاسلامية، فأجرى الله تعالى من أصابعه المباركة ينابيع العلم والحكمة الإلهية وأورقت وأزهرت وأثمرت أغصان الهداية في الممالك الشرقية واستعدت مشارق الأرض ومغاربها للوصول الى نقطة الاعتدال والبلوغ الى حد الكمال ونزول الرب الموعود في غمام الجلال فتتابعت الأدوار وانقضت الأعصار حتى طلع النهار وأشرق نور الأنوار وزالت ظلمة الليل الاليل من جميع الأقطار، والأمر لله الواحد القهار.
(هذا) ونحن معشر الأمة البهائية نعتقد بأن مظاهر أمر الله ومهابط وحيه، هم بالحقيقة مظاهر جميع أسمائه وصفاته ومطالع شموس آياته وبيناته، لا تظهر صفة من صفات الله تعالى في الرتبة الأولية إلا منهم، ولا يمكن اثبات نعت من النعوت العالية الجلالية والجمالية إلا بهم، ولا يعقل ارجاع الضمائر والاشارات في نسبة الأفعال الى الذات إلا اليهم. لأن الذات الإلهية والحقيقة الربانية غيب في ذاتها متعال عن الأوصاف بحقيقتها منزّه عن النعوت بكينونتها، لا تدركها العقول ولا تبلغ اليها الأفهام ولا تحويها الضمائر ولا تحيط بها المدارك، فلا توصف بوصف ولا تسمى بإسم ولا تشار بإشارة ولا تتعين بإرجاع ضمير، لأن منزع كل هذه هو المدارك الحسية وهي فوق الادراك. لأن كل مدرك محاط، وكل محاط محدود، وكل محدود ذو وضع، وهذا من صفات الأجسام والجسميات. تعالت عنه المجردات. فكيف الذات الإلهية والحقيقة النورانية. فكل ما توصف به ذات الله ويضاف ويستند الى الله من العزة والعظمة والقدرة والقوة والعلم والحكمة والإرادة والمشيئة وغيرها من الأوصاف والنعوت يرجع بالحقيقة الى مظاهر أمره ومطالع نوره ومهابط وحيه ومواقع ظهوره. وقد رقمت هذه المسألة من القلم الأعلى مبينة مفصلة في ألواح ربنا الأبهى وأظهر الله تعالى جواهر أسرارها في الصحف المطهرة ببيانه الأحلى.
فإذا تقرر أن مظاهر أمر الله تعالى هم مظاهر قدرته وقوته وإرادته ومشيئته، فلا يمتنع إذاً صدور المعجزات منهم وظهور ما يعجز عن مثله غيرهم بسبب كلية هذه النفس المقدسة المتجلية فيهم. كيف لا وهي شديد القوى وروح الله النازل من السماء والحقيقة المتعالية على الأشياء، القاهرة فوق كل موجود الغالبة على ما في الغيب والشهود. فكما أنه لا يتأتى من سائر أنواع الحيوان ما يتأتى من الانسان بسبب كلية روح هذا بالنسبة لجزئية روح ذلك. كذلك يتأتى من الأنبياء ما لا يتأتى من غيرهم بسبب ما أسلفنا من كلية روحهم واحاطة قدرتهم وشدة قوتهم. وكما أن ما يظهر من الانسان من عظائم الآثار وجلائل الأعمال، معجز لسائر أنواع الحيوان، بل تحسبه الحيوانات بالنسبة لقواها خارجاً عن الإمكان، كذلك ما يظهر من الأنبياء معجز لسائر أفراد البشر وخارق لعادات الخلق.
ولعمر الحق لو يتدبر أولوا البصائر الكاشفة فيما ورد عن الأنبياء والمرسلين من البشارات والانذارات في الأدوار التي تدور على أمتهم من التقدم والوقوف والانحطاط وبيان مدة بقائهم وتعيين آجالهم وما يطرأ عليهم من حسن أعمالهم أو سوء فعالهم، ليدركوا معنى كلية هذا الروح وإحاطة هذه القوة، فإن الكتب الإلهية هي حقيقة المائدة السماوية فيها ما تشتهيه الأنفس وتنشرح منه الصدور وتستلذ الأعين وتتنور منه القلوب. فانظروا مثلا الى الرسالة الثانية لبطرس الرسول المعروف عند المسلمين بشمعون الصفاء أول من آمن بروح الله الذي نزل من السماء وخليفته على عباده بعد صعوده الى الملأ الأعلى، فإن هذا الرسول المجتبى والإمام المرتضى، أخبر فيها عن حالات الأمة النصرانية وما يؤل اليه أمر الأمم المسيحية بما لا يمكن أن تدركه العقول البشرية بالمدارك العالية العلمية أو بالأنظار الدقيقة السياسية أو بالنباهة والفراسة السامية الإنسانية، بل هو الوحي السماوي والإلهام الإلهي الذي عبرنا عنه بإحاطة النفس وكلية الروح القدسي، ولولا ضيق المجال وتبلبل البال من كثر الأشغال ومعاندة الأنذال، لشرحنا هذه الرسالة الكريمة للمتبصرين من الرجال ليروا العجب العجاب عما أودعه الله في الكتاب وخصص بفهمه وإدراكه أرباب الألباب. وكذلك ما ورد في القرآن المجيد من حالات الأمة الاسلامية بجميع خصوصياتها وجزئياتها الى أن تنتهي بظهور الموعود، وتعيين ميعاد ظهوره ومنشأه وكيفية نشر أمره وبسط دعوته. مثلا إذا تدبروا في هذه الآية الكريمة (وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ. يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ)، ليروا أن فيها تعيين محل نزول الموعود وتصريح بأن نداء الرب تعالى ترتفع من الأرض المقدسة أقرب الأراضي الى الأقطار العربية، وهي الجزء الغربي من البلاد السورية الواقعة حول جبل القدس من أرياف البحر الأبيض المتوسط بين آسيا والممالك الأوروبية، هذه هي الأرض المقدسة البيضاء والبقعة المنورة الفيحاء، معهد اللقاء وقبلة الأصفياء ومنشأ الأنبياء ومحل ارتفاع نداء الله بين الأرض والسماء.
ومن المعلوم أن مملكة السورية وأرياف البحر الأبيض أراض واسعة وقطعة متسعة وفيها بلاد شهيرة ومدن عديدة وقرى ومزارع كثيرة. فبيّن النبي عليه السلام أن محل نزول الموعود هو مدينة عكاء ومهبط هذا النور هو ذاك المرج المعروف في تلك الأرجاء. فمدح واطرأ هذه المدينة وأقطارها حتى ذكر في بياناته المباركة عيونها وآبارها وبشّر ووعد بكل خير ساكنيها وزوارها، حيث قال عليه السلام (طوبى لمن رأى عكة). فاشتهر هذا الحديث الشريف حتى تمسك به اللغويون مثل صاحب الصحاح وغيره، فاستشهدوا به في كتبهم وصار كالأمثال المرسلة فلهجت به الشعراء في أشعارهم، ففصل النبي عليه السلام بهذا الحديث وكثير من أمثاله مما هو مدوّن في كتب الأحاديث، مجمل الآية الكريمة المذكورة وبيّنها أحسن تبيين ونص على تعيين محل الظهور أحسن تنصيص وصرح أجلى تصريح. وقد أخذه كبار الأولياء مصدراً لتفاصيل بشاراتهم وصرحوا به في خطبهم ومقالاتهم أو في كتبهم ومصنفاتهم، كأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب من السابقين الأولين وكالشيخ الكبير ابن العربي والشيخ كمال الدين محمد بن طلحة والسيد الشعراني وكثير من أمثالهم من المتأخرين. ومما نقله الشيخ الشعراني في كتابه اليواقيت والجواهر في المبحث الخامس والستين في هذا المعنى مستخرجاً من الأحاديث والمصادر العليا قوله (يشهد الملحمة العظمى مأدبة الله بمرج عكاء) وقوله في وزراء المهدي (ويقتلون كلهم إلا واحد منهم ينزل في مرج عكاء في المأدبة الإلهية التي جعلها الله مائدة للسباع والطيور والهوام) الى كثير من أمثال ذلك مما خبأه الله تعالى في مكنون علمه وأودعه في بطون آيات القرآن وصدّقه كرور الأيام وتتابع الأزمان وسوف يطبق ذكره الآفاق ويملأ صيته السبع الطباق. ولو أنصف المنكرون لما وراء الطبيعة وتدبروا في هذه الأمور الدقيقة، لاعترفوا بأن العقول البشرية لا يمكنها أن تدرك هذه الأمور بشخصياتها وخصوصياتها قبل وقوعها وأن تخبر الناس عنها قبل تحققها، فكيف يمكن للمنصف الخبير والحالة هذه أن ينكر من مظاهر هذه الحقيقة المقدسة ومطالع هذه القوة الكلية المحيطة أن يظهر منهم ما يحير العقول ويعجز النفوس ويدهش الألباب ويأخذ بمجامع القلوب، فلا ينبغي لنا بسط الكلام إذا في بيان صدور المعجزات الخاصة منهم وظهور خوارق العادات المخصوصة عنهم، بل ينبغي لنا أن نتكلم في بيان ماهية المعجزات وتقسيمها الى الآيات الاقتراحية والآيات النازلة الكتابية وبيان مقدار دليلية كل قسم منها، بمعنى أنه هل للمقترحات دلالة على صدق الأنبياء حتى تكون صفة لازمة لوجودهم وآية لظهورهم وبرهاناً على صدق دعوتهم ومثبتة لكلمتهم. أو ليست فيها هذه الدلالة فلا تكون صفة لازمة لهم واجبة إظهارها عليهم. فلنتكلم في هذه المسألة المعضلة ونتكلف تذليل صعوباتها ونخوض في غمراتها ونكشف عن مخبآتها، فانها لعمر الله مزلة القدم ومعركة آراء أهل العالم وبجهلها سقط كثير من الأولين وحتم الهلاك على الغابرين.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى