منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

هل هناك جديد فى الدين البهائى ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

امال رياض


المدير العام
المدير العام

الجديد التى اتت به البهائية لا يعتبر جديداً بقدر ما هو مناسب لإحتياجات إنسان هذا العصر , لم يكن هناك جديداً فى توحيد الله تعالى الواحد الأحد ولا جديد فى الفضائل والتعاليم الربانية ولا فى اساس الأخلاق والسلوك الحميدة , ولكن الجديد هو ان التعاليم البهائية جاءت من اجل الوصول بنا الى مرحلة لتطور الحياة وتنظيم الهيئة الإجتماعية بأكملها والتى سوف يعاد بها تشكيل العالم من جديد حتى تقوم قواعد جديدة للسلوك وتسن قوانين جديدة للعدل بين الناس وتنشأ مؤسسات وتنمو ثقافات الى ان نجد بعد ذلك حضارة جديدة متطورة

وقد جاء مبدأ وحدة الجنس البشرى والإنسانية تقف على عتبة النضوج للبشرية حتى نستطيع ان نصبح جنساً بشرياً موحداً ونفتح باب جديد للسلوك والأخلاق يغير مبدأ الفردية وتمجيد الذات
. عندما نادت البهائية بوحدة الأديان كان هذا ناتج عن تدهور النظم الدينية وهذا أثر على تدهور الخلق الإنسانى لبعد البشر عن الحقيقة الجوهرية لأصل الدين ولأن الدين هو الوسيلة الكبرى لنظم العالم وراحة الأمم فلو اتحدت الأديان على الحقائق الكامنة فى كل دين لكان هذا سبب الوفاق بينهم

ايضا جاء الدين البهائى بفكرة نبذ التعصبات كلها سواء كانت جنسية او ساسية او وطنية او عرقية فكل هذه التعصبات اثبتت بالفعل إنها هادمة لبنيان العالم الإنسانى لأنها ادت الى الخصومة والفرقة بين البشر وتاريخ الإنسانية المخضب بالدماء من آثار الحروب يؤكد هذا
, ولهذا نجد ان لا راحة للعالم إلا بترك كل تعصب اياً كان نوعه

ايضا نجد البهائية تنادي بإقامة محكمة عدل دولية تنتخب اعضائها من هيئات العالم كله ويكون الحكم فيها مؤيد من الجميع ويكون لها الإشراف التام على موارد الأمم وتشرع القوانين لسد مطالب الشعوب وتكون لها هيئة تنفيذية لتطبيق القوانين وتتولى الفصل والحكم فى اى نزاع ينشأ بين العناصر المختلفة
. فنجد ان هذا النداء بمثابة مائدة يجد فيها العالم تحقيق آماله ورغباته

يوجد ايضا مبدأ تحرى الحقيقة الذى ينقذ الإنسان من التقاليد و الموروثات
, فليس هناك توريث للدين او المعتقد كل بالغ عليه إختيار عقيدتة ويتحري الحقيقة بنفسه دون إجبار او توريث , اليس كل إنسان مسؤولا عن افعاله امام الحق يوم لا تغني نفس عن نفس شيئا , الم تكن التقاليد الموروثة ولا تزال سحبا سوداء تحجب عنا شمس الحقيقة ؟

لقد خاطب حضرة بهاء الله كل فرد بقوله

يا ابن الروح
! أحب الأشياء عندي الإنصاف لا ترغب عنه إن تكن إليَّ راغباً ولا تغفل منه لتكون لي أميناً وأنت توفق بذلك أن تشاهد الأشياء بعينك لا بعين العباد وتعرفها بمعرفتك لا بمعرفة أحد في البلاد فكّرْ في ذلك كيف ينبغي أن تكون. ذلك من عطيتي عليك وعنايتي لك فاجعله أمام عينيك (الكلمات المكنونةالعربية )

ايضا نجد ضرورة ايجاد لغة عالمية واحدة تدرس الى جانب اللغة الأصلية التى يتعلمها كل شخص هذه اللغة بلا شك سوف تكون سبب لإزالة عدم الفهم بين جميع البشر ولهذا ليس من العجب ان نرى ان الحل الذى طرحه حضرة بهاء الله لوحدة الجنس البشرى يتضمن تبني لغة عالمية إضافية تدرس فى جميع مدارس العالم وبذلك وخلال جيل واحد نجد شعوب العالم يتحدثون بها
, عند هذا الحل يشعر كل فرد انه جزء من العالم فى مشاعره وإحساساته وأينما حل فى اى مكان يشعر انه فى وطنه وليس غريبا

ايضا نادى الدين البهائى بمساواة الرجل والمرأة فى الحقوق والوجبات بحيث لا يرجح إنسان على إنسان فالروح ليست برجل او إمرأة بل الروح الإنساني متساوية فى الفكر والوجدان وبما ان الله تعالى قد ساوى بينهم فى الثواب والعقاب فلماذا لا يتساوون فى الحقوق والوجبات

نجد ايضا هذا النداء المهم بالسلام العالمي عندما ناشد حضرة بهاء الله حكام العالم فى كتاباته ان يتحدوا بقوله:
("ان اتحدوا يا معشر الملوك لعل تسكن ارياح الأختلاف بينكم وتطمئن الرعية من حولكم إن قام أحد على الأخر قوموا عليه جميعا وإن هذا لعدل مبين ") لقد امر الحكام ان يضعوا معاهدة قوية وميثاق تكون مواده صريحة نهائية لا تقبل النقض وتكون بموافقة العالم اجمع ويكون اساس العهد قويا بحيث لو قامت إحدى الدول على نقد بند من بنوده فعلى جميع حكومات العالم القيام لإخضاعها

ان هذه المبادىء تعد صرخة مدوية فى سبيل السلام تتخطى الحواجز والحدود وترتفع فوق إختلاف الرأى والشعائر والطقوس وتسموا فوق كل الإنقسامات والمصالح الشخصية
ما جاءت به البهائية الكثير وللحديث بقية عن كل ما اتت به تلك التعاليم الفاضلة





Admain


رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة
الجديد في الدين البهائي: باختصار، فإنّ كل شيء جديد!
إذ يعتقد البهائيون أنه مع مجيء كل مظهر من مظاهر أمر الله، تُطوى الدنيا وما فيها، ويُبسَط محلَّها بساطٌ آخر.
هذا بشكلٍ عامّ، ولكن على وجه الخصوص، فإنّ الدين البهائي أتى فيما أتى به بالمبادئ التالية (على سبيل المثال، لا الحصر):
١) مبدأ استمرارية الهداية الإلهيّة للبشر من غير انقطاع، وذلك عن طريق مظاهر أمر الله، الذين ظهروا تَترَى من قديم الزمان ، وسوف يستمرّون في الظهور ما دام الإنسان باقياً على وجه هذه الأرض. غُلّت أيديهم ولُعِنوا بما قالوا، بل يداه مبسوطتان.
٢) إبطال فكرة النجاسة الدينية، خاصّة بالنسبة الى أقوامٍ وأجناسٍ مختلفة. يقول حضرة بهاءالله في كتابه الأقدس: قد انغمست الأشياء في بحر الطهارة في اوّل الرضوان إذ تجلّينا على من في الإمكان بأسمائنا الحسنى وصفاتنا العليا هذا من فضلي الذي أحاط العالمين. ٣) إبطال الرِقّ، وذلك لأوّل مرةٍ في تاريخ الأديان: يقول حضرة بهاءالله في الكتاب الأقدس: ليس لعبدٍ أن يشتري عبداً نهياً في لوح الله: كذلك كان الأمر من قلم العدل بالفضل مسطوراً
٤) إبطال مؤسّسة الكهنوت، وما شابه ذلك من نُظُمٍ مختلفة تسود فيها آراء وعقائد فئة معينة من الرجال المميَّزين الذين هم عالة على المؤمنين والمجتمع بشكلٍ عامّ. لا يوجد في الدين البهائي فئة كهذه، ويحقّ لكل فردٍ أن يتوصّل الى فهمه الخاصّ لمغزى أيّ فقرةٍ من فقرات الأواح والأسفار المقدّسة البهائيّة ضمن الأُطُر العامّة التي وضعها حضرة عبد البهاء وحضرة شوقي أفندي، ألا وهما المبَيِّنانِ المنصوصان لكتابات الدين البهائي.
٥) رَفعُ حكم السيف، أي إبطال فكرة الحرب المقدّسة، وهذا التحريم لم يسبق له مثيل هو الآخر في تاريخ الأديان، إذ إنّ السيّد المسيح قد قال مثلاً: لا تظُنّوا أنّي جئت لأرسي سلاماً على الأرض. ما جئت لأرسي سلاماً، بل سيفاً. هذا، وقد أصدرحضرة بهاءالله هذا الحكم في اوّل يوم من الرضوان، ممّا يُبرِز أهمّيّيته في الدين البهائئ، كما يعيد ويأكّد حضرته في أثاره المقدسّة: أن تُقتَلوا خيرٌ لكم من أن تَقتُلوا. ٦) يوجد ما يسمَّى بالقاعدة الذهبيّة (أي: لا ترضوا للآخرين ما لا ترضون لأنفسكم) بصياغات مختلفةٍ في جميع الديانات السماوية بدون استثناءٍ؛ ولكن يُكلّّف حضرة بهاءالله أتباعه بأن يفضِّلوا الآخرين على أنفسهم، قائلاً في أحد ألواحه بأنّ ذلك هو المعنى الحقيقيّ لمفهوم المؤاساة.
٧) يفسّر لنا حضرة بهاءالله أنّ لكل دورٍ يمرّ به العائلة البشريّة احتياجاتِه الخاصّة به، وأنّ لكلّ مرحلةٍ من مراحل تطوّر الحضارة الإنسانية مشاكلَها وأمراضَها الخاصّة بها … كما أنّ للإنسانيّة في كلّ هذه الأدوار والمراحل علاجها الذي وحده الحكيم الإلهي على علمٍ تامٍّ به. أمّا العصر الحاضر، فيَجزِم حضرة بهاءالله بأنّه زمان بلوغ العالم، وأوان اتحاد واتفاق بني البشر في أسرة عالمية كبرى، تُحقّ لكل فردٍ منها حقَّه كاملاً؛ توُفِّر له جميع حاجاته؛ وتَضمَن له حياةً كريمة ذات سلامٍ وأمان. حتّى نستطيع أن نقول بأنّ هذه الوحدة الشاملة، التي تحتضن وتعتنق كل الناس بدون استثناء، هي مِحوَر الدين البهائئ، ولُبّه وأساسه المتين. ليس الفخر لحُبّّكم أنفسَكم، بل لحُبّكم أبناءَ جِنسِكم. ٨) وانسياقاّ مع هذا المبدأ، فلأنّ سوء التفاهمات من أقوى وأخطر أسباب النزاعات والصراعات والحروب في العالم، فقد أكّد حضرة بهاءالله على ضرورة اختيار لغةٍ عالميةٍ واحدة، تُستَعمل جنباً الى جنبْ مع لغة الشخص الأُمّ. يا أهل المجالس في البلاد! اختاروا لغةً من اللغات ليتكلّم بها من على الأرض وكذلك من الخطوط. إنّ الله يبيّن لكم ما ينفعكم ويغنيكم عن دونكم. إنّه لهو الفضّال العليم الخبير.٩) إعلان مساواة الجِنسيَن، وذلك ايضاً لأوّل مرّةٍ في تاريخ الأديان، حيث يقول حضرة بهاءلله مِراراً في ألواحه المقدّسة بأنّ النساء في هذا الدور يُحسَبن من الرجال – بمعنى أنّهنّ مساوياتٌ في القيمة الإنسانيّة للرجال في عيني الله.
وليس ما تقدّم إلا فيضاً من فيض التعاليم البهائية الجديدة والبديعة والتي لم يسبق لها مثيلٌ في كل مجالٍ من مجالات الحياة المتنوّعة

عاطف الفرماوى


عضو ذهبي
عضو ذهبي
لأن الدين البهائى هو دين العصر المؤسس للكور الحضارى الحديث لا بد وان تستقى منه الحضارة البشرية القيم الحضارية الجديدة المبدعة التى تلائم البشر فى هذه المرحلة
أما الأديان السابقة فقد انتهت تماما القيم الاجتماعية التى تكلمت عنها وكانت مواكبة لظهورها
وهذا تأكيد بشارة الدين البهائى العظيم

فاروق عامر


عضو ذهبي
عضو ذهبي
الله ابهى
استاذ امال رياض الموضوع رائع فهذا السؤال يفكر فيه كثير من الناس والاجابة عليه من النوع السهل الممتنع فعندما نفكر ماهو الجديد الذي جاءات بها البهائية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجديد هو البهائية نفسها
فكل البهائية جديد
فلكي نقول ما الجديد في البهائية
لابد ان نقوم بسرد لكل الدين البهائي
ولذلك اقول ان الاجابة من النوع السهل الممتنع فحتى الاخلاقيات التي تنادي بها البهائية هي جديدة !!!!!!!! نعم الاخلاقيات التي تنادي بها البهائية وان كانت متماثلة مع الاديان السابقة غير انها جديدة في اسلوب طرحها في اسلوب تحليلها للاشياء فعندما نتحدث عن الصدق فكل الاديان تنادي بالصدق والبهائية تقول ان الصدق اساس جميع الفضائل الانسانية هي تنادي بما تنادي بها باقي الاديان ولكن تنظر للموضوع بصورة انسانية تتحدث عن الانسانية كوحدة واحدة وعندما تتحدث عن الامانة تقول إِنَّ الأَمَانَةَ هُيَ الْوَسِيلَةُ الْعُظْمَى لِرَاحَةِ الْخَلْقِ وَاطْمِئْنَانِهِمْ. فهي تنظر للخلق وراحتهم جميعا ولاتنظر لمجموعة محددة وعندما نقول البحث عن الحق لايعترض عليه اي دين من الاديان السابقة - يعترض رجال الدين - ولكن البهائية تضع هذا المبدء في اول الكتاب الاقدس نظرا لاهمية الموضوع وتركز عليه بما يتناسب مع الفكر البشري فالبهائية تعالج القضايا بما يناسب الفكر الانساني وترتقي به فالبهائية عندما تنادي بالحب تضع الحب في مستوى البشرية كافة فتقول مثلا ليس الفخر لحبّكم أنفسكم بل لحبّ أبناء جنسكم، وليس الفضل لمن يحبّ الوطن بل لمن يحبّ العالم نعم هناك اديان تنادي بالمحبة كالبوذية والمسيحية مثلا ولكن اقسم بظهور جمال القدم ان المحبة البهائية اعلى وارقى واسمى وابهى فان ماء المحبة البهائية اعذب واروى وطعمها اذوق واشهى ان مثل البهائية كمثل بحيرة مياه بكر نقية لم تلوث بعد نستطيع ان نشرب منها بلا خوف وبلا منقيات يقول القرآن قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين
وقد اصبح ماء الاديان غورا وقد اتي الله لنا بماء معين ننهل منه هو البهائية فهي كلها جديدة وان كانت ماء مثل الماء السابق من حيث التركيب ولكنها مياه نقية صالحة للشرب اما غيرها فمن يشرب منها يمرض

wafaashawki


عضو فعال
عضو فعال
جميل جدا كل ماذكر وببساطه ارى بعض الاشياء البسيطه اضافه لكل ما ذكر وهو ان حضره بهاء الله........(1) حرم الرق والعبوديه فالعبوديه لله الواحد فقط................(2)حلل لنا مكاسب التجاره او بمعنى اصح الربح على المال مثل ربح البنوك طالما ان النسبه مناسبه .............(3)حرم كل مايذهب بالعقل مثل جميع انواع المخدرات والجمال فى قوله كل ما يذهب به العقل يعنى الانواع الموجوده والتى ستظهر فى الميتقبل........(4) نجد ان تشريعه فى الكتاب الاقدس تام وكامل لكل مشاكل المستقبل بم يسمى النظم البديع لدوره حضره بهاء الله ومن يتولى الامر من بعده حضره عبد البهاء وحضره شوقى افندى وبيت العدل الاعظم فلم يترك مجال للخلاف على من سيخلفه وفى نفس الوقت هو قوه الدفع لمسيره الجامعه فى الطريق الصحيح

الوردة البيضاء


عضو فضي
عضو فضي
جميل جدا كل ما ذكر أعلاه من موضوع مطروح ومن تعليقات ومن بيانات مباركة وأؤيدكم جميعا، وأضيف أنه بشكل عام حتى ولو وجد تكرار لبعض القيم والمباديء السامية مع باقي الأديان، إلا أن الجديد الذي تفرّد به الدين البهائي هو وجود الخطوات العملية الإجرائية لتحقيق تلك المباديء والوصول إليها وهو ما يبين أنها ليست مجرد قيم أو شعارات لا يمكن تطبيقها.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى