منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

العلاقة المزعومة مع إسرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

amal youssef labib


عضو ذهبي
عضو ذهبي
تقوم بعض وسائل الإعلام العربية والإيرانية بين فترة وأخرى بنشر (ثم إعادة نشر) وتكرار العديد من التهم الموجهة للبهائيين ولديانتهم والتي لا أساس لها من الصحة كما رأينا مؤخرا حين قامت بعض الصحف العربية اثر قرار القضاء المصري (في ابريل 2006) بإعطاء البهائيين الحق بتدوين ديانتهم في الهوية الشخصية.



وعلى رأس هذه التهم أن البهائية تهدف إلى محاربة الإسلام والقضاء عليه. وان البهائيون يحاولون التأثير على امن الدول الإسلامية وهدم أركانها بالعمل كعملاء للاستعمار والصهيونية وطلب الدعم من الحكومة الإسرائيلية وممثليها لإنشاء أحزاب سياسية داخل الوطن العربي وبالتحديد مصر.



وللتأكد من إساءة سمعة البهائيين وإثارة الرأي العام ضدهم ، لا تكتفي هذه الصحف أو المصادر التي يعتمد عليها مراسلي هذه الصحف ومحرريها بترويج التهم البالية التي لا أساس لها من الصحة على الإطلاق، بل تقوم باتهام وتنشر الإشاعات عن كل من إرادت تشويه سمعته من خصومها السياسيين، أو الأفراد الذين لا تتفق معهم على مبدأ ما أو ممارسة معينة، بأنهم بهائيون. محاولة ان تحقق بمثل هذه الممارسات غايتين إحداهما التشهير بالبهائية وإلصاق الصبغة السياسية عليها، والثانية تشويه سمعة هؤلاء الأشخاص والتأثير على مركزهم السياسي أو الاجتماعي أو الديني. ومن ابرز هذه الأمثلة اتهام محمود عباس، وعبود الزمر من قبل بعض مصادر الإعلام العربي، بأنهم بهائيين رغم نفي هؤلاء الأشخاص ذلك.



ومن المؤسف جدا أن العديد من الصحف العربية وروابط الشبكات الالكترونية تتداول وترويج مثل هذه الإشاعات بدون التأكد من صحتها والرجوع إلى الأشخاص المعنيين بالأمر. وهذا يدعونا للتساؤل عن القصد الحقيقي من مثل هذه الممارسات غير المسئولة التي تخالف الأمانة العلمية وما تنص عليه مبادئ الصحافة الحرة وتتطلبه الحيادية والموضوعية في نقل الأخبار، ومدى الضرر الذي تحدثه في المجتمع.



إن الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة، ما هي إلا وسيلة لإثارة الرأي العام ضد البهائيين وخلق الفتنة والشكوك بين أفراد الشعب الواحد. فخلال ما يقارب المائة وستين عاما على نشوء الديانة البهائية تحولت الاتهامات ضدهم حسب تطور العلاقات السياسية بين دول الشرق الأوسط وباقي الدول، فبعد أن اتهموا بالعمالة للروس في القرن التاسع عشر، صاروا يتهمون بالعمالة للانكليز في بداية القرن العشرين، ثم تحولت التهم إلى العمالة لليهود وأمريكا منذ أواسط القرن العشرين. بالرغم من التحقيقات الصحفية التي قام بإجرائها العديد من الصحفيين العرب ومن الجدير بالذكر انه بينما قامت بعض الدول العربية بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل والسماح بإنشاء سفارات لهم في البلاد العربية منذ أكثر من ربع قرن، لا يزال البهائيون في تلك الدول لا يقدمون على زيارة أماكنهم المقدسة في حيفا وعكا إلى الآن إتباعا لنصائح الإدارة البهائية العالمية، و تفاديا لمثل هذه التهم.



وجود المركز الإداري البهائي في إسرائيل:



وتدعي هذه الاتهامات أن وجود المركز البهائي العالمي في إسرائيل هو برهان على كون البهائيين عملاء للدولة الإسرائيلية التي تقوم بتوفير الدعم المالي لهذه الحركة (بينما تدعي التهم الأخرى ان البهائيون هم الذين يدعمون إسرائيل ماديا).



وعند البحت في المعطيات التاريخية، نجد أن المركز البهائي العالمي تأسس في منطقة حيفا وعكا في أوائل القرن العشرين نتيجة نفي حضرة بهاء الله مؤسس الدين البهائي إلى تلك الديار بأمر من السلطات العثمانية في سنة 1868، أي ثمانون عاما قبل تأسيس دولة إسرائيل . و تم دفن جثمانه الأطهر بعد في مدينة عكا عام 1892 بعد ان توفي، في منطقة البهجة في ضواحي المدينة، وأصبح مقره الأخير مزارا وقبلة لأتباعه . وبعد ذلك، وفي عام 1909 تم نقل رفاة مبشره حضرة الباب الى سفح جبل الكر مل في مدينة حيفا حيث دفن هناك.



و أفرجت الحكومة العثمانية عن عبد البهاء، الابن الارشد لبهاء الله في سنة 1908 بعد قيام ثورة "تركيا الفتاة" والإفراج عن العديد من المساجين السياسيين. وكان عبد البهاء في ذلك الحين قد قضى أربعين سنة من عمره في الأراضي المقدسة، فقرر ان يستمر بالعيش فيها وخدمة أهلها وكان قد عرف بين الناس بعلمه وكرمه وحسن أخلاقة. فهذا ما أشاد به معاصريه من اهل المنطقة ومشاهيرها وقياداتها، ونقلت هذه الشهادات الكتب والصحف في مصر وفلسطين وباقي بلاد الشام ودونها معاصريه من الكتاب العرب وغيرهم. وعندما توفي حضرته عام 1921م، دفن في غرفة مجاورة لضريح الباب في مدينة حيفا. والبهائيون مثلهم كمثل العديد من أتباع الديانات السماوية الأخرى يعتبرون تلك الديار أرضا مقدسة، يتجهون إليها للزيارة والحج وتضم أيضا المركز العالمي للإدارة البهائية. وكان قد تم البدء بإنشاء وتطوير هذه الأماكن المقدسة والإدارية قبل أن تعلن إسرائيل كيانها كدولة بنصف قرن على الأقل ثم استمر ذلك بعد إعلان هذا الكيان. فكما انه لو تم ضم إحدى المناطق العربية التي كانت تضم حرما شريفا تحت سلطة هذا الاحتلال، فان واجب من يرعى ذلك الحرم الشريف في تلك الحالة ليس الهجرة أو الرحيل وتأسيس حرم آخر، بل رعاية المقام المقدس بغض النظر عمن يحكم المنطقة في زمن معين. فالبهائيون يقومون حاليا برعاية مقاماتهم في وتجميلها وتطويرها وتستقبل حدائق البهائيين المفتوحة بدون أية رسوم، الزوار العرب وغيرهم بدون اية تفرقة او عنصرية. ويقوم على إدارة هذه الأماكن ورعايتها متطوعين من الشباب البهائيين من جميع إنحاء العالم،. ولا يتقاضى هؤلاء أية أجور مالية و تقوم الإدارة البهائية بتغطية نفقات معيشتهم فقط. ويأتي المتطوعون للخدمة هناك لفترات وجيزة لا تزيد عادة عن ثمانية عشر شهرا. وتحرص الإدارة البهائية العالمية على التأكيد على عدم تدخلهم او مشاركتهم بأي من النشاطات خارج نطاق الأماكن البهائية. ولا يوجد مجتمع بهائي محلي في إسرائيل، كما انه لا يسمح للبهائيين من المتطوعين للخدمة في الأماكن المقدسة أو غيرهم مطلقا بنشر الدين البهائي بين سكان المنطقة بغض النظر عن ديانتهم.



استمر البهائيون بعد قيام دولة إسرائيل، بدعم من أفراد الجالية البهائية في جميع أنحاء العالم، بالحفاظ على هذه المواقع المقدسة وتطويرها وثابروا لدى الحكومة الإسرائيلية ليحصلوا علي حقوقهم المشروعة كدين مستقل. فكما عفت الحكومة الإسرائيلية عن الضرائب المقررة على المقامات المقدسة لدى اليهود والمسيحيين والمسلمين فقد حصل البهائيون علي نفس هذه الحقوق و بدون اي زيادة عما حصل عليه الآخرين. فالأحكام البهائية تحصر قبول التبرعات المالية على البهائيين فقط . و لا يقبل البهائيون مساعدات مالية من أي شخص غير بهائي أو أية حكومة في العالم ومن ضمنها الحكومة الإسرائيلية. وكما يقوم المسلمون مثلا بجمع التبرعات لشتى المشاريع الخيرية، يعتبر البهائيون التبرع لمشاريعهم الدينية واحدا من الواجبات الدينية. وتستخدم هذه الأموال على المستوى المحلي، والدولي، والعالمي حسب ما يوصي به المتبرعون أنفسهم ضمن إطار المبادئ البهائية. وحين يعبر الفرد عن رغبته بان يصرف قسما من تبرعاته على المشاريع العالمية أو عندما لا يحدد الأفراد خيارهم لمشاريع معينة بالذات، تصرف هذه الأموال تحت إشراف الإدارة البهائية في رعاية المقامات المقدسة وتدبير الشئون الدينية والأنشطة الاجتماعية التي تقدمها الجالية البهائية في أنحاء العالم المختلفة وفي إنشاء ودعم نشاطات مؤسسات غير ربحية تهدف إلى العمل على توفير الحياة الكريمة الآمنة للمجتمع البشري بغض النظر عن معتقدات أفراده الدينية او انتمائهم السياسي. ونشاط الجالية البهائية في العالم العربي محدود في هذا المجال وذلك بسبب المعوقات التي تواجهها المؤسسات المدنيّة بشكل عام والقيود المفروضة على البهائيين في هذه الدول بشكل خاص.







استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى