منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

شهادة الشيخ محمد عبده حول الدين البهائي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

زرين تاج


المشرف العام
المشرف العام
شهادة المنصفين
رغم ما واجهه الدّين البهائيّ من مقاومة واتّهامات، كما هي الحال عند ظهور كلّ دين، لم يعدم بعض العلماء والمفكّرين الشّجاعة ليصرّحوا بالحقائق الّتي عرفوها عنه وعن المنادين به، نذكر هنا بعضًا منها على سبيل المثال. نشرت الأهرام يوم ١٨ يونيو ١٨٩٦ مقالاً يرجّح أنّ كاتبه الشّيخ محمد عبده جاء فيه: "... على أن المعروف من أحوال البهاء وبنيه الشّخصيّة، والمأثور عنهم من خلال التّرف ومزايا الكرم والتّحقّق بصفات التّهذيب والأدب، هو غير متنازع فيه، ولا ينكره إلاّ كل مكابر. وحضرة ولده الأكبر عبّاس أفندي أشهر من أن يعرّف بفضله، ويُنبّه عن نبله، وهو المعروف عند أعيان البلاد وأولياء الأمور، وقد عرفناه رجلاً ظاهر النّجابة، بادي السّراوة، فصيح اللّهجة، مهيب الطّلعة، كثير الوقار والحشمة، ذا أدب في غاية الغضاضة، وخُلق على جانب عظيم من الرّياضة ..."
سجّل الأديب والمؤرّخ الأمير شكيب أرسلان في كتابه "حاضر العالم الإسلامي" علاقته مع حضرة عبدالبهاء قائلاً: "وكانت له مع هذا العاجز مراسلات متّصلة باتّصال حبل المودّة. وعمران جانب الصّداقة، ومرارًا قصدت عكّا ولا غرض لي فيها سوى الاستمتاع بأدبه الغضّ، والاغتراف من علمه الجمّ."(۱)
ثمّ نوّه في نفس الكتاب بحضرة عبدالبهاء:
"... كان آية من آيات الله بما جمع الله فيه معاني النّبالة، ومنازع الأصالة، والمناقب العديدة الّتي قلّ أن ينال منها أحد مناله، أو يبلغ فيها كماله، من كرم عريض، وخلق سجيج، وشغف بالخير، وولوع بإسداء المعروف، وإغاثة الملهوف، وتعاهد المساكين بالرّفد بدون ملل، وقضاء حاجات القاصدين بدون برم، هذا مع علوّ النّفس، وشغوف الطّبع، ومضاء الهمّة، ونفاذ العزيمة، وسرعة الخاطر، وسداد المنطق، وسعة العلم، ووفور الحكمة، وبلاغة العبارة، حتّى كأن فصاحته صوب الصّواب، وأقواله فصل الخطاب، وكتاباته الدّيباج المحبّر، وفصوله الوشي المنمنم، يفيض بيانه جوامع كلم، وتسيل عارضته سيل عارض منسجم، ويودّ اللّبيب لو أقام العمر بمجلسه يجني من زهر أدبه البارع، ويرد من منهل حكمته الطّيبة المشارع، استولى من المعقول على الأمد الأقصى، وأصبح في الإلهيّات المثل الأعلى، وبلغ من قوّة الحجّة، وأصالة الرّأي، وبعد النّظر، الغاية الّتي تفنى دونها المنى، حتى لو قال الإنسان أنّه كان أعجوبة عصره، ونادرة دهره، لما كان مبالغًا، ولو حكم بأنّه من الأفذاذ الّذين قلّما يلدهم الدّهر إلاّ في الحقب الطّوال، لكان قوله سائغًا..." (٢)
وكتب الأديب الرّوسي ليو تولستوي: "أعطف من أعماق قلبي على الحركة البابيّة، إنّها تلقّن النّاس مبادئ الأخوّة والمساواة والتّضحية بالحياة المادّيّة في خدمة الله. إنّ التّعاليم البابيّة الّتي جاءتنا منبعثة من الإسلام، قد تطوّرت تدريجيًّا من أثر تعاليم بهاء الله، وهي تقدّم لنا الآن أسمى صورة من التّعاليم الدّينيّة."(٣)
وكتب الشّيخ الآلوسي مفتي بغداد في كتابه "نهج السّلامة في مباحث الإمامة"، مكذّبًا الاتّهامات الموجّهة إلى قرّة العين فقال: "... وهي ممّن قلّد الباب بعد موت الرّشتي، ثم خالفته في عدّة أشياء منها التّكاليف، فقيل أنّها كانت تقول بحلّ الفروج ورفع التّكاليف بالكلّية، وأنا لم أحسّ منها بشيء من ذلك، مع أنها حبست في بيتي نحو شهرين، وكم من بحث جرى بيني وبينها رُفعت فيه التّقيّة من البين..."(٤)
وكتب الأستاذ علي الوردي أستاذ التاريخ بجامعة بغداد: "إنّي أعتقد على أيّ حال، أنّ قرّة العين امرأةٌ لا تخلو من العبقريّة، وهي قد ظهرت في غير زمانها، أو هي سبقت زمانها بمائة سنة على أقلّ تقدير، فهي لو كانت قد نشأت في عصرنا هذا، أو في مجتمع متقدّم حضاريًّا، لكان لها شأن آخر، وربما كانت أعظم امرأة في القرن العشرين."(٥)
وكتب المؤرّخ العالميّ أرنولد توينبي: "في رأيي أن البهائيّة بدون شكّ دين، ودين مستقلّ على قدم المساواة مع الإسلام والمسيحيّة أو غيرهما من الأديان المعترف بها في العالم، فالبهائيّة ليست مذهبًا تابعًا لدين آخر، بل هي دين منفرد بذاته، ولها نفس المكانة الّتي للأديان الأخرى".(٦)


--------------------------------------------------------------------------------

(۱) مكاتيب عبد البهاء، مجلد ۱، ص ۱۱۷-۱۱۸، مطبعة كردستان، مصر، ۱۹۱۰.
(۲) الأمير شكيب أرسلان، المرجع السابق، ص٣٥٩.
(۳) الأمير شكيب أرسلان، المرجع السابق، ص٣٥٨.
(٤) الإمام الآلوسي، نهج السلامة في مباحث الإمامة، أورده شهاب زهرائي، في فقراتي از يـﮑ نامه، ص۷.
(٥) دكتور علي الوردي، لمحات اجتماعيّة من تاريخ العراق، الجزء ۲، ص۱۹۰.
(٦) آرنولد توينبي، The Baha’i Faith, Information Folder, Baha’i Publications Australia.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى