منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

[/spoiler]

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

اليوم العالمي للتسامح

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admain

avatar
رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة
16 تشرين الثاني/نوفمبرh”لا يجوز لأي مسلم ولا لأي يهودي ولا لأي مسيحي ولا لأي هندوسي ولا لأي بوذي – لا أحد ممن يخلصون لمبادئ أي من عقائد
العالم، ولا أحد ممن ينتسبون لهوية ثقافية أو قومية أو دينية قائمة على قيم من قبيل الصدق واللياقة والعدل – أن يكون محايدا إزاء
مكافحة التعصب
“.
(مقتطف من الكلمة الافتتاحية التي ألقاها الأمين العام للأمم المتحدة السابق كوفي عنان في الحلقة الدراسية التي نظمتها إدارة شؤون الإعلام
( بشأن معاداة السامية، نيويورك، 21 حزيران/يونيه 2004
يحتفل المجتمع الدولي في 16 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام باليوم الدولي للتسامح، بتنظيم أنشطة موجهة للمؤسسات
التعليمية وللعموم. وبعد انقضاء ستين عاما عن إعلان الدول الموقعة على ميثاق الأمم المتحدة اعتزامها ”التخلق بالتسامح“ والعيش معا
في سلام وحسن جوار، لا يزال التسامح محط اهتمام الأمم المتحدة في عملها. وقد اتخذت الجمعية العامة قرار الاحتفال باليوم الدولي في 95 المؤرخ 12 كانون الأول/ديسمبر 1996 . وجاء هذا الإجراء في أعقاب سنة الأمم المتحدة للتسامح، 1995 ، التي / قرارها 51
أعلنتها الجمعية في عام 1993 بمبادرة من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).
ويركز اليوم الدولي للتسامح انتباه العالم على التسامح بوصفه شرطا أساسيا من شروط السلام والديمقراطية والتنمية
المستدامة. وقد سلم قادة العالم بذلك، لدى اعتماد إعلان الألفية في عام 2000 ، لما اعتبروا التسامح، من القيم الأساسية التي يجب أن
تقوم عليها العلاقات الدولية في القرن الحادي والعشرين.
وبعد ذلك بخمس سنوات، أعلن رؤساء الدول والحكومات الذين اجتمعوا في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في الفترة من 14
إلى 16 أيلول/سبتمبر 2005 أن حماية حقوق الإنسان من الأهداف الرئيسية للأمم المتحدة، وأن لا سبيل إلى تحقيق الأمن والتنمية
بدون حقوق الإنسان. وساند القادة هذا الإعلان بقطع التزامات واضحة لا لبس فيها بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها. وأكدوا من
جديد أن التسامح قيمة من القيم الأساسية المشتركة الضرورية لإقامة علاقات دولية، واعترفوا بالتنوع في العالم، كما أقروا بأن جميع
الثقافات والحضارات تسهم في إثراء حياة الجنس البشري. وإذ شدد القادة على أن الرياضة يمكن أن تعزز السلم والتنمية وتسهم في البيئة جو من التسامح والتفاهم، شجعوا المناقشات في الجمعية العامة في سبيل التوصل إلى مقترحات تفضي إلى خطة عمل عن الرياضة والتنمية.
مبادرة ”تحالف الحضارات“
في تموز/يوليه 2005 ، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة السابق كوفي عنان عن الشروع في تنفيذ مبادرة من أجل ”تحالف بين الحضارات“. وترمي هذه المبادرة إلى تلبية الحاجة إلى التزام المجتمع الدولي ببذل جهود - على صعيدي المؤسسات والمجتمع المدني - لمد جسور التواصل ومكافحة المواقف القائمة على التحيز والمفاهيم والتصورات الخاطئة والاستقطاب، التي تهدد السلام العالمي. وسيهدف التحالف إلى التصدي للتهديدات الناشئة الناجمة عن التصورات العدائية التي تحرض على العنف، وإلى تحقيق التعاون بين مختلف
المحاولات الرامية إلى إزالة مثل هذه الانقسامات.
وزادت أحداث السنوات الأخيرة من الشعور باتساع الهوة وانعدام التفاهم بين المجتمعات الإسلامية والمجتمعات الغربية -
وقد استغل هذا الوضع وزاد من خطورته المتطرفون في سائر المجتمعات. والغرض من ”تحالف الحضارات“ هو التحالف ضد مثل هذه القوى، كمحاولة لتعزيز الاحترام المتبادل للمعتقدات والتقاليد الدينية، وإعادة تأكيد الاعتماد المتبادل المتزايد بين بني البشر في كافة المجالات - انطلاقا من البيئة إلى الصحة، ومن التنمية الاقتصادية والاجتماعية إلى السلم والأمن. وينكب أيضا الأمين العام على جمع
فريق رفيع المستوى من الشخصيات المرموقة لتوجيه المبادرة. ويتوقع أن يقدم الفريق تقريرا يتضمن توصيات وخطة عمل ملموسة في أواخر عام 2006
والتسامح يعني احترام التنوع الثري لثقافات عالمنا، ومختلف أشكال تعبيرنا وطرق ممارستنا كبشر، وقبول ذلك وتفهمه.
ويتعزز ذلك بالمعرفة والانفتاح والتواصل وحرية الفكر والضمير والمعتقد. فالتسامح هو الانسجام في ظل الاختلاف. وهو ليس فقط واجبا أخلاقيا بل هو أيضا متطلب سياسي وقانوني. ويساهم التسامح، الذي بفضله يتحقق السلام، في الاستعاضة عن ثقافة الحرب
1 من إعلان مبادئ التسامح، الذي أعلنته ووقعته الدول الأعضاء في اليونسكو في 16 تشرين الثاني/نوفمبر - بثقافة السلام. (المادة 1
.(1995
مبادرة ”نبذ طباع التعصب“
بادرت إدارة شؤون الإعلام التابعة للأمم المتحدة في عام 2004 بتنظيم سلسلة جديدة من الحلقات الدراسية في مقر الأمم
المتحدة عن ”نبذ طباع التعصب“. وكان موضوع الحلقة الدراسية الأولى، المعقودة في 21 حزيران/يونيه 2004 ، هو ”مواجهة
معاداة السامية: التثقيف من أجل التسامح والتفاهم“. وتناولت الحلقة الدراسية الثانية المعقودة في 7 كانون الأول/ديسمبر 2004
موضوع ”مواجهة كراهية الإسلام: التثقيف من أجل التسامح والتفاهم“. ونظمت حلقة دراسية ثالثة في هذه السلسلة في 3 أيار/مايو
2005 بمناسبة اليوم الدولي لحرية الصحافة، في إطار موضوع ”إذكاء شعلة التسامح: دور وسائط الإعلام“.
وأذيعت حلقات النقاش، التي أدارها السيد شاشي ثارور، وكيل الأمين العام للاتصالات والإعلام، مباشرة على الموقع
وكان من بين المحاورين كتاب ومثقفون وعلماء لاهوت بارزون وخبراء في مجال معاداة .http://www.un.org/webcast
السامية وكراهية الإسلام وغيرها من القضايا ذات الصلة بالتسامح والتثقيف. وصادف الشروع في هذه المبادرة الهامة منتصف العقد
. الدولي لثقافة السلام واللاعنف من أجل أطفال العالم، الذي أعلنته الجمعية العامة في عام 1998
وتعهدف هذه السلسلة إلى دراسة مختلف مظاهر التعصب وبحث سبل تعزيز الاحترام والتفاهم فيما بين الشعوب. وكما يشير
بذلك اسم السلسلة، فإنها تتيح فرصا لمناقشة الكيفية التي يمكن بها ”التخلص“ من نزعة التعصب، أينما وجد ومهما كانت دوافعه، من خلال التثقيف والإشراك والقدوة.التثقيف كأداة لتعزيز التسامح
أعربت السيدة لويز آربور، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، مؤخرا عن الرأي أن جميع أشكال التعصب يجب
محاربتها بتمجيد التنوع والاختلافات التي تثري الأسرة البشرية. وقالت إنه بفضل تعزيز التسامح وتعزيز التفاهم بين المجتمعات وداخلها، يمحو التثقيف من عقولنا التحيز والتغرض ويثبت فيها الاحترام والتقدير إزاء الثقافات والديانات والتقاليد الأخرى.
واستدركت قائلة إن التثقيف لا ينبغي أن ينظر إليه كوسيلة لمنع التعصب الأعمى والتغلب عليه. فالتثقيف قبل كل شيء هو أهم أداة من أدوات التمكين. وأضافت قائلة إن علينا التأكد من إتاحة إمكاناته كاملة لأولئك الذين قد يستهدفهم التعصب العنيف لأسباب لا حول لهم ولا قوة. (مقتطف من الكلمة الافتتاحية التي ألقتها أمام فريق النقاش عن ”جرائم التمييز والكراهية: التصدي لعنف التعصب“، 21 آذار/مارس 2005 ، جنيف)
2) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي اعتمده المجتمع الدولي في عام 1948 ، على أنه ”يجب أن ) وتنص المادة 26
تهدف التربية إلى إنماء شخصية الإنسان إنماء كاملا، وإلى تعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية وتنمية التفاهم والتسامح والصداقة بين جميع الشعوب والجماعات العنصرية أو الدينية، وإلى زيادة مجهود الأمم المتحدة لحفظ السلام“.
مشروع اليونسكو لإنتاج الأفلام سعيا من اليونسكو إلى وقف ممارسات التطهير العرقي والعنصرية على شبكة الإنترنت، وكذلك الوصم المتواصل للأقليات والشعوب الأصلية والعمال المهاجرين، وتمشيا مع دستورها، فإنها ما فتئت تولي اهتمامها لتثقيف الشباب، وبخاصة التثقيف في مجال حقوق الإنسان. وتواصل أيضا العمل على إرساء التعددية والتنمية المستدامة وتعزيز التنوع الثقافي بغرض تعزيز التسامح.
وبادرت اليونسكو مؤخرا بتوجيه نداء لفنيي التلفزيون والأفلام لتقديم مقترحات تتعلق بإنتاج مواد بالاستفادة من مجموعة
من المنح للإسهام في تعزيز حقوق الإنسان والسلم والتسامح ومكافحة التمييز. ويهدف هذا المشروع إلى استخدام تكنولوجيات
المعلومات والاتصالات في تطوير البرامج بشأن القضايا الاجتماعية والإنمائية الهامة، بإتاحة فرص التدريب والإنتاج والتوزيع في هذه الهيئات الإذاعات الوطنية. واختارت اليونسكو ثمانية عروض لإنتاج الأفلام لمشروعها الجديد من بين مائتي عرض تلقتها. وفي بداية هذه المبادرة، ستنتج اليونسكو وتوزع مجموعة من المواد السمعية البصرية الموجهة إلى كل شرائح المجتمع، ولكن بصورة خاصة إلى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 35 سنة. وسيكون من الممكن الحصول على الأعمال المنتجة عن طريق وسائط الإعلام،
أو على شبكة الإنترنت، . وللمزيد من المعلومات، يرجى زيارة (DVD) على شكل أقراص الفيديو الرقمية
.www.unesco.org/webworld/cc/ictpsb : الموقع الخاص بالمشروع على العنوان التالي
أنشطة لتعزيز اليوم الدولي للتسامح
تضطلع الشبكة العالمية لمراكز ودوائر ومكاتب الإعلام التابعة للأمم المتحدة بطائفة واسعة من الأنشطة على المستوى الميداني
لتعزيز الأيام الدولية، بما فيها اليوم الدولي للتسامح. وقد اشتملت مثل هذه الأنشطة في الماضي على الاتصال بوسائط الإعلام وترجمة
النشرات الصحفية الصادرة عن منظومة الأمم المتحدة ونشرها؛ وتنظيم مناسبات خاصة؛ وترجمة منشورات الأمم المتحدة إلى اللغات
المحلية؛ وإنتاج برامج إذاعية وبرامج تلفزيونية؛ وإعداد رسائل إخبارية ونشرات؛ وتقديم إحاطات إعلامية للعموم؛ وإلقاء محاضرات
وكلمات؛ وعرض أشرطة فيديو وأفلام.
وشملت أنشطة أخرى نشر رسالة الأمين العام من أجل اليوم الدولي للتسامح في الصحف والمحطات الإذاعية والتلفزيونية
المحلية؛ وتنظيم موائد مستديرة وحلقات دراسية؛ وإجراء حوارات في الإذاعة وفي التلفزيون عن موضوع التسامح وغيره من قضايا
حقوق الإنسان؛ وتنظيم معارض للصور ومسابقات خاصة بإعداد ملصقات وكتابة مقالات عن قضايا تتعلق بالتسامح؛ والمشاركة في
برامج إذاعية وبرامج تلفزيونية تشرح أهمية التسامح.
______________________________
يمكن الحصول على معلومات بشأن أعمال الأمم المتحدة الرامية إلى تعزيز حقوق الإنسان على الموقعين التاليين:
./www.unhchr.ch و www.un.org/issues
ويمكن الحصول على معلومات عن برنامج اليونسكو للتسامح، بما في ذلك ”عشر أفكار للاحتفال باليوم الدولي للتسامح“، على
.www.unesco.org/tolerance/ : الموقع
صادر عن إدارة شؤون الإعلام التابعة للأمم المتحدة[img]

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى