منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

[/spoiler]

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ما هي المعجزات التي جاء بها صاحب الدين البهائي؟

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

sonyaelhamamsy


المشرف العام
المشرف العام
الى الاخت السائلة الكريمة دعينا أن نبدأ هذه الرسالة بالآية الكريمة النازلة في سورة العنكبوت حيث قال جل وعلا:


" وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (50) أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (51) " سورة العنكبوت الآية50/51


هذه الآية تدل دلالة واضحة صريحة على ان سيدنا الرسول صلى الله عليه وسلم ما استدل على اثبات صحة رسالته بالمعجزات بل بكلام الله تعالى المنزل.


ومن المعلوم ان الدليل والبرهان لا بد ان يكونا مرتبطين مع المدلول والامر المبرهن، والا لا يعدا برهانا ودليلا مهما كانا مدهشَيْن وعجيبَيْن، مثلا اذا ادعى احدهم انه طبيب عالم بفنون حفظ الصحة وعلاج الامراض، واستدل على صحة دعواه بانه يطير الى السماء فطار، لا يدل بالضرورة طيرانه الى السماء على كونه طبيبا- وان كان الطيران مدهشا عجيبا- لانه ليس من صفات الفعل ولا رابطه بينه وبين موضوع الطب. بل حفظ الصحة وابراء المرضى عن الأمراض من صفات الفعل ودليل مرتبط على صحة الدعوى وصدق الادعاء.


والمقصود من المقدمة اعلاه انه لا ارتباط بين ادعاء الرسالة والقدرة على الامور المستحيلة عادة، وان كلام الله اي الوحي الالهي هو دليل كافٍ وبرهان وافٍ على صحة وصدق اقوال المرسلين من عنده.


وكما قال تعالى في سورة الأنفال "وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ(7)" سورة الانفال الآية ٧


ويعرف كلام الخالق عن كلام المخلوق بعلامات:

الاولى : انه ينسب الى الله تعالى:" إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) " سورة النجم الآية 4 فانه اذا كان كذبا ومختلقا يزهق من نفسه ويبطل بذاته.

الثانية : ان يكون قاهرا لمن يقاومه وغالبا على من يغالبه ونافذا في ازهاق ما يخالفه.

والثالثة :
ان يكون مؤثرا في ايجاد الامة، وبقاء الشريعة، ونفوذ الحكم وثبوت الكلمة وهذه العلامة لا تعقل ولا تتبين الا اذا كان الكلام مشتملا على الشريعة الحديثة والسنن والاحكام الجديدة، والا يعزي التشريع الى الرسول السابق والتاثير والنفوذ الى الكلمة القديمة.


وهناك علامات اخرى من قبيل تأثيراته في الامور الشخصية وبيان غوامض الاثار المودعة في الصحف السابقة السماوية ومزاياه الظاهرة اللفظية وغيرها.

واذا لم يكتف السائل وطالب الحقيقة بالدلائل العقلية واصر على المعجرات الظاهرة والآيات الاقتراحية فهناك العديد من هذه المعجزات وما على الطالب الا ان يدرس ويبحث في سيرة حياة السيد الباب وحضرة بهاء الله ليطلع عليها واضرب على سبيل المثال حادثة شهادة السيد الباب وخطابات(ووعيد) حضرة بهاء الله للملوك والرؤساء.

ومن دواعي الدهشة هو أن يوحي الى السيد الباب و حضرة بهاء الله باللغة العربية الفصيحة مع أنهما ظهرا في بلاد فارس ولم يتلقا التعليم في المدارس. و لحضرة بهاء الله كذلك أشعارا باللغة العربية.

وهنا نترك السائل ليتبحر بنفسه في عظيم ما أنزل في هذا الأمر البديع و"النبأ العظيم".


أسرة نور الهدى

ahmed1141995


عضو فعال
عضو فعال
فى البدايه احب ان احييكى على المعلومات القيمه

وثانيا احب انا اقترح عليكى اقتراح انك تكتبى للشباب البهائى فىصيغه نصائح وتحزيرات وانا لا اقصد باسلوب متعصب بالعكس بااسلوب بسيط لان فعلا الشباب فى غفله عن مقابله الله

sonyaelhamamsy


المشرف العام
المشرف العام
اشكرك احمد ومدونتك رائعة واشكرك مرة اخرى بتعريفنا بها

عاطف الفرماوى


عضو ذهبي
عضو ذهبي
ينسب الناس إلى حضرات مظاهر الأحدية مظاهر النور الإلهي الأنبياء والمرسلين أنهم قدموا للناس في عصورهم أعمالاً خارقة تسمي بالمعجزات وامتد هذا التصور إلى أولياء الله الصالحين الشخصيات التي تحظي بالقداسة من الناس حيث يتوسم فيهم الناس الزهد والتقوى والورع والإيمان وسموها كرامات لأن هؤلاء على اتصال دائم بالله فيلتمس الناس منهم البركات ويطلبون منهم الدعاء لله لقضاء الحاجات كواسطة بينهم وبين الله باعتبارهم مطهرون فيسمع الله دعواتهم ويستجيب لها حسب زعمهم بالرغم من أن هذا التصور المريض هو ما فتح باباً واسعاً للشرك بالله أستغفر الله فى كل العصور .
وهذا التصور الساذج فتح باباً واسعاً للدجل والشعوذة وترسيخ الجهل وتوسيع مجال الهلاوس الفكرية والأمراض النفسية والعصبية .
فليس معقولً أن الله جل جلاله أرسل الرسل والأنبياء ليقوموا مقام السحرة والحواة الذين أضلوا الناس ضلالاً بعيداً .
وقد قال حضرته لا يفلح الساحر حيث أتي .
فكيف يقبح السحر ويأمر الرسل به ؟
ثم ما علاقة السحر بالإيمان بالله ؟
حتى أن السحر المذكور في القرءان الذي كان يقوم به الكفار ليس خوارق للطبيعة والقوانين الطبيعية بل أنهم كانوا يخرجون الناس من حظيرة الإيمان بكلام معسول يسحر عقول الناس أي يضلهم عن الحق الذي يأمر به الأنبياء والمرسلون فجاءت الآيات المقدسة كلمة الله العليا لتسفه أفكار الكفار وتنتصر عليها فاتهم الكفار حضرات الأنبياء والمرسلين أنهم سحروا عقول الناس عن طريقتهم التي يعتبرونها المثلي ولكن ليس هناك ما يعرف بالسحر المادي الحقيقي المتحرر من سيطرة القوانين الطبيعية التي خلق الله بمقتضاها الإنسان والطبيعة .
ومن الغريب حقاً وجود كم كبير من التناقضات بين كتب التفسير والتراث التي تمثل الاجتهاد البشري في عصور مختلفة باختلاف المذاهب والمدارس الفكرية وتطورات هذه المذاهب والمدارس والمجادلات التي كانت تتم بينهم لتحقيق انتصارات زائفة على حساب الحقيقية الدينية والتي تتعارض مع صريح الآيات المقدسة في القرءان الكريم التي تنفي بشكل قاطع الدلالة بالنص الصريح عدم وجود هذه المعجزات والكرامات المزعومة .
ومن المحقق في قراءة القرءان المقدس أن هذه الهلاوس الفكرية بشأن ما يسمى بالمعجزات وردت جميعها على لسان الكفار والمشركين كحجة تبرر اعتراضاتهم على الأنبياء والمرسلين والإيمان بالله العظيم ولم يرد ذكر هذه الهلاوس المرضية على لسان المؤمنين إطلاقاً لأنها غير واقعية ولا علاقة بينها وبين الإيمان بالله .
وقد ترسخ في كتب التراث والتفسير كلام الكفار بدلاً من كلام المؤمنين ربما لأنه موضوع يسبب الإثارة ويشد الانتباه على طريقة الأفلام البوليسية في السينما في العصر الحديث فقد انتشر رواة القصص الخرافية الخيالية كثيرون منذ فجر الإسلام لجذب انتباه العامة وسلب أموالهم وشغل انتباه الرأي العام بعيداً عن السياسة فقام الحكام في كل العصور لتنشيط المروجين لهذه الأفكار بشكل مباشر وباستخدام وسائل الإعلام في العصر الحديث فتناول الناس منذ زمن طويل هذه الأفكار حتى أصبحت كالمسلمات البديهية وزيادة تكرارها جعلها كالحقائق لا تحتاج إلي مراجعة أو نقد أو دراسة فيتلقاها الناس كالعادات بلا تفكير دون إعمال العقل فيها وهذه الآفة التي تسربت إلى كتب التراث والتفسير منقولة في معظمها من تراث أهل الكتاب وهذا هو السوس الذي نخر عظام العقائد وشوه التراث الروحي وأدي إلى نهاية كل أمة بإضافة الاجتهادات البشرية إلى العقيدة الروحية من باب التفسير والفقه والحديث فتتسللت رويداً رويداً حتى صارت هي العقيدة ذاتها وهذا يستلزم الدراسة النقدية لمعتقدات الناس التي ليست بالضرورة أن تكون هي الدين فالهجوم علي هذه المعتقدات ليس هجوماً على الدين ذاته بل محاولة لتطهير الدين والعقيدة من التشويه البشري والوصول إلى حقيقة ما تعنيه كلمة الله وإن كانت زيادة الهرطقات في أي عقيدة هي إنذاراً إلهيا بانتهاء الدورة الدينية لها وبشارة بالظهور الإلهي الجديد في الدورة الجديدة والتجلي الإلهي برسول جديد وعهد جديد لتطهير الماء الروحي وتجديد العلاقة بين الإنسان والله وحتى تصبح كلمة الله هي العليا وتتواري كلمة كهنة كل العصور وتكون كلمة الله لها السيادة دائما كمظهر من مظاهر الرحمة الإلهية .
وقد نص القرءان بكل صراحة ووضوح أن الآيات هي القوانين الطبيعية التي خلق الله بمقتضاها الإنسان والطبيعة وليست هناك ما يسمي بالخوارق المزعومة التي تعمل ضد قوانين الطبيعة التي خلقها الله هكذا .
وقد أكد الإنجيل المقدس هذه الحقيقة أيضاً في مواضع كثيرة

ونذكر أمثلة من الآيات المقدسة في القرءان لتؤكد هذه الحقيقة ومنها :

بسم الله الرحمن الرحيم
( وقالوا لولا أنزل عليه ءيــــــــــــــت من ربه . قل إنما الآيات عند ربي وإنما أنا نذير مبين . أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتـــــــــــــب يتلي عليهم إن في ذلك لرحمة وذكري لقوم يؤمنون ) .
العنكبوت ( 50 : 51 )

أولاً : المطالبة بالمعجزات وردت على لسان الكفار والمشركين فقط دون المؤمنون .
ثانياً : مهمة الرسول هي التبشير بالملكوت الإلهي فقط وليست مهمته عمل المعجزات المقصود بها الآيات .
ثالثاً : الله فقط هو المختص بعمل المعجزات وليس الأنبياء والرسل لأنهم بشر وهذا يخرج عن نطاق قدراتهم واختصاصاتهم أما الله هو الصانع للكون والإنسان بمقتضي القوانين التي وضعها والتي تعمل في تناسق وانتظام وما خلق الخلق عبثاً وما كان من اللاعبين بل لحكمة إلهية عليا نحن لا ندرك العلم الإلهي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً . فكل العلوم التي نراها والتطور المذهل السريع المتلاحق قطرة واحدة فقط في محيط علم التجليات الإلهية على بني الإنسان فلا نحيط بعلمه شيئاً وهو محيط بالعالمين سبحانه تقدس في علاه .

بسم الله الرحمن الرحيم
( وقالوا لولا أنزل عليه ءاية . قل إن الله قادر على أن ينزل ءاية ولكن أكثرهم لا يعلمون ) .
الأنعام ( 37 )

وتنص الآيات المقدسة على أن هذه الآيات المزعومة كانت حجة الكفار وأن حضرة الرسول ليس مؤهلاً لعمل هذه الآيات المطلوبة بل الله والله فقط أما الرسول هو المبشر والمنذر والداعي للملكوت الإلهي فقط .
ثم ما علاقة الإيمان بالله بطلب مثل هذه المعجزات ؟
لذلك كيف يستجيب الله لتنفيذ طلب الكفار وهو يعلم مسبقاً أنهم لن يؤمنوا حتى لو جاءت هذه الآيات ؟ إذن ليس هناك مبرر لعمل هذه الآيات المطلوبة من الكفار فقد كانت قلوبهم مظلمة ضيقة ليس فيها مكان للنور الإلهي والرحمة الإلهية والتجليات الإلهية والنعيم الروحي فسقطوا في نار جهلهم وكفرهم وضلالهم واستحقوا العذاب والحرمان من النور الإلهي .
أما المؤمنون أنار الله قلوبهم وبصائرهم فلم يرد على لسانهم إطلاقاً فى الكتب المقدسة جميعاً طلب مثل هذه المعجزات المزعومة لأن الله كشف لأبصارهم حقيقة الإيمان .

عاطف الفرماوى


عضو ذهبي
عضو ذهبي
قصة حضرة إبراهيم

فلنتأمل الآيات المقدسة في القرءان الكريم يصدح بها البلبل المحمدي من فوق سماوات رب العزة : -

بسم الله الرحمن الرحيم
( أم يحسدون الناس على ما ءاتــــــــــهم الله من فضله . فقد آتينا ءال إبراهيم الكتــــــــــب والحكمة وآتينـــــــــهم ملكاً عظيماً) . النساء 54


إن حضرة إبراهيم تعرض للحسد والحقد من كهنة زمانه على ما أتاه الله من الهداية وفكر توحيد الإله الواحد الأحد بينما هم كانوا يعبدون الأوثان التي ينحتونها بأيديهم ولا تفقه شيئاً ولا تجيب سائلاً ويسجدون لها من دون الله لأنهم قوم لا يفقهون .

فشعر الكهنة أن حضرة إبراهيم سوف يسحب البساط من تحت أقدامهم جميعا وانتشار الأفكار التي يروجها حضرة إبراهيم سوف تقضي عليهم وتؤثر على مكانتهم الاجتماعية التي اكتسبوها بين الناس وتؤثر أيضاً على مكاسبهم الاقتصادية ومواردهم المادية التي توفر لهم الرفاهية لهم ولأولادهم من قوت البسطاء الفقراء والمرضي والأرامل واليتامى تتضخم كروشهم وجيوبهم أيضاً

فاشتعلت بين الكهنة نار الحقد والحسد ضد إبراهيم وأفكار التوحيد التي يدعو إليها تلك النار التي أطفأها الله بأن أمر حضرة إبراهيم بالهجرة من أرض الكفر والشرك والضلال إلى أرض الإيمان والبركة التي تفيض لبناً وعسلاً لتأسيس أمة الملكوت الإلهي وتخرج منها ممالك وأمم وملوك يتولون الريادة الروحية ويقودون البشرية إلى نور الهدي ليفوزوا بالرحمة الإلهية ويطمسوا أفكار الكفر والشرك ويحملوا مشعل النور الإلهي ويرثوا الأرض المباركة جيلاً بعد جيل ويصبحون أكثر أموالاً وبنين وأعظم نفيراً تخضع لهم الأرض بمن عليها ويرثون الأرض المباركة جيلاً بعد جيل ميراثاً أبدياً .

وهنا اتضح أن المقصود بالنار التي أشعلها الكهنة لحضرة إبراهيم ليست سوى نار الحقد والحسد وليست ناراً مادية كانت قد جعلته رماداً ولكن نجاة حضرة إبراهيم تمت بالهجرة المباركة كما أمر حضرة محمد بالهجرة من مكة أرض الكفر والشرك والضلال إلى المدينة التي تنورت بالإسلام ونمت فيها براعم الإيمان والتوحيد وانهار تحت أقدامها قلاع الكفر وسدنة جبال الشرك وتهاوت كل أفكار الضلال بل تحولت مكة من معقل المعارضين للتوحيد إلى المقدس التي يحج إليه المسلمون من جميع أنحاء العالم .

وقد طلب كهنة زمان حضرة إبراهيم من الناس أن يحرقوا إبراهيم بعدم الانتباه إلى أفكار التوحيد التي يروجها ويظلوا عاكفين على عبادة الأصنام وبهذا يحرقون إبراهيم بتكذيب ما يدعو إليه وينصرون آلهتهم باستمرارهم على عبادة الأوثان .
وقد جمعوا لحضرة إبراهيم الوقود والحطب أي كل القوي التي تسفه أفكاره وتدحض ادعاءاته أمام الناس وحدثت مناظرة بين حضرة إبراهيم ولفيف من كهنة زمانه المروجين لعبادة الأوثان المعارضين لعبادة الإله الواحد الأحد .
فماذا كانت نتيجة المناظرة ؟
تغلب حضرة إبراهيم على كهنة زمانه أمام جمهور الحاضرين . لأن حضرة إبراهيم مؤيدً بكلمة الله العليا التي لا بد وأن تنتصر على كل ما يقولون فزادت نار الحقد والحسد في نفوسهم وتربصوا له لولا أن أمره الله بالهجرة المقدسة من أرض نار الكفر إلى أرض جنة الإيمان لتأسيس مملكة الملكوت الإلهي .
وقد أصبح الكهنة هم الأخسرين المحرومين من الرحمة الإلهية التي جاءهم بها إبراهيم فعميت عليهم لأنهم كانوا من أهل النار .

بسم الله الرحمن الرحيم
( يـــــــــــــــــــنــــــار كونى برداً وسلـــــــــــماً على إبراهيم وأرادوا به كيداً فجعلنـــــــــهم الأخسرين ) . الأنبياء 70

وقد كانت النجاة في الهجرة المباركة من أرض الشرك إلى أرض الإيمان لتأسيس دولة الملكوت الإلهي .

بسم الله الرحمن الرحيم
( ونجينــــــــه ولوطاً إلى الأرض التي بـــــــركنا فيها العالمين ) . الأنبياء 71

وذهب حضرة إبراهيم إلى الأرض الموعودة التي أمره بها الرب الإله فأعطاه الله السلطنة والعظمة والكتاب والحكمة والنبوة .

بسم الله الرحمن الرحيم
( فقد ءاتينا إبراهيم الكتـــــب والحكمة وآتينــــــهم ملكاً عظيماً) .

وظل كهنة زمان حضرة إبراهيم يعيشون متاهات الظلام الروحي في نار الشرك وظلام الجهل وأصبحوا محرومين من الرحمة الإلهية من أصحاب السعير وتوالت الآيات التي تؤكد الصراع الفكري بين حضرة إبراهيم وكهنة زمانه :

بسم الله الرحمن الرحيم
( قال : أتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون قالوا ابنوا له بنياناً وألقوه في الجحيم فأرادوا به كيداً فجعلنــــهم الأسفلين وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين وتركنا عليه في الآخرين سلام على إبراهيم ) . الصافات 95 : 109

المقصود بالبنيان هو إعداد المسلمات النظرية من جانب الكهنة في المناظرة الفكرية بين حضرة إبراهيم والكهنة التي تؤيد أفكار الكهنة في عبادة الأوثان ودحض أفكار التوحيد حسب زعمهم والتي تؤدى إلى حرق الأفكار التي يروجها حضرة إبراهيم وحرق إبراهيم ذاته كصاحب عقيدة لم يألفوها وتختلف عما كان سائداً بين الناس والذي ورثوه عن آبائهم جيلاً بعد جيل .

وبديهي أن النار المادية لا تحتاج إلى بنيان كما ورد نصاً في الآية المقدسة ثم التفسير السطحي لكلمة فجعلناهم الأسفلين يعني أن المشركين وقعوا في النار أيضاً وأصبحوا في قاع النار وتم إحراقهم بالنار التي أوقدوها لحضرة إبراهيم وهذا لم يحدث لأنه لم يكن هناك مبررا لهجرة إبراهيم ولو حدثت المعجزة بهذه الصورة الساذجة لآمن الناس جميعاً بإبراهيم ولن يجد الكهنة أي مبرر للاعتراض ورفعه الناس على الأعناق ونصبوه ملكاً عليهم .

ولكن معني كلمة جعلناهم الأسفلين أن كلمة الله هي العليا لها السيادة والغلبة والتي سفهت بالمنطق كل أفكار الشرك والظلال التي يروجها الكفار بين الناس وخلال المناظرة انتصرت كلمة الله وأصبحت كلمة المشركين هي السفلي .

ونفس المناظرة حدثت في عهد حضرة موسى مع كهنة فرعون وفي عهد حضرة المسيح مع الفريسيين وكهنة اليهود وتتفق الأحداث مع تباعد الأزمان والمكان ليكون للناس عظة وفهم لكلمة الله بالأمثلة التاريخية .

وواجب المحقق لكلمة الله أن يقوم بجمع كل الآيات المتعلقة بالموضوع في جميع الكتب المقدسة حتى يستطيع أن يصل إلى الفهم الصحيح لمدلول الكلمة ويتجنب التفسير السطحي للآية كلمة بكلمة لأن هذا يؤدى بالضرورة إلي الخطأ والخطيئة .

عاطف الفرماوى


عضو ذهبي
عضو ذهبي
قصة حضرة موسى

تمتلئ كتب التفسير التي بين أيدي الناس عن طرائف قام بها حضرة موسى بدءاً بقصة اليد البيضاء التي خرجت من عباءة موسى حيث وضع يده في عبه وخرجت بيضاء فهل كانت يد موسى سوداء ولما وضعها في جيبه وأخرجها أصبحت بيضاء ومن المعلوم أن حضرة موسى كان أبيض البشرة بل شديد البياض وعلى درجة كبيرة من الجمال وكان مثار إعجاب زوجة الفرعون التي اتخذته ولداً لها وتربي في قصر الفرعون .
وقد كان شاباً حينما أرسل الله إليه الوحي المقدس ليبعث على يديه حياة جديدة لليهود فكيف أن حضرته كان يحمل عصا ولم يكن راعياً للغنم كما فهم البسطاء فقد تربي في عز قصر الفرعون ؟
وكيف أن العصا تحولت إلى ثعبان ضخم ؟ التقط كل الحيات التي كانت في طريقه حيث جمع الفرعون له السحرة وطرحوا حبالهم وعصيهم فتحولت إلى حيات بينما عصا موسى صارت ثعباناً ضخماً التقط كل حيات السحرة فآمن السحرة بموسى ورب موسى . وهذا تفسير لا يخلو من سذاجة مفرطة قد يتقبلها بسطاء العقول الذين تستهويهم قصص المغامرات ومشاهد الإثارة المفتعلة والمسلسلات البوليسية التي تمثل علاجاً نفسياً لهم لإخراج المكبوتات من قاع الهو إلى مظهر الوجود في الأنا فتخفف من التوترات والضغوط النفسية والعصبية التي يتعرض لها الإنسان في حياته ولم تساعده أحلامه ولا أحلام اليقظة على إخراجها .
لهذا تجد مثل هذه القصص سوقاً رائجة بين جمهور البسطاء وأصحاب الأمراض النفسية والعصبية . ولو أعطانا الله بصيصاً من النور الإلهي لنتساءل ما علاقة السحر بالإيمان بالله ؟
لابد أن يكون للداء علاقة بالدواء وهذا أمر بديهي .
فهل من المنطق هنالك علاقة بين ألعاب السحر والإيمان بالله الواحد الأحد؟ قطعاً لا
إذن لا يمكن أن حضرة موسى قام بألعاب سحرية أدت إلى إيمان الكهنة الذين يروجون لعقيدة الشرك وعبادة الأصنام وعبادة الفرعون ذاته .
بل قام حضرة موسى بتفنيد ادعاءات الكهنة وقام بكلمة الله بدحض كل أفكارهم وسادت كلمة الله العليا التي سجد أمامها كهنة الفرعون .
والتففت كلمة الله كل الأفكار التي روجها الكهنة في المناظرة الفكرية التي نظمها الفرعون بإرشادات معاونيه وانتصر موسى عليهم وانتصرت كلمة الله فخر الكهنة ساجدين مقرين معترفين مؤمنين بنبوة موسى وأن إله موسى هو الله الواحد الأحد المستحق للعبادة وقد كانت العصا هي آيات التوراة التي كان يهش بها على غنمه الذين هم اليهود شعب الله المختار .
ومن المعلوم أن كل الأنبياء متهمون بالسحر فهل أتي كل الأنبياء بألعاب سحرية مثل التي أتي بها حضرة موسى كما زعموا عنه ؟
أستغفر الله العظيم أن ينسب إلى حضرته العلية أنه أرسل الأنبياء ليقوموا مقام السحرة والحواة ويقدموا للناس ألعاباً سحرية وهو القائل : لا يفلح الساحر حيث أتي وإن كان السحر المادي لا وجود له إطلاقاً لأنه يتعارض مع منطق الطبيعة والقوانين الطبيعية وقوانين المادة التي خلقها الله .
ولكن عملية السحر لا تزيد عن عملية نصب لخداع البصر وتضليله عن الواقع المادي الحقيقي الواقعي .
أما المقصود بسحر الكهنة أنهم كانوا يسحرون عقول الناس بحجج شبه منطقية تجعلهم يقبلون أفكارهم .
وقد اتهم كهنة كل عصر كل الأنبياء بالسحر أيضا لأنهم أناروا بصائر الناس بنور الإيمان فآمنوا وانصرفوا عن الأفكار العاطلة الباطلة التي يروجها الكهنة .
وقد تسببت هذه النظرة الضيقة الساذجة في التفسير لكلمة الله في الكتب المقدسة إلى انصراف فصيل من الناس عن الأديان والديان وقضية الإيمان كلية كما هو مسجل في مناهج الفلسفة .
وقد تسببت هذه النظرة الضيقة في التفسير إلى حيرة كبيرة لذوي العقول بين الإيمان القلبي والإيمان العقلي .
وسوف نقوم بتوفيق من الله في تحقيق ما جاء بشأن حضرة موسى في الآيات المقدسة في القرءان الكريم : -

بسم الله الرحمن الرحيم
( قال رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل العقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيراً من أهلي أشدد به أزري وأشركه في أمري).

لنتأمل حضرة موسى وهو يستعد لمعركة فكرية فطلب من الله طلبين أن يفك عقدة لسانه ويجعل هارون أخاه مساعداً له في هذه المناظرة ليساعده .
فأجابه في أمر هارون الذي أصبح كبير الكهنة ومن صلبه تورث الكهانة إلى قيام الساعة وقال له أن حضرة الذات العلية يسمع ويرى وحسب ما يعطيه يتكلم بآيات الله البينات التي تنتصر وتكون لها الغلبة دائما .
ويوضح الله أسباب تكليف حضرة موسى في الآية المقدسة التالية من سورة القصص في القرءان الكريم : -

بسم الله الرحمن الرحيم
( إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعاً يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم إنه كان من المفسدين . ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهـــــــمـــــــن وجنودهما ما كانوا منه يحذرون ) . ز القصص ( 4 : 6 )

وفي موضع آخر يؤكد حضرة الذات الإلهية أنه أرسل موسى لهداية فرعون وقومه وأعطاه التوراة المعبر عنها بالعصا التي يهش بها على غنمه أي التي يربى بها شعبه وله فيها مآرب أخرى في طلب التجليات والمقام الرفيع في الملكوت الإلهي والتي تحولت إلى ثعبان كناية عن القوة والشجاعة حيث التهمت وسفهت وانتصرت على الأفكار التي يروجها كهنة فرعون الذين خروا ساجدين أمام آيات التوراة وعرفوا أنها الحق من عند الله فآمنوا بكلمة الله العليا ولم يجدوا محيصاً من الاعتراف والرضوخ والتسليم أمام الحجة البالغة كلمات الله المقدسة التي تهتز لها الجبال . في قوله تعالى : -

بسم الله الرحمن الرحيم
( ثم أرسلنا موسى وأخاه هـــــــــــــرون بـءـــــــــــأيــــــــــــتنا وسلطــــــــن مبين إلى فرعون وملأه فاستكبروا وكانوا قوماً عالين . فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عــــــــــــبدون فكذبوهما فكانوا من المهلكين ولقد ءاتينا موسى الكتــــــــــب لعلهم يهتدون ) . الأنبياء ( 45 : 49 )

وتتوالي الآيات المقدسة لتوضيح أسباب البعث الإلهي في الدورة الموسوية والظهور الإلهي الجديد بهدف تخليص الشعب اليهودي من أسر فرعون وانتهاء فترة الرق والعذاب التي ذاقها اليهود على يد الفرعون كمرحلة من مراحل التهذيب لشعب الله المختار .
حيث يرفض فرعون المحروم من الرحمة الإلهية المناظرة مع موسى ويشير عليه بعض أفراد حاشيته المقربون أن يجمع له الكهنة الذين يسحرون عقول الناس بأفكارهم لممارسة الشرك وعبادة الأوثان بل عبادة الفرعون ذاته لأن الأفكار التي يروجها حضرة موسى تتسم بالخطورة على مكانة الفرعون الاجتماعية التي اكتسبها بين الناس زمناً طويلاً وبالتالي تؤثر سلباً على مكاسبه الاقتصادية حيث تنتقل الرئاسة من يده إلى يد موسى وقوم موسى الذين يتخذهم الفرعون عبيدا له وقد كان لهم سيداً وإلها فهل يصبح الفرعون تابعاً لموسى وقوم موسى ؟
وبالفعل تغلب حضرة موسى على كهنة الفرعون في المناظرة الفكرية التي أعدها الفرعون أمام جمع من المصريين في أحد الأعياد المصرية القديمة ولم يجد الكهنة سوي الرضوخ والتسليم بما قاله حضرة موسى وأمام آيات التوراة حجة الله البالغة كلمة الله العليا خر الكهنة ساجدين وأعلنوا إيمانهم أمام الفرعون الذي شعر بالاضطراب والإحراج الشديد فتوعدهم بالقتل ولفق لهم تهمة التآمر مع موسى لإفساد عقيدة المصريين كعادة حكومات الطغاة في رفض حقوق الإنسان وقيم الديمقراطية للمواطنين أفراداً وجماعات .
واعترف كهنة مصر بشجاعة أدبية استقوها من تاريخ مصر الحضاري العريق و جذور الإيمان الروحي العميق في الشخصية المصرية من قديم الزمن خلال المناظرة أن ما يقوله حضرة موسى هو الحق من عند الله وأن ما كانوا يروجونه بين الناس ليسحروا عقولهم بعبادة الأوثان وعبادة الفرعون هو الباطل والهرطقة .
وقد كان الموقف عصيباً أيضاً بالنسبة لحضرة موسى قبل مقابلة الفرعون إلا أن الله كان قد قدر ذلك سلفاً لحماية الشعب اليهودي من أسر فرعون وتخليصه من العبودية ليبدءوا رحلة دخول الأرض المقدسة ويؤسسوا دولة الملكوت الإلهي كما وعد الرب حضرة إبراهيم .
وقد كان حضرة موسى هو ذلك البطل الذي وقع عليه الاختيار من جانب الرب لتنفيذ هذه المهمة المقدسة فكيف يهرب حضرة موسى من التكليف الإلهي لا شك أن الضعف البشري ينتاب حتى الأنبياء لأنهم بشر إلا أن الله يتعهدهم برعايته ليقوموا بتنفيذ الوعد الإلهي المقدر سلفاً .
فيطمئنهم الله أن حضرته سيكون معهم دائما ويحميهم من مكر الماكرين بل سيتكلم الله بلسانهم يقولون كما أعطي لهم حيث توحي لهم الروح القدس بأنات لا تنطق بها فيتحرك لسان النبي بكلمة الله التي تعلو ولا يعلي عليها وترضخ أمامها أقوال البشر ولا يجدون مفراً من التسليم والسجود لها والاعتراف بها لأن لها الغلبة دائما ولو بعد حين في النهاية ينتصر الله والأنبياء والرسل وتسود كلمة الله وتتواري ما عاداها .

بسم الله الرحمن الرحيم
( وإذ نادي ربك موسى أن ائت القوم الظــــــــلمين قوم فرعون ألا يتقون قال رب إني أخاف أن يكذبون ويضيق صدري ولا ينطق لساني فارسل إلى هــــــــــــرون ولهم على ذنب فأخاف أن يقتلون قال كلا فاذهبا بـءـايــــــتنا إنا معكم مستمعون فأتيا فرعون فقولا أنا رسول الله أن أرسل معنا بني إسر ئيل قال ألم نربك فينا وليداً ولبثت فينا من عمرك سنين وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكـــــــــــفرين قال فعلتها إذاً وأنا من الضــــــــــلين ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكماً وجعلني من المرسلين وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسر ئيل قال فرعون وما رب العالمين قال رب السمــــــــــو ت والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين قال لمن حوله ألا تستمعون قال ربكم ورب آبائكم الأولين قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون ) .
الشعراء ( 10 : 27 )
ز
حينما سمع فرعون آيات التوراة المقدسة المملوءة بالقوة الإلهية شعر بالعجز والاضطراب ولم يستطع مجاراة موسى في الحوار فأشار إليه معاونوه بجمع الكهنة المتخصصين في دراسة العقائد فهم أجدر على مناقشة موسى وبالفعل طلب موسى جمع الكهنة المعبر عنهم بالسحرة لعقد مناظرة فكرية بينهم وبين موسى وأعطي موسى موعداً لهذا اللقاء في يوم الزينة في حضور جمهور من الناس لثقته أن الكهنة سيكشفون أن ما يروجه موسى أفكار مضللة حسب زعمه فينكشف أمره أمام الناس وبهذه الحيلة يقضي على موسى وأفكار موسى وتظل له السيطرة والعظمة والقوة والسلطنة والملك .
وبالفعل حضر الكهنة الذين أرادوا أن يساوموا الفرعون على حصولهم على منافع مادية في حالة انتصارهم فوافق الفرعون وقال لهم سوف تكونون من المقربين في العطايا والهبات وقد كان الأمر كذلك في ترويض الرعية للفرعون نظير حصولهم من الفرعون ومن الرعية على مكاسب مادية ويحوزون المكانة الاجتماعية .
إلا أن الكهنة في المناظرة الفكرية بينهم وبين حضرة موسى شعروا بالاضطراب أمام حجة الله البالغة والآيات المقدسة في التوراة التي أوحي بها الله لموسى فخروا ساجدين ولم يجدوا محيصاً من التسليم والإيمان بموسى نبياً وبرب موسى إلها .

بسم الله الرحمن الرحيم
( قال أولو جئتك بشيء مبين قال فأت به إن كنت من الصـــــــــدقين فألق عصاه فإذا هي ثعبان مبين ونزع يده فإذا هي بيضاء للنـــــــــظرين قال للملأ حوله إن هــــــــــــــذا لســــــــــحر عليم يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون . قالوا ارجه وأخاه وابعث في المدائن حـــــــــشرين يأتوك بكل سحار عليم فجمع السحرة لميقـــــــــــــت يوم معلوم فألق موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون فألقي السحرة ســــــــــجدين قالوا ءامنا برب العالمين ) . الشعراء ( 30 : 47 )

جاء موسى بثعبان القوة والشجاعة من آيات الله البينات التوراة المقدس كلمة الله العليا الحجة البالغة المعبر عنها بالعصا التي يرعي بها شعبه ويربيهم بالتعاليم الإلهية في آيات التوراة كتاب الله المقدس التي تغلبت علي الأباطيل التي يروجها الكهنة للشرك وعبادة الأصنام بل وصل الأمر بترويض الرعية لعبادة الفرعون ذاته .
فجاء موسى ببيضاء المعرفة والعلم الإلهي التي تشع من آيات التوراة كتاب الله المقدس كلمة الله العليا التي لها الغلبة دائماً .
فهل كانت يد حضرة موسى سوداء ولما وضعها في جيبه صارت بيضاء كما تصور السذج والبلهاء . لقد كان حضرة موسى أبيض البشرة وعلى درجة كبيرة من الجمال جعل زوجة فرعون تتعلق به وتتخذه ولداً وتربيه في قصر الفرعون .
فهل كان المقصود أن يد حضرة موسى صارت بيضاء شكلاً أم معني فاليد تعني القوة الإلهية المنبثقة من آيات التوراة وقد كانت البيضاء هي بيضاء المعرفة اللدنية وفيض العلم الإلهي .
لا شك أن سذاجة التصورات والتعامل مع النص الحرفي لرسم حروف الكلمة والمعني اللغوي المباشر أفرز التفسير السطحي الذي كان سبباً في سيادة الخرافات وانتشارها .
من يتصدي لتفسير كلمة الله لا بد وأن يكون موهوباً من الله بإيمان قوي ونورا إلهياً في قلبه وعقله حتى يقدم للرعية تفسيراً مقبولاً لأصحاب العقول ولا يتناقض مع العلم والمنطق وقوانين المادة والقوانين الطبيعية .
وتستمر المناظرة بين حضرة موسى والكهنة الذين وصفوا آيات التوراة بالسحر والمقصود أنها لها قوة السحر في إقناع عقول الناس وقلوبهم وإخراجهم من أرض المعتقدات القديمة التي ألفوها وتوارثوها عن آبائهم وأجدادهم جيلاً بعد جيل إلى أرض الإيمان الجديدة حيث يعبد الناس الإله الواحد الأحد الفرد الصمد ولا يشركون معه أحدا لأن الإله غيور ومنتقم وجبار وبالمؤمنين رؤوف رحيم .
حيث قال الفرعون عن موسى أنه يريد أن يخرجكم من أرضكم أى أرض المعتقدات الوثنية إلى أرض التوحيد ثم يواصل لحديثه قائلاً ويذهب بطريقتكم المثلى ويقصد بها حسب زعمه العقيدة الوثنية التى ورثوها وهى فى نظرهم كما صورها لهم الكهنة أنها الطريقة المثلى .

بسم الله الرحمن الرحيم
( فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا إن هــــــــذا لسحر مبين ) . يونس 66

تأمل أيها العاقل الحق الذي جاء من عند الله ليس سوى كلمة الله العليا التي لها الغلبة والقوة والنصر المبين على مدار التاريخ آيات التوراة كتاب الله المقدس التي وصفوها بالسحر لما لها من القوة والسلطنة والعظمة والسيادة والسيطرة تطوى كل ما عاداها حجة الله البالغة فآمن بها من شرح الله قلبه للإيمان وكتبت له النجاة والغفران وفاز بالرحمة الإلهية ونعيم الفردوس الأعلى .
أم كان الحق الذي جاء من عند الله كما تصور السذج الجهلاء مجرد ألعاب سحرية كالتي يقوم بها السحرة والحواة والتي لا علاقة بينها وبين الإيمان بالله وآياته المقدسة ورسله وأنبيائه وكتبه والجنة والنار .
من المعلوم أن جميع الأنبياء متهمون بالسحر فهل قاموا جميعاً بألعاب سحرية أمام الناس وتركوا أستغفر الله كلمة الله وكتبه ورسالاته التي فيها منهج الدعوة إلى الله والدعوة إلى خلاص الإنسان ليرث الملكوت .

عاطف الفرماوى


عضو ذهبي
عضو ذهبي
قصة حضرة المسيح

بسم الله الرحمن الرحيم
( إذ قال الله يــــعيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلاً وإذ علمتك الكتــــــــب والحكمة والتور ة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيراً بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني وإذ كففت بني إسرائيل عنك أو جئتهم بالبينـــــــــت فقال الذين كفروا إن هـــــــــــذا سحر مبين ) .
لمائدة ( 11 )
بسم الله الرحمن الرحيم
( ويعلمه الكتـــــــــــــــــــــب والحكمة والتور ة والإنجيل ورسولاً إلى بني إسر ئيل أني جئتكم بـءـــــــاية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية إن كنتم مؤمنين ) . آل عمران ( 48 : 49 )

بسم الله الرحمن الرحيم
( فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبياً قال إني عبد الله ءاتــــــــــــــــني الكتــــــــــــب وجعلني نبياً وجعلني مباركاً أين ما كنت وأوصــــــني بالصلاة والزكــــــــوة ما دمت حياً ) . مريم ( 19 : 21 )

في الحقيقة لو وقعت هذه الأحداث حسب معني القراءة السطحية للمدلول الشكلي المباشر لرسم حروف الكلمات في سورة المائدة وال عمران وسورة مريم فلماذا لم يصدقه اليهود ؟ بل حكموا على حضرته البريئة بالقتل واتهموه بالكفر والزندقة والهرطقة مع أن الحكمة كانت تنساب من بين شفتيه الطاهرتين ولكنها عميت عليهم ( أنلزمكموها وأنتم لها كارهون ).
وقد كان اليهود قوماً مؤمنين بالله بل أول القبائل التي أسست الملكوت الإلهي وقد جاءهم أنبياء لم يقدموا لهم معجزات خارقة مثل التي قيل عنها في كتب التفسير عن حضرة المسيح فكيف قبل اليهود هؤلاء الأنبياء ورفضوا حضرة المسيح الذي كان يتمتع بمنزلة ومكانة إلهية تتفوق على جميع أنبياء بني إسرائيل .
إذن لا يمكن أن تكون الأحداث وقعت بالمفهوم المادي للقراءة السطحية للمعني المباشر حسب رسم حروف الكلمات وإلا ما كان هناك مبرر لرفضه ووصل الأمر إلى قتله واتهامه بالهرطقة بل كان هناك مبرر قوي للإيمان به رسولاً من عند الله وكانوا قد آمنوا بالإنجيل المقدس الذي فيه البلسم الشافي لجميع أمراضهم وأمراض البشرية أجمعين .
ثم أين الذين أحيا موتاهم وشفى مرضاهم حينما علقوه على خشبة المذنبين وقتلوه وطعنوه في جنبه حتى لفظ أنفاسه الطاهرة وصعدت روحه المقدسة على يمين عرش القوة في الملكوت الإلهي ؟
ألم تكن هذه الجماهير تسير وراءه كل حين و آمنوا به وحتما يضحون في سبيل محبوبهم المسيح بكل ما يستطيعون حتى لو وصل الأمر ببذل أرواحهم ودمائهم رخيصة في سبيل حضرته فكيف تمكن اليهود من قتله أمام الجموع الغفيرة من البشر الذين شاهدوا إعدامه على خشبة المذنبين؟ كما حدث ذلك بالفعل للأجيال اللاحقة لهم فقد تعرضوا للتعذيب والإعدام لكل من كان يشكون في اعتناقه المسيحية في أوربا على يد أباطرة الإمبراطورية الرومانية قبل إيمانهم بالمسيح مخلصاً وبالعقيدة المسيحية منهجاً للخلاص ودخول الملكوت الإلهي والذين قاموا بنشر المسيحية فيما بعد في كل أوربا بحد السيف أيضاً بعد أن كانوا يقتلون المسيحيين بحد السيف أيضاً في فترة سابقة .
فكان من الأولي أن الذين شاهدوا معجزات المسيح وتنعموا بأعاجيبه يكونون أكثر إيماناً وأكثر بذلاً لأموالهم وأرواحهم ويقومون على حمايته ويسهرون على نشر دعوته ولا يتركونه لكهنة اليهود ليحاكموه ويقتلوه ويطعنوه في جنبه فتسيل دماؤه الزكية الطاهرة وتصعد روحه إلى يمين عرش القوة في الملكوت الإلهي .
وخصوصاً وأن الوالي الروماني قال عن حضرته لما قدمه الكهنة له ليحكم عليه بالإعدام على خشبة المذنبين فأشار إلى الكهنة وقال لهم لا أجد فيه عله وطلب الماء ليغسل يده تعبيراً عن براءته من دم المسيح وسلمه لهم قائلاً : خذوه واحكموا عليه حسب ناموسكم فقالوا حسب ناموسنا خير من أن يقتل فرد خوفاً من إفساد الشعب بأفكاره فليقتل قتلاً وتعالت الأصوات مؤيدة حكم الكهنة التي تطالب بقتل المسيح ملك اليهود .
وقد قالت زوجة الحاكم الروماني لزوجها لقد رأيت المسيح في رؤية في المنام وحذرت زوجها قائلة : إياك وهذا البار .
وشهد له حاكم المائة وقال حقاً كان هذا ابن الله بعد صعود روحه المقدسة
وشهد له اللذان كان محكوماً عليهما بالقتل وتم تعليقهما على خشبة المذنبين لأنهما لصان فقالا بحق تم الحكم علينا أما هذا فحكموا عليه دون ذنب هذا الرجل برئ واستشعر الذي عن يمينه أنه رجل الله فأشهر إيمانه به وطلب منه أن يشفع له عند الله فطمأنه أن الله غفر له ذنوبه وقال المسيح له حيث أكون سوف تكون أنت أيضاً في ملكوت السماوات .
أما تلاميذه المقربون هربوا جميعاً حينما قبض العسكر عليه وتشتت الرعية حتى القديس بطرس أنكره ثلاث مرات ليهرب بجسده مع أن الجسد لا يفيد شيئاً بل الروح يجب أن نعمل لنرث الحياة الأبدية ولكنه الضعف الإنساني وكان يوحنا يتابعه من بعيد فنظر المسيح إلى أمه مريم التي كانت أيضاً تراقب المهزلة البشرية لقتل المسيح فقال لها ليخفف من أحزانها يا امرأة هذا هو ابنك وأشار إلى يوحنا التلميذ المقرب منه وقال له هذه هي أمك وبالفعل ضم يوحنا السيدة مريم إلى خاصته وأصبحت من تلاميذه وقد حلت الروح القدس على التلاميذ فبشروا بالمسيحية ونشروا العهد الجديد في كل أنحاء الأرض حتى تسيدت وأصبحت عقيدة العهد الجديد واسعة الانتشار وبذلوا في سبيل ذلك كل ما يملكون حتى أرواحهم ودماءهم بذلوها رخيصة في سبيل محبوبهم المسيح .
فكان المفروض أن الذين رأوا معجزاته وأعاجيبه هم أكثر الناس ولاءً وإخلاصاً وتضحية من أجل المسيح ويقومون على تبليغ دعوته ويبذلون في سبيلها أموالهم وأرواحهم وكانوا قد نصبوه ملكاً عليهم وفرضوا عليه حمايتهم على حضرته وأبادوا كهنة اليهود وحاربوهم من أجله .
إلا أن المعجزات لم تحدث بالصورة المادية حسب الرسم الظاهري لحروف الكلمات والمعني السطحي المباشر لتفسيرها بل كانت مجازية لأنها لو كانت مادية الحدوث لم يكن أمام كهنة اليهود أي مبرر لرفض حضرته إلا أن الأمر وصل إلى قتله بعد محاكمته بتهمة التجديف على الذات الإلهية والهرطقة بالرغم من أن ينابيع الحكمة كانت تنساب من بين شفتيه الطاهرتين لهذا كان التفسير المجازي هو الأقرب للعقل السليم والفطرة السوية وتفسير هذه الآيات المقدسة العظيمة :
أنه يخلق من الطين كهيئة الطير أنها تعني أن رتبة الإنسان الغافل البعيد عن رحمة الله مثل الجماد المعبر عنه بالطين الذي حينما يسمع هذا الإنسان البلبل العيسوي يغرد بنفحات الإنجيل المقدس من الأوكار الإلهية تهتز ورقات المحبة في قلوب الذين آمنوا ويطيرون بجناح العشق إلى نعيم الفردوس بحرارة الإيمان الإلهي فتكتب لهم الحياة الأبدية ويرثون الملكوت الإلهي بعد إذ كانوا موتي في قبور أجسادهم في ظلمات الضلال فاستنارت أرواحهم وكتبت لهم الحياة بنور الإيمان بالعهد الجديد أما الذين رفضوا الظهور الإلهي في الدورة العيسوية ورفضوا المسيح مظهر أمر الله فظلوا في الظلمات وظلوا موتي في قبور أجسادهم محرومين من الرحمة الإلهية موعدهم الظلمة الخارجية حيث يكون البكاء وصرير الأسنان وكذلك الذين أصابهم البرص في قلوبهم أو الذين ظلموا أنفسهم وماتت قلوبهم فإن الآيات المقدسة في الإنجيل تزيل عن قلوبهم البرص بنور العهد الجديد وتكتب لأرواحهم الحياة الأبدية بإذن الله .
فنور العهد الجديد قدم الشفاء للعميان عن رؤية الرحمة الإلهية والمصابين بالعرج والكساح في بئر الشهوات الجسدية والرذيلة ساروا سريعا ليرتشفوا من نفحات الإنجيل المقدس فتفتحت عيونهم على منبع الصفاء الروحي والراحة الأبدية التي يبحث عنها كل المعذبين في الأرض
فتعاليم الإنجيل تفوقت على الوصايا العشر التي أتي بها موسى رجل الله من الله
قالوا لا تزن أما أنا فأقول كل من نظر إلى امرأة واشتهاها فكأنه زني بها في قلبه . قالوا أحب قريبك كنفسك أما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم وباركوا مبغضيكم وصلوا من أجل المسيئين إليكم . لا خير لك في أن تحب من يحبك بل يكون لك كل الخير إذا أحببت من يبغضك .
المسيحية رسالة العهد الجديد هي المحبة ولا يستطيع أن يمارسها إلا أقوياء الإيمان أبناء الله الذين يرثون الملكوت الإلهي حتى أنك لا تستطيع أن تكون مؤمناً إلا إذا كانت المحبة سلوكك .
ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب .
ونرى أن الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس وهذا هو سلوك المؤمنين .
وهي دروس في المحبة التي من الله بها في جميع الكتب المقدسة من التوراة والإنجيل والقرءان على المؤمنين .
وبالأمس القريب كان الناس ينظرون إلى ولادة حضرة المسيح من أم بدون أب ذكر على أنه معجزة خارقة للقوانين الطبيعية لتكاثر الجنس البشري وكانوا بين مصدق ومكذب .
حتى أن الذين كذبوا ولادة المسيح من أم دون أب ذكر وهم اليهود قالوا بهتاناً عظيما باتهام السيدة العذراء البتول بالزنا مع يوسف النجار قبل الزواج وقالوا أن يوسف النجار تعجل وقطف الثمرة قبل نضجها .
أما الذين صدقوا فليس لديهم دليلاً عقلياً يبرر إيمانهم بولادة المسيح من أم دون ذكر فقالوا بهتاناً عظيما بتجسيد الرب الإله في صورة ابن ولدته السيدة مريم العذراء البتول وهذه معجزة إلهية خارقة للقوانين الطبيعية وكلاهما المصدقون والمكذبون على خطأ كبير في تصورهم
لأنه ليس لمجرد أن ولادة حضرة المسيح تمت بصورة غير مألوفة لما يدور بين البشر في الفترة التاريخية الماضية أنها ضد القوانين الطبيعية فماذا يقول كلاً من المعارضين والمكذبين لولادة المسيح بأم دون أب ذكر ماذا يقولوا في الاستنساخ لتكاثر البشر بأم دون أب ذكر؟
ولماذا لا تكون ولادة حضرة المسيح وفق قوانين الاستنساخ البشري التي توصل إليها العلماء أخيراً وبالفعل تمت ولادة أنثي سميت حواء من أم دون أب ذكر كولادة المسيح تماماً وقد فعلها علماء البشر فما بالنا بالعلم الإلهي الذي جاء في فترة سابقة يبشر بالاستنساخ البشري الذي جاء في عصرنا والذي لا يعتبر بالضرورة ضد القوانين الطبيعية بل تم بطريقة أخري غير مألوفة للعلم البشري وحينما تقدمت العلوم ظهرت طرق أخري للتكاثر توصل إليها الإنسان أخيراً .
فليس كل ما لا يفهمه الإنسان يكون مصدره قوى خفية ومعجزة خارقة ليبرر الإنسان جهله وتخلفه وعجزه عن اكتشاف الأسباب والقوانين لعدم نضجه وتقدمه ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً ) .
فكل واقع لا يفهمه الإنسان واقع ضمن القوانين الطبيعية التي خلق الله بمقتضاها الإنسان والطبيعة ولكن الإنسان يفهم ما هو مألوف لديه في حياته والذي ليس بالضرورة أن يكون متعارضاً مع القوانين الطبيعية ولكن يدل ذلك على أن العقل البشري لم يصل بعد لتفسير الأسباب العلمية للظاهرة التي يراها وسوف يمن الله على البشر بالمعرفة في عصور لاحقة وليس معني وجود ظاهرة لا نعرف أسبابها أنها معجزة خارقة بل لجأ الإنسان لهذا التصور ليبرر عجزه وجهله وتخلفه فانتشرت فكرة المعجزات والكرامات وتسخير قوى خفية للقيام بما يعجز عنه البشر وعلى هذا الأساس انتشر الدجل والسحر والشعوذة والنصب وسلب أموال السذج والبلهاء من بسطاء الناس .
وكلما تقدم الإنسان ونضج العقل البشري يمن الله عليه بالعلم الإلهي فيستطيع اليوم أن يتوصل إلى الأسباب العلمية لما كان يجهله بالأمس
وقد ثارت ضجة مفتعلة في الأوساط الدينية والدوائر السياسية في الغرب المسيحي حول استنكار نتائج الاستنساخ البشري بين مكذب ومتشكك ومعارض بل وصل الأمر إلى المطالبة بتجريم الاستنساخ البشري وتحريمه .
فكرت في معرفة أسباب هذه الضجة المصحوبة بأساليب شتي لتأليب الرأي العام ضد الاستنساخ البشري والتي شارك فيها نخبة من المؤسسات الدينية وكبار رجال السياسة في أمريكا وإنجلترا وفرنسا وألمانيا والفاتيكان بروما وغيرهم .
وتوصلت إلي الأسباب الموضوعية والدوافع الخفية لرفض هذه المؤسسات الكنسية ورجال السياسة في الغرب المسيحي لرفض الاستنساخ ومحاولة تشويه صورته والقضاء على هذا العلم الفريد الذي سوف يغير حتماً شكل الحياة على الأرض ويحدث ثورة في الجنس البشري وهذه الانطلاقة العلمية سوف تؤثر في الاقتصاد والعلوم السياسية والعلوم الاجتماعية والإنسانية بل سوف يؤثر على كل مظاهر الحياة مستقبلاً .
أما ما هي أسباب الرفض غير المعلنة والدوافع الخفية للاستنساخ ؟
سوف يكشف حتما علم الاستنساخ البشري أن معجزة ولادة حضرة المسيح تمت وفق القوانين الطبيعية وإن كانت تمت بطريقة غير مألوفة في عصره وإلى ما قبل توصل الإنسان لهذا العلم الفريد والذي سوف يضع عملية الولادة للمسيح في حجمها الطبيعي فلن ينظر إليها الناس من اليوم فصاعداً على أنها معجزة خارقة والتي كان بسبب هذا التصور انتشرت الهرطقات والتجديف والأباطيل في العقيدة المسيحية وتسيدت فكرة ألوهية المسيح على منظرى اللاهوت المسيحى .
وعلى هذا الأساس سوف يحدث الاستنساخ ثورة تصحيحية لعلم اللاهوت المسيحي تتفوق هذه الثورة على ثورة مارتن لوثر كنج مؤسس المذهب البروتستانتي المسيحي بكثير وسوف تنهار أسس اللاهوت المسيحي الذي صاغه أوريجن ودبج له الكهنة زمناً طويلاً ويصبح الكهنة في موقف لا يحسدون عليه وتنكشف كل صور الضلال في العقيدة المسيحية ويزول التناقض حول من هو حضرة المسيح الإنسان بن الإنسان كما ورد في الإنجيل هذا التعبير الذي أغفلوه زمناً طويلاً ؟

نور على


مشرف
مشرف
الغالى عاطف انا غير مقتنعه بكلامك البته وان كان مثل ماقلت


فى عصر حضرة موسى انشقاق البحر وغرق فرعون ثم وايضا فى عصر حضرة نوح السفينه


التى ركبها والطوفان وفى عصر حضرة يوسف تفسير الاحلام ولن اتعرض لحضرة المسيح


الذى ذكر فى القران انه كلم الناس فى المهد وانه كان يشفى المرضى فكيف تنكر ماجاء


فى القران دليل حضرتك ولما لم يؤمن به الناس ولما لم يؤمنوا بحضرة موسى


عندما طلبوا منه البقرة ولما لم يؤمنوا بحضرة صالح عندما طلبوا منه الناقه


هل هذا كله له معنى اخر


مشكور

عاطف الفرماوى


عضو ذهبي
عضو ذهبي
الفاضلة الأخت نور
فى عصر حضرة موسى انشق بحر الضلال وعبر موسى والناجين معه عبروا بحر الشرك فقد كان قومه على دين الصابئة وبنور الآيات الإلهية تنورت ارواحهم وعبروا لنور الايمان .
هل هناك بحر مادى يفصل بين مصر وسيناء ؟ طبعاً لا وقد فعلها قبل موسى الخليل ابراهيم حينما جاء الى مصر ثم هرب بعد اذ فكر الفرعون فى الاستيلاء على سارة زوجة ابراهيم
وكذلك السفينة التى ركبها نوح وقومه كانت سفينة النجاة سفينة الايمان ولم يؤمن بنوح الا نفر قليل من قومه
فكل الانبياء هاجروا من ارض الشرك وركبوا سفينة النجاة التى هى نور الايمان
وللعلم أنا لم ابتكر هذا التحليل بل ورد سابقا على لسان ابن عربى والمدرسة الصوفية وممكن مراجعة هذه الموضوعات فى الزمخشرى لتفسير القران اراء المعتزلة واخوان الصفا
للأسف البضاعة الرائجة على الأرصفة هى من النمط الرئ الذى شوه الدين تماما وللموضوع بقية وللعلم انا لم انشر الموضوعات كاملة

عاطف الفرماوى


عضو ذهبي
عضو ذهبي
قانون السببية
يرى الشيخ محمد الغزالى أن شيوع مبدأ الجبر أثر فى قانون الأسباب والمسببات فعدد كبير من المربين والموجهين أشعروا الأمة أن النار قد توجد ولا يوجد الإحراق وأن الماء قد يوجد ولا يوجد الرى وأن السكين قد توجد ولا يوجد القطع وأن قانون السببية على الإجمال غير ملزم ولا مطرد .
وعلماء الكلام الذين مالوا لهذا الرأى كانوا يردون على بعض الفلسفات الإغريقية التى تجعل الأسباب خالقة وتنسب إلى الطبائع ما يقع هنا وهناك .
وكلام اليونان أن الطبيعة تخلق وأن السبب يفعل من ذاته هو كلام لا وزن له ولا دليل عليه بيد أن الرد عليه لا يكون بنفى ما أودع الله فى الأشياء من خواص وما ناطه بها من أثار فإن الأسباب يقدر الله فيها تؤتى نتائج حتماً أما خوارق العادات فلها شأن اخر وهى إذا صدقت شذوذ يؤكد القاعدة ولا يهدمها .
لكن المسلمين خصوصاً القرون المتأخرة جعلوا الدنيا لا تضبطها قاعدة ولا يحكمها قانون وصار من المقبول عقلاً وشرعاً أن يتزوج رجل فى المشرق من إمرأة فى المغرب لأنه من أهل الحظوة .
هذا التصور المخبول لا ينضج معه علم ولا يصح فيه بحث ولا يملك أصحابه الأدوات التى يحققون بها نجاحاً عملياً فى هذه الحياة .
والمقرر فى العلوم الكونية والتجريبية أن قانون السببية محترم ورفضه جنون
والغريب أن كتابات دينية كثيرة جعلت جعلت الولاية مقرونة بخرق العادة ومع سيلان الخوارق الذى زحم العالم الإسلامى صار قانون السببية لغواً وكان لذلك أثر محزن فى إنهيار حضارتنا واختلال واعتلال ثقافتنا وقد تدراك العلماء هذا العوج وألفوا رسائل فى دعم قانون السببية وضرورة احترامه .
الشئ الذى نقف عنده قليلاً هو هوس بعض الكاتبين فى إثبات الولاية وخوارقها كأن الرسالة الإسلامية ما جاءت إلا لإثبات هذه القضية والذى بدا لى أن هذا الهوس يرجع إلى التعلق بغير الله تعالى ودعاء الموتى لعمل العجائب فإذا اعترضت جاءك الإتهام السريع أنك تنكر كرامات الأولياء وأمة يدور تفكيرها فى هذه القوقعة لا بد أن تنهار أمام أعدائها .
وكان هذا رد من الإمام الشيخ الغزالى على مروجى المعجزات والكرامات وإن كان على حذر ولكنه كان شجاعاً فى عرضه . ويؤكد ربط الأفعال بمسبباتها وعدم الفصل بينهما فالنار وجدت لتحرق والماء ليروى والسكين لتقطع .
أما فصل الفعل عن السبب كان سببا فى انهيار الحضارة الإسلامية لسيادة الخرافات والبلاهة فى عقل الأمة أدى بالضرورة لتخلفها .

عاطف الفرماوى


عضو ذهبي
عضو ذهبي
استكمالاً لموضوع معجزات حضرة المسيح
وتؤكد الآيات المقدسة في القرءان أهمية التفسير المجازي حيث لا يستقيم النص بدون هذا التفسير وتمتلئ آيات القرءان بصور البيان العربي بغزارة من التشبيه المباشر والاستعارة وصور الكناية والاستعارة المكنية ونسوق أمثلة لذلك من كتاب الله المقدس القرءان الكريم :
بسم الله الرحمن الرحيم
( وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتــــــــــب ولا الإيمــــــــــــــــــن ولكن جعلنـــــــــــــــــه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ) . الشورى 52
وهنا تم تشبيه الإيمان بالنور لأنه يهدي للتي هي أقوم ويهدي إلى الجنة والأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة ويهدي إلى عبادة الله الواحد الأحد الفرد الصمد .
وفي موضع آخر يقول الله في محكم آيات التنزيل في القرءان المقدس :
بسم الله الرحمن الرحيم
( أفمن كان ميتاً فأحيينــــــــــــــه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها . كذلك زين للكـــــــــــفرين ما كانوا يعملون ) . ز الأنعام 122
والمقصود بهذه الآية المقدسة هو حمزة عم النبي الذي أسلم و آمن وضحي بروحه رخيصة في سبيل الدعوة الإسلامية وقد كان قبل الإسلام وثنياً مثل غيره من العرب ولهذا قالت الآية عنه أنه كان ميتاً في ظلمات الجهل والشرك والكفر بعيداً عن رحمة الله ولما أسلم بمحمد نبياً وبالإسلام ديناً فتم تشبيه هذه الطاقة الإيمانية العظيمة بالنور الذي يسعى بين الناس أي يؤثر في الناس بالهداية ونشر الرحمة الإلهية بينهم .
فالذين ماتوا في قبور أجسادهم المحرومون من الرحمة الإلهية يعيشون في الجهل والظلمات مثل أبا جهل الذي كانت كنيته أبا الحكم ولما عميت عن عينيه الرحمة الإلهية فسماه القرءان أبو جهل لأنه يعيش في الجهل والظلمات والكفر والشرك وظل عاكفاً على عبادة الأصنام ولم يدرك نور الإيمان وظل مع العميان أما المؤمنون تفتحت عيونهم على الصفاء الروحي وكانوا من الوارثين للملكوت الإلهي فأصبح أبو جهل من أهل النار وموعده سقر وما أدراك ما سقر أما حمزة الذي كتبت له الحياة الأبدية تحررت روحه وكتبت لها الحياة بعد الموت وورث الفردوس وترفرف روحه في ملكوت رب العزة مع الشهداء والأنبياء والصديقين وحسن أولئك رفيقاً .
وتمتلئ الآيات المقدسة في القرءان الكريم بكثرة وعلى كل حال لا يجب أن يتعارض التفسير مع العلم والمنطق والتطور التاريخي وقوانين المادة والتطور الاجتماعي للبشرية حتى يكون مقبولاً عقلياً وروحياً ولا يسبب تناقضاً في شخصية الإنسان وكل ما عدا ذلك قصص وتخيلات وأساطير وأكاذيب ما أنزل الله بها من سلطان .
ثم أنه لو افترضنا أن المعجزات كانت بهذه السهولة واليسر لماذا قال حضرة المسيح للذين طلبوا منه معجزة ليجربوه :

( جيل شرير فاسق يطلب آية ولا تعطي له آية إلا آية يونان النبي الذي ظل في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال وانصرف عنهم ومضي ) .

والمعني أن حضرة يونان الملقب في القرءان بيونس لما أعطي أذنه لما يقوله الكفار والمشركون وأراد أن يهرب من التكليف الإلهي بتبليغ الأمر الإلهي فالتقفه حوت الظلمة والضلال ووقع في بحر المعارضين المنكرين الضالين ثلاثة أيام وثلاث ليال في حيرة واضطراب وقلق وتمزق نفسي إلى أن من الله عليه بنور اليقين وحلاوة الإيمان وأصبح من المهتدين فقذفه الحوت خارج بحر الضلال إلى جنة الإيمان وصار من المسبحين المستغفرين بالأسحار فغفر الله له وجعله من المبشرين وصار عبداً لله يصنع مشيئته ونبياً ورسولاً يدعو إلى عبادة الله الواحد الأحد الفرد الصمد وينذر يوم التلاق وقد كان لقومه سائقاً وشهيداً عليهم .
مع أنه مذكور عنه بقيامه بالعديد من الآيات والمعجزات فلماذا أحجم عن الإتيان بالآية التي طلبوها إذا كان هذا سهلاً ميسوراً ؟
وقال لهم جيل فاسق شرير يطلب آية ولا تعطي له آية إلا آية يونان النبي ويجزم حضرة المسيح أن هذا الجيل لا يعطي آية إلا آية يونان النبي .
فكيف ندعي أن حضرته أتي بالآيات والمعجزات وهو ينفي هذا كلية في قوله في الإنجيل المقدس .

نور على


مشرف
مشرف
طيب حضرتك سفينه الايمان دى وجدوها فى تركيه فوق الجبل


الذى استوت عليه بنفس المواصفات التى ذكرت فى القران


يعنى كان فى سفينه فعلا وطوفان حقيقى


وشكرا لك الغالى عاطف

عاطف الفرماوى


عضو ذهبي
عضو ذهبي
منذ عدة شهور وجد الناس شجرة فى مدخل مدينة الإسماعيلية شجرة مكتوب على الساق بها لا إله إلا الله محمد رسول الله فاستدعى المحافظ أساتذة متخصصين فى علم النبات الذين قالوا أن ذلك تم بفعل فاعل بعد أحداث تتعلق بمشكلات طائفية بين متشددين مسلمين ومتشددين مسيحيين . وأصبحت هذه الشجرة مباركة ومزار للمسلمين وأخيراً قرر محافظ الاسماعلية قطع هذه الشجرة لتسبب الزحام حولها فى مشكلات مرورية
ومنذ سنوات عديدة مضت كنت أسكن فى منطقة روض الفرج وسمعت عن شجرة اذا جرحت الساق تقطر دماً وبجوار هذه الشجرة المباركة المعجزة وجدت ضريح مكتوب عليه هذا هو مقام العارف بالله الشيخ محمد المنسى فى حديقة على النيل بجوار كوبرى امبابة وبدأت الوفود فى الذهاب للتبرك بالمكان وتقديم النذور والشموع وشددت الرحال الى هناك مثل كل الناس فى هذه المنطقة لأرى هذه العجائب
وسألت أحد الأساتذة المتخصصين فى علوم النبات عن الشجرة فأفادنى ان ماء الرى فى هذا النوع من الشجرة يتفاعل مع الخلايا وينتج اللون الأحمر وهى سائل أحمر وليست دماء
وبعد مدة رأيت أن شرطة مكافحة المخدرات هاجمت ضريح الشيخ المنسى فقد كان حيلة من تجار المخدرات بالمنطقة لتخزين بضاعتهم بعيداً عن عيون الشرطة ولكن رجال الشرطة توصلوا الى هذا الوكر الشرير ضريح العلرف بالله المزعوم محمد المنسى
من المعلوم ان فى عصر نوح عليه السلام لم تتوصل البشرية لاكتشاف عنصر الحديد وعلى هذا تكون السفينة المزعومة من الخشب الذى يتحول بفعل الزمن الى عنصر الكربون وقياس العمر الاشعاعى لعنصر الكربون يعطى زمن وجود الخشب الأصلى وهذه قياسات علمية تحتاج تجارب معملية وبالطبع ليس هناك سفينة من الخشب منذ زمن حضرة نوح تعيش الى هذا العصر ولم تتفاعل مع املاح البحر ولم تتغذى عليها الكائنات البحرية
وجد الباحثين سببا فى زيادة معدلات مرض ضغط الدم بين الامريكيين من أصل افريقى بالوراثة عنه فى الامريكيين البيض وارجع الباحثين السبب الى رحلة الرقيق الافريقى فى المحيط حتى وصلوا امريكا واستنشاقهم الهواء المالح بفعل تبخر الملح مع زيادة الحرارة تتصاعد ذرات الملح مع الهواء فيستنشقها الرقيق فمن نجا منهم فى الرحلة للوصول لأمريكا أصيب حتماً بمرض ضغط الدم وأصبح مرض وراثى بين الأمريكيين السود
فما بالك بشجرة من الخشب منذ ألاف السنين تفاعلت مع الملح وتعرضت لعواصف وكائنات بحرية ضخمة هل من الممكن ان تتواجد الآن مثل هذه السفينة ؟ بالطبع نقول لا علمياً ومنطقياً
ولكن الموضوع لا يعدو كونه حيلة للدعاية السياحية فى بلد يفتقر للآثار التى يرغب فى رؤيتها السياح فيزيد دخل السياحة فى تركيا على طريقة ضريح الشيخ محمد المنسى اياه انهم يروجون المخدرات المعنوية من داخل مسوح دينية ويتوسعون فى نشر الميتافزيقا لتزيد نسبة البلاهة فيسطيعون ان يحكموا الناس بسهولة ويسيطرون عليهم ويسلبون أموالهم بعد مؤامرة تغييب العقل
وتقبلى تحياتى ايتها الغالية نور على

sonyaelhamamsy


المشرف العام
المشرف العام
مسألة صحية هذا التحاور الجميل الذي نصل به في النهاية لمفاهيم صحيحة
اشكركما الاستاذ عاطف والاستاذه نور علي

zohoor


عضو جديد
عضو جديد
شكرااخى جريت داى على مجهودك الطيب باركك الله موفقين دائماواستفدت كثيرا من الاخ عاطف الفرماوى لموضوع الذى تحدث عنه اليد البيضا لسيدنا موسى شيق ورائع

sonyaelhamamsy


المشرف العام
المشرف العام
اهلا بك زهور نورتي المنتدى

الباحث عن الحقيقة


عضو فعال
عضو فعال
بتشكر ليكم كتير على الموضوع القيم

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى