منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

العَهْدُ وَالميثاق - الجزء الثالث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admain


رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة
بيت العدل الأعظم
30. إنّ ميثاق حضرة بهاء الله بقي محفوظاً وقوّته المحيطة مصونة وميّزاته عن باقي المواثيق الدّينيّة السّالفة قائمتان لا يعتريهما التّغيير. إنّ الكلمة الإلهيّة، في كمال نقائها الأصليّ، قد تدعّمت بالتّفسير والتّبيين لحضرة عبد البهاء وحضرة شوقي أفندي أرواحنا لهما الفداء، وبقيت ثابتة منزّهة عن العقائد والمذاهب البشريّة والاجتهادات غير الجائزة والتّفسيرات غير المشروعة.
إنّ طريق الهداية يبقى مفتوحاً عبر تلك المؤسّسة، الّتي أوجدها حضرة بهاء الله وأنعم عليها بالسّلطة العليا، وبمعين من الإرشاد لا ينضب، واهباً المرونة لكلّ الشّؤون البشريّة وكما تفضّل حضرة المولى: "ولهذا المجمع يجب أن ترجع كلّ الأمور". وكم هو جليّ صدق كلمات حضرة بهاء الله بقوله الأحلى: "إنّ يد القدرة الإلهيّة قد أقامت صرح أمره على أسس متينة لن تقوى عواصف الهجوم البشريّ على تقويض دعائمه أو نظريّات الإنسان الموهومة على النّيل من بنيانه".
(من رسالة لساحة بيت العدل الأعظم مؤرّخة في تشرين الأوّل عام 1963)

31. إنّ بيت العدل الأعظم، بتأكيد حضرة وليّ أمر الله، سيكون في نهاية المطاف "المرجع الأخير أمام مدنيّة متزلزلة" وهو الآن، في غياب حضرة وليّ أمر الله، تلك الهيئة المرشدة المعصومة الوحيدة في العالم والّتي على الجميع التّوجّه إليها، وعليها تقع مسؤوليّة الحفاظ على وحدة الأمر المبارك وتقدّمه طبعاً للكلمة الإلهيّة.
(من رسالة لساحة بيت العدل الأعظم مؤرّخة في 27/5/1966- مترجماً)

32. إنّ عصمة بيت العدل الأعظم ضمن نطاقه الإلهيّ المرسوم لم تعلّق بوجود حضرة وليّ أمر الله عضواً فيه. ... إلاّ أنّ حضرة وليّ أمر الله، بعيداً عن وظيفته كعضو ورئيس مقدّس لبيت العدل الأعظم طيلة حياته وضمن صلاحيّاته يقع واجب تحديد الأعمال التّشريعيّة لبيت العدل الأعظم، وبمعنى آخر فإنّ له الحقّ في تقرير مسألة ما إذا وردت في النّصوص الإلهيّة أم لم ترد حتّى تقع ضمن صلاحيّة بيت العدل الأعظم في وضع التّشريع المناسب لها.

وهنا يبرز سؤال: هل يمكن لبيت العدل الأعظم، في غياب وليّ أمر الله، أن يقع في خطر الخروج عمّا خطّط له والوقوع في الخطأ؟
هنا علينا أن نتذكّر ثلاثة أمور:
أوّلها: أنّ حضرة شوقي أفندي، طيلة فترة ولايته لستّ وثلاثين سنة، قد حدّد تلك الصّلاحيّات التّشريعيّة مدعّماً إيّاها بالبيانات الصّادرة عن حضرة عبد البهاء وحضرة بهاء الله نفسه. وكما أعلن في حينه على الأحبّاء فإنّ دراسة دقيقة للآثار المباركة وما لها من تفسيرات تتمّ في أيّ موضوع يرغب بيت العدل الأعظم، إصدار تشريع فيه.
وثانيها: إنّ بيت العدل الأعظم، مع تأكّده من الإلهامات الإلهيّة فإنّه مدرك تماماً لمعنى غياب حضرة وليّ أمر الله، وسيقوم بالتّشريع في الأمور بعد التّأكّد من صلاحياته وحدوده الّتي رسمها له حضرة وليّ أمر الله ووصفها بإنّها "محدّدة بوضوح".
وثالثها: يجب الاّ ننسى بيان حضرة وليّ أمر الله الثّابت حول هاتين المؤسّستين والقائل: "ليس لأحداهما صلاحيّة التّعدّي على السّلطة المقدّسة الممنوحة للأخرى".

(من رسالة لبيت العدل الأعظم مؤرّخة في 27/5/1966 – مترجماً)

33. بالإضافة إلى صلاحيّة بيت العدل التّشريعيّة فقد أوكلت إليه مهام حفظ الأمر وصيانة وإدارة شؤونه وحلّ المعضلات الغامضة والبتّ في المواضيع الّتي تثير الأختلاف.
(من رسالة لبيت العدل الأعظم مؤرّخة في 7/12/1969 – مترجماً)

34. طبقاً لما تفضّل به حضرة وليّ أمر الله فإنّ لبيت العدل الأعظم وَحدَهُ الحقّ المطلق في تشريع ما لم يرد ذكره في النّصوص المباركة، ووضع هذه التّشاريع، الخاضعة للتعديل والإلغاء من قبله فقط، موضع التّنفيذ يدعم تطبيق أحكام الشّريعة الإلهيّة. ومع أنّ ذلك المرجع الأعلى لم يأخذ وظيفة المبيّن إلاّ إنّه في مقام يدعوهُ للقيام بكلّ ما شأنه تأسيس نظام حضرة بهاء الله في العالم. لقد حافظت على وحدة الدّين نصوص موثّقة من الألواح والبيانات المباركة ومجلّدات من بيانات حضرة عبد البهاء ووليّ أمر الله والتّأكيد على بطلان أيّ ادّعاء "بالسّلطة" أو "الإلهام" أو اغتصاب لوظيفة أمر الله. إنّ وحدة الإدارة أمر تؤكّده سلطة بيت العدل الأعظم.
(من رسالة لبيت العدل الأعظم مؤرّخة في 9/3/1965 – مترجماً)


35. نُصَّ في الأمر الإلهيّ على وجود مركزين من السّلطة ليتوجّه إليهما جميع الأحبّاء ذلك لأنّ مبيّن الكلمة الإلهيّة في الحقيقة هو امتداد لذلك المركز الّذي هو كلمة الله نفسها. فالكتاب الإلهيّ سجلّ لبيانات حضرة بهاء الله المباركة ولكنّ المبيّن الملهم هو الفم الحيّ لذلك الكتاب وهو وحده فقط المخوّل بتبيين ماذا يعنيه الكتاب، وبذلك فإنّ أحد المركزين هو الكتاب ومبيّنه والثّاني بيت العدل الملهم في تشريع ما لم يرد ذكره في الكتاب صراحة. إنّ طبيعة هذين المركزين والعلاقة بينهما واضحة في كلّ مرحلة من مراحل بروز أمر الله. وفي كتاب الأقدس المستطاب يطلب حضرة بهاء الله من أتباعه أن يتوجّهوا بعد صعوده إلى كتاب الله وإلى "من أراد الله الّذي انشعب من هذا الأصل القديم" وفي كتاب عهدي يوضّح حضرته بجلاء بإنّه إشارة إلى حضرة عبد البهاء. وفي كتاب الأقدس يقررّ حضرة بهاء الله تأسيس بيت العدل الأعظم ويمنحه السّلطة اللازمة للاضطّلاع بمسؤوليّاته والقيام بواجباته. وفي كتاب وصاياه يؤسّس حضرة عبد البهاء، وبكلّ وضوح، ولاية الأمر، والّتي يتفضّل حضرة وليّ أمر الله بأنّها موجودة في آيات كتاب الأقدس، كما يؤكّد في وصاياه على سلطة بيت العدل الأعظم ويوضّحها، ويوجّه أنظار الأحبّاء مرّة أخرى إلى كتاب الله الّذي ينصّ على أنّ "مرجع الكلّ كتاب الأقدس وكلّ مسألة غير منصوصة ترجع إلى البيت العدل الأعظم".
وفي نهاية الوصايا يتفضّل حضرته بقوله: "الكلّ يلتمس الهداية من مركز الأمر وبيت العدل الأعظم وما عداهما كلُّ مخالفٍ في ضلال مبين".
(من رسالة مؤرّخة في 7/12/1969 – من كتاب رسائل بيت العدل الأعظم من 1968 – 1973 – مترجماً)


خامساً: الوفاء للعهد الخاص يؤمّن "بقاء الأمر موحّداً نقيّاً"

36. "... إنّ قوّة الميثاق تحفظ أمر حضرة بهاء الله من شبهات أهل الضّلال وهي حصن أمر الله الحصين وركن دين الله المتين وليست هناك اليوم من قوّة لتحفظ وحدة العالم البهائيّ غير قوّة الميثاق الإلهيّ وبغيرها تحيط الاختلافات بالعالم البهائيّ إحاطة الطوفان الرّهيب.

ومن البديهيّ أنّ محور وحدة العالم الإنسانيّ هو قوّة الميثاق لا غير... إذن يجب على كلّ فرد قبل كلّ شيء أن يرسّخ قدمه على الميثاق حتّى تحيط به تأييدات حضرة بهاء الله من جميع الجهات وتكون جنود الملأ الأعلى معينة وظهيرة له، وتنفذ نصائح عبد البهاء ووصاياه في القلوب كالنّقش في الحجر".
(من اللّوح الثّامن من ألواح الخطّة الإلهيّة – معرّباً عن مكاتيب حضرة عبد البهاء ج3)


37. إذن ثبّتوا أقدامكم وقوموا بمنتهى القوّة على نشر نفحات الله وإعلاء كلمة الله والثّبات على ميثاقه. وأيقنوا أنّه لو قامت نفس بكمال الاستقامة على إعلاء النّداء إلى الملكوت ورَوّجت ميثاق الله بعزم وقوّة فسيفر منها الفيل العظيم حتّى لو كانت نملة ضعيفة، وستكسر أجنحة العقاب الكاسر ولو كانت بعوضة هزيلة.

(من مكاتيب حضرة عبد البهاء – مترجماً)


38. إنّ النّمو المطّرد للأمر يجعلنا ننظر بثقة إلى اليوم الّذي تصل فيه هذه الجالية إلى المراحل الّتي تنبّأ بها حضرة وليّ أمر الله، وتكون قد رفعت على هذا الكوكب المتألّم صرح ملكوت الله، لينتهي الاضطّراب والهيجان والحيرة والخراب الّذي جلبته الإنسانيّة المعذّبة لنفسها، وتتحوّل الكراهيّة والعنف إلى جوّ من الإخوّة العالميّة والسّلام. كلّ هذه الأمور ستتحقّق في نطاق ميثاق الأب الأبديّ، ميثاق حضرة بهاء الله.
(بيت العدل الأعظم – رسالة الرّضوان 1973 إلى أحبّاء العالم)


39. "على الأحبّاء أن يوقنوا تماماً بأنّ أمر الله محفوظ ومصون بيد العناية الإلهيّة وأنّ ميثاق حضرة بهاء الله لا يعتريه الفساد وأن يثقوا تماماً بمقدرة بيت العدل الأعظم على العمل تحت "صون وحفظ الجمال الأبهى وفي كنف ورعاية الرّبّ الأعلى".
(من رسالة بالنيابة عن بيت العدل الأعظم موجّهة إلى أحد الأحّباء في 28/5/75)


سادساً: قوّة العهد واليثاق الإلهيّ

40. "إنّ القوّة النبّاضة في شريان جسم العالم اليوم هي روح الميثاق، الرّوح الواهبة للحياة. وكلّ من أحيته تلك الرّوح، ولد ولادة جديدة وتعمّد بروح القدس وكست حياته حلّة جديدة من الجمال والصّفاء وتحرّر من قيد الظّلم والطّغيان والغفلة والقسوة ونجا من الموت الرّوحانيّ وفاز بالحياة الأبديّة.

الحمد لله أنّك ثابت على العهد والميثاق ومتوجّه وناظر إلى نيّر الآفاق، حضرة بهاء الله".

(حضرة عبد البهاء – من مجلّة نجمة الغرب – مترجماً)


41. "من البديهي أنّ قوّة الميثاق دون سواها هي محور وحدة العالم الإنسانيّ... مثل الميثاق كمثل حرارة الشّمس الّتي تربّي جميع الكائنات على الأرض وتنشّئها وتنمّيها. كذلك يربّي نور الميثاق عالم العقول والنّفوس والقلوب والأرواح..."
(حضرة عبد البهاء – من كتاب القرن البديع ص 289)

42. إنّ ربّ الجنود اليوم هو حارس الميثاق وقوى الملكوت حافظته والنّفوس السّماويّة خادمته وملائكة الملكوت مروّجته بل لو يُنظر بعين البصيرة لترى جميع قوى العالم خادمة للميثاق.
(من كتاب منتخبات من كتابات حضرة عبد البهاء)


43. لا يمكن لأيّ قوّة أن تزيل أسباب سوء الفهم ما عدا قوّة الميثاق. فقوّة الميثاق هي الكلمة الجامعة، تحلّ جميع المعضلات إذ تفضّل القلم الأعلى بنصّ صريح في حال حدوث أيّ سوء فهم يجب الرّجوع إلى مركز العهد والميثاق.

(حضرة عبد البهاء – مترجماً)


44. "لولا قوّة الميثاق الواقية لحصن أمر الله الحصين لبرزت بين الأحبّاء في يوم واحد ألف طائفة مختلفة كما حدث في العصور السّالفة. ولكنّ في هذا الدّور المبارك ولأجل دوام الأمر الإلهيّ وحفظ الأحبّاء من الاختلاف، فإنّ الجمال المبارك، روحي له الفداء، وبقلمه الأعلى قد سطر العهد والميثاق".

(حضرة عبد البهاء – مترجماً)

45. ومن خلال هذه المجهودات (أي المجهودات الّتي رافقت تقديم الأمر المبارك إلى الغرب) تبحر سفينة ميثاق حضرة بهاء الله وعهده في بحر متلاطم من البلايا والمحن المتلاحقة، توجّه دفّتها ذراع حضرة عبد البهاء القويّة، وتدفع أشرعتها المبادرة الشّجاعة والحيويّة الفيّاضة لتلك العصبة من الحواريّين الممتحنين. ومنذ تلك الأيّام وسفينة العهد والميثاق تتابع سيرها بثبات غير آبهة بعواصف البلايا المريرة الّتي هبّت ولا بدّ أن تستمرّ في الهبوب دائماً لتدفع بالسّفينة قدماً نحو مرفاً السّلام والأمان.

(رسالة لحضرة شوقي أفندي مؤرّخة في 21/4/1933 في كتاب "النّظام العالميّ لحضرة بهاء الله – رسائل مختارة" الطّبعة الثّانية. النّاشر "دار الطّبع البهائيّة – ويلمت 1974 ص 84)


46. إنّ العهد والميثاق هو "محور وحدة العالم الإنسانيّ" لإنّه يحافظ على اتّحاد الأمر المبارك ذاته وتماسكه وحمايته من الفوضى والتّمزّق نتيجة اقتناع بعض الأفراد أنّ فهمهم للتّعاليم هو الفهم الصّحيح الوحيد. وقد كانت هذه النّفوس سبباً للانشقاق في الظّهورات السّابقة.

كما أنّ العهد والميثاق جزء لا يتجزّأ من آثار حضرة بهاء الله نفسه لذلك وكما ترى بوضوح فإنّ قبول حضرة بهاء الله هو قبول كتاب عهده ورفض كتاب عهده هو رفض لحضرته.

(من رسالة كتبت بالنّيابة عن بيت العدل الأعظم لأحد الأحبّاء مؤرّخة 3/1/1982)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى