منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

هوية القدس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 هوية القدس في 2010-12-26, 18:08

عاطف الفرماوى


عضو ذهبي
عضو ذهبي

هوية القدس

القدس المدينة التى بناها اليبوسيون وأطلقوا عليها يبوس واليبوسيون هم أحد الأقوام الكنعانية السبعة والكنعانيون قبائل سامية نزحت من صحراء شبه الجزيرة العربية أو الصحراء السورية منذ زمن بعيد قدّر فى النصف الأول من الألف الثالث قبل الميلاد وكلمة كنعانى هى صيغة النسب لكنعان وتعنى الصبغ القرمزى اللون وهو الصبغ الذى كان الكنعانيون يصنعونه ويتاجرون فيه وهم أول من اكتشف النحاس وجمعوا بينه وبين القصدير لإنتاج البرونز وبرعوا فى البناء وإنشاء القلاع والتحصينات وهم أول من اخترع حروف الكتابة وقد استعار منهم الفينيقيون وأخذ عنهم العبرانيون فيما بعد أبجديتهم وبدأ التسلل العبرانى لأرض كنعان ( 1250 – 1200 ق.م .)
وخضعت (يبوس) لحكم قدماء المصريين من عهد تحتمس الثالث (1479 ق.م.) الذى أقام عليها حاكماً من أبناء مصر ولم يحاول المصريون تمصيرها بل اكتفوا بتحصيل الجزية من سكانها وأطلقوا عليها إسمها اليبوسى (يابيشى) وتارة اسمها الكنعانى (أورو- سالم ) أى مدينة السلام ودخل نبى الله داود عليه السلام المدينة عام 1049 ق.م. زاحفاً من حبرون واتخذها عاصمة لملكه وأسماها مدينة داود .
وغزاها البابليون بقيادة نبوخذ نصّر 586 ق.م. وأطلقوا عليها أورو سالم وانتشرت اللغة البابلية وأصبحت اللغة الرسمية أما اللغة الدارجة فكانت الكنعانية حتى احتلها ملك الفرس كورش 538 ق.م. ثم الإسكندر 332 ق.م. وانتشرت اللغة اليونانية كلغة رسمية وكانت اللغة الدارجة الآرامية وأطلق عليها اليونانيون يرو سالم ثم احتلها بومبى 63 ق.م. واصبح إسمها هيرو ساليما ومنها أخذت أوربا Jerusalem واستولى عليها الإمبراطور الرومانى تيتوس 70م وفى عام 139م أطلق عليها الإمبراطور الرومانى أوريانوس (إيلياكابيتولينا) وتعنى بيت الله وظلت تعرف بهذا الإسم حتى أوائل الاستعمار العربى للأرض المقدسة
وفى عام 614م احتلها الفرس ثم استعادها الرومان عام 628م وفتحها المسلمون فى عهد الخليفة عمر بن الخطاب على يد أبو عبيدة بن الجرّاح 15هـ 636م ولمكانتها العظيمة تسلم المدينة الخليفة عمر بن الخطاب بنفسه وليس قائد الجيش الفاتح وأطلقوا عليها القدس
واحتلها الصليبيون 1099م واستردها القائد صلاح الدين 583هـ 1187م
ثم احتلتها بريطانيا 1917 حتى 1947م
وفى حرب 1948م سيطرت إسرائيل على الجزء الغربى من القدس بينما خضع الجزء الشرقى للأردن بما فيها المدينة القديمة التى تضم المواقع الدينية واستولت إسرائيل عام 1967م على القدس بأكملها وكان قرار ضم المدينة المقدسة للدولة الصهيونية فى 27/6/1967 بعد ثلاثة أسابيع من احتلالها
قد سجلت القدس عام 1982 كتراث عالمى وذلك لعدم وجود دولة فلسطينية كاملة العضوية فى اليونسكو حتى الآن وتسعى إسرائيل لإدراج القدس على لائحة التراث العالمى من طرفها على أنها تراث ثقافى إسرائيلى مع أنها مدرجة فى قائمة الأردن
نبى الله إبراهيم عليه السلام دخل أرض كنعان فى ثلاث هجرات غير محددة الأولى من بلاد الرافدين فى القرن 18 ق.م. وكانت معاصرة لانتشار الهكسوس والحوريون فى الساحل الشرقى للبحر المتوسط أما بنى إسرائيل فهم أبناء نبى الله يعقوب عليه السلام الذى ورد ذكره فى القرآن الكريم (ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا) مريم 58 الذين دخلوا مصر وعاشوا فيها آمنين (وقال أدخلوا مصر إن شاء الله آمنين) يوسف 99 وتوالد من نسل لاوى (أحد أخوة يوسف الصديق عليه السلام) نبى الله موسى عليه السلام فهو موسى بن عمران بن قاهات بن لاوى بن يعقوب أما اليهود فهم أحدث الأسماء حيث أطلقه الفرس عليهم حين احتلوا فلسطين 538 ق.م. وحدث منهم الإفساد الأول بقتل نبى الله زكريا ويحيى بن زكريا الملقب بيوحنا المعمدان وانتهاك المحارم وعبادة عدة آلهة من دون الله الواحد وسلط الله عليهم سرجون الثانى الملك الآشورى عام 721 ق.م. الذى استولى على مملكة السامرة فى الشمال وشتت أسباطها (قبائلها) العشرة ولم يبقى إلا سبطين بأورشليم سلط الله عليهم بختنصر (نبوخذ نصّر) ملك بابل الذى انقض عليهم فى أورشليم 586 ق.م. وقضى على باقى أسباطها وأحرق التوراة وحملهم سبايا إلى بابل وعادوا من بابل على يد الملك الفارسى كورش 538 ق.م. بمساعدة الجميلة أستير
وافسادهم الثانى هو قتلهم المسيح عيسى بن مريم فسلط الله عليهم الرومان وأذاقوهم الذل والهوان ثم العرب الذين احتلوا بيت المقدس ودمروا الهيكل وبنوا فوقه المسجد الأقصى الحالى
قال الله لموسى فى القران الكريم سورة المائدة
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ (21)

علاوة على أن الفلسطينيين أبناء كنعان بن نوح لم يتملكوا الأرض المقدسة كلها وهل يستطيع أى من الفلسطينيين حالياً إثبات أنه من نسل كنعان بن نوح ؟ فقد سكنت هذه الارض قبائل عديدة على مر التاريخ ولم تكن أى منها تمتلك كل الأرض حتى تدعى ملكيتها لها وحدثت غارات عديدة بين القبائل بعضها مع بعض وغارات أخرى من الخارج مثل الفرس والرومان وتم تفريغ المنطقة مرات عديدة بالسبى والتشتت والصراع والحروب المدمرة ثم حدثت هجرات عديدة لهذه الارض من الشام والجزيرة العربية بل من أوروبا أيضاً ولكن من الثابت فى جميع الكتب المقدسة أن الله كتب هذه الأرض لبنى اسرائيل وقطع على نفسه عهداً مع إسحاق كما هو وارد فى الكتاب المقدس وخروج العبرانيين من الارض المقدسة عدة مرات كانت عقوبة من الله لهم وهذا لا ينفى حقهم فى ميراث أجدادهم والدليل أن قوة الله تساندهم أن أمدهم الله بأموال وبنين ويمتلكون كبريات مؤسسات الاعلام والمال فى العالم وتساندهم أكبر دول العالم مثل أمريكا والاتحاد الأوروبى ولم يحدث هذا إلا بترتيب من الله الذى جاء بهم لفيفاً جماعات جماعات من جميع أنحاء العالم ليتملكوا إرث أجدادهم الذى كتبه الله لهم .والصراع العربى الاسرائيلى اليوم هو ذات الصراع الذى حدث فى أسبانيا فقد إحتل العرب أسبانيا أكثر من ألف عام ثم رحل العرب إلى بلادهم وعادت أسبانيا لأهلها الشرعيين فتصحيح المغالطات التاريخية واجب المثقفين حتى يتم تصحيح رؤية الرأى العام والعقل الجمعى للمجتمع لنحدد أهدافنا وفق مصالحنا ولا نساير التزييف التاريخى والتشويه المعلوماتى ونستنزف عواطفنا وامكانياتنا وطاقاتنا وشبابنا خارج عجلة التاريخ .ونرد على المغالطة التاريخية بشأن المسجد الأقصى التى يروجها العرب فى الأرض المقدسة ويكررها كثير من المخدوعين المغيبين لاستنزاف العاطفة الدينية للمسلمين وترويضها لصالح قضية مزيفة تاريخياً كما قال الله فى سورة الإسراء
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (1)

ونتساءل هل المسجد الأقصى المذكور فى الآية المقدسة هو المسجد الأقصى الموجود حالياً طبعاً لا يجوز هذا لأن المسجد الحالى تم بنائه بعد فترة زمنية من دخول عمرو بن العاص هذا البلد فى بداية الغزوات الإسلامية بعد نزول الآية المقدسة بسنوات أما المقصود بالمسجد الأقصى المذكور فى الآية المقدسة هو الهيكل الذى بناه حضرة سليمان المعبد اليهودي بالقدس وكان يسمى بيت المقدس وهو الذى كان قائماً وقت نزول الآية المقدسة على قلب محمد حيث أن الإسلام لم يكن قد حقق انتشارا بعد خارج شبه الجزيرة العربية وعموماً يجب اعتبار كلمة مسجد هو المكان الذى يسجد فيه المؤمنون لله رب العالمين سواء كان الجامع عند المسلمين أو الكنيسة عند المسيحيين أو المعبد عند اليهود أو بيت إيل أو الصوامع عند الرهبان أو الدير ويقول حضرة محمد : جعلت لى الأرض مسجداً وطهوراً . بمعنى أن أى مكان تعبد الله فيه يسمى مسجداً حتى لو كان منزلك . فالربط بين المسجد الأقصى المذكور فى القرءان وبين المسجد الأقصى الموجود حالياً لا يخلو من تزييف للحقائق الدينية والتاريخية لتحقيق كسباً سياسياً باستنزاف عواطف المسلمين وترويضها لتحقيق مصالح سياسية نعود لعرض ما جاء بآيات القرءان المقدس بشأن هذه القضية ولا يمكن بالبداهة أن يكون هناك اختلاف فى كتب الله المقدسة لأنها جميعاً صدرت عن الله وتمثل الكلمة الإلهية .
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) سورة الإسراء
ونتيجة هذا الفساد الذى سيقترفة اليهود سيتم توقيع عقوبات عليهم منها تعرضهم للتيه والتشتت والسبى ويجعل الأعداء يتمكنون منهم لتأديبهم حتى أنه أغرى المسلمين بهم بعد قتلهم المسيح وبعد كل ذلك يؤكد الله لهم بعد مرورهم بمرحلة التطهير والعقاب أن يعلوا شأنهم كثيراً ونلاحظ أن العقاب وارد أولاً ثم التأكيد النهائى أن العاقبة هى علو شأن اليهود علواً كبيراً كما نشاهد التفوق الكاسح الآن علمياً وتكنولوجياً وإقتصادياً وإعلامياً أمام كل ذى عينين بما لا يمكن إنكاره كما بشر القرءان تماماً فى الآية المقدسة . وهذه البشارة واضحة كالشمس. فالسلام والمحبة بين بنى الإنسان هو الحل لنتفرغ للبناء والتقدم والتنمية والرخاء ونلحق بالركب العالمى للحضارة الانسانية
دار حوار بينى وبين الكاتبة اليسارية الفلسطينية الأستاذة حنان بكير
حول الحق التاريخى لما يسميه العرب فلسطين ويسميه اليهود اسرائيل

الكاتبة المحترمة إننى أتساءل هل هناك تاريخياً من يسمون بالفلسطينيين ؟ وهل يستطيع أى من الفلسطينيين حالياً إثبات أنه من نسل كنعان بن نوح ؟ فقد سكنت هذه الارض قبائل عديدة على مر التاريخ ولم تكن أى منها تمتلك كل الأرض حتى تدعى ملكيتها لها وحدثت غارات عديدة بين القبائل بعضها مع بعض وغارات أخرى من الخارج مثل الفرس والرومان وتم تفريغ المنطقة مرات عديدة بالسبى والتشتت والصراع والحروب المدمرة ثم حدثت هجرات عديدة لهذه الارض من الشام والجزيرة العربية بل من أوروبا أيضاً ولكن من الثابت فى جميع الكتب المقدسة أن الله كتب هذه الأرض لبنى اسرائيل وقطع على نفسه عهداً مع إسحاق كما هو وارد فى الكتاب المقدس وخروج العبرانيين من الارض المقدسة عدة مرات كانت عقوبة من الله لهم وهذا لا ينفى حقهم فى ميراث أجدادهم والدليل أن قوة الله تساندهم أن أمدهم بأموال وبنين ويمتلكون كبريات مؤسسات الاعلام فى العالم وتساندهم أكبر دول العالم مثل أمريكا والاتحاد الأوروبى ولم يحدث هذا إلا بترتيب من الله فما هو رد حضرتك على تصوراتى الفكرية المتعارضة مع الزيف التاريخى الذى يبرزه الكثيرين
فردت الأستاذة المحاورة قائلة :
فما عليك إلا قراءة العهد القديم، لترى أين هو هذا الحق التاريخي.. وإذا كان مشكوك بأسلاف الفلسطينيين، فما هو الدليل على أن يهود أوروبا وافريقية هم نسل أولئك اليهود القدامى؟؟ وكيف تصدق وعدا جاء في كتاب مقدس ولا تصدق سائر الكتب.. وكلها تحتوي على عنف وإجرام وتشجيع على القتل؟؟؟اليهود جاؤوا من العراق فهل يقبل أي عراقي بتحويل العراق إلى إسرائيل؟ وموسى كان في مصر ولم يدخل فلسطين فهل يرضى المصري بأن يحوّل مصر إلى إسرائيل؟؟ على أي حال.. إن حدود إسرائيل من الفرات إلى النيل.. حقق الله نبوءتها، لنرى ماذا ستقول أمة الخذلان والتخلف..بالنسبة للكتابة، أعرف أن الحوار المتمدن هو مشروع-خيري- يهدف إلى تنوير العقول المتخلفة، ولكن هناك مصادر أخرى للدفع لمن يؤجرون أقلامهم.. مع تحياتي
فقلت لها :

وقد قمت مشكورة بالاجابة على سؤالى بسؤالين نبدأ بأولهما
واذا كان مشكوك بأسلاف الفلسطينيين، فما هو الدليل على أن يهود اوروبا وافريقية هم نسل أولئك اليهود القدامى؟؟
لاحظى حضرتك أنك لم تناقشى شكوكى فى أصل فلسطينى اليوم لأن هذا ما يؤكده التاريخ أما إجابتى على سؤال حضرتك بأن يهود أوروبا وإفريقيا قد لا يكونوا من نسل هؤلاء اليهود القدامى فنقول لحضرتك أن التاريخ يشهد للعبرانيين بنقاء السلالة والجميع يعرف نظرية الجيتو اليهودى وحارات اليهود فقد كانوا يعيشون فى جماعات منفصلة عن المجتمعات التى عاشوا فيها فى السبى والتشتت والهجرات وهذا بديهى لأى أقلية بجانب أن اليهودية تمنع اقتران اليهودي بغير يهودية
وهذا شأن الأقليات فى العالم قديماً وحديثاً فنعرف فى مصر حارات النصارى حيث يكون سكانها مصريين مسيحيين فقط حتى لا يختلطوا بالمسلمين مع أنهم يعيشون فى بلادهم وليسوا غرباء كاليهود فى مجتمعات السبى والتشرد والتغريب
وكان فى المدينة 3 قبائل من اليهود بالجزيرة العربية تعيش بذات الطريقة والتاريخ يؤكد هذه الحقائق
وانظرى حضرتك المسلمين اليوم فى أوروبا لا يندمجون مع مجتمعات المهجر لاحتفاظهم بهويتهم ويتمسكون بثقافتهم ويرفضون الذوبان فى المجتمع الاوروبى وهذا يعد الآن من إشكاليتهم فى مجتمعات المهجر


إذا كان حضرتك لا تصدقين الكتاب المقدس فهذا شأنك يا سيدتى ولى الحق أن أكون مختلفاً عن حضرتك وواجبك احترام هذا الاختلاف لأننى أحترم وجهة نظرك مع احتفاظى بالاختلاف مع حضرتك
بالنسبة للعنف والاجرام الذى تحدثتى عنه فقد وقعتى دون أن تدرى فى اشكالية علمية خطيرة فقد تناولتى حضرتك أحداث القرون الوسطى بمنطق العصر الحديث وبمعزل عن تأثيرات الايكولوجيا فى صياغة شخصية الانسان بمعزل عن العادات والتقاليد والأعراف السائدة وقتذاك . فقد أخضعت الامبراطورية الرومانية أوروبا بحد السيف لنشر المسيحية وقد قام العرب المسلمين بنشر الاسلام فى شمال إفريقيا بحد السيف أيضاً .
ألا يعد ذلك بلطجة لا يقبلها العقل والضمير الانسانى فى العصر الحديث أم أنها محرمة على اليهود ومحللة لغيرهم

واستكملت الحوار قائلاً :

فى ذلك اليوم قطع الرب مع ابرام ميثاقاً قائلاً لنسلك أعطى هذه الأرض من نهر مصر الى النهر الكبير نهر الفرات

هذا ما تعنيه سيدتى الكاتبة وهذا ليس مقصودا من الله أن يمتلكون جزء من مصر وسوريا والدليل على خطأ هذه الرؤية أن الله قال بحرمان اليهود بينما كانوا فى سيناء وحرمهم من دخول الارض المقدسة التى نسميها فلسطين أربعين سنة ولم يدخلها موسى ومات فى سيناء والمقصود من النيل الى الفرات أى الأرض المقدسة التى تنحصر بين النيل والفرات وهى بالفعل واقعة بينهما وليس المقصود أن لليهود حق توراتى فى أرض مصر أو سوريا بل تم تحديد الارض المقدسة وأشار اليها بمواقع معروفة جغرافيا فذكر النيل والفرات لا يعنى اى حق لليهود فيهم بدليل أن موسى كان فى سيناء ولم يدخل الارض المقدسة فلو كانت سيناء أرضهم ما اعتبر أن موسى لم يدخل الأرض المقصودة وحضرتك تتحدثين الآن من خلال برتوكولات صهيون وليس من الكتاب المقدس وهناك فرق طبعاً وهذا للتوضيح ما أشكل على حضرتك فهمه والخلط بين برتوكولات صهيون والكتاب المقدس
وتقبلى تحياتى واحترامى وتقديرى لشخصك والسلام


فردت الاستاذة الكاتبة قائلة


تر على امتداد التوراة كيف خاطب الرب، شعب اسرائيل.. تغرّبوا في أرض الفلسطينيين.. وهذه أرض غربتكم فتغربوا فيها، وأنتم غرباء في أر الفلسطينيين.. والخ..ولو عدت الى مدينة القدس لوجدت أنها كانت مقدسة قبل الديانات الابراهيمية، وأن تسمية أورشليم هي كلمة كنعانية، وتعني مدينة السلام، وأن ابراهيم الخليل عندما غادر العراق، ذهب الى ملكي صادق ملك وكاهن الكنعانيين في القدس ليأخذ بركته، وقد استقبله ملكي صادق على مدخل القدس بالخبز المقدس والنبيذ، وهو الطقس الذي ما زلنا نمارسه في كافة كنائسنا.. وأن ابراهيم الخليل رفض الدخول الى القدس منتعلا حذاءه، لأنها مدينة مقدسة..وهذه مقتطفات من العهد القديم.. ألم يبكي ابراهيم لملك الفلسطينيين ليعطيه متر أرض ليدفن سارة في الخليل؟ وما كان من الملك الفلسطيني الا أن منحه مغارة المكفيلة أي وهبه اياها! والكلام ما زال من العهد القديم. أما ايماني أو عدمه بالعهد القديم، هذا لا يمنع من أن أحترم المؤمن ما دام لا يؤذي الآخرين ولا يلغيهم.. وأنا غير مؤمنة
واستكملت حوارها قائلة :
بن غوريون: شخصيا أنا سوف أدفن في هذه الأرض، لكني لست متأكدا من أن ابني عاموس سوف يدفن هنا.
ناحوم غولدمان : كيف تقول هذا؟
بن غوريون : أتساءل كل الوقت: ما هو الأساس في وجودنا هنا؟ حقنا يستند الى التوراة، أليس كذلك؟ الوعد لاعطائنا هذه الأرض، هو من الله، وهذا الوعد لا يلزم العرب. الهولوكست هي شيء آخر في اعطائنا وطنا. والعرب يرون بأن الهولوكست كانت شيئا مرعبا. وبما أن الألمان مسؤولون عن الهولوكست لماذا لم يعطونا مقاطعة الراين لتكون وطنا لنا؟
أنهى ناحوم غولدمان الحوار بقوله: ليس لدي ما أقوله غير الأمل بأن لا يكون القادة العرب يفكرون مثلك!
أورد ناحوم غولدمان هذا الحوار في مذكراته..
ولكن يبدو أن انك ملكي أكثر من الملك يا عزيزي.
هذا الموضوع شائك ومتشعب ويحتاج الى حوار هادىء للتفاهم،، واظهار الحقائق التاريخية، التي لا تستند الى الغيبيات والأساطير.. تحياتي
واستكملت حوارها قائلة :
أنت يا أخ عاطف أخذت وعدا، أو آية من العهد القديم وبنيت على أساسها، علما بأن أي معتقد ديني لا يلزم الآخرين. ولكنك لم تر على امتداد التوراة كيف خاطب الرب، شعب اسرائيل.. تغرّبوا في أرض الفلسطينيين.. وهذه أرض غربتكم فتغربوا فيها، وأنتم غرباء في أر الفلسطينيين.. والخ..ولو عدت الى مدينة القدس لوجدت أنها كانت مقدسة قبل الديانات الابراهيمية، وأن تسمية أورشليم هي كلمة كنعانية، وتعني مدينة السلام، وأن ابراهيم الخليل عندما غادر العراق، ذهب الى ملكي صادق ملك وكاهن الكنعانيين في القدس ليأخذ بركته، وقد استقبله ملكي صادق على مدخل القدس بالخبز المقدس والنبيذ، وهو الطقس الذي ما زلنا نمارسه في كافة كنائسنا.. وأن ابراهيم الخليل رفض الدخول الى القدس منعلا حذاءه، لأنها مدينة مقدسة..وهذه مقتطفات من العهد القديم.. ألم يبكي ابراهيم لملك الفلسطينيين ليعطيه متر أرض ليدفن سارة في الخليل؟ وما كان من الملك الفلسطيني الا أن منحه مغارة المكفيلة أي وهبه اياها! والكلام ما زال من العهد القديم. أما ايماني أو عدمه بالعهد القديم، هذا لا يمنع من أن أحترم المؤمن ما دام لا يؤذي الآخرين ولا يلغيهم.. وأنا غير مؤمنة
فقلت للاستاذة المحاورة
الأستاذة الكاتبة المحترمة حضرتك تقولين أن أى معتقد دينى لا يلزم الآخرين إذن لماذا يضم المسيحيين العهد القديم والعهد الجديد فى كتاب واحد اسمه الكتاب المقدس وهو ملزم التطبيق لليهودى والمسيحى الذين يشكلون أكثر من مليار ونصف من البشر فكيف نهمل وجهة نظرهم أو إرثهم المقدس وقد أكد حضرة المسيح هذه الحقيقة أن حضرته جاء ليكمل لا لينسخ أو يلغى شريعة موسى أو الناموس بل قام باجراء بعض العديلات فقط
علاوة على أن المسلمين أيضاً ملزمين بالايمان بما جاء فى التوراة ويمثلون مليون وربع من البشر وفى كل الكتب المقدسة تأكيد على حق اليهود فى الارض المقدسة حيث قطع الرب عهداً مع إسحاق وقال الله لموسى فى القران بنص صريح ادخلوا الارض المقدسة التى كتبها الله لكم
علاوة على أنه مذكور أيضاً أن الله قال لكنعان تصير عبداً لإخوتك بمعنى تجريده من حقوقه بعد الحماقة التى ارتكبها فى حق ابيه واذا كان الفلسطينيين يثيرون العاطفة الدينية لدى المسلمين بايهامهم بملكيه اللمسجد الاقصى فهذه مغالطة تاريخية لأن المقصود بالمسجد الأقصى فى القران هو هيكل سليمان وليس المسجد الذى بناه اشرف بن مروان بعد دخول العرب الارض المقدسة لطرد الرومان
فقالت الاستاذة المحاورة


بالطبع أن أصحاب كل معتقد يلزم أتباعه، ولا يلزم الآخرين،كيف يلزمني أي كتاب مقدس بسلب أرضي؟ ثم ان هذه الديانات جاءت في زمن معين، ولا تنسجم مع معايير هذا العصر، وهذا ما نقوله كلنا كعلمانيين عن الدين الاسلامي، فلماذا نكيل بمكيالين؟ ان دمج العهدين القديم والجديد انما هو مشروع سياسي، ومن هنا تم صهينة بعض الطوائف المسيحية، في الوقت الذي يقف فيه اليهود خلف صلب المسيح، وأكدوا بأن دمه يكون علىيهم وعلى أحفادهم؟؟ ومن ذات المنطلق قلت غير مرة، كيف يمكن للمسلم أن يفرض على المسيحي تقبل فكرة أن المسيح لم يصلب وهو طعن في صلب العقيدة المسيحية، هذا مجرد مثل، وليس لتشعب الموضوع.كل الديانات جاءت لتتمم بعضها ولا يستطيع أحدها أن يلغي الآخر.. وأن أصل قصص العهد القديم التي تبنتها الديانات اللاحقة، انما هي تطوير للأساطير السومرية والبابلية.. مع تحياتي واحترامي
فقلت للأستاذة المحاورة :
الكاتبة المحترمة نحن فى نقاش علمى حول التاريخ للأرض المقدسة التى تسميها أنت فلسطين ويسميها غيرك اسرائيل وقد استندت أنا للكتب المقدسة التى ترفضينها وهذا حقك واستندت الى حركة التاريخ أو التفسير المادى للتاريخ الذى لا يتعارض مع الكتب المقدسة وحضرتك تستندين لأقوال أشخاص كانت مجرد هواجس وتمنيات ليس لها مرجعية علمية ولا تستند لحركة التاريخ ولا تستند بالتالى للكتب المقدسة وقد أوضحت لحضرتك بنصوص توافق جميع الكتب المقدسة على حق بنى اسرائيل فى الأرض والصراع الآن هو صراع سياسى وليس دينى بين العرب واسرائيل وحدث مثل هذا الصراع فى أسبانيا وتم طرد العرب بعد احتلالهم أسبانيا قرابة ألف عام فليس معنى احتلالهم أسبانيا أن لهم حق فى الاستمرار والتاريخ يعيد نفسه فى الارض المقدسة فطرحت على حضرتك أن فلسطينى اليوم ليسوا امتداد لفسطينى الأمس وبالطبع لم تستطيعى مناقشة هذا الموضوع لأنها حقيقة تاريخية وكان ردك أن اليهود اليوم أيضا ليسوا امتداد ليهود الأمس فكان ردى نظرية الجيتو حفظت نقاء السلالة وهذا ما شهد به التاريخ فقلت حضرتك أن دين أى مجموعه من البشر ليس ملزم للآخر فأثبت لك عكس ذلك
أما مسألة رفض المسلمين لصلب المسيح فلا يخرج عن كونه اختلاف فى التفسير والتفسير اجتهاد بشرى عرضة لمثل هذه الاختلافات فقد قال القران وما صلبوه وما قتلوه يقيناً ولكن شبه لهم فالذين يأخذون بالتفسير الظاهرى رفضوا رؤية الكتاب المقدس الذى يقول بالقتل والصلب أما أصحاب التفسير العقلى كالمعتزلة والتفسير الباطنى للمتصوفة يرون أن الصلب والقتل وان كان وقع على الجسد بقصد التخلص من دعوة المسيح إلا أن القتل والصلب لم يقع على روح المسيح بدليل انتشار دعوته ونموها وازدهارها بعد صلب الجسد وقتله وهذا التفسير عقلانى وفيه دحض لشبهة الاختلاف بين الكتب المقدسة
وكلمة يقيناً تؤكد وجهة نظر التفسير الباطنى وحق تأويل النص لأن معتاها أن المسيح لم يقتل ولم يصلب يقيناً مائة فى المائة بل ممكن يكون تم بنسبة أقل فالانسان جسد وروح وهم قتلوا الجسد دون الروح إذن لم يقتلوا أو يصلبوا كل المسيح وهذا تفسير انتشار المسيحية وازدهارها فى جميع أنحاء العالم
للأسف الشديد إنسحبت الأستاذة المحاورة من الحوار دون توضيح الأسباب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى