منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

اضف ايميلك ليصلك كل جديد Enter your email address

اضف ايميلك ليصلك كل جديد Enter your email address:

Delivered by FeedBurner


المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 138 بتاريخ 2019-07-30, 07:24
إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان


    [/spoiler]

    أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

    حكاية الجوهرة المكنونة

    اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

    amal youssef labib


    عضو ذهبي
    عضو ذهبي
    كان يا ما كان :



    قبل ثلاثة عقود مضت ، أي في الرابع من أبريل 1971م وهب الله سبحانه وتعالى وديعة إلهية مميزة لعائلة شابة 0 هذه الوديعة لم تكن كغيرها من الودائع ، لأنها كانت فريدة من نوعها ، نعم لقد كانت هذه الوديعة عبارة عن جوهرة مكنونة ودُرة فريدة ، تحيرت الأُسرة الصغيرة في بادئ الأمر ! ماذا تفعل ؟ وكيف يمكنها المحافظة عليها من مكارة الدنيا ؟ وكيف تتعامل معها دون أن يصيبها أي خدش أو أذى ؟ فهذا بديهي أن نخشى على الشيء الغالي الذي نملكه 0 كانت صاحبة الوديعة قلقة جداً ، وفي الليلة الثانية من حصولها على هذه الدرة النادرة ، رأت في منامها بأن مولى الأنام حضرة من طاف حوله الأسماء دخل عليها الحجرة وحمل الجوهرة بين ذراعيه وأتجه نحو الباب 0 في هذا الحين التجأت إليه صاحبة الوديعة وهي تبكي ملتمسة أن يرجع إليها الجوهرة، هنا تفضل حضرته قائلاً لها: " كفى بكاء يا ابنتي لقد أخذتها لكي أشملها برعايتي وتمطر عليها دموع السماء التي هي عبارة عن الفيض الإلهي " 0 نعم بعد ومضة من الزمان أُرجِع الوديعة إلى مكانها وخرج حضرته من الحجرة كخروج الأشعة الساطعة 0 استيقظت صاحبة الوديعة من النوم ورأت السماء تمطر بغزارة ، هدأت منذ تلك الليلة ولم تبك بعد ذلك ، وزال عنها الحيرة والقلق والاضطراب 0 ولكنها لم تشأ أن تخبر أحداً بحلمها وسبب هدوئها سوى زوجها الشاب الذي كان يقاسمها الحياة ، مضت أيام قليلة أجتمع فيها كبير الأسرة ( الجد الحنون) بجميع أفرادها كبيراً وصغيراً ، شيخاً وشاباً ليزيل عنهم الحيرة والقلق بإعطائهم النصائح والإرشادات للعناية بهذه الدرة الغالية وطلب إليهم بذل أقصى الجهد للارتقاء بها وتوفير كل وسائل الراحة والطمأنينة والحب لها وبارك وجود هذه الجوهرة المكنونة داخل أسرته بجلب الخير والبركة ، ثم طلب إلى الأسرة الصغيرة صاحبة هذه الدُرة الثمينة ( ابنته ) أن تصلي وتشكر ربها على عطيته الغالية 0

    بدأت صاحبة الدرة الثمينة تقرأ المناجاة في البكور والآصال على العطية الغالية التي وهبها الجمال المبارك لهم:
    " إلهي إلهي أشكرك في كل حال وأحمدك في جميع الأحوال 0 في النعمة الحمد لك يا إله العالمين ، وفي فقدها الشكر لك يا مقصود العارفين في البأساء لك الثناء يا معبود من في السموات والأرضين وفي الضراء لك السناء يا من بك انجذبت أفئدة المشتاقين 0 0000


    هذا الكنز المخزون والدرة المكنونة كانت عبارة عن طفل متخلف عقلياً ، عرفت الأم الشابة منذ اللحظات الأولى من الولادة عندما سألت : لماذا لا يبكي صغيري ؟ أجابتها الطبيبة بكل قسوة : "ابنكِ مجنون " في تلك اللحظة لم تتمالك الأم نفسها عن البكاء والعويل فأصيبت بهستريا 0 أرادت الطبيبة أن تخفف عنها فقالت لها : ( لا تحزني فإنه سوف يموت يوم الاثنين أو بالكثير في نهاية الأسبوع ) سامحها الله ، لقد عانت الأم الصغيرة كثيراً من هول الخبر لولا عناية الله في تلك الليلة التي حلمت فيها ولولا وقوف أهلها إلى جانبها لفقدتَ أعصابها 0
    نعم يا أعزائي كانت هذه الجوهرة المكنونة عبارة عن طفل متخلف عقلياً ؛ وذلك بسبب صغر حجم رأسه يتفضل الله في كتابه العزيز :


    بسم الله الرحمن الرحيم "000 ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين "



    " وليبلي المؤمنين منه بلاء حسناً 000000"


    هذه العطية الربانية كانت بمثابة امتحان عظيم لمدى صبر هذه العائلة الكبيرة وتقبلها لعطية مولى الأنام 0 هذا الطفل البريء كان في غاية الجمال والمحبة، تعلقت الأم بابنها الغالي تعلقاً شديداً بحيث كان يصعب عليها مفارقته لحظة واحدة وكذلك كان جميع أفراد الأسرة ، أحبوا هذا الضيف الإلهي وسعوا جميعاً إلى توفير كافة وسائل الترفيه والطمأنينة له 0



    سمى رب الأسرة ضيفه العزيز باسم "صلاح " اعتقاداً منه بأن لله تعالى مصلحة وحكمة في آياته 0

    كانت الأم تفتخر بوجود هذا الكنز الإلهي وتخرج به إلى كل مكان تذهب إليه حتى أصبح جزءا لا يتجزأ منها 0 لقد قامت الأم بهذا العمل لسببين أولهما : أن يتعود المجتمع البحريني ويشبع من رؤية هذا الطفل العزيز برأسه الصغير ويتقبله وثانياً : أن يفرض على الناس جميعاً احترامه عن طريق احترام الأم والعائلة له 0 لأن في تلك الآونة لم يكن المجتمع البحريني يتقبل طفلاً متخلفاً أو معاقاً ، ظناً منهم بأن الأم ارتكبت معصية في حق أحد 0 تحملت الأم نظرات الناس القاسية و ألسنهم الجارحة والتعليقات الواردة على هذا الطفل البريء 0

    كانت الأم في غاية الحنية على وليدها البكر ، وفي نفس الوقت سيطر عليها الحزن و القلق والاضطراب خوفاً أن يجرح ابنها الغالي من هذه الألسن السامة عندما يكبر ويفهم الحياة ، كانت خائفة أن لا تنجح في هذا الامتحان الإلهي 0 لذا كانت بين الحين والآخر عندما ينفد صبرها وتتعب من مشاكل الدنيا ، تلجأ إلى الله وتبكي بحرقة شديدة وتطلب المزيد من الصبر 0

    سعت الأم بكل وسعها أن تربي ابنها العزيز تربية ملكوتية روحانية وتزرع في نفسه حب الله وخشية الرحمن منذ نعومة أظفاره ، فلذا كانت تُسمعه نغمات الآيات الإلهية أثناء نومه وقبل استيقاظه فتربى هذا الابن البار على الإيمان بالله ورسله ، تعرف على أنبياء الله من خلال القصص التي كانت تروى له أمه ، لقد كان باراً بوالديه صادقاً ، أميناً 0

    تعلق صلاح العزيز بالمسجلة والأشرطة بحيث أصبح يشتري لنفسه في كل أسبوع أربعة أشرطة من الأغاني والموسيقى 0

    الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

    صلاحيات هذا المنتدى:
    لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى