منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

كاميليا زاخر..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 كاميليا زاخر.. في 2011-01-10, 15:56

عاطف الفرماوى


عضو ذهبي
عضو ذهبي
كتبت تىستاذة زينب رشيد على موقع الحوار المتمدن تقول

كاميليا زاخر..حتى لا يكون مصيرها كمصير وفاء قسطنطين

حق الاعتقاد هو حق مقدس للانسان، طالما أنه يحدث بدون ضغوط واكراه، ولذلك دافعت دائما عن حق المسلم الكامل وغير المنقوص بأن يبدل دينه الى أي دين آخر يحقق فيه راحته وقناعاته وايمانه، بل أكثر من ذلك فقد طالبت وما زلت أطالب بأن يتم إلغاء أو في أسوأ الأحوال تجميد العمل بالنصوص الاسلامية التي تنتقص من حق الاعتقاد، ماهو صحيح وذا سند منها وماهو ضعيف ومشكوكا فيه، ونددت دائما بلغة التكفير وقتل من يسموه مرتدا في الشرع الاسلامي أو حتى مجرد الدعوة الى قتل كل من يترك الاسلام مما يمكن وصفه ببساطة بأنه ارهاب ديني يستند الى احتكار للحق لا أساس له والى وصاية على الأخرين بدون وجه حق.

دفاعي عن حق المسلم في اختيار الدين الذي يناسبه، ينسحب على الجميع، المسيحي واليهودي والبوذي والهندوسي وكل الديانات، وعليه فان حق السيدة المصرية "المسيحية سابقا" كاميليا شحاتة زاخر في أن تصبح مسلمة أو غير ذلك هو حق مقدس، وجب عليً وعلى كل من يدًعي الدفاع عن حقوق الانسان الدفاع عنه، طالما ان اختيار السيدة كاميليا حصل وهي بكامل قواها العقلية والبدنية، اضافة الى نضوج كبير تتمتع به من خلال عملها كمعلمة ومربية للأجيال يمنحها قدرة على حُسن اختيار ماهو صالح ومفيد لها.

لا بد لي أن أذكر أولا أن أقباط مصر من أتباع الديانة المسيحية تعرضوا وما زالوا يتعرضون لأبشع أشكال الاضطهاد الديني والقومي، اضافة الى اضطهاد عام يعانيه المصريين جميعهم على أيدي نظام أمني بوليسي شمولي، اختزل مصر في شخص رأس النظام وابناءه، وحاشية ترتبط بهم تزلفا وتملقا.

عشرات جرائم القتل الفردي والجماعي ارتكبت بحق الأقباط، لم تكن أولها مجزرة الكشح ولن يكون آخرها على مايبدو مجزرة نجع حمادي، وعشرات الفتيات القبطيات تم التغرير بهن واختطافهن واجبارهن على اعتناق الاسلام، وحالات اعتداء ووصاية وحرمان من رعاية الأم وحنانها يتعرض لها أطفال أقباط من خلال فرض دين الاسلام عليهم كحالة الطفلان التوأمان ماريو وأندرو، ونسبة الأقباط في مجلس الشعب المصري وفي دوائر الدولة كافة، وخصوصا في المناصب العليا للوزارات السيادية والجيش وأجهزة الأمن تشير الى مدى الغبن والظلم وعدم الانصاف الذي يتعرض له الأقباط وهم سكان البلد الأصليين، كما يتعرض الأقباط الى عملية مذلة وطويلة في كل مرة يحتاجون فيها لبناء دار عبادة لهم أو ترميم ما هو قائم، لأن معاملات بناء وترميم الكنائس تحتاج لموافقة المحافظ شخصيا، بعد أن كانت ولعقود حكرا على رئيس الدولة.

كما ان كل الأفعال السابقة تستوجب الاستنكار والادانة والشجب، والتضامن المطلق مع الأقباط ضد هذه الجرائم والانتهاكات للعمل من أجل وقفها، ولكي يسود مبدأ المواطنة بما يضمن العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين أبناء الوطن الواحد، فان اقدام الأقباط على التظاهر والاعتصام على حالة مثل حالة السيدة كاميليا زاخر ليس له مبرر اطلاقا، والأسلوب الذي تم اعتماده من قبل البابا والمؤسسة الكنسية لاستعادة السيدة كاميليا هو أسلوب يتعارض مع القانون والاخلاق أيضا، وأدنى درجات احترام حقوق الانسان.

كما ان اخفاء السيدة كاميليا بعد تسليمها لقيادات الكنيسة من قبل أمن الدولة هو اسلوب عصاباتي ومافيوي يطرح أسئلة كبرى عن طبيعة العمل في الكنيسة ودورها في حياة الأقباط خاصة والمصريين عامة، وحول صلاحياتها تجاه رعاياها، كما أن التواطؤ الواضح جدا بين أجهزة الأمن والكنيسة في قضية السيدة كاميليا وقبلها بسنوات قضية السيدة وفاء قسطنطين يُشتم منه رائحة صفقة نتنة يدعو من خلالها البابا أقباط مصر لانتخاب الأب الرئيس أو الابن المهيأ للرئاسة في الانتخابات الرئاسية العام المقبل، مقابل سكوت أجهزة الدولة عن مصير كاميليا وقبلها وفاء.

في أغلب الأخبار التي وردت بخصوص قضية السيدة كاميليا، غاب اسمها تماما، ليصبح "زوجة الكاهن" و "امراة أبونا" أي زوجة أبونا، وكثير من هذه المصطلحات، في تغييب واضح ومتعمد لشخصيتها، والحاقها بالكامل بزوجها وكأنها احدى ممتلكاته، لا بل ان مذيعة في قناة فضائية مسيحية سألت كاهن عبر الهاتف في برنامج مباشر بعد أن باركت له عودة "امراة أبوها" عن أي أخبار جديدة بعد أن استلمتم -أي الكهنة من زعامات الكنيسة - "امراة أبوها".

لم تخجل مقدمة البرنامج من ذكر مصطلح "استلمتم" في الحديثة عن السيدة كاميليا وهي سيدة مثلها، فهذا المصطلح باستثناء استعماله بين جهتين أمنيتين عندما تسلم احداهما مجرما فارا الى الجهة الأخرى، فانه يُستعمل لتسليم واستلام البضائع والبريد والنقود. تم هنا على الهواء مباشرة تحويل السيدة كاميليا الى سلعة، وهي تهمة لطالما اتهم الطرف المسيحي المسلمين بها، والحقيقة ان الطرفان يفعلانها بدون حرج أو خجل.

حديث الأقباط عن تشكيل لجنة من شخصيات مصرية مسلمة ومسيحية كلام لا قيمة له يُراد منه كسب الوقت وتغييب "الأسيرة" في غياهب الأديرة، وحديث المسلمين عن قضيتها، هو استغلال لفرصة، القصد منها الانتقام من الأقباط، واعلاء الصوت لينسى الجميع الجرائم السابقة بحق الأقباط.

الحل الوحيد لمآساة السيدة كاميليا، هو الافراج الفوري عنها، لتظهر على أي شاشة تلفزيونية، ان رغبت بذلك طبعا، لتختار أن تكون ما تشاء، مسلمة أو مسيحية أو أي شيء آخر بملأ ارداتها، وبغير اجبار أو اكراه، فهذا حقها الطبيعي المقدس، وأي طروحات أخرى لا نتيجة لها سوى بقاء السيدة كاميليا "أسيرة" لسنوات طويلة لا يعلم إلا البابا متى تنتهي، وحالة السيدة وفاء قسطنطين ليست عنا ببعيدة، اذا ما زالت على قيد الحياة طبعا.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى