منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

أدعية مباركة لحضرة بهاءالله بخصوص الصيام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admain


رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة
(1)
فيا إلهي هذا أوّل يوم فيه فرضت الصيام لأحبائك، أسئلك بنفسك والذي صام في حبك ورضاك لا لهواه وبُغض مولاه وبأسمائك الحسنى وصفاتك العليا بأن تُطهّر عبادك عن حب ما سواك وقرّبهم إلى مطلع أنوار وجهك ومقر عرش أحديّتك، ونوّر قلوبهم يا إلهي بأنوار معرفتك ووجوههم بضياء الشمس التي أشرقت عن أفق مشيّتك، وإنك أنت المقتدر على ما تشاء لا إله إلا أنت العزيز المستعان، ثم وفّقهم يا إلهي على نُصرة نفسك وإعلاء كلمتك، ثم اجعلهم أيادي أمرك بين عبادك ثم أظْهِر بهم دينك وآثارك بين خلقك لِيُمْلأ الآفاق من ذكرك وثنائك وحجّتك وبرهانك، وإنك أنت المعطي المتعالي المقتدر المهيمن العزيز الرحمن.

(2)
بسمه الموعود في كتب الله العليم الخبير

قد حلَّت أيام الصيام وصام فيها العباد الذين طافوا حول العرش وكانوا من الفائزين، قل يا إله الأسماء وفاطر الأرض والسماء أسئلك باسمك الأبهى بأن تَقبل صيام الذين صاموا في حبك ورضائك وعملوا بما أمرتهم في زبرك وألواحك، وأسئلك بهم بأن تجعلني مؤيَّداً على أمرك ومستقيماً على حبك لئلا يزلَّ قدمي من ضوضاء عبادك، إنك أنت المقتدر على ما تشاء لا إله إلا أنت المحْيِي المقتدر الباذل القديم.

(3)

فسبحانك اللهم يا إلهي إنا صمنا بأمرك وأفطرنا بحبك ورضائك، فاقبل منّا يا إلهي ما عملنا في سبيلك خالصاً لوجهك وناظراً إلى أمرك من دون أن أنظر إلى جهةٍ دونك، ثم اغفر لنا ولآبائنا ولكل من آمن بك وبآياتك الكبرى في هذا الظهور الأعظم الأبهى، إنك أنت المقتدر على ما تشاء، وإنك أنت المتعالي العزيز المختار.

(4)
بسمه العزيز الودود

يا إلهي وسيّدي تراني بين عُصاة بريّتك وطُغاة خلقك، كلما دعَوْتُهم إلى بحر عرفانك زادوا في إنكارهم أمرك وإعراضهم عن أفق إرادتك، أي رب أسئلك بالذين صاموا في حبك وشربوا كوثر التسليم من يد عطائك بأن تقدّر لأحبتك الذين تمسّكوا بحبل الاصطبار عند إشراق شمس امتحانك كل نعمة أحْصَتْها كتبك وألواحك، ثم اكتب لمن مسَّتْه الرزايا في سبيلك أجر من استُشهد في رضائك، أي رب فانزِل عليهم ما تفرح به قلوبُهم وتَقَرُّ به عيونُهم، وتنشرح به صدورُهم، إنك أنت المقتدر المتعالي المهيمن العليم الحكيم.

(5)

سبحانك اللهم يا إلهي هذه أيام فيها فرضت الصيام على أصفيائك وأوليائك وعبادك وجعلته نوراً لأهل مملكتك كما جعلت الصلاة معراجاً للموحدين من عبادك، أسئلك يا إلهي بهذين الركنيْن الأعظميْن اللذيْن جعلتهما عزّاً وشرفاً لخلقك بأن تحفظ دينك من شر كل مشرك ومكر كل فاجر، أي رب لا تستُر نورك الذي أظهرته بقدرتك واقتدارك، ثم انصر الموحّدين بجنود الغيب والشهادة بأمرك وسلطانك، لا إله إلا أنت القوي القدير.

(6)
هو الآمر

سبحانك اللهم يا إلهي أسئلك بالذين جعلت صيامهم في حبك ورضائك وإظهار أمرك واتّباع آياتك وأحكامك وإفطارهم قربَك ولقائَك، فوعزتك إنهم في أيامهم كلها صائمون وإلى شطر رضائك متوجّهون ولو يخرج من فم إرادتك مخاطباً إياهم: يا قوم صوموا حباً لجمالي، ولا تُعلِّقه بالميقات والحدود، فوعزّتك هم يصومون ولا يأكلون إلى أن يموتوا لأنهم ذاقوا حلاوة ندائك وذكرك وثنائك والكلمة التي خرجت من شفتيْ مشيّتك، أي رب أسئلك بنفسك العلي الأعلى ثم بظهورك كرَّةً أخرى الذي به انقلب ملكوت الأسماء وجبروت الصّفات وأخذ السُكر سكان الأرضين والسموات والزلزال من في ملكوت الأمر والخلق إلا من صام عن كل ما يكرهه رضاك وأمسك نفسه عن التوجّه إلى ما سواك بأن تجعلنا منهم وتكتب أسمائنا في اللوح الذي كتبت أسمائَهم، وإنك يا إلهي ببدائع قدرتك وسلطنتك وعظمتك أخْرَجْت أسمائَهم من بحر اسمك وخلَقْت ذواتهم من جوهر حبك وكينوناتهم من ساذج أمرك وما تُعاقِب وصْلهم بظهورات الفصل والانفصال، وما قُدِّر لقربهم بُعدٌ ولا لبقائهم زوال، إنهم عباد لم تزل يحكون عنك ولا تزال يطوفون في حولك ويُهرولون حول حرم لقائك وكعبة وصلك، وما جعلت الفرق يا إلهي بينك وبينهم إلا بأنهم لمّا شهِدوا أنوار وجهك توجّهوا إليك وسجدوا لجمالك خاشعين لعظمتك ومنقطعين عما سواك. أي رب هذا يوم فيه صمنا بأمرك وإرادتك بما نزَّلته في مُحكم كتابك وأمسكنا النفس عن الهوى وعما يكرهه رضاك إلى أن انتهى اليوم وبلغ حين الإفطار، إذاً أسئلك يا محبوب قلوب العاشقين ويا حبيب أفئدة العارفين ويا وَلَهَ صدور المشتاقين ويا مقصود القاصدين بأن تُطيِّرنا في هواء قربك ولقائك وتَقْبل عنا ما عملناه في حبك ورضائك، ثم اكتبنا من الذينهم أقرّوا بوحدانيتك واعترفوا بفردانيتك وخضعوا لعظمتك وكبريائك وعاذوا بحضرتك ولاذوا بجنابك وأنفقوا أرواحهم شوقاً للقائك والحضور بين يديك ونبذوا الدنيا عن ورائهم لحبك وقطعوا النِّسبة من كل ذي نِسبة متوجّهين إليك، أولئك العباد الذين إذا يُذكر لهم اسمك يذوب قلوبهم شغفاً لجمالك وتفيض عيونهم طلباً لقربك ولقائك، أي رب هذه لساني تشهد بوحدانيتك وفردانيتك وهذه عيني ناظرة إلى شطر مواهبك وألطافك وهذه أُذُني مترصِّدة لإصغاء ندائك وكلمتك، لأني أيقنت يا إلهي بأن الكلمة التي خرجت من فم مشيّتك ما قدَّرْت لها من نفاد وتسمعها في كل الأحيان الآذان التي قدَّستها لاستماع كلماتك وإصغاء آياتك، وأنّ هذه يا إلهي يدي قد رفعتها إلى سماء مكرُمتك وألطافك، أَتَطْرد يا إلهي هذا الفقير الذي ما اتّخذ لنفسه محبوباً سواك ولا مُعْطياً دونك ولا سلطاناً غيرك ولا ظِلاً إلا في جوار رحمتك ولا مأمناً إلا لدى بابك الذي فتحته على وجه من في سمائك وأرضك، لا فوعزتك أنا الذي أكون مطمئناً بفضلك، ولو تُعذِّبني بدوام ملكك ويسئلني أحد منك لَيَنْطق أركاني كلها بأنه لهو المحبوب في فعله والمطاع في حكمه والرحمن في سجيَّته والرحيم على خَلْقه، فوعزتك يا محبوب قلوب المشتاقين لو تطردني عن بابك وتدَعْني تحت أسياف طغاة خلقك وعُصاة بريّتك ويسئلني أحد منك ينادي كل شَعرٍ كان في أعضائي بأنه هو محبوب العالمين وإنه لهو الفضّال القديم وأنه قرّبني ولو أبعدني وأجارني ولو أطْرَدَني ولم أجد لنفسي راحماً أرحم منه، به استغنيت عن دونه واستعليت على ما سواه، فطوبى يا إلهي لمن استغنى بك عن ملكوت ملك السموات والأرض، والغنيّ من تمسّك بحبل غنائك وخضع لحضرتك واكتفى بك عمّن سواك والفقير من استغنى عنك واستكبر عليك وأعرض عن حضرتك وكفر بآياتك، فيا إلهي ومحبوبي فاجعلني من الذين تحرّكهم أرياح مشيّتك كيف تشاء ولا تجعلني من الذين تحرّكهم النفس والهوى وتذهب بهم كيف تشاء، لا إله إلا أنت المقتدر العزيز الكريم. فلك الحمد يا إلهي على ما وفّقتني بالصيام هذا الشهر الذي نَسَبته إلى اسمك الأعلى وسميّته بالعلاء وأمرت بأن يصوموا فيه عبادك وبريّتك ويسْتقِْربُنَّ به إليك وبه انتهت الأيام والشهور كما ابتديت أولها باسمك البهاء لِيشهَدنّ كلٌّ بأنك أنت الأول والآخر والظاهر والباطن ويوقِنَنّ بأن ما حُقِّق إعزاز الأسماء إلا بعزّ أمرك والكلمة التي فُصِّلت بمشيّتك وظهرت بإرادتك، وجعلت يا إلهي هذا الشهر بينهم ذِكراً من عندك وشرفاً من لدنك وعلامة من حضرتك لئلا ينسون عظمتك واقتدارك وسلطنتك وإعزازك ويوقِننّ بأنك أنت الذي كنت حاكماً في أزل الآزال وتكون حاكماً كما كنت، لا يمنعك عن حكومتك شيء عما خُلق في السموات والأرض ولا عن إرادتك من في ملكوت الأمر والخَلْق، فيا إلهي أسئلك باسمك الذي به ناحت قبائل الأرض كلها إلا من عصمْتَه بعصمتك الكبرى وحفِظته في ظل رحمتك العظمى بأن تجعلنا مستقيماً على أمرك وثابتاً على حبك على شأن لو يعترض عليك عبادك ويُعرض عنك بريّتك بحيث لا يبقى على الأرض من يدعوك ويُقبل إليك ويتوجّه إلى حرم أُنسِك وكعبة قدسك لأَقوم بنفسي وحْدَه على نصرة أمرك وإعلاء كلمتك وإظهار سلطنتك وثناء نفسك، ولو أني يا إلهي كلّما أريد أن أُسَمّيك باسمٍ أتحيّر في نفسي لأني أُشاهد بأن كل صفة من صفاتك العليا وكل اسم من أسمائك الحسنى أنسِبُها إلى نفسك وأدعوك بها تلقاء وجهك هذا لم يكن إلا على قدر عرفاني لأني لمّا عرَفتها ممدوحة نسبتها إليك وإلا تعالى تعالى شأنك من أن تُذكر بدونك أو تُعرف بسواك أو يرتقي إليك وصفُ خلقك وثناءُ عبادك، وكل ما يظهر من العباد إنه محدود بحدودات أنفسهم ومخلوق من توهّماتهم وظنونهم، فآه آه يا محبوبي من عجزي عن ذكرك وتقصيري في أيامك، لو أقول يا إلهي إنك أنت عليم أشاهد لو تُشير بإصبع من أصابع مشيّتك إلى صخرة صمّاء لَيَظهر منها عِلم ما كان وما يكون، ولو أقول إنك أنت قدير أشاهد لو يخرج من فم إرادتك كلمة لَتنقلب منها السموات والأرض. فوعزتك يا محبوب العارفين كلّ عليم لو لا يُقرّ عند علمك بالجهل إنه أجهل العباد وكلّ مقتدر لا يُقرّ بعجزه لدى ظهورات قدرتك إنه لأَعجز بريّتك وأغفل خلقك، مع علمي بذلك وإيقاني بهذا كيف أقدر أن أذكرك بذكرٍ أو أصفك بوصفٍ أو أُثنيك بثناء، إذاً مع هذا العجز قد سَرُعتُ إلى ظل قدرتك وبهذا الفقر قد استظْللْتُ في ظل غنائك وبهذا الضعف قد قمت لدى سرادق قوتك وقدرتك، أَتَطْرد هذا الفقير بعد الذي ما اتخذ لنفسه معيناً سواك، أَتُبْعد هذا الغريب بعد الذي لم يجد لنفسه محبوباً دونك، أي رب أنت تعلم ما في نفسي وأنا لا أعلم ما في نفسك، فارحمني برحمتك ثم ألهِمني ما يسكن به قلبي في أيامك ويستريح به نفسي عند ظهورات وجهك، أي رب قد استضاء كل الأشياء من بوارق أنوار طلعتك وقد ألاح كل من في الأرض والسماء من ظهورات عزّ أحديتك بحيث لا أرى من شيء إلا وقد أشاهد فيه تجلّيك الذي مستورٌ عن أنظر النّائمين من عبادك، أي رب لا تحرمني بعد الذي أحاط فضلك كل الوجود من الغيب والشهود، أَتُبعدني يا إلهي بعد الذي دعَوْت الكل إلى نفسك والتقرّب إليك والتمسّك بحبلك، أَتَطْردني يا محبوبي بعد الذي وعدْت في محكم كتابك وبدائع آياتك بأن تجمع المشتاقين في سرادق عطوفتك والمريدين في ظل مواهبك والقاصدين في خيام فضلك وألطافك. فوعزّتك يا إلهي إنّ صريخي يمنع قلبي وحنين قلبي قد أخذ الزمام عن كفّي، كلما أسكن نفسي وأُبشّرها ببدائع رحمتك وشئونات عطوفتك وظهورات مكرمتك أضطرب من ظهورات عدلك وشئونات قهرك وأُشاهد بأنك أنت المذكور بهذين الاسمين والموصوف بهذين الوصفين ولا تُبالي بأن تُدعى باسمك الغفار أو باسمك القهار، فوعزّتك لولا علمي بأنّ رحمتك سبَقَت كل شيء لتنعدم أركاني وتنفطر كينونتي وتضمحلّ حقيقتي ولكن لمّا أشاهد فضلك سبق كل شيء ورحمتك أحاطت كل الوجود تطمئنّ نفسي وكينونتي، فآه آه يا إلهي عما فات مني في أيامك، فآه آه يا مقصودي عما فات مني في خدمتك وطاعتك في هذه الأيام التي ما رأت شبهها عيون أصفيائك وأمنائك، أي رب أسئلك بك وبمظهر أمرك الذي استقرّ على عرش رحمانيّتك بأن تُوفقني على خدمتك ورضائك، ثم احفظني عن الذين أعرضوا عن نفسك وكفروا بآياتك وأنكروا حقّك وجاحدوا برهانك ونبذوا عهدك وميثاقك، كَبِّر اللهم يا إلهي على مظهر هويّتك ومطلع أحديّتك ومعدن علمك ومهبط وحيك ومخزن إلهامك ومقرّ سلطنتك ومشرق ألوهيّتك النقطة الأولى والطّلعة الأعلى وأصل القِدم ومحيي الأمم، وعلى أول من آمن به وبآياته الذي جعلته عرشاً لاستواء كلمتك العليا ومَحَلاًّ لظهور أسمائك الحسنى ومَشرقاً لإشراق شموس عنايتك ومطلعاً لطلوع أسمائك وصفاتك ومخزناً للآلئ علمك وأحكامك، وعلى آخر من نزَل عليه الذي كان وفوده عليه كوفوده عليه وظهورك فيه كظهورك فيه إلا أنه استضاء من أنوار وجهه وسجد لذاته وأقرّ بعبوديته لنفسه، وعلى الذينهم استشهدوا في سبيله وفدَوْا أنفسهم حباً لجماله، نشهد يا إلهي بأنهم عباد آمنوا بك وبآياتك وقصدوا حرم لقائك وأقبلوا إلى وجهك وتوجّهوا إلى شطر قربك وسلكوا مناهج رضائك وعبدوك بما أنت أردته وانقطعوا عمّن سواك، أي رب فانزل على أرواحهم وأجسادهم في كل حين من بدائع رحمتك الكبرى، وإنك أنت المقتدر على ما تشاء لا إله إلا أنت العزيز المقتدر المستعان، أي رب أسئلك به وبهم وبالذي أقمته على مقام أمرك وجعلته قيّوماً على من في سمائك وأرضك بأن تُطهّرنا عن العصيان وتُقدّر لنا مقرّ صدق عندك وألحِقنا بعبادك الذين ما منَعَتهم مكاره الدنيا وشدائدها عن التوجّه إليك، وإنك أنت المقتدر المتعالي المهيمن الغفور الرحيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى