منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

اضف ايميلك ليصلك كل جديد Enter your email address

اضف ايميلك ليصلك كل جديد Enter your email address:

Delivered by FeedBurner


المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 138 بتاريخ 2019-07-30, 07:24
إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان


    [/spoiler]

    أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

    تابع ما سبب ظهور الرسل

    اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

    amal youssef labib


    عضو ذهبي
    عضو ذهبي
    اذن، فاحتمال ان يكون الموت في يوم القيامة هو أحد هذه الأشكال، فيسود الناس موت الكفر والابتعاد عن الدين والعمل بالأهواء النفسية والرغبات الشريرة والظلم والقسوة والتكالب على المال وملذات الحياة وانتشار القتل والحروب وسفك الدماء، وليس بالضرورة الموت جسدياً. كما لا يقتصر معنى القبور على المعروف منها، بل من الممكن ان تكون قبور الغفلة وقبور الكفر ولحود الإعراض والاعتراض على ما أنزله الله، وهذا النوع من القبور واللحود أشد وأقسى من القبور واللحود التي يدفن فيها أموات الأجساد.

    أما علامات يوم القيامة في الديانة المسيحية فتختلف عن غيرها من الديانات، وهي مجيء السيد المسيح من السماء ومعه جنود من الملائكة بأعداد لا تعد ولا تحصى بكامل القوة والسلطان يعجز عن مقاومتها بني البشر، ليحارب الأشرار وينتصر عليهم وينشر السلام في الأرض. فهل يعقل هذا؟ جيش من الملائكة والسيد المسيح(ع) بنفسه يأتي من السماء؟ ولماذا يأتي من السماء؟ وقد سبق ان جاء من رحم أمه مريم؟ يقول المسيحيون في جواب هذا السؤال انه يأتي ليقتل المجرمين الفسقة وينشر العدل والسلام بين البشر وينتقم لنفسه منهم! فان كان هذا صحيحاً، فلماذا لم يفعل ذلك يوم مجيئه الأول؟ ولماذا اختفى وغاب عن الأرض كل هذه الدهور؟ ولماذا ترك البشرية أكثر من عشرين قرناً يعانون من كل أشكال الظلم والتعسف والذل والهوان؟ وماذا جنى البشر من حياتهم بعد فراقه؟ أما كان من الأفضل ان يأتي في أول الأمر بجنود من السماء ويخلص العالم من الشرور بدلا من تسليم نفسه للقتلة وترك البشر يعانون من شرور الظالمين؟! ثم ما هو العمل الطيب الذي سيعمله من يعيش من الناس في زمان عودته ليستحقوا الإنقاذ من الفساد والظلم؟ وما هو ذنب الأجيال التي ولّت وماتت وفنيت وقضت كل حياتها تعاني من الظلم والفساد والعبودية؟ وبماذا يمتاز هؤلاء عن أولئك وكلهم بشر من خلق الله؟ ان لكلمات الله وأمثاله التي يضربها للناس معاني كثيرة ومفاهيم خفية لا يدركها الا أولو الألباب (وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)(83).

    ان ما جاء من علامات مختلفة عن يوم القيامة في مختلف الكتب، وضعية كانت أم سماوية، إنما هي إشارات ذات معانٍ لا يعلم تأويلها الا الله. لذلك وجب توسيع العقول والمدارك لفهم المعاني الخفية في الكتب الإلهية وعدم الاعتماد على الآخرين في مثل هذا الأمر الحيوي الهام المقدس، حتى يفهم كل فرد واجبه وما مطلوب منه. وهذا لا يتم الا بتنقية الروح وتصفية القلب والعقل وتنزيه العين واللسان عن العوالق الدنيوية، والتشديد على أهمية المجاهدة الروحية لاستمرار ترقي أرواح المؤمنين من حالة الى حالة أفضل. ولقد وصف الرسول محمد(ص) جهاد النفس بأنه أكبر من جهاد السيف والقتال، وذلك عندما رجع من إحدى الغزوات وقال (رجعنا من الجهاد الأصغر الى الجهاد الأكبر)(84) وعندما سأله الصحابة عن معنى الجهاد الأكبر، قال (انه جهاد النفس)، فهذا الجهاد هو أقوى أنواع الجهاد، إذ يمكن لرجل التغلب على رجل آخر، ومن الممكن لرجل ان يغزو مدينة أو دولة أو مجموعة دول ويفتحها، لكنه يعجز تماما من التغلب على نفسه مهما حاول ذلك، ويجد ان رغباته النفسية وطموحاته الدنيوية وحب النفس والحسد والنفس الأمارة والأفكار الشيطانية الخبيثة مسيطرة عليه دائما وتتغلب في كثير من المناسبات على مقاومته وإرادته، فتقوده حيثما تشاء ولا يتمكن مهما علا شأنه ورقى مقامه من التغلب على نفسه الا بالايمان والتقوى الخالصة والعبادة الحقة والتمسك بالمبادئ الحقيقية المنصوص عليها في الكتب السماوية.

    ان الهواجس النفسية والرغبات الدنيوية والمتطلبات والدوافع والأفكار الشيطانية تهاجم بعض البشر وهم في أشد حالات التقوى والإيمان والتضرع والتعبد لله وفي كل مكان ومن جميع الجهات، حتى وهم واقفين بين يدي الله في المساجد أو في أي دار للعبادة، فجنود هموم الحياة وجيوش المشاكل اليومية تهاجم الفكر من كل ناحية ولا يمكن صدها، وهكذا يجد الجميع أنفسهم واقعين تحت تأثير هذه الهموم. فكثيرا ما يفتخر الإنسان بتمسكه بدينه وتعاليمه وبانتسابه إليه، لكن هذا الإدعاء لدى البعض ما هو إلا مجرد كلام وألفاظ ودعاء ونداء، ولو نظروا الى الحقيقة مجردة لوجدوا أنفسهم سائرين على خطى الأمم السابقة تماما، كما تفضل الرسول الكريم (لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه)(85). فالجميع يدّعي التقوى والإيمان بوحدانية الله سبحانه وتعالى، لكن لو وضعت هذه الادعاءات على محك الايمان، وقاس كل إنسان حقيقة موقفه وموقعه ودرجة إيمانه بالله وكتابه، لاتضحت كثير من التناقضات والتباينات بين أيمانهم وتصرفاتهم، لأن الايمان له علامات واضحة ثابتة لا تلتبس على الله سبحانه وتعالى، فهو العليم الخبير ولا يمكن ان يترك الناس أن يقولوا آمنا ولا يفتنون، أي لا يمتحنون (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ)(86)، فمن علامات الايمان بالله والكتاب والسنة والشريعة قبل كل شيء العمل بما انزل في الأوامر الإلهية، فلا يمكن فصل الايمان بالله ورسوله عن العمل بما أنزل من أوامر في الكتاب، أي لا يمكن الإدعاء بالدين والايمان ثم العمل بما يخالفهما. والعكس صحيح، فلا يمكن العمل بما أنزل من أوامر إلهيه في الكتاب من دون الايمان بالله ورسوله، أي لا يمكن القول أنني إنسان صالح لا أرتكب المعاصي ولا أوذي الآخرين، لذلك فلا حاجة لي للايمان بدين سماوي. فهذان الأمران شرطان متلازمان لا يمكن فصل أحدهما عن الآخر بأي شكل من الأشكال، معرفة دين الله والعمل بما أمر به.

    من هذا يفهم معنى الآية المباركة التي تقول (قَالَتْ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلْ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ)(87)، ففي هذه الآية يظهر سبحانه وتعالى الفرق بين المسلم والمؤمن، فالأول يدعي الانتماء الى الدين بالاسم ولا يفهم حقيقته، والثاني مؤمن يعمل بأوامره ونواهيه. ومن خلال هذا المحك الإلهي والميزان الرباني، يمكن للإنسان معرفة نفسه إن كان مسلما أم مؤمنا، بقياس حقيقة أعماله اليومية. فمثلا وقبل كل شيء لنأخذ مثال الكذب الذي هو أساس كل الشرور، فهل نستطيع تجنب الكذب طوال يومنا؟ وهل فكّرنا يوما كم نقترف من الأكاذيب كل يوم؟ وهل يمكن منع النفس عن هذا الشر؟ أو الامتناع عن الخداع والتدليس والغش والاعتداء على حقوق الناس؟ هل يستطيع شخص وضع رأسه على مخدة فراشه في نهاية يومه ومحاسبة نفسه والخروج بنتيجة يرضى بها عن أعماله؟ وهل يمكنه الاطمئنان إذا مات في ليلته، من لقاء ربه بوجه أبيض وقلب منوّر ويد عفيفة؟

    ان الادعاء بالإيمان سهل يسير، لكن المشكلة تكمن في التطبيق. فلو حاسب كل إنسان نفسه وأدرك ان الله سبحانه وتعالى مطّلع على أعماله وناظر اليها وانه سيقف بين يديه كما تبشر به كل الكتب السماوية، وآمن ان هذه الدنيا ما هي الا حياة فانية زائلة، لأدرك حقيقة موقفه ولصلحت أموره. هنا يكمن الفرق بين الادعاء بالإيمان والعمل به، وهنا يكمن الامتحان! فهل سيدرك الإنسان يوما ما، موقفه الحقيقي من عبوديته لله سبحانه وتعالى؟ ان النفس أمارة بالسوء وهي قوية الى أقصى حدود القوة وتتبع الإنسان الى قبره وتغريه حتى آخر نفس من حياته، وليس هناك من دواء ناجع لها يوقفها ويلجمها، الا العمل بما فرضه الله عليه، وليس الادعاء بالإيمان والدين فقط. هذا هو الفرق الحقيقي بين مدعي الايمان والمؤمن. فهل فكّرنا من أية فئة نحن؟ هنا نحتاج الى وقفة تأمل وتفكير.

    الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

    صلاحيات هذا المنتدى:
    لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى