منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

هل ختمت كل رسالة ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 هل ختمت كل رسالة ؟؟ في 2009-12-29, 11:04

امال رياض


المدير العام
المدير العام
طبيعي أن يكون موضوع الشريعة وخلودها أولى المسائل التي تثيرها الأمم عند ظهور كل دعوة جديدة بشريعة
جديدة ذات أحكام وقوانين ونظم جديدة، بينما ظهور مئات المصلحين في ظل الشريعة القائمة لا يثير سوى اهتمام محدود قد يتحول في بعض الحالات إلى نزاع طائفي حول العقيدة وتفسير الكتاب، إلاّ أنه لا يخرج بأي حال عن نطاق الشريعة القائمة بين أهلها، ولكن عندما تتناول الدعوة الجديدة تعديل أحكام الشريعة القائمة فإن المسألة تخرج تماماً عن الدائرة المحدودة، ويرجع الناس إلى كتاب الله يحاجون به صاحب هذه الدعوة الجديدة، ويتمسكون بظاهر النصوص المباركة ويعلنون أن شريعتهم أبدية لا يمكن بأي حال أن يطرأ أي تعديل على حكم من أحكامها، لأنها في اعتبارهم صالحة لكل زمان... تمسّكت كل أمة بظواهر هذه النصوص المباركة وأعلنت أن شريعتها أبدية، ولكن الواقع أن الشرائع تعددت رغم إصرار كل أمة على خلود شريعتها. فاليهود مثلاً لا يزالون مصرين إلى اليوم بحكم ظاهر نص التوراة أن شريعتهم خالدة بينما جاءت من بعدها الشريعة المسيحية، وتلتها الإسلامية ولكي نتصور مقدار عمق هذه العقيدة في نفوس أهلها ما علينا إلاّ أن نرجع إلى التوراة فنجد فيها في أكثر من موضع أن اليهود ينتظرون عودة إيليا من السماء وظهور المسيح وظهور النبي، ويعتقدون أن هؤلاء لا بد وأن يظهروا وفعلاً ظهر إيليا (يوحنا أي يحيى بن زكريا) وظهر المسيح الجليل وظهر النبي الكريم ومع ذلك أنكرهم اليهود لسبب واحد وهو أنهم جاءوا بشريعة غير شريعة التوراة. (الصفحات 26-28)

الرسالة تكليف من الله وأيضا النبوة تكليف من الله 00 لا يمكن لأى منهما أن يرفض الانصياع لأوامر الله وأداء تلك الرسالة المكلف بها0 كذلك لا يمكن لأحد مهما كان أن يدعي هذا الأمر أو يحتمل تكاليفه وتبعاته من دون الله
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ }الرعد38 وبالرغم أنهم جاؤوا جميعا فى صورة بشرية إنسانية الا أنهم كانوا مؤيدين من الله ومحفوظين بقدرته0
{ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَراً رَّسُولاً }الإسراء93
{وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ اللّهُ بَشَراً رَّسُولاً }الإسراء94
ومن المنطقي أن يكون كلا التكليفين الرسالة والنبوة مختلفا فى وظيفته وطريقة أداء هذه الوظيفة وان يكون لكل منهما مجال عمل مختلف من ناحية الوجهة التي تعمل في مجالها كل من النبوة والرسالة وان كان عمل كل منهما مكمل ومعاون لعمل الآخر 0
فكان التكليف بالرسالة هو بلاغ للناس بمجيء رسالة جديدة وشريعة جديدة وتحت مسمى جديد , تختلف عن الشريعة السابقة في طقوسها وعباداتها وقد تثبت الدعوة الجديدة أو تنسخ بعض الأحكام السابقة0 أما مجال عمل الرسول هو موجه لأصحاب الدين السابق0
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ }النساء170
{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ }المائدة67
{مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ }المائدة99
أما مقام النبوة فهو مختلف, فالنبي لا يأتي يشرع جديد ويكون مجال عمله تحت مظلة نفس الرسالة التي أتى بها الرسول, لتوضيح أو تبيان بعض مفاهيم أو شرائع الرسالة السابقة والى المؤمنين من أتباع الرسول السابق بعد أن تكون الرسالة قد انتشرت ورسخت دعوتها بين العالمين فلا ياتى بجديد سواء بالنسخ أو التعديل0 ولذلك نعتبر كل من داود وسليمان وذكريا ويحيى أنبياء لأنهم بعثوا في ظلال التوراة وعلموا الناس شريعة سيدنا موسى عليه السلام وليس منهم من قام بمقام الرسول المبلغ برسالة جديدة أو نسخ أو عدل في الرسالة كما فعل موسى وعيسى ومحمد عليهم جميعا أفضل الصلاة والسلام 0
والنبي في لغة العرب مشتق من لفظ النبأ وهو الخبر فقال تعالى " {عَمَّ يَتَسَاءلُونَ عَنِ النبأ الْعَظِيمِ }النبأ1 -2
وسمي النبي نبيا لأنه مُخَبّر مُخَبِرّ أى أن الله اخبره وأوحى إليه " { فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ }التحريم3ويقول العلماء أن مهمة النبي هي الإخبار والكشف عن حقائق غيبية فى مستقبل الأيام وهذا طبعا من المقبول والمحقق أن يقوم النبي بهذه المهمة الا أن مهمة النبي لا تقتصر فقط على ذلك بل كانت لها عمل اخطر واجل ومفهوم أوسع وأعظم الا وهو الإخبار عن الله الغيب المنيع تأييدا وتطابقا لأهم أركان الدين الاصولية0
{نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }الحجر49
أما كلمة الرسول فهي مشنقة في اللغة من الإرسال وهى تعنى التوجيه وعلى ذلك فالرسل سموا بذلك لأنهم وجهوا من قبل الله تعالى وهم مبعوثون برسالة معينة مكلفين بحملها وتبليغها ومتابعتها 0
{ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا }المؤمنون44
{إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ }فاطر24 ومع ذلك فكلا التكليفين لهما ارتباط عضوي واحد متفق فى جوهرة متمم لأهدافه ولكنه مختلف تماما في وسائلة ومظاهرة, ولو افترضا عكس ذلك لما كان هناك من داع للتفرقة بين الرسول والنبي ولكتفي الله سبحانه وتعالى بالإشارة إلى مسمى واحد للمرسلين رسلا وأنبياء 0
ومع ذلك لا يصح القول انه لا فرق بين الرسول والنبي واسمحوا لي أن اعرض لحضراتكم ما أكده احد علماء المسلمين وهو الدكتور عمر سليمان الأشقر فى كتابة " الرسل والرسالات ص14 يقول : بالطبع لا يصح قول من ذهب إلى انه لا فرق بن الرسول والنبي ويدل على بطلان هذا القول ما ورد فى عدة الأنبياء والرسل فقد ذكر الرسول ( ص ) " أن عدة الأنبياء مائه وأربعة وعشرون ألف نبي , وعدة الرسل ثلاثمائة وبضعة عشر رسولا " ويدلنا هذا الفارق الهائل فى النسبة ما بين الرسل والأنبياء وهى نسبة تبلغ 1 : 400 تقريبا
ويدلل على هذا الفرق أيضا ما ورد فى كتاب الله من عطف النبي على الرسول.
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ }الحج 52ووصف بعض رسله بالنبوة والرسالة
{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصاً وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً }مريم51
والتعريف المختار كما جاء فى البخارى ومسلم والترمذي والنسائي " أن الرسول من أوحى إليه يشرع جديد والنبي هو المبعوث لتقرير شرع من قبلة " أن بنو إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء كلما مات نبي قام نبي كما جاء فى الحديث وثبت فى البخارى وفتح الباري وان أنبياء بنى إسرائيل كلهم مبعوثون على شريعة موسى التوراة0
ولكن ومع أن الرسول والنبي مكلفين من قبل الله سبحانه وتعالى الا انه لا يتساوى التكلفين لا فى عظم وأهمية الرسالة الجديدة , وخطرها وجلال قدرها التي تناط بصاحب الرسالة ولا حتى فى رفعة المقام الذي يتبوأه الرسول الذى لا يكلم الله الناس جميعا الا من خلاله وعن طريقه0
{وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ }الشورى51
{قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلآئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ مَلَكاً رَّسُولاً }الإسراء95
حتى لا يكون للناس حجة على الله من بعد الرسل حينما يأتيهم العذاب بعد رفضهم الإيمان برسالات الله : { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً }الإسراء15 والتساؤل البسيط المنطقي هو ايهما يبدأ عمله في الأول أو بمعنى من يفتتح العملية الإلهية أو من يقوم بتقديم الرسالة الجديدة للناس وعلى أكتاف من تنشأ الحضارة الدينية الجديدة هل هو الرسول أم النبي ؟
وربما في قصة سيدنا موسى وهارون عليهما السلام ما يوضح الفرق بين الرسول والنبي توضيحا كاملا ويجيب على كل تساؤلاتنا بغاية السلاسة الوضوح0
1 – فعندما كلف الله موسى عليه السلام بالرسالة كان النداء والأمر بالبلاغ لموسى عليه السلام وحده0 أى أن تكاليف الرسالة كان وقفا على موسى (ع س )
{وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }الشعراء10
كما كان هو صاحب الرسالة وصاحب المقام العظيم عند الله وأوضح الله أن شرف هداية الأمة كان منوطا بموسى وحده0
{ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً }النساء164
{قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ }الأعراف144
{وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ }الأعراف159الا أن سيدنا موسى طلب من الله أن يجعل هارون معاوننا أو وزيرا له ليكون معينا له0
{وَاجْعَل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي هَارُونَ أَخِي أشدد به أزرى وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي 000 قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى }طه36
{وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيّاً }مريم53
أى أن نبوة هارون عليه السلام لم تكن تتحقق الا بدعاء سيدنا موسى لحكمة طبعا لا يعلمها الا الله , ولولا طلبه إلى الله لما كان هارون نبيا 00 وجملة " وأشركه في امرى " توضح أن النبي هارون كان معينا ومساعدا ووزيرا لسيدنا موسى في مجال ومحور نفس الرسالة وليس صاحب شرع جديد0
أما صاحب الرسالة المتفرد وصاحب الشريعة والأمر بين الخلق بالتعاليم الإلهية فكان هو سيدنا موسى0
{ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي } طه41
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ }هود96وأيضا الحجج وبراهين الرسالة كانت عبئا على موسى والمعجزات كانت لموسى حتى التهديدات بالقتل وجهت لموسى ولم يأت أى دور مهم لهارون خلال تلك الفترة الحاسمة من رسالة سيدنا موسى عليه السلام طالما كان موسى متواجدا بين الناس0 فأيهما أكثر شمولا وعمومية00
2 – عندما ذهب موسى عليه السلام لميعاد ربه الذي واعده الله عليه في برية سيناء لمدة أربعين ليلة واحتجب موسى الرسول لسبب ما , هنا جاء دور النبي هارون فخلفه وراءه ليكون حارسا ومرشدا للمؤمنين من بعده 0
3 – فلما عاد موسى كان لابد أن تعود إليه من جديد الرياسة والقيادة لرسالة الله فعندما وجد أن السامرى قد أضل شعبه وصنع لهم عجلا له خوار كما تقول القصة صب جام غضبه على هارون حتى انه امسك بلحيته ليضربه0
{قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي }طه94 – 92فسيدنا موسى في هذه الآيات كان يحاسب هارون وبدأ أيضا يعاقبه وبين هارون النبي انه كان يخشى على نفسه غضب موسى الرسول من انه ربما فرق بين المؤمنين وانه لم يرقب قول موسى أى لم تتبع تعليماته وشرائعه التي أنزلها موسى عليه السلام للناس 0
وهنا نجد مرة أخرى أن من تصدى لعلاج هذا الانشقاق بين المؤمنين مرة أخرى هو موسى عليه السلام فتصدى لمحاولات السامرى0
" {قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي } طه96 وهنا يظهر وجها العملة ما بين قدرات النبي القليلة الأثر والفعل , وبين سلطان الرسول وحاكميته على الناس والبشر فتوعد سيدنا موسى السامرى فورا وحكم عليه بالطرد والخسران فى الدنيا والآخرة قائلا : {قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً }طه97
واعتقد أن تلك الآيات قد أوضحت الفارق الكبير في القوى الروحية التي أبداها وأظهرها موسى عليه السلام بمواقفه الحازمة لصيانة وحفظ الرسالة وبين موقف هارون من السامرى 0 وأقول مرة أخيرة انه حتى من قام بطلب العفو الغفران من الله فيما فرط فيه هارون وفيما ارتكبه بعض المؤمنين كان أيضا هو موسى عليه السلام فقال تعالى : {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ }الأعراف151وهنا لنا أن نتساءل بعد كل ما ذكرناه هل لو كان المنطق الذي يقول أن كل رسول نبي وليس كل نبي رسول صحيحا فأيهما هو الاشمل والأكمل وصاحب المقام الأعظم الرسول أم النبي ؟
وما زالت هناك الكثير من الأدلة والبراهين من أن انتهاء وختم النبوة لا تعنى على الإطلاق انتهاء واختتام الرسالات وانقطاع الوحي السماوي وتقف الفيض والفضل الرباني والرحمة الإلهية عن الناس والبشر0
وربما سببت بعض الكلمات التي لم يتفهم معانيها الناس عن الختمية والبعدية والنهاية والأبدية كثيرا من المفاهيم الخاطئة مما جعلهم يخطئون مفاهيم ومراد الله من تلك الآيات
[right]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى