منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

البهائية والقران الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

عاطف الفرماوى


عضو ذهبي
عضو ذهبي
الايمان بالقرآن
إن البهائية تؤمن بكلّ ما جاء في الذّكر الحكيم ، سواء ما نصّ من آياته على ختم النبوة أو ما ذكر منها القيامة والبعث والنشور أو الجنة والنار. ولكن لا يرى البهائيون ضرورة التقيّد ، وعلى الأخصّ فيما كان غير واضح الدّلالة من آياته، بما ذهب اليه السابقون في تفاسيرهم. ووجه التّفرقة بين الالتزام بالنّص والحريّة في الفهم غنيّ عن البيان ، فالنصّ قد صدر عن الحقّ أما تأويله فقد جاء من الخلق . وعلّة رفض البهائيين لما ذهب إليه أكثر السّلف من المفسّرين هو نقصه . فقد انقسم هؤلاء المفسرون بصفة عامّة الى فريقين : ظاهري و باطني. فاعتمد الفريق الأول في تفسير الكتاب على المفهوم اللّغوي والمعنى الظاهر لعبارة ما تصدّوا لتأويله رغم ما قد يكون في ذلك من تضييق لمعاني آياته. وفي ذلك نقص . فلو اقتصر المقصود من كتاب الله على تلك المعاني الظاهرة لما كاد أن يكون بين آياته مُتَشابِهٌ وهو ما يخالف صريح نص الكتاب . وانصرف الفريق الآخر من المفسّرين الى التأويل الباطني وغالى في ذلك حتى جاء تأويله في كثير من الأحيان غير مستقيم مع ظاهر عبارة الآيات التي يفسّرها.


ونقص المذهبين واضح لدى البهائيين الذين يعتمدون في فهم آيات كتاب الله على الاعتدال ، والتوفيق بين الاتجاهين دون إسراف في أيّ منهما مما يُتيح ، في رأيهم ، إستخراج مفاهيم تمتاز بالتوازن والعمق ومسايرة المنطق السليم والعلم المعاصر ولا يهمل شيئًا من كنوز المعاني الكامنة في الأمثال والتشبيهات والكنايات التي زخرت بها الكتب المقدسة . فحقيقة الأمر أن البهائيين ليسوا كما قيل باطنيّين ولا ظاهريّين أو ان شئت هم كلاهما معًا ، اتباعًا لقول بهاء الله : « من أخذ الباطن بايقاع الظّاهر عليه فهو عالم كامل »*1* واستعراضًا لبعض ما يحققه هذا المنهج للباحث من عمق في فهم الكتب المقدّسة يحسن بنا أن نُلقي نظرة في ضوئه على معنى لفظي الحياة والموت الّلذين كثُر تكرارهما في القرآن الكريم. لا يقتصر فهم البهائيين لهذين الّلفظين على معناهما المباشر أي الحياة الجسدية والموت الجسدي وإنما يضيفون الى ذلك أيضًا ، اذا سمح سياق النصّ ، المعنى البعيد ألا وهو الحياة الرّوحية والموت الروحي. وبذلك يسهل عليهم فهم قوله تعالى : ” أو من كان مَيْتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها”(الانعام ١٢٢) _ . ان المعنى الروحي للحياة والموت يبدو أكثر استقامة مع المنطق في فهم هذه الآية مما لو اقتصرنا في تفسيرها على المعنى الحرفي ألا وهو الموت الجسدي والحياة الجسدية . وكذلك الحال
في تفسير قوله تعالى :
” ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل احياءٌ عند ربهم يرزقون” – (آل عمران ١٦٩)- . وبنفس هذا المنهج وبذات هذا الاعتدال يستخرج البهائيون أيضًا مفوهمهم ” للبعث ” و” النشور” و” القيامة ” و ” الجنة ” و ” النار ” . وليت المناوئين بيّنوا أسباب رفضهم لهذا المنهج بدلاً من رميه بالكفر والجحود وغير ذلك من عبارات هي أقرب الى التّطرّف وإثارة الحميّة منها الى ما يقتضيه البحث العلمي من اعتدال وموضوعية .
ختم النّبوّة
أما ختم النّبوة فوجه الخلاف فيه يتعدى مجرّد التّفسير ومنهجه: فالبهائيون يؤمنون بأن محمدًا رسول الله هو خاتم النبيين ، وما في ذلك شك ولا جدال ، وذلك هو صريح عبارة الآية ٤٠ من سورة الأحزاب :
” ما كان محمدًا أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين “. وتؤكد الأحاديث بصورة قاطعة أنّه لا نبي بعده. وليس في ذلك نزاع. ولم ينسب بهاء الله الى نفسه مقام النبوة في أي موضع من كتاباته ، بل أكد مرارًا أن النبوة خُتِمت بظهور ” من تنورت به يثرب والبطحاء وما في ناسوت الانشاء ” . وأمّا ابنه عباس فقد تلقّب بعبد البهاء تبديدًا لكل شكّ ، واعلانًا بأن حقيقته ، ونسبته ، وظاهره ، وباطنه هو مقام العبودية الصّرفة ، ولا دعوى له ولا ادّعاء له بأكثر من ذلك . وهكذا ينظر اليه البهائيون . فلا خلاف اذًا بين المسلمين والبهائيين حول ختم النبوة ، وإنما الخلاف هو في ما يترتب على ذلك من آثارٍ . فبينما ذهبت الكثرة الغالبة من علماء المسلمين الى أن ختم النبوة يستتبع انتهاء التنزيل وانقطاع الوحي، وتوقّف الرسالات ، وانعدام المزيد من الأديان ، لم يُرتّب البهائيون عليه ذلك . فهم يرون ان تنزيل كلمات الله لهداية خلقه هو سُنّةٌ سَنَّها الله … ” ولن تجد لسنة الله تبديلاً ولن تجد لسنّة الله تحويلا ” – ( فاطر ٤٣)- وقوله تعالى في القرآن الكريم ” يا بني آدم إمّا يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي فمن اتّقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يَحْزَنون ” – ( الأعراف ٣٥ ) – جاء مطلقًا يترك الباب مفتوحًا لمجيء المزيد من الرسل مستقبلاً ومن ثم لِتَتَابُع الأديان.
ويوفّق البهائيون بين ختم النبوة واستمرار تنزيل الأديان بعدّة نظريات يكفينا منها هنا واحدة ، ألا وهي نظريّة الدّورات الدينية . فكما أنّ للحياة الطبيعية دورات فكذلك للحياة الروحية أيضًا دورات ، تتمثل في تعاقب الأديان وما يتبعها من حضارات.
فلا يُعقل أن يكون الجانب الرّوحي للحياة ، وهو الأصل والجوهر ، أقل دقّة وتنظيمًا من جانبها العارض المادّي . ولكل دورة من هذه الدورات أهدافها ومعالمها المميّزة لها . فهي بمثابة الدّورات التعليمية التي يتدرج فيها الطّالب لتحصيل المعرفة من ابتدائية ، وثانوية ، وجامعية الخ . .. والدّورة التي بدأها آدم وكان هدفها تعليم التوحيد ، ومن معالمها أحاديث الأمثال والنبوءات ، قد ختمها محمد بن عبد الله . فَخَتْمُ النبوة ، وفقًا لهذا النّظر ، إنما يعني انقضاء مرحلة من مراحل التطور الروحي للبشرية. ومجيء بهاء الله هو إيذان بدخولها في مرحلةِ جديدة تختلف عن سابقتها في معالمها ، واسلوبها ، وأهدافها وإن كانت تربطها بها أوثق الرّوابط . ولهذا ، اذا كانت البهائية لا تناقش بتفصيلٍ واسهاب إثبات وحدانية الله فمرجع ذلك أنه تأخذها كقضية مسلّمٍ بها ، سبق إثباتها وتعليمها في الدورة السابقة، ولكن البهائية لا تبرح قيد شعرة عن مبدء التّوحيد، فإنّه الأسّ المكين ، وأساس مقومات الدّين . وإلاّ كان ذلك نكوصًا على الأعقاب مخالفًا لقانون التقدم والترقي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى