منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الحجاب ليس فريضة اسلامية بل طقس مسيحي يهودي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

عاطف الفرماوى


عضو ذهبي
عضو ذهبي

بقلم : عاطف الفرماوى

فما هى حقيقة الحجاب وما المقصود به، وما الأدلة الدينية التى استند إليها ما يدعى أنه فريضة إسلامية، لذلك يجب أن نناقش أدلتهم بالعقل والمنطق والحجة حتى لا نحمل الإسلام بما لم يأت به، وقد جاءت أدلتهم متخبطة غير مرتبطة، فجاءت مرة بمعنى الحجاب ومرة بمعنى الخمار، ومرة بمعنى الجلابيب، وهو ما يوضح ابتعادهم عن المعنى الصحيح الذى يقصدونه وهو غطاء الرأس، وهو ما يعنى أنهم يريدون إنزال الحكم بأى شكل لهوى عندهم، وابتداء نعرف الحجاب فهو لغة: «بمعنى الساتر أو الحائط وحجب الشىء أى ستره، وامرأة محجوبة أى سترت بساتر»، والآية القرآنية التي وردت فى القرآن الكريم عن الحجاب تتعلق بزوجات النبى وحدهن، وتعنى وضع ساتر بينهن وبين الرجال من الصحابة، ولا خلاف بين كل الفقهاء والمشايخ فى ذلك مطلقا، والآية فى سورة الأحزاب رقم 53 والتى تقول :

( يأيها الذين ءأمنوا لا تدخلوا بيوت النبى إلا أن يؤذن لكم الى طعام غير نــــــــظرين إنــــــــــه ولـكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستئنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذى النبى فيستحى منكم والله لا يستحى من الحق وإذا سألتموهن متـــــــــــعاً فسئلوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً إن ذلكم كان عند الله عظيماً )


ثانيا: الاستدلال بآية الخمار على فرضية الحجاب «غطاء الرأس» فاستدل هذا الفريق بالآية 31 من سورة النور والتي تقول:

«وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن»،

وسبب نزول هذه الآية أن النساء فى زمن النبى وما قبله كن يرتدين الأخمرة المغطية للرءوس ويسدلنها من وراء الظهر، فيبقى النحر أى أعلى الصدر والعنق لا ساتر لهما، وفى رأى آخر أن الخمار عبارة عن عباية، وطلبت الآية من المؤمنات إسدال الخمار على الجيوب أى فتحة الصدر، وعلة الحكم فى هذه الآية هى تعديل عرف كان قائما وقت نزولها، ولأن ظهورهن بصدر بارز عار هو صورة يرفضها الإسلام، ومن ثم قصدت الآية تغطية الصدر دون أن تقصد وضع زى بعينه أو تنص على فرضية الحجاب أو غطاء الرأس، وكان الهدف والعلة من ذلك هو التمييز بين المسلمات وغير المسلمات اللاتى كن يكشفن عن صدورهن.


· ثالثا: الاستدلال بآية الجلابيب من سورة الأحزاب رقم 59 والتى تقول: ·

«يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين»،

· وسبب نزول هذه الآية أن عادة النساء وقت التنزيل كن يكشفن وجوههن مثل الإماء «الجوارى» عند التبرز والتبول فى الخلاء لأنه لم تكن عندهم دورات مياه فى البيوت، وقد كان بعض الفجار - من الرجال - يتلصص النظر على النساء أثناء قضاء حاجتهن، وقد وصل الأمر إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - فنزلت هذه الآية لتصنع فارقا وتمييزا بين الحرائر والإماء «الجوارى» من المؤمنات حتى لا تتأذى الحرة العفيفة،


إذا كان الحجاب ليس فريضة اسلامية فكيف يكون وضع النقاب ومن المتابع لتاريخ ظهور النقاب فى الجزيرة العربية سيعرف أن النقاب نقله تجار العرب من بلاد فارس إيران حالياً قبل الاسلام ثم انتشر رويداً رويداً لأنه يناسب النساء فى بيئة صحراوية تهب فيها الرياح محملة بالرمال والتى يكون لها تأثير ضار على رأس المرأة وشعرها الذى ستتخلله الرمال إذ لم يكن مغطى حيث كانت المرأة فى الجزيرة العربية تقوم بالرعى فى الصحراء فى الخلاء وأصبح هذا الزى طقس بدوى مناسب للبيئة الصحراوية وبعد دخول الاسلام الوهابى لمصر فى فترة البترودولار انتشرت العادات والتقاليد البدوية كجزء من الاسلام الوهابى الذى لم يكن له وجود فى مصر قبل ذلك وهو غير مذكور فى القران إطلاقاً .


- غطاء الرأس طقس مسيحى يهودى غير اسلامى

يقول الاصحاح الحادى عشر من رسالة بولس الرسول الى اهل كورنتوس
فأمدحكم أيها الإخوة على أنكم تذكروننى فى كل شئ وتحفظون التعاليم كما سلمتها اليكم
ولكن أريد أن تعلموا أن رأس كل رجل هو المسيح وأما رأس المرأة فهو الرجل ورأس المسيح هو الله كل رجل يصلى او يتنبأ وله على رأسه شئ يشسن به رأسه وأما كل إمرأة تصلى أو تتنبأ ورأسها غير مغطى فتشين رأسها لأنها والمحلوقة شئ واحد بعينه إذ المرأة إن كانت لا تتغطى فليقص شعرها وإن كان قبيحاً بالمرأة أن تقص أو تحلق فلتتغط فإن الرجل لا ينبغى أن يغطى رأسه لأنه صورة الله ومجده وأما المرأة فهى مجد الرجل لأن الرجل ليس من المرأة بل المرأة من الرجل ولأن الرجل لم يخلق من أجل المرأة بل المرأة من أجل الرجل لهذا ينبغى للمرأة أن يكون لها سلطان على رأسها من أجل الملائكة غير أن الرجل ليس من دون المرأة ولا المرأة من دون الرجل فى الرب لأنه كما أن المرأة هى من الرجل هكذا الرجل أيضا هو بالمرأة ولكن جميع الأشياء هى من الله إحكموا فى أنفسكم هل يليق بالمرأة أن تصلى إلى الله وهى غير مغطاه أم ليست الطبيعة نفسها تعلمكم أن الرجل إن كان يرخى شعره فهو عيب له وأما المرأة وإن كانت ترخى شعرها فهو مجد لها لأن الشعر قد أعطى لها عوض برقع .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى