منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الرسول كطبيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الرسول كطبيب في 2011-09-18, 20:14

Admain


رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة
الرسول كطبيب
نحن نعيش في دنيا تعد فيها اطاعة اوامر الرسل السالفين من قبيل الاستثناء لا القاعدة، وتعتبر فيها محبة الذات اكثر نفوذا من محبة الله، وتحتل فيها المصالح الحزبية الضيقة مقام الاسبقية علی مقام المصالح الانسانية العامة، وتفضل فيها الممتلكات المادية والمباهج الشهوانية علی السعادة الروحانية للعالم الانساني. ومن هنا نشأت المنافسات والتطاحن الشرس والظلم والاستبداد واقصی نهايات الغنی المفرط والفقر المدقع وكل الاوضاع التي تساعد علی انتشار الامراض العقلية والجسمانية. ونشأ عن ذلك ان جميع شجرة الانسانية بكاملها اصبحت مريضة، وشاركت في هذا المرض العام كل ورقة من اوراق هذه الشجرة، حتی بات المقدسون والطاهرون يقاسون الالام نتيجة خطايا الاخرين. فاشتدت الحاجة الی العلاج - علاج الانسانية جمعاء أمما وافرادا. وهكذا نجد حضرة بهاءالله كأسلافه الملهمين لا يرينا سبيل المحافظة علی الصحة فحسب بل يرينا كيف نسترد الصحة اذا فقدناها. فقد أتی كما يأتي الطبيب العظيم الذي يشفي أمراض العالم الجسمانية والعقلية جميعها.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى