منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الديانات الشرقية والبهائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

عاطف الفرماوى


عضو ذهبي
عضو ذهبي
له أن القران ذكر أنه لم يذكر كل الديانات ولا كل الرسل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فى قوله تعالى فى سورة النساء :
( بسم الله الرحمن الرحيم
( ورسلاً قد قصصنـــــهم عليك من قبل ورسلاً لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليماً ( 164 ) رسلاً مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزاً حكيماً ( 165 ) .
وهذا معناه أن هناك أديان أخرى لم تذكر فى الكتب المقدسة الثلاث التوراة والانجيل والقران
ومعنى أن هذه الأديان الشرقية الهندية استمرت وانتشرت فهذا دليل على أنها ديانات سماوية
وهؤلاء الأنبياء ليسوا مسؤلين عن تحريف أتباعها للطقوس والعبادات ولكن جذور هذه الديانات سماوى من الله .

فقد قال الله لإبراهيم سوف أجعل نسلك مثل رمل البحر لا يعد من الكثرة فكيف يكون هذا مع أن إبراهيم لم ينجب سوى إسحاق من السيدة سارة وإسماعيل من السيدة هاجر وثلاث عشر من السيدة قطورة التى تزوجها عقب وفاة زوجته الأولى السيدة سارة .
ونحن نرى أن أتباع الديانات الشرقية الهندية أكثر من أتباع الديانات الكبرى الثلاث اليهودية والمسيحية والاسلام فبالتأكيد هناك حلقة مفقودة فى تاريخ المعرفة فقد صرف ابراهيم أبناؤه من السيدة قطورة شرقاً

حتى لا يرثوا مع اسحاق فتوجهوا الى ايران والصين والهند فلماذا بديهياً ألا يكون هؤلاء الأنبياء هم أحفاد ابراهيم ومن نسله حتى يتمم الله بهم وعده لابراهيم أن يجعل نسله مثل رمل البحر لا يعد من الكثرة
ويكون كلا من زارادشت وحضرة بهاء الله وبوذا والبرهما وكمفشيوس هم أنبياء الله من نسل قطورة وجميعهم من نسل ابراهيم أبو الأنبياء وهذا استدلال عقلى يستند لنبوءة الله لابراهيم فى التوراة .

أن الديانة البهائية دين الله السماوى لأنه بفعل التأييد الإلهى استمرت وانتشرت بينما قاسى حضرة بهاء الله ما بين السجن والتغريب والنفى أكثر من أربعين سنة ولم تضعف قواه عن التبليغ بالأمر الإلهى والاخلاص لدعوة الحق سبحانه وتعالى كما صدقت جميع تنبوءاته ونادى بسنة مواكبة للتطور الحضارى وأفرز قيم جديدة وأسس عهداً جديداً من فيض المعرفة اللدنية مما يؤكد أنه دين العصر .
ولك أن تتبين سرعة انتشار الدين البهائى ووصل فى مدة وجيزة لتحقيق انتشار ما لم يحوذه جميع الأديان السابقة فى فى ذات الفترة الزمنية حيث ينتشر البهائيون اليوم في أكثر من مائتين وخمسة وثلاثين بلداً وهم يمثلون أصولاً دينية مختلفة وينتمون إلى أجناس وأعراق وشعوب وقبائل وجنسيات متعددة .
أما الدين البهائي فمعترف به رسمياً في العديد من الدول وممثل تمثيل غير حكومي في هيئة الأمم المتحدة والأوساط الدولية العلمية والاقتصادية
والبهائيون علي اختلاف أصولهم يصدقون بما بين أيديهم من الكتب السماوية ويؤمنون بالرسالات السابقة دونما تفريق ويعتقدون بأن رسالة حضرة بهاء الله أسوة بغيرها من الرسالات السماوية لا تمثل سوى مرحلة من المراحل المتعاقبة للتطور الروحي الذي يخضع له المجتمع الإنساني
وتحمل حضرة بهاء الله التغريب عن وطنه قرابة أربعين عاماً والسجن في إيران فى سجن مظلم شنيع يعرف بسياه جال أي النفق الأسود وقد وصف بأنه الزنزانة المظلمة والحفرة الكريهة التى كانت يوما ما مخزناً لمياه حمام عام بطهران وفى هذا البلاء الرهيب نزل الوحي على حضرة بهاء الله وعرفه بأنه من يظهره الله حيث يقول حضرة بهاء الله فى توضيح هذا الموقف : -
( وفى ذات ليلة أصغيت إلى هذه الكلمة العليا فى عالم الرؤيا من جميع الجهات , إننا ننصرك بك وبقلمك لا تحزن عما ورد عليك ولا تخف إنك من الآمنين سوف يبعث الله جنود الأرض وهم رجال ينصرونك بك وباسمك الذى به أحيى الله أفئدة العارفين , وبالرغم من أن النوم كان عزيز المنال من وطأة السلاسل والروائح المنتنة حين كنت رهين سجن أرض الطاء ( طهران ) إلا إنني كنت فى هجعاتى اليسيرة أحس كأن شيئاً ما يتدفق من أعلى رأسى وينحدر على صدرى كأنه النهر العظيم ينحدر من قلة جبل باذخ رفيع إلى الأرض فتلتهب جميع الأعضاء لذلك . فى ذلك الحين كان اللسان يرتل ما لا يقوى على الإصغاء إليه أحد ) .
وعرضوا عليه النفى إلى روسيا ولكنه اختار مدينة بغداد التى تقع اليوم بالعراق ثم توجه إلى جبال السليمانية قرب منطقة كردستان لمدة سنتين ثم رجع إلى بغداد وكتب كتاب الإيقان ثم تم نفيه إلى مدينة القسطنطينية ( استنبول حالياً ) وقبل نفيه أعلن دعوته المقدسة فى حديقة الرضوان التى كان يقيم بجوارها تأهباً للسفر للمنفى الجديد ثم نفى إلى مدينة عكا فى فلسطين سجناً أبدياً ثم نقل من قلعة السجن إلى منزل بمنطقة المزرعة ثم استأجر له الأحباء قصر البهجة الذى قضى فيه بقية حياته وأرسل رسائل إلى الملوك والرؤساء ومنهم الإمبراطور لويس نابليون والبابا بيوس التاسع والإمبراطور فرانسوا جوزيف إمبراطور النمسا وإلى شاه إيران والخليفة العثمانى السلطان عبد العزيز ورئيس وزرائه على باشا والذى تنبأ فيها بموت على باشا وزميله فؤاد باشا وزير الخارجية وأيضا تنبأ بفقد الحكومة العثمانية لجزء كبير من أراضيها فى أوربا وأخيرا سقوط السلطان عبد العزيز نفسه والمصير المأسوي لنابليون بونابارت ولا شك أن تحقق هذه التنبؤات والبشارات قد عزز بشكل كبير موقف ومقام حضرة بهاء الله ورفع من شأنه ومنزلته وكان رد فعل الملكة فيكتوريا ملكة بريطانيا فى قولها ( إذا كانت هذه الدعوة من لدى الحق تبارك وتعالى فإنها ستبقى من تلقاء نفسها وان لم تكن فإنها لا تؤذى ) .
إن ما ينفع الناس يمكث فى الأرض وأما الزبد فيذهب جفاءاً . وبالفعل استمرت العقيدة البهائية لأنها من عند اههب
الملكة ماري ملكة رومانيا تؤمن برسالة حضرة بهاء الله
وهي ملكة رومانيا وحفيدة الملكة فيكتوريا (والتي وجه حضرة بهاء الله اليها احد رسائل الملوك والسلاطين) فقالت عن الديانة البهائية :
( جاءت كما تجيء كل الرسالات العظيمة في ساعة من الحزن البالغ والصراع الداخلي واليأس الشديد ولذلك هوت البذرة إلى الأعماق ) هكذا قالت الملكة ماري
آمنت برسالة حضرة بهاء الله طبقا لما صرح به الإنجيل ، كما أعلنت عن إيمانها برسالة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وأوصت الناس رجالهم ونساءهم بالتعاليم البهائية وبانها هى الحل لمشاكل العالم ، وذلك في عام 1926 في القصر الملكي ببخارست . وبانه نداء عظيم إلى السلام,أنها رسالة المسيح أخذت من جديد بالكلمات نفسها , إلا أنها تعدلت بمايلائم فوارق الألف سنة أو يزيد ) وكانت تقول ( الله هو الكل ، وعلى هذا اصطفى مختاره ليهبط بيننا على الأرض يوضح كلمته ومراده الحقيقي ، ومن ثم كان الأنبياء ، كان السيد المسيح وكان حضرة محمد وكان حضرة بهاء الله ، لأن الأنسان يحتاج من حين لآخر إلى صوت على الأرض يذكره بالله. نستطيع أن نستمع إليها بآذاننا الترابية ونفهم عنها )
(إن أسترعى أنتباهكم اسم حضرة بهاء الله أو حضرة عبد البهاء فلا تبعدوا آثارهما عنكم ، بل فتشوا عن كتبهما ودعوا دروسهما المجيدة الخالقة للمحبة تهوى في سويداء قلوبكم كما هوت إلى أعماق قلبي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى