منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

حضرة بهاء الله فى القران والسنة النبوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

عاطف الفرماوى


عضو ذهبي
عضو ذهبي

بسم الله الرحمن الرحيم
( قل أرأيتم إن أصبح ماءكم غوراً فمن يأتيكم بماء معين ) . ( الملك 38 )
لا شك هو الله الواحد الأحد الفرد الصمد يمطر علينا من سماء رحمته بفضل حكمته ماءً روحياً نقياً جديداً في دورة جديدة برسول جديد ورسالة جديدة وعهد جديد وظهور القديم في ثوب جديد .
بل يصل الأمر إلى تحديد مكان الموعود بالأمر الإلهي حيث يقول الله في محكم آيات التنزيل في القرءان المقدس : -
بسم الله الرحمن الرحيم
( واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج ) .
والمكان القريب المقصود به بغداد التي أعلن منها حضرة بهاء الله أمر دعوته
ثم مدينة عكا التى ورد اسمها صراحة فى كثير من الأحاديث والتى سجن فيها حضرة بهاء الله حتى صعود روحه المقدسة .
وقد حدد الله في القرءان مواصفات الأمة التي سترث الأمة المحمدية في قوله تعالي : -
بسم الله الرحمن الرحيم
( ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه ) المائدة 173
والمقصود بالأمة المعدودة التي كانت مدتها قصيرة وقليلة العدد هي أمة الباب حضرة محمد على مؤسس البابية والمبشر بحضرة بهاء الله سجين إيران الذي أعدموه رمياً بالرصاص . كما تنص أحاديث المهدى المنتظر والتى تؤيدها الآية المقدسة سالفة الذكر .
وورد في دعاء الندبة للإمام علي رضي الله عنه : -
أين المدخر لتجديد الفرائض والسنن وأين المتخير لإعادة الملة والشريعة
ويقول الإمام علي في الزيارة : -
السلام علي الحق الجديد
والمعني هو الظهور الجديد بعد حضرة محمد صلي الله عليه وسلم .
ولكل أمة أجل ولا استثناء لأي أمة ولا أبدية لأي أمة ولا احتكار للملكوت هذا ما أكده القرءان متفقاً مع ما قاله الله في الإنجيل وتقوم أمة علي أمة ومملكة على مملكة .
ويقول الله : -
بسم الله الرحمن الرحيم
( يوم يأتي ربك أو بعض آيات ربك ) .
إن الله كان مقدساً عن المجيء أو النزول وهو الفرد الصمد الذي أحاط علمه كل من في السماوات والأرض ولن يأتي بذاته ولن يري بكينونته ولن يعرف بأنيته ولن يدرك بصفائه والذي يأتي هو مظهر نفسه ذلك النبي المرسل الذي عليه روح الله حتى أن ظهوره هو عين ظهور الله .
وللمظاهر المقدسة مقام بشري ومقام رحماني نوراني سماوي مستور مقام التجلي والظهور الرباني .
في المقام البشري الذي فيه يتفقون مع جميع الناس وتحل عليهم جميع مستلزمات الجسد العنصرية مثل حاجتهم إلى الطعام والشراب والنوم وينتابهم الصحة والمرض ويسرون ويحزنون …… …. إلخ مثلهم مثل جميع البشر .
* سأل أبو عبد الله عن سيرة المهدي المنتظر كيف سيرته قال :
يصنع ما صنع محمد ( ص ) ويهدم ما كان قبله .
يقول في روضة الكافي في بيان للزوراء عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله قال : أتعرف الزوراء ؟ قلت جعلت فداك .
يقولون أنها بغداد . قال : لا
ثم قال : دخلت الري ؟ قلت نعم .
قال : رأيت الجبل الأسود عن يمين الطريق ؟
تلك الزوراء يقتل فيها ثمانون رجلاً من ولد فلان كلهم يصلح للخلافة .
قلت من يقتلهم ؟ قال : يقتلهم أولاد العجم .
وهذه الأحداث وقعت تفصيلياً كما وردت تماماً في الظهور البهائي
وورد في حديث المفضل أنه سأل الصادق : كيف يا مولاي في ظهوره ؟ فقال في سنة الستين يظهر أمره ويعلو ذكره .
وورد في كتاب البحار : أن في قائمنا أربع علامات من أربع أنبياء هم موسى وعيسي ويوسف ومحمد .
أما العلامة من موسى فالخوف والانتظار .
وأما العلامة من عيسي فما قالوا في حقه .
وأما العلامة من يوسف السجن والتقية .
وأما العلامة من محمد يظهر بآثار مثل القرءان .
ويقول الصادق المهدي : والله ليمحصن والله ليغربلن .
والبشارة الوارد ذكرها في التوراة :
جاء الرب من سيناء وتعني ظهور حضرة موسى .
وأشرق لهم من سعير وتعني ظهور حضرة المسيح .
وتلألأ من جبل فاران وتعني ظهور حضرة محمد .
وأتي من ربوات القدس وتعني ظهور حضرة بهاء الله .
وقال الشيخ الغزالي في كتابه اليواقيت والجواهر في المبحث الخامس والستين
يشهد الملحمة العظمي مائدة الله بمرج عكا .
وقد انتشرت دعوة حضرة بهاء الله بالفعل في مرج عكا .
وقولهم في وزراء المهدي : ويقتلون كلهم إلا واحداً منهم ينزل في مرج عكا في المائدة الإلهية التي جعلها الله مائدة للسباع والطيور والهوام .
وبالفعل تم قتل وزراء المهدي إلا حضرة بهاء الله الذي حفظته العناية الإلهية لأنه موعود الزمان مبشراً بالملكوت الإلهي منظماً لكور جديد وحضارة إنسانية جديدة .
وبقول الإمام علي في الزيارة : -
كان الرسول خاتما لما قبله وفاتحاً لما بعده .
ويقول حضرة بهاء الله مخاطباً أمة الفرقان : -
( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين. ختم به النبوة إلى يوم القيامة وهذه القيامة التي فيها قام الله بمظهر نفسه وأنتم احتجبتم عنها كما احتجبت ملل الأرض عن قيامة محمد من قبل . أما وعدتم بلقاء الله في أيامه فلما جاء الوعد وأشرق الجمال من أفق الجلال أغمضتم عيونكم . وجعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداءً على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً . ظنوا أنه لن يبعث الله من بعده أحداً .
لن ينقطع الفضل من سماء العناية وظهر جمال الحق وأنواره في ظلل من الغمام ووعدتم بلقاء الله وشقت السماء بالغمام ) .
وعن ابن عباس وجابر بن عبد الله بن رئاب الأنصاري : -
أن أبا ياسر بن أخطب مر برسول الله ( ص ) وهو يتلو فاتحة سورة البقرة ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه …………….. إلخ
فأتي أخاه حيً بن أخطب في رجال من يهود فأخبرهم بما سمع . فمشي حيً في أولئك النفر من يهود إلى رسول الله ( ص ) فسألوه في ما سمعوا أنه يتلوه أجاءك بها جبريل من عند الله ؟ قال : نعم .
قالوا : لقد بعث الله قبلك أنبياء وما نعلمه لنبي منهم ما مدة أمته غيرك .
وقال : حيً بن أخطب لمن معه الألف واحدة واللام ثلاثون والميم أربعون فهذه إحدى وسبعون سنة .
أتدخلون في دين مدة ملكه إحدى وسبعون سنة ؟
موجهاً كلامه لمن معه .
ثم قال للنبي ( ص ) : هل معك من هذا غيره ؟
قال : نعم ( ألمص ) فقال : هذه أثقل وأطول . الألف واحدة واللام ثلاثون والميم أربعون والصاد تسعون فهذه إحدى وستون ومائة سنة .
وقال : وهل مع هذا غيره يا محمد ؟
قال : نعم ( ألر ) فقال : هذه والله أثقل وأطول . الألف واحدة والـلام ثلاثون والراء مائتان سنة .
ثم قال : لبس علينا أمرك يا محمد حتى لا ندري أقليلاً أعطيت أم كثيراً ؟ ثم قاموا عنه .
فقال : أبو ياسر لأخيه حيً بن أخطب ولمن معه من الأحبار اليهود : ما يدريكم لعله جمع هذا كله لمحمد إحدى وسبعون وإحدى وستون وإحدى وثلاثون ومائتان فذلك سبعمائة وأربعة وثلاثون سنة فقالوا : لقد تشابه علينا أمره .
وقام المحدثون بحساب فواتح السور النورانية بحساب أبى جاد فاتضح أن الدورة المحمدية تتفق نهايتها مع ظهور الباب الشيرازي سنة 1844 م مبشراً بمبعث بهاء الله .
( ألم ) البقرة 71 ( ألم ) آل عمران 71 ( ألمص ) الأعراف 161 ( ألر ) يونس 231 ( ألر ) هود 231 ( ألر ) يوسف 231 ( ألر ) الرعد 271
ويكون مجموع هذه السنوات التي تمثل مدة زمن الأمة المحمدية 1267 - 7 = 1260 متفقاً مع موعد ظهر حضرة الباب الشيرازي المبشر بحضرة بهاء الله .
السنوات السبع المطروحة هي الفرق بين نزول قوله تعالي :
( فاصدع بما تؤمر ) . وبين السنة الأولى من الهجرة كتأريخ للجهر بالدعوة المحمدية بعد أن كانت الدعوة سراً خوفاً من بطش الكفار والمشركين الذين دأبوا على إيذاء المؤمنين لقلة عددهم وضعفهم من مواجهة جحافل الشر في مكة التي كانت تخلو من اليهود فكانت الهجرة المباركة للمدينة التي كان فيها يعيش اليهود وكانت أفكار التوحيد والملكوت الإلهي منتشرة في المدينة علي يد اليهود الذين كانوا ينبذون عبادة الأوثان وهو ما كان يدعو إليه حضرة محمد حيث كان المناخ في المدينة مهيئاً لاستقبال الإسلام وبدءاً من نزول هذه الآية المقدسة يتم التأريخ للدعوة المحمدية لهذا تم التأريخ للدعوة الإسلامية منذ نزول هذه الآية المدنية بعد الهجرة المباركة .
( وأخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة فيقولن ما يحبسه ) .
والمقصود بالباب سجين إيران المبشر بحضرة بهاء الله موعود الزمان سجين عكا وقد كانت أمة حضرة الباب معدودة زمنياً ذات فترة قصيرة لأن مهمة حضرة الباب مثل مهمة يوحنا المعمدان المبشر بحضرة المسيح وانتهت حياة الاثنين بالقتل .
ويتفق التأريخ للدعوة المحمدية ما ورد في سفر دانيال الفقرة السادسة من الإصحاح الثاني عشر : -
( بعد زمان وزمانين ونصف إذا رفع يمناه ويسراه نحو السمــوات وحلف بالحي إلى الأبد أنه إلى زمان و زمانين ونصف فاذا تم تفريق الشعب المقدس تتم كل هذه ) .
1 + 2 + ( 1 ÷ 2 ) =5 و3 × 12 = 42 × 30 = 1260
ونفس الكلمات المقدسة موجودة في سفر الرؤيا .
ويرد في كتب التراث كثير من الأحاديث التي تؤكد ظهور المهدي المنتظر الذي هو الرسول القادم بعد حضرة محمد وإن كنت لا أحب الاستناد إلى الحديث فقط في إثبات الحقائق ما لم يؤيد النص بآيات من القرءان المقدس كما هو الحال في الأحاديث الواردة التي يؤيدها بالضرورة النص المقدس من القرءان المقدس كما سيرد بيانه أيضاً ولهذا نسوق هذه الأحاديث لتأكيد ظهور المهدي المنتظر .
خرج الترمذي وأبو داود بسنديهما لابن عباس عن طريق عاصم بن أبى النجود أحد القراء السبعة إلى ذر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود عن النبي ( ص )
( لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلاً مني أو من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبى ) .
هذا لفظ أبى داود وسكت عليه وقال في رسالته المشهورة إن ما سكت عليه في كتابه فهو صالح ولفظ الترمذى :
( لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي )
وكلاهما حديث حسن صحيح ورواه أيضاً عن طريق موقوفاً على أبى هريرة وقال الحاكم : رواه الثوري وشعبه وزائدة وغيرهم من أئمة المسلمين عن عاصم قال : وطرق عاصم عن ذر عن عبد الله كلها صحيحة .
وخرج أبو داود عن على رضي الله عنه عن رواية قطن بن خليفة عن القاسم بن أبى مرة عن أبى الطفيل عن على عن النبي ( ص ) قال: ( لو لم يبق من الدهر إلا يوم لبعث الله رجلاً من أهل بيتي يملأها عدلاً كما ملئت جوراً ) .
وخرج أبو داود أيضاً بسنده إلى على رضى الله عنه عن مروان بن المغيرة عن عمر بن أبى قيس عن شعيب بن أبى خالد عن أبى إسحاق النسفي قال :
قال على ونظر إلى ابنه الحسن :
( إن ابني هذا سيد كما سماه رسول الله ( ص ) سيخرج من صلبه رجل يسمى باسم نبيكم يشبهه في الخلق ولا يشبهه في الخلق يملأ الأرض عدلاً ) .
وقال هرون حدثنا عمر بن أبى قيس عن مطرف بن طريف عن أبى الحسن عن هلال بن عمر سمعت علياً يقول قال النبي ( ص ) وجب على كل مؤمن نصره أو قال إجابته ) سكت أبو داود عليه وقال في موضع آخر في هرون : هو من ولد الشيعة .
وخرج أبو داود أيضاً عن أم سلمة وكذا ابن ماجة والحاكم في المستدرك من طريق على بن نفيل عن سعيد بن المسيب عن أم سلمة قالت : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : ( المهدي من ولد فاطمة ) .
ولفظ الحاكم سمعت رسول الله ( ص ) يذكر المهدي فقال : ( نعم هو حق وهو من بنى فاطمة ) .
وخرج أبو داود أيضاً عن أم سلمة قال : ( يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من أهل المدينة هارباً إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام فيبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال أهل الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب فيبعث فيهم بعثاً فيظهرون عليهم وذلك بعث كلب والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب فيقسم المال ويعمل في الناس بسنة نبيهم ( ص ) ويلقى الإسلام بجرانه على الأرض فيلبث سبع سنين ) وقال بعضهم تسع سنين ثم رواه أبو داود من رواية أبى الخليل عن عبد الله بن الحرث عن أسلمة .
وخرج أبو داود أيضاً وتابعه الحاكم عن أبى سعيد الخدرى من طريق عمران القطان عن قتادة عن أبى بصرة عن أبى سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( ص ) : ( المهدى منى أجلى الجبهة أقنى الأنف يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً يملك سبع سنين ) .
هذا لفظ أبى داود وسكت عليه ولفظ الحاكم :
( المهدى منا أهل البيت أشم الأنف أقني أجلي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً يعيش هكذا وبسط يساره وإصبعين من يمينه السبابة والإبهام وعقد ثلاثة ) . قال الحاكم هذا حديث صحيح .
وخرج الترمذى وابن ماجه والحاكم عن أبى سعيد الخدري قال : خشينا أن يكون بعض شئ حدث فسألنا نبي الله ( ص ) فقال : ( إن في أمتي المهدي يخرج يعيش خمساً أو سبعاً أو تسعاً زيد الشاك قال قلنا وما ذاك قال سنين قال فيجئ إليه الرجل فيقول يا مهدي أعطني قال فيحق له في ثوبه ما استطاع أن يحمله ) . هذا لفظ الترمذي وقال حديث حسن وقد رواه من غير وجه عن أبى سعيد عن النبي ( ص ) ولفظ ابن ماجه والحاكم ( يكون في أمتي المهدي إن قصر فسبع وإلا فتسع فتنعم أمتي فيه نعمة لم ينعموا بمثلها قط تؤتي الأرض أكلها ولا يدخر منه شئ والمال يومئذ كدوس فيقوم الرجل فيقول يا مهدى أعطني فيقول خذ ) .
وروى مسلم عن جابر عن النبي ( ص ) قال : ( يكون في آخر أمتي خليفة يحثى المال حثياً لا يعده عداً ) .
ومن حديث أبى سعيد قال : ( من خلفائكم خليفة يحثي المال حثياً ) . ومن طريق آخر عنهما قال : ( يكون في آخر الزمان خليفة يقسم المال ولا يعده ) .
ورواه الحاكم أيضاً من طريق عوف الأعرابي عن أبى الناجي عن أبى سعيد الخدري قال: قال رسول الله ( ص ) : ( لا تقوم الساعة حتى تملأ الأرض جوراً وظلماً وعدواناً ثم يخرج من أهل بيتي رجل يملأها قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وعدواناً ) . وقال فيه الحاكم هذا صحيح ورواه الحاكم أيضاً عن طريق سليمان بن عبيد عن أبى الصديق الناجي عن أبى سعيد الخدري عن رسول الله ( ص ) قال : ( يخرج في آخر أمتي المهدي يسقيه الله الغيث وتخرج الأرض نباتها ويعطي المال صحاحاً وتكثر الماشية وتعظم الأمة يعيش سبعاً أو ثمانية يعنى حججاً ) . وقال فيه حديث صحيح الإسناد وذكره غبن حيان في الثقات ثم رواه الحاكم أيضاً عن طريق أسد بن موسى عن حماد بن سلمة عن مطر الوراق وأبى هرون العبدي عن أبى الصديق الناجي عن أبى سعيد أن رسول الله ( ص ) قال : ( تملأ الأرض زوراً وظلماً فيخرج رجل من عترتي فيملك سبعاً أو تسعاً فيملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً ) . وقال الحاكم فيه هذا حديث صحيح وروى الحديث الطبرانى في معجمه الأوسط من رواية أبى الواصل عبد الحميد بن واصل عن أبى الصديق الناجي عن الحسن بن يزيد السعدي أحد بنى بهدلة عن أبى سعيد الخدري قال سمعت رسول الله ( ص ) يقول : ( يخرج رجل من أمتي يقول بسنتي ينزل الله عز وجل له القطر من السماء وتخرج الأرض بركنها وتملأ الأرض منه قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً يعمل على هذه الأمة سبع سنين وينزل بيت المقدس ) . وقال الطبرانى فيه رواه جماعة عن أبى الصديق .
وخرج ابن ماجه في كتاب السنن عن عبد الله بن مسعود من طريق يزيد بن أبى زياد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال : بينما نحن عند رسول الله ( ص ) إذ أقبل فتية من بني هاشم فلما رآهم رسول الله ( ص ) ذرفت عيناه وتغير لونه قال فقلت : نرى في وجهك شيئاً نكرهه فقال : ( إن أهل البيت اختار لنا الآخرة على الدنيا وإن أهل بيتي سيلقون بعدى بلاء وتشريداً وتطريداً حتى يأتى قوم من قبل المشرق معهم رايات سود فيسألون الخير فلا يعطونه فيقاتلون وينصرون ويعطون ما سألوا فلا يقبلونها حتى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي فيملأها قسطاً كما ملأوها جوراً فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبواً على الثلج ) . وهذا الحديث يعرف عند المحدثين .
وخرج ابن ماجه عن على رضي الله عنه من رواية ياسين العجلي عن إبراهيم بن محمد بن الحنفية عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله ( ص ) : ( المهدي منا أهل البيت يصلح الله به في ليلة ) .
وخرج الطبراني عن على رضي الله عنه أن رسول الله ( ص ) قال : ( يكون في آخر الزمان فتنة يحصل الناس فيها كما يحصل الذهب في المعدن فلا تسبوا أهل الشام ولكن سبوا أشرارهم فإن فيهم الأبدال يوشك أن يرسل على أهل الشام صيب من السماء فيفرق جماعتهم حتى لو قاتلهم الثعالب غلبتهم فعند ذلك يخرج خارج من أهل بيتي في ثلاث رايات المكثر يقول هم خمسة عشر ألف والمقلل يقول هم اثني عشر ألف وإمارتهم يلقون سبع رايات تحت كل راية منها رجل يطلب الملك فيقتلهم الله جميعاً ويرد الله إلى المسلمين ألفتهم ونعمتهم وقاصيتهم ودانيتهم ) . رواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح الإسناد ولم يخرج في روايته ( ثم يظهر الهاشمي فيرد الله الناس إلى ألفتهم ….. إلخ .
وخرج الحاكم في المستدرك عن علي رضي الله عنه من رواية أبى الطفيل عن محمد بن الحنفية قال كنا عند على رضي الله عنه فسأله رجل عن المهدي فقال علي : هيهات ثم عقد بيده سبعاً فقال ذلك يخرج في آخر الزمان إذا قال الرجل الله الله قتل ويجمع له الله قوماً قزعاً كقزع السحاب يؤلف الله بين قلوبهم فلا يستوحشون إلى أحد ولا يفرحون بأحد دخل فيهم عدتهم على عدة أهل بدر لم يسبقهم الأولون ولا يدركهم الآخرون وعلى عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر قال أبو الطفيل قال بن الحنفية أتريده ؟ قلت نعم قال : فإنه يخرج من بين الأخشبين قلت لا جرم والله ولا أدعها حتى أموت ومات بها ، يعنى مكة ) . قال الحاكم هذا حديث صحيح .
وخرج ابن ماجه عن أنس بن مالك وفى رواية سعد بن عبد الحميد بن جعفر عن على بن زياد اليمامي عن عكرمة بن عمار عن إسحق بن عبد الله عن أنس قال سمعت رسول الله ( ص ) يقول : ( نحن ولد عبد المطلب سادات أهل الجنة أنا وحمزة وعلى وجعفر والحسن والحسين والمهدي ) .
وخرج الحاكم في المستدرك من رواية مجاهد عن ابن عباس قال مجاهد : قال لي ابن عباس لو لم أسمع أنك من أهل البيت ما حدثتك بهذا الحديث . قال : فقال مجاهد : فإنه في ستر لا أذكره لمن يكره . قال فقال ابن عباس : ( منا أهل البيت أربعة : منا السفاح ومنا المنذر ومنا المنصور ومنا المهدي ) قال فقال مجاهد : بين لي هؤلاء الأربعة . فقال ابن عباس : ( أما السفاح فربما قتل أنصاره وعفا عن عدوه ، وأما المنذر – أراه قال : فإنه يعطى المال الكثير ولا يتعاظم في نفسه ويمسك القليل من حقه ، وأما المنصور فإنه يعطى النصر على عدوه الشطر مما كان يعطى رسول الله ( ص ) ويرهب منه عدوه على مسيرة شهر ين ، وأما المهدي فإنه الذي يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً وتأمن البهائم السباع وتلقي الأرض أفلاذ كبدها؟ قال : ( أمثال الإسطوانة من الذهب والفضة ) . وقال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد .
وخرج ابن ماجه عن ثوبان قال : قال رسول الله ( ص ) : ( يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة ثم لا يصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلوهم قتلاً لم يقتله قوم – قال : فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبواً على الثلج فإنه خليفة الله المهدي ) .
وخرج ابن ماجه عن عبد الله ابن الحرث بن جزء الزبيدي من طريق بن لهيعة عن أبى زرعه عن عمر بن جابر الحضرمي عن عبد الله بن الحرث بن جزء قال : قال رسول الله ( ص ) : ( يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي – يعنى سلطانه - ) .
وخرج البزار في مسنده والطبراني في معجمه الأوسط عن أبى هريرة عن النبي ( ص ) قال : ( يكون في أمتي المهدي إن قصر فسبع وإلا فثمان وإلا فتسع تنعم فيها أمتي لم ينعموا بمثلها ترسل السماء عليهم مدراراً ولا تدخر الأرض شيئاً من النبات والمال كدوس يقوم الرجل يقول يا مهدي أعطني فيقول خذ ) .
وخرجه أبو يعلي الموصلي في مسنده عن أبى هريرة وقال حدثني خليل أبو القاسم قال : قال رسول الله ( ص ) (لا تقوم الساعة حتى يخرج عليهم رجل من أهل بيتي فيضربهم حتى يرجعوا إلى الحق ) قال قلت وكم يملك ؟ قال : ( خمساً واثنين ) قال قلت : وما خمساً واثنين ؟ قال : ( لا أدرى ) .
وخرج أبو بكر البزار في مسنده والطبرانى في معجمه الكبير والأوسط ، عن قرة بن إياس قال : قال رسول الله ( ص ) : ( لتملأن الأرض جوراً وظلماً فإذا ملئت جوراً وظلماً بعث الله رجلاً من أمتي اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي يملأها عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً فلا تمنع السماء من قطرها شيئاً ولا الأرض شيئاً من نباتها يلبث فيكم سبعاً أو ثمانية أو تسعاً يعنى سنين ) .
وخرج الطبراني في معجمه الأوسط عن ابن عمر قال كان رسول الله ( ص ) في نفر من المهاجرين والأنصار وعلى بن أبى طالب عن يساره والعباس عن يمينه إذ تلاحي العباس ورجل من الأنصار فأغلظ الأنصاري للعباس فأخذ النبي ( ص ) بيد العباس وبيد على وقال : ( سيخرج من صلب هذا فتي يملأ الأرض جوراً وظلماً وسيخرج من صلب هذا فتي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً فإذا رأيتم ذلك فعليكم بالفتي التميمي فإنه يقبل من قبل المشرق وهو صاحب راية المهدي
وخرج الطبراني في معجمه الأوسط عن طلحة بن عبد الله عن النبي ( ص ) قال : ( ستكون فتنة لا يسكن منها جانب إلا تشاجر جانب حتى ينادى مناد من السماء إن أميركم فلان ) .
وأقف أمام هذا السيل المنهمر من الأحاديث التي تؤكد ظهور المهدي وخصوصا توارد أحداث وقعت بالفعل لحضرة الباب الذي هو من نسل حضرة محمد وكذلك الرايات السود والصراع الضاري بين الحق والباطل في ظهوره وسجنه الذي أشار إليه القرءان وجاء القرءان مؤيداً لنصوص الحديث فهنا لا أملك إلا التسليم بصحة الأحاديث الواردة بشأن المهدي التي تتسق مع حركة التاريخ أيضاً حتى أن القرءان أشار إلى أن أمته معدودة المشار إليها في الحديث بسبع سنين بنص صريح وهو ما كان في ظهور حضرة الباب المبشر بحضرة بهاء الله ويظهر في نهاية الأمة المحمدية كما تنص الآية رقم 8 من سورة هود يقول الله عز وجل :
بسم الله الرحمن الرحيم
( ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفاً عنهم وحاق بهم ما كانوا يستهزءون ) . صدق الله العظيم .
ويرد الله على المتشككين في تجدد الرسالات الإلهية كل حين لتأسيس العهد الجديد بقوله في محكم آيات القرءان المقدس : -
بسم الله الرحمن الرحيم
( أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد ) . ق 15
بسم الله الرحمن الرحيم
(.. . علي أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون ). الواقعة61
والكلمات ناطقة لا تحتاج إلى جهد المفسرين أو تأويل المتأولين
وتعني أن تبديل الأمة وارد ومستمر والتغيير لازمة من لوازم الطبيعة البشرية والتطور والتغيير والتجديد يحرر النفس الإنسانية من الملل والركود والبلادة وهذه حاجة نفسية خلقها الله في الإنسان ومن المعلوم أن القديم يبلى وتتغير صفاته بفعل عوامل شتي لهذا يتوق الإنسان إلى التجديد حتى في مجال الفكر يمر بإضافات لا تخلو من الهوى فيحدث الضلال والفساد ويحتاج إلى تغيير حتى أن نظريات علمية ظهرت في فترات وكان لها من القوة ما يسلب الألباب ويدهش العقول وأثبت تطور العلوم فسادها والتطور سنة لا يجادل فيها إلا المتخلفين عقلياً .
فلماذا لا يتطور الفكر الديني كل حين ليواكب تطور الإنسان في كل مناحي الحياة ويرد على إشكاليات جديدة متطورة ومستحدثة حتى يحقق للفرد التوازن والتكيف السليم ويحقق له الهدوء النفسي والروحي .
هل يترك الله هذا لشيوخ الضلال وأئمة التزييف ليفسدوا العلاقة بين الإنسان والله ويتعكر الماء الروحي الذي يتعاطاه الإنسان من أفكار هؤلاء
هل نتبع الناس أم نتبع الله ؟
هل نقول قال الله أم نقول قال فلان بن علان ونهمل ما قاله الله ؟
لماذا ينقطع التواصل بين الإنسان والله وتنقطع الرسائل والرسل؟
والقرءان المقدس يرد على هذه الفرية بأن كل أمة لها أجل محدد ولا استثناء لأي أمة ولا أبدية لأي دولة أو مملكة بل الكل في تعاقب وتغيير مستمر كما تنص الآيات المقدسة : -
بسم الله الرحمن الرحيم
( ثم أنسأنا من بعدهم قروناً ء آخرين . وما تسبق من أمة أجلها وما يستئخرون ) . النور 42 , 43
بسم الله الرحمن الرحيم
ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستئخرون ساعة ولا يستقدمون) . الأنعام 34
تأمل كلمة لكل أمة لا استثناء ولا أبدية حتماً تتغير الأمم والرسائل سنة الله في خلقه التي فطر الناس عليها وهذا ما يؤيده منطق التاريخ لحياة الإنسان على الأرض ويتفق مع قوانين التطور الاجتماعي وقوانين المادة التي تعمل في حركة دائبة مستمرة .
وعموماً ذكر الله أن البشر عادة يرفضون الرسالة الجديدة ويتشبثون بالقديم الذى يحارب معركة البقاء كما فى قوله تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
( وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين )
الشعراء ( 5 )
تنبأ القرآن والاحاديث الشريفةعن ظهور المهدي ورجعة السيد المسيح والقائم والقيوم المنادي والداعي والنبأ العظيم والبينة والرسول
“لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رسول من الله يتلو صحفا مطهرة فيها كتبا قيمة وما تفرق الذين اتوا الكتاب الا من بعد ما جاءتهم البينة” البينة 1-2
“واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج” ق 41-42
“يوم يدع الداع الى شء نكر” القمر6


قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: سيأتي على أمتي زمان ، لا يبقى من القرآن إلا رسمه ، ولا من الاسلام إلا اسمه ، يسمون به وهم أبعد الناس منه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء، منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود صدقت يا رسول الله

أبويساف


مشرف
مشرف
شكراً على الكلمات الرائعة
بوركــــــت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى