منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

هل الاسلام دين ودولة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 هل الاسلام دين ودولة في 2010-12-17, 07:46

عاطف الفرماوى


عضو ذهبي
عضو ذهبي
حديث في الدين والدولة
بقلم: نبيـل عـمــر

كنا نجلس في قاعة بفندق شهير بالقاهرة‏,‏ نتحدث عن الدستور المصري ومفاهيمه والمواطنة والعدالة‏,‏ فضرب أحد الحاضرين مثلا عن العدالة في عصر الخلفاء الراشدين‏,‏ بحكاية ابن عمرو بن العاص الذي اعتدي علي مصري‏,‏

فسافر والد هذا المصري الي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في المدينة شاكيا له‏,‏ فأعاد له الفاروق عمر حقه علي رءوس الأشهاد‏.‏
فعلقت قائلا‏:‏ لو فرضنا أن هذا الأب وهو يقطع البراري والقفار الي المدينة قد مات أو أكله ذئب أو خرج عليه قطاع الطرق وقتلوه‏,‏ ولم يصل الي الفاروق عمر‏,‏ فكيف يكون الحال؟‏!‏
سألني‏:‏ ماذا تقصد؟‏!‏
قلت‏:‏ العدالة نظام مجتمع وليست هبة من حاكم عادل يرعي حقوق الله‏,‏ وماكان يصلح في قديم الزمان فقد لا يفيد الآن بتعقد الظروف والحياة العصرية‏.‏
كان الحوار عن كيفية إصلاح الدولة‏,‏ لكن بعض الحضور قادها عمدا أو مصادفة الي درب الدين والدولة‏,‏ خاصة بعد أن قفز اقتراح بتعديل المادة الثانية من الدستور‏,‏ لتكون مقاصد الشريعة هي المصدر الأساسي للتشريع بدلا من الشريعة هي المصدر الأساسي‏,‏ من باب التعميم والشمولية والتوسع‏,‏ وحتي يحرم تنظيمات دينية وجماعات سياسية سلفية من تفسير المادة بصيغتها الحالية علي أنها تؤسس لدولة دينية‏!‏
وتصور أنصار الدولة الدينية أن هذا الاقتراح هو عدوان علي الشريعة‏,‏ ومحاولة لفك الارتباط الشرعي بين الدين والدولة‏,‏ فأفاضوا في الدفاع عن هذا الارتباط الإلهي المنصوص عليه في القرآن‏!‏
وحين اشتد الجدل‏,‏ سألت المستشار‏:‏ لو فرضنا جدلا أنك كنت موجودا في زمن الخلفاء الراشدين وشهدت معركة الجمل‏..‏ فإلي أي الجانبين تصطف‏,‏ مع الخليفة علي بن أبي طالب وأنت تعرف مكانته وقيمته أم مع السيدة عائشة بنت أبي بكر وهي زوجة الرسول الكريم؟
فرد منفعلا‏:‏ لا مع علي ولا مع عائشة‏..‏ هذا صراع علي السلطة‏!‏
قلت‏:‏ نعم‏..‏ صراع يرفع المصحف علي أعنة الرماح‏..‏ أي يحاول كل طرف أن يزعم أن السماء تقف الي جانبه للوصول الي كرسي الحكم‏,‏ فبدت المصاحف كما لو أنها تحارب بعضها البعض‏,‏ بينما رافعوها هم الذين يتقاتلون حسب فهم كل منهم للنص سياسيا ودينيا‏.‏
فسألني شاب من الحضور‏:‏ وما الخطأ هنا؟‏!‏
قلت‏:‏ لا أتحدث عن خطأ أو صواب‏..‏ ولكنني أبين شيئا بسيطا وواضحا للغاية وهو عندما نسيس الدين وندخل به الي دهاليز الصراعات السياسية يمكن أن يتقاتل أكثر الناس ورعا وإيمانا‏,‏ ولا أظن أنك تشك في إيمان وورع الإمام علي أو السيدة عائشة‏,‏ لكن هذا الإيمان والورع لم يصمدا أمام الخلاف السياسي‏,‏ فرفع كل طرف سيفه في وجه الآخر‏,‏ ولك أن تتصور ماذا يحدث في عصر ليس فيه علي ولا عائشة ولا عمر ولا الصديق إذا لعبت جماعة أو فريق لعبة دمج الدين بالدولة‏.‏
فقال‏:‏ لكن الإسلام دين ودولة‏..‏ عقيدة وسياسة‏!‏
سألته‏:‏ هل تعني أن المسلم لا يصح إسلامه إلا إذا أسس دولة إسلامية أو عمل علي تأسيسها؟‏!‏ هذا كلام خطير وأعتقد أنه ضد رسالة السماء‏,‏ لأن يفرض علي أي مسلم يعيش في أي مكان علي ظهر الأرض من أول استراليا الي البرازيل أن يؤسس دولة اسلامية ليكون اسلامه صحيحا‏..‏ هذا كلام لا منطق له ولا عقل‏,‏ والدولة ليست من أركان الإسلام كما أعتقد‏,‏ فالإسلام نزل للبشر جميعا في أي زمان ومكان بغض النظر عن العرق والجنس واللون واللغة والتاريخ والمصالح والطبيعة الجغرافية‏,‏ بينما يرتبط كيان الدولة بعدد من هذه العناصر أو جميعها‏..‏ والمسلمون كما تعرف منتشرون في كل أنحاء العالم شرقا وغربا‏,‏ شمالا وجنوبا‏..‏ فكيف تكون لهم دولة واحدة؟
قال‏:‏ لكن الشريعة تحدد نظام الدولة‏.‏
قلت‏:‏ عندما نقول إن الإسلام دين وليس دولة لا نقصد إننا ننكر الشريعة أو نعزلها في المساجد‏,‏ لكن الشريعة في أغلبها قواعد عامة نسترشد بها‏,‏ ويصعب أن تشكل الشوري نظاما سياسيا‏,‏ أو تشكل قواعد الميراث والزكاة والبيوع والتجارة وتحريم الربا نظاما اقتصاديا‏,‏ أو تؤسس بعض الحدود مثل عقاب السارق وشارب الخمر وقاطع الطريق والزاني والقاذف نظاما قضائيا‏,‏ لأن الدولة العصرية أكثر تعقيدا واشتباكا مع حياة تتغير بإيقاع سريع للغاية‏,‏ القرآن ليس نظريات في السياسة والاقتصاد‏,‏ هو كتاب من الله يحدد لنا علاقاتنا به وعلاقات الإنسان بأخيه الإنسان وكلها محكومة بـ العدل‏,‏ عدل الإنسان مع نفسه فيحميها بطاعة الله من الجور والعقاب‏,‏ وعدله مع الآخر‏,‏ وفيه قدر من الأفكار العامة عن السياسة والاقتصاد‏,‏ اختلف في تفسيره الخلفاء الراشدون والأمويون‏,‏ والعباسيون والعثمانيون‏..‏ فسالت دماء كثيرة عبر التاريخ‏.‏
قال‏:‏ لكن الحكم لله‏.‏
قلت‏:‏ هذه العبارة ظهرت أول مرة بمعناها السياسي علي ألسنة الخوارج‏,‏ وكانوا يصيحون بها في وجه علي بن أبي طالب في كل مرة يدخل فيها الي المسجد للصلاة‏,‏ وظلوا يلاحقونه بها بعد أن قبل بالتحكيم في صراعه مع الأمويين‏,‏ وكان يرد عليهم‏:‏ قولة حق يراد بها باطل‏!‏
وكلمة الحكم عموما بمشتقاتها اللغوية وردت في آيات القرآن الكريم‏79‏ مرة‏,‏ وكلها بمعني القضاء وليس بمعني السلطة والحكومة‏,‏ ولأن القرآن حمال أوجه‏,‏ كما قال علي بن أبي طالب بنفسه‏,‏ فقد قتله الخوارج بتأويل للآيات يجعل قتله علي أيديهم كما لو كان تطبيقا لشريعة الله‏.‏
وعموما يجب ألا نفسد الدين بالسياسة‏,‏ وهذه رحمة بالناس لأن السياسة لا مكان فيها للمقدس‏,‏ والتأويل في أفكارها متاح حتي لو وصل الي درجة سوء فهم المعاني ولا ينتهي الي تكفير الآخر‏!‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى