منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

المفهوم البهائي للذات الإلهية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admain


رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة
من هو الله الذي تحدث عنه جميع الرسل عبر التاريخ؟ فكما جاء في التعاليم البهائية فان الله العلي القدير هو فوق إدراك المخلوقات كافة وانه منذ الأزل لم يستطع الإنسان أن يرسم له في ذهنه صورة واضحة، سبحانه عما يصفه الناس سوی الإقرار بعظمته وجلاله. وحينما نقول بان الله قوي وقدير وانه عزيز وعادل فان هذه الكلمات راجعة إلی تصور الناس المحدود للقوة والقدرة والعزة والعدالة. في الواقع إن علم الإنسان عن أي شيء محدود بالصفة والكيفية الظاهرة منه. يقول حضرة عبدالبهاء بهذا الخصوص:

اعلم إن العرفان علی قسمين: معرفة ذات الشيء ومعرفة صفاته ومعرفة الذات تكون بمعرفة الصفات ليس إلا حيث إن الذات مجهولة غير معلومة ولما كانت معرفة الأشياء بالصفات لا بالذات وهي مخلوقة محدودة فكيف إذا يمكن معرفة حقيقة الذات الإلهية وهي غير محدودة ... لهذا فمعرفة الله عبارة عن إدراك الصفات الإلهية وعرفانها لا إدراك الحقيقة الإلهية ومعرفة الصفات أيضا ليست معرفة مطلقة بل إنما تكون بقدر استطاعة الإنسان وقوته. (۱)
وعلی ذلك فان معرفة الله بالنسبة للإنسان يعني معرفة الصفات والكمالات الإلهية وليس معرفة ذاته وكينونته. ولكن كيف نستطيع معرفة صفات الله وكمالاته؟ ذكر حضرة بهاءالله بان جميع ذرات الكائنات هي من صنع الله تبارك وتعالی وتعكس بعضا من صفاته. مثلا يمكن مشاهدة النظام البديع للخالق حتی في تكوين الصخرة أو البلورة. فكلما كان الصنع صافيا ونقيا كلما اصبح اكثر قدرة علی عكس الصفات الإلهية. ونظرا لان مظاهر أمر الله والرسل يعتبرون اكمل المخلوقات وأعلاهم رتبة ومقاما فانهم يستطيعون إعطاءنا العرفان الإلهي الكامل والصحيح. يقول حضرة بهاءالله:

كل ما هو موجود في السموات والأرض هو محل لبروز الصفات والأسماء الإلهية حيث إن في كل ذرة نشاهد آثار تجلي تلك شمس الحقيقة . . . ونشاهدها في أعلی تجليها في حقيقة الإنسان ... وفيه كنزت جميع الصفات والأسماء الإلهية وبها تميّز عن باقي المخلوقات. أمّا اكمل البشر وأفضلهم وإلطفهم فهم مظاهر شمس الحقيقة حيث أن الكل موجودون بإراداتهم ويتحركون بفيض عناياتهم وألطافهم. (۲)
بالرغم من ان الصخرة أو الشجرة تحكي عن الخالق جل وعلا ولكن الإنسان وهو الوجود الوحيد المدرك، قادر علی أن يعكس الصفات الإلهية في حياته وفي وأفعاله. وحيث أن الأنبياء والرسل هم في مرتبة الكمال، فان من حياتهم نستطيع أن ندرك معنی أعمق للصفات الإلهية المتجلية فيهم. فالله سبحانه وتعالی لا يوصف ولا يحدد ولا يجسد بهيكل جسماني ولهذا لا يمكن رؤيته أو تشخيصه. ان الطريق لمعرفة الله والتقرب إليه هو عن طريق معرفتنا للمظاهر الإلهية والرسل ومطالع الحقيقة. يقول حضرة بهاءالله حول هذا الموضوع:

قل إن الغيب لم يكن له من هيكل ليظهر به انه لم يزل كان مقدسا عما يذكر ويبصر... إن الغيب يعرف بنفس الظهور والظهور بكينونته لبرهان الأعظم بين الأمم. (۳)
في فقرة أخری مشابهة قال حضرته:

إن سبيل الكل إلی ذات القدم مسدود وطريق الجميع مقطوع. محض الفضل والعناية اظهر الله من بين الناس شموسا مشرقة من أفق الاحدية واعتبر عرفان هذه النفوس المقدسة هو عرفان ذاته. (٤)
ومن الطبيعي ان الذين رافقوا الرسول في حياته كانت لهم فرصة لقائه مباشرة. ولذلك وضح لنا حضرة بهاءالله بان الارتباط الرئيسي بين الإنسان وخالقه يكون من خلال الآثار والكلمات النازلة من الأنبياء والمرسلين والمظاهر الإلهية. يعتبر البهائيون الكلمات المنزلة من هذه النفوس المقدسة هي كلمات الله وعليه يجب أن نتوجه إلی هذه الكلمات يوميا من اجل التقرب إلی الله العلي القدير والحصول علی معرفة عميقة عنه سبحانه وتعالی. إن الكلمات المنزلة الإلهية هي الوسيلة لخلق الإحساس بتواجد الحق تبارك وتعالی في حياتنا يوميا.
يقول حضرة بهاءالله:

قل إن دليله نفسه ثم ظهوره ومن يعجز عن عرفانهما جعل الدليل له آياته وهذا من فضله علی العالمين وأودع في كل نفس ما يعرف به آثار الله ومن دون ذلك لم يتم حجته علی عباده ان انتم في أمره من المتفكرين. - بهاءالله (٥)
ولهذا السبب فان حكم تلاوة آيات الله يوميا والصلاة والتفكر ودراسة الآثار المقدسة يعتبر جزءا هاما من حياة البهائيين الروحية. فهم يشعرون بأنه من أهم الطرق نحو التقرب إلی خالقهم.
دعونا نجمل القول بأن وجهة النظر البهائية حول الله بأنه ذلك الغيب المنيع الذي لا يدرك. أما صفاته وكمالاته فقد تجلّت كاملة في رسله ومطالع شمسه(٦). ونظرا لأن معرفتنا بأي شيء محصورة بمعرفتنا بصفاته فان علم مشارق الوحي والمرسلين يعتبر (للبشر العاديين) معادلا للعلم الإلهي(۷). بتغبير عملي آخر، فان هذه المعرفة تحصل بالدراسة والدعاء والصلاة والتأمل وتطبيق المبادئ والأحكام التي جاءت في الكلمة الإلهية أي الآثار الصادرة عن الأنبياء والرسل ومشارق الوحي.

من كتاب: الدين البهائي - بحث ودراسة - صفحة ١٨٩-۱۹۲

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى