منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

ذكرى خالدة لرجل عظيم عاش معظم حياته في بلادنا العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

smile rose


عضو فعال
عضو فعال
في الثامن والعشرين من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) عام ١٩٢١ احتشد جمع غفير من الناس قُدّر عدده بعشرة آلاف شخص يمثّـلون المذاهب والاتجاهات الدينية المختلفة، من مسلمين ومسيحيين ويهود، لتشييع جثمان حضرة عبد البهاء عباس إلى مقرّه الأخير فوق جبل الكرمل في مدينة حيفا‘ فلسطين. كان حضرة عبد البهاء الإبن الأرشد لحضرة بهاء الله. عيّنه والده ليخلُفه ممثّلاً لتعاليمه ومبيّناً لآياته وآثاره.

كسب حضرة عبد البهاء في حياته حبّ الجماهير وعطفهم فقامت الحشود التي جاءت لتأبينه بالتعبير عما تَكنّه له من احترام واعتزاز وتقدير معتبرين إياه جوهر الفضل والحكمة والجود والعرفان، نرد لكم هنا كلمات ألقاها ثمانية من أجلة علماء وخطباء ذلك الزمان تدفع كل منا للإفتخار بأنه عاش في بلادنا العربية وعاشر مع أجدادنا ركن من أركان السلام و مثل أعلى للتضحية والفناء كما كان يصفه معاصريه

الخطيب والأديب المسلم الشهير يوسف الخطيب

ما لي أراكم مجتمعين؟ وعلامَ تتآمرون؟ وبم تفكرون؟ أعلى الموت ولأجل الميت الحي، وفي كل يوم تمر أمامكم قوافل الموتى فلا تأبهون بها؟
على من تبكون؟ أعلى من كان بالامس عظيمًا في حياته فأصبح اليوم أعظم في مماته؟ أعلى من أجللمتوه بأن يلقب فيلسوفًا أو امامًا – ان الذي ينتقل الى دار البقاء لا يُبكى عليه. فابكوا على الفضل والأدب. اندبوا العلم والكرم. ابكوا لاجل أنفسكم لانكم انتم الفاقدون. وما فقيدكم الا راحل كريم من عالمكم الفاني الى دار الأبد والأزل. ابكوا ساعة لأجل من بكى لاجلكم ثمانين عامًا!

. ماذا عساني أذكر لكم من مآثر رجل الانسانية وهي أعظم من أن تُذكر، وأكثر من أن تُعد، فيكفيه أن له في كل قلب أثرًا جليلاً، وفي كل لسان ذكرًا جميلاً، ومن ترك حسن الاحدوثة والذكر الخالد فهو ليس بميت.


الكاتب المسيحي الفاضل ابراهيم نصار

"بكيت على الدنيا وقد مات سيدي ومثلي من يبكي اذا مات سيده أي علام هذه الصعقات؟ ما هذا النوح والبكاء ماذا بين الورى؟ أطود هوى أم زلزلت الأرض زلزالها؟ لا هذا ولا ذاك، انما مات عباس البهاء رجل الفضل العظيم وقد:
خرجوا به ولكل باك حوله صعقات موسى يوم دك الطور

فيا للداهية من هول هذا المصاب الاليم، انها لخسارة وطنية وفاجعة عمومية تتقطع في مثلها أوصال القلوب، وفي مثل هذا الموقف الرهيب تشق الجيوب فوا حرّ قلبا أيها الناس، اسمعوا! لم يمت عباس، لا، ولا انطمس نور البهاء، حاشا. ان شعاعه سيظل نيّرًا الى ما شاء الله


حضرة صاحب الفضيلة الاستاذ محمد مراد أفندي(مفتي وقاضی المسلمین في حيفا
"ان الامم اذا فقدت عظيمًا من عظمائها سواء كان عظيمًا في علمه، أو عظيمًا في فضله أو عظيمًا في سياسته، أو عظيمًا في مبادئه ومبراته، فهي تتسلى بأنها لا بد وأن تخرج من بين أبنائها من يخلف ذلك العظيم. ولكن مصيبة العالم الانساني في هذا الفقيد لا تقاس على غيرها لان الفراغ الذي أحدثه الراحل الكريم لا يملأه أحد من بني طائفته.
وأنت أيها الراحل الكريم عشت عظيمًا ومت عظيمًا وما هذا المشهد الكبير والموكب المهيب إلاّ برهانًا ساطعًا على عظمتك حيًا وميتًا. ولكن من للفقير بعدك أيها الفقيد، ومن للجائع الملهوف، بل من للارامل واليتامى بعد فقد رجل الانسانية – رجل الخير والمعروف.


حضرة الاستاذ عبدالله افندي مخلص (من علماء المسلمين


"أرأيتم كيف تغرب الشمس، ويأفل البدر، ويهوى النجم؟ اسمعتم كيف تُثل العروش، وتُدك الاطواد، وتتغيّر المعالم؟
أشعرتم بما تخلفه مثل هذه المرئيات والمسموعات من عظيم الدهشة وأليم الوحشة وبليغ الرعشة في النفوس والقلوب والاجسام؟ إن كل هذه النوازل ليست بالشيء المذكور اذا قيست
بمصيبتنا الفادحة، وخطبنا الجلل وكارثتنا الكبرى التي يجدر أن نشق عليها القلوب لا الجيوب، وأن تنفطر دونها المرائر بدل الستائر
.
أجل أن شمس العلم قد غربت، وبدر التقى قد أفل، ونجم المكارم قد هوى وعرش الفضيلة قد ثُلّ، وطود الاحسان قد دُكّ، ومعالم الهدى قد تغيّرت بانتقال هذا الراحل الكريم من الدار الفانية الى الدار الباقية. لا أراني بحاجة الى بيان فضل فقيدنا العظيم وفضائله وتعداد مناقبه الغر الميامين، فكلكم شهود عدول على ما حباه الله من جمال الخُلق وجميل الخَلق وسعة الصدر وزخارة البحر والكرم الحاتمي. فمن للجائع بعده يطعمه؟ ومن للعاري يكسيه؟ ومن للملهوف ينجده؟ ومن للضال يهديه؟ ومن للارملة يسعفها؟ ولليتيم يواسيه؟ ومن لرواد العلم يوردهم منهله الصافي وروضة الأنف؟ بل من للمحافل والمنابر والطروس والمحابر؟


حضرة فضيلة الشيخ يونس الخطيب


<table cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><tr><td style="BORDER-RIGHT: #ece9d8; BORDER-TOP: #ece9d8; BORDER-LEFT: #ece9d8; BORDER-BOTTOM: #ece9d8; BACKGROUND-COLOR: transparent"></TD></TR></TABLE>


حكم الاله بموت عباس البها رب التقى والفضل والعرفان

كل الانام بكت وطال نحيبها لفراق من هو عين كل زمان

غرس الفضيلة في رياض ملائه فنمت وكان قطوفها متداني

فالخلق أجمع شاهد لفضائل ومآثر جازت على كيوان

يا آل عباس البها لكم البقا الله باق والخليفة فانى



السيد وديع أفندي البستاني



لك في النفوس وفي العقول بقاء فالموت عندك والحياة سواءُ

والمرء مثلك شيمة وسجية ومزية ما رامهن فناء

ولو ان حيًا لا يموت بيومه ما مات آدمنا وحواء

والعمر بين اثنين من مهد الى لحد فذا ألف وهذا الياء

نقضي وقد يبكون من جزع وفي تلك القلوب تعلّة ورجاء

ولئن تكن عبد البهاء بعينهم فبعينهم أيضًا أبوك "بهاء"

ضمته عكاء ببهجتها وقد فتحت لقبرك صدرها " حيفاء"


صاحب الفضيلة العالم العلامة الشيخ أسعد شقير

اني ليحزنني الرثاء والتأبين لأن التجلي القهري مانع لي من الاسترسال فيه، الا أن السيد عباس البهائي معدود من العكاويين لانهم عاشوا معه أكثر من أربعين سنة. كانت مجالسه فيها مجالس علم يتكلم فيها بتفسير الآيات القرآنية والاحاديث النبوية ويجمع بفلسفته وتدقيقه بين آراء المفسرين والمحدثين وبين آراء العلماء العصريين والفلاسفة المتقدمين والمتأخرين، وله صدقات متوالية على الارامل والايتام والمساكين. ثم اتخذ حيفا مقرًا له وسافر الى أوروبا فأميركا ونشر فيها وعظًا ونصحًا وخطبًا حافلة بليغة يريد بها التأليف بين أرباب الاديان والمذاهب، وازالة الجدال العنيف من افئدتهم وألسنتهم، وتحريضهم على التمسك بالجوهر، والاعراض عن الفروع والعوارض، وكان ذلك بالاساليب العلمية الخاصة بمسلكه. وقد انتقده واعترض عليه جماعة من الفارسيين وغيرهم، ونددوا بمسلكه وآرائه بمدونات ورسائل طبعوها ونشروها، ومع ذلك فقد كان مُجِدًا في السير غير مهتم ولا مكترث بانتقادهم واعتراضهم، ولا متألم من عداوتهم وبغضهم، على أن كل ذي مبدأ لا يخلو من موافق مادح، ومخالف قادح، سُنّة الله في خلقه ولن تجد لسنّة الله تبديلاً.


أُذكّر الناس بقوله صلى الله عليه وسلم،(اذا مات ابن آدم انقطع عمله الا من ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد يدعو له). والسيد العباس نشر علومه في الغرب نشرًا واضحًا، وأظن أنه كان يلاحظ هذا المقصد المصرّح به في الحديث النبوي وقد وفى وظيفته وما فوقها أيضًا في هذا العالم، وذهب الى ربه فلا محل للبكاء والنوح عليه ولأهله وشيعته
ومحبيه أن يشنفوا الاسماع بذكر فضائله ومناقبه

الخطب الواردة نقل من كتاب "عبد البهاء والبهائيّة" ( مطبعة العمران، مصر، 1922، صفحة 141 – 179) بقلم الاستاذ سليم قبعين، الكاتب والمترجم الفلسطيني المشهور


http://rosejasmin.maktoobblog.com/1499075/%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89_%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A9_%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84_%D8%B9%D8%B8%D9%8A%D9%85_%D8%B9%D8%A7%D8%B4_%D9%85%D8%B9%D8%B8%D9%85_%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87_%D9%81%D9%8A_%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%86%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/?postView=1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى