منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

العدالة الاقتصادية 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 العدالة الاقتصادية 1 في 2009-01-18, 11:35

Admain


رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة
إن التعليم العام الإجباري الذي تنادي به البهائية من شأنه أن يمحو الجهل الذي هو آفة الآفات، والتخطيط للعالم على أنه وحدة واحدة يستفيد الكل من الموارد الطبيعية بكل عدالة، ورفع مستوى المرأة لتساوي الرجل في الحقوق والواجبات والفرص، وفتح آفاق المعرفة أمام الجميع دون عوائق واستثناءات، كلها عناصر ستدفع بالإنسانية إلى العيش بازدهار فلا معوز جائع ولا غني متخم.
إن تاج الأهداف التي جاء لتحقيقها حضرة بهاءالله مبدأ يدخل في صميم تشكيل بُنية المجتمع الإنساني على إساس إلهي التكوين ألا وهو تحقيق وحدة العالم الإنساني، وهو هدف تقترب منه الهيئة الاجتماعية بكل مكوِّناتها. والقاعدة الصلبة التي ستقوم عليها تلك الوحدة هي العدالة. ذلك لأن العدل هو القوة الأوحد التي باستطاعتها أن تترجم وَعْيَ ضمير الفرد بوحدة الجنس البشري إلى عمل جادّ طاهر مجرد من شأنه أن يقيم الدعائم الضرورية لحياة إنسانية تنعم بالرخاء.
كلنا مقرّ بالخلل الحاصل في الشؤون الاقتصادية محلياً وإقليمياً وعالمياً، لدى الفرد والمجموعة والدول. فهناك القلة ممن تتحكم بالانتاج واكتناز الأموال والثروات على حساب كثرة عظمى من سكان الأرض ترزح تحت نير الفقر تمزقها أنياب الحرمان وتطحنها أضراس الجوع. هناك الدول الغنية بمواردها الطبيعية التي أنعم الله بها للبشر كافة وأخرى محرومة من ثمارها تصارع من أجل البقاء فغرقت في بحر الديون وفوائدها فازدادت فقراً وكانت مرتعاً لكل أشكال الانحراف عن طبيعة الإنسان الخيّرة. إنها اللاعدالة الاقتصادية التي جرت وراءها وما ابتلينا به من آفات اجتماعية وسياسية وخلقية جَنَتْهُ البشرية على مرّ التاريخ، وقد آن الأوان لوقفة للتأمل تتفق وما وصل إليه الإنسان من بلوغ في تفكيره وسلوكه. ولنتأمل فيما وجهه حضرة بهاءالله من نداء قائلاً:
"خبّروا الأغنياء بأنين الفقراء." - "الكلمات المكنونة" الفارسية
إنه نداء يشمل الأفراد والجماعات بقدر ما يشمل الدول والشعوب والأمم. ويخبرنا حضرة عبدالبهاء بقوله:
"عندما نرى الفقر وقد تحول إلى وضع من الحرمان فإنه مؤشر على الاستبداد والطغيان " - "محادثات عبدالبهاء في باريس"،مترجم، ص ١٥٩
وخاطب حضرة بهاءالله ضمير كل فرد وقلبه قائلاً:
"يا ابن الإنسان، أنفق مالي على فقرائي لتنفق في السماء من كنوز عز لا تفنى وخزائن مجد لا تبلى..." - الكلمات المكنونة" العربية
وفي "سورة البيان" قوله:
"لا تحرموا الفقراء عما أتاكم الله من فضله وإنه يجزي المنفقين ضعف ما أنفقوا إنه ما من إله إلا هو له الخلق والأمر يعطي من يشاء ويمنع عمن يشاء وإنه لهو المعطي الباذل العزيز الكريم." - "آثار القلم الاعلى"، المجلد الرابع، ص ١١٤
فالتقدم العلمي وتطوير الموارد المادية والطبيعية والبشرية يجب أن توظف لمصلحة الجميع في جو من التعاون والتآزر بدل روح المنافسة والاستئثار غير الشريفين، واعتبار ذلك أساساً لاقتصاد عالمي متين، ويجب أن يشمل التعاون جميع الطبقات والفئات العاملة. وقد شرح لنا حضرة عبدالبهاء بأنه حتى المشاريع الفردية يجب أن تعكس تلك المشاركة بين العامل وصاحب العمل بأن يأخذ العامل نسبة محددة من الأرباح بالإضافة إلى راتبه. وبهذه الطريقة سوف نرى أن العمال وأصحاب العمل يعملون معاً في مشروع تعاوني مشترك، ولا تضارب في مصالحهم المشتركة. إن النظام الحالي الذي يستحوذ فيه صاحب العمل على جميع الأرباح يؤدي إلى حدوث نزاع وصدام بينه وبين العمال مسبباً اختلالاً اقتصادياً وظلماً واستغلالاً في أغلب الأحيان. ويبين لنا حضرة عبدالبهاء أيضاً أن التعاون يمنح الحياة مثلما تعمل أجزاء جسم الكائن الحي فتعطيه الحياة وذلك بقوله:
"في عالم الوجود جميع الكائنات لها علاقة مع بعضها البعض، ومن هذه العلاقة يحصل التعاون والتعاضد، وهذا هو سبب البقاء والحياة، فإذا استبعد التعاون والتعاضد ولو لدقيقة واحدة من حقائق الأشياء تنحل جميع الكائنات وتصبح هباء منثوراً." - من كتاب "من مفاوضات عبدالبهاء"، مترجم، أنظر كتاب "الدين البهائي"، ص ١٤٨
وفي إطار هذا التعاون لا تنكر البهائية حق الفرد في التملك وإقامة المشاريع الفردية، ولا تدعو أن يكون الجميع متساوين في الدخل، لأن ذلك يتنافى وطبيعة الاحتياجات والقدرات بين إنسان وآخر، إذ إن هناك أنواع من خدمة المجتمع يقتضي أن يكافأ عليها أصحابها أكثر. وبالاجمال من الواجب أن يتيح النظام الاقتصادي العالمي فرصة لكل فرد أن يفي دخله بمتطلباته الأساسية، وإن عجز عن ذلك لأي سبب كان مثل العجز أو غيره، فمن حقه الحصول على ما يسد ذلك العجز المالي، ومن ناحية أخرى يجب على النظام أن يحد من تراكم الثروات بأيدي أفراد أو فئات معينة وذلك بفرض الضرائب التصاعدية. وعليه، فإن المبادئ البهائية التي تتناول الاقتصاد تضم بعض العناصر الإيجابية المشابهة للأنظمة الحالية ولديها الرؤية نحو إيجاد نظام اقتصادي جديد فريد من نوعه قائم على توزيع عادل للسلع والخدمات ولا نظير له في رؤيته العالمية.

sonyaelhamamsy


المشرف العام
المشرف العام
نشكرك رؤوف على هذا الموضوع الدسم

mimozec


عضو فعال
عضو فعال
أولا نشكر الأخ العزيز رؤوف على طرحه لموضوع العدالة لما يمثله من أهمية ظلت على مر التاريخ هى المحرك الأساسى لكل حركات الإصلاح .
ولكن لى هنا عدة ملاحظات أرجو أن يتسع صدركم لها
الباحث فى تاريخ الأديان لابد وأن يجد أن جميع الأديان توصى بتحقيق العدالة الإجتماعية كمبدأ إنسانى لايختلف عليه كل ذى عقل حصيف ....ولكن كيف يكون تحقيق هذه العدالة......؟ هذا هو موضوع علم الإقتصاد والنظريات الإقتصادية التى تباينت فى رؤاها لتحقيق هذه العدالة - حتى ومن داخل الأيدولوجيا الواحدة
أما وإن نقول بأن دين بعينه يشمل على شكل إقتصادى هو الذى سيحقق العدالة الإجتماعية .....فإن ذلك سوف يأخذنا إلى التيارات السياسية الدينية .....وبذلك نسقط فى نفس الهوة التى نعانى منها وهى تسيس الدين أو تديين السياسة
وبذلك .....أتوقع فى القريب ظهور جماعة الإخوان البهائيين على نمط جماعة الإخوان المسلميين ....وهلم جرا

sonyaelhamamsy


المشرف العام
المشرف العام
اهلا بك الفاضلmimozec
موضوع العدالة الاقتصادية له جوانب عدة ولا يؤخذ من جهة واحدة فعند تطبيق المبادئ البهائية سوف تتحقق العدالة الاقتصادية لان الله هو القادر بتبديل هذه النفوس عزيزي الفاضل ولقد اتت البهائية بما يحقق هذه العدالة على وجه الارض

mimozec


عضو فعال
عضو فعال
أنت بهائى ....أنا مسلم ........عاطف صديقى مسيحى .......ولى رفيق مادى جدلى .......كيف نحققها معا فى وطننا الواحد

sonyaelhamamsy


المشرف العام
المشرف العام
نحققها بالنور الالهي الجديد للبشرية والذي اتى به حضرة بهاء الله فقد دعى العالم الى:
 الإيمان والإقرار بوحدانية الخالق، وبوحدة البشرية، وبأن أصل الأديان ومنبعها واحد.
 ألتحرّي الشخصي للحقيقة وترك التقليد الأعمى والخرافات.
 النظر إلى وحدة جميع العالم الإنساني كمحور وخلاصة وغاية لكل التعاليم البهائية.
 ترك التعصبات بكل أنواعها تركا كليا دينية كانت أم وطنية، قبلية، عنصرية أم طبقية.
 وجوب التوافق بين العلم والدين.
 المساواة في الحقوق والواجبات بين المرأة والرجل (جناحي طير الإنسانية) فبدون هذه المساواة لا يرتقي هذا الطير إلى معارجه السامية.
 التعليم الإجباري للجميع وخاصة الإناث.
 اتخاذ لغة عالمية والاتفاق عليها لتسهيل التفاهم بين الشعوب وتآخي سكان المعمورة، والاتفاق على عملة واحدة.
 ردم الهوة الساحقة بين الفقر المدقع والغنى الفاحش وإيجاد الحل الروحي والأخلاقي للمعضلات الاقتصادية.
 المشورة في اتخاذ القرارات.
 تأسيس محكمة عالمية للفصل في الخصومات بين الدول.
 رفع مرتبة الاحتراف والعمل إلى رتبة العبادة (عند القيام بالعمل لغرض خدمة المجتمع).
 العدالة هي العمدة في كل شؤون المجتمع الإنساني وتتعلق بها سعادة الإنسان ورفاهيته وسلامته.
 الدين هو العامل الوحيد والأعظم في ضمان أمان الناس وحماية شعوب العالم.
 إطاعة الحكومة واجبة في كل الأمور إلا في إنكار العقيدة.
 عدم التدخل في الأمور السياسية أو الإنضمام إلى الأحزاب، والسعي نحو تأسيس السلام بين شعوب العالم، ذلك لأنه وعد الهي حق.

فاروق عامر


عضو ذهبي
عضو ذهبي
الله ابهى
استاذ mimozec موضوع العدالة الاقتصادية من اصعب المواضيع تطبيقا ومهما كان هناك نظام دقيق لتحقيق العدالة سوف تجد وجه من اوجه الظلم فهذا الجائع الذي ليس لديه مايسد به جوعه والآخر في نفس الوقت يلقي بالاكل في صناديق القمامة والاصعب هو من لايجد لدرجة انه يقوم بالاكل من صناديق القمامة مثل القطط والكلاب رايت ذلك بعيني في محافظتي وهناك من لايجد ما يلبسه والآخر لديه ملابس من كثرتها لم يلبسها اصلا فاذا اخذت من الغني جزء من امواله لتعطي للفقير فهذا ظلم للغني لان الغني هو الذي بذل مجهود كبير من اجل جمع هذه الاموال وسهر الليالي وفكر ودبر وخطط حتى استحق هذه الاموال ثم تاتي انت وتأخذ من ما له وتعطيه للاخر وهذا الفقير الذي ياخذ اموال هو لايستحقها لم يبذل فيها اي مجهود او تعب لم يفكر ولم يخطط ولم يدبر ولم ينفذ ولم تنحرق اعصابه ولم يصاب بالضغط نتيجة الجري وراء المال لم ينهض مبكر ولم يسهر الليالي ثم بعد ذلك يأخذ اموال ذلك المجتهد ليس من حقه هذا ظلم ولكن كيف نستطيع تحويل ذلك الظلم إلي عدل هذا هو السؤال المهم كيف نرفع مستوى الفقير والمسكين ونساعده لكي يكون لديه ما يعيش به عيشة آدمية وكيف ناخذ من الغني الاموال الكثيرة دون ان يشعر بظلم بل يشعر بفرح وسرور
يتم ذلك عندما يكون هناك حب عندما يكون هناك إيمان حقيقي عندما احب الانسان واشعر انه هذه هو انا سوف اعطي من اموالي للانسان المحتاج لكي يستطيع ان يعيش في سعادة بل لن اكتفي باعطاه اموال من اموالي بل سوف اعمل على مساعدته لكي يستطيع ان يكسب مال بمجهوده الشخصي فانا لن اعطيه سمكة ولكن سوف اعلمه الصيد وذلك افضل كثيرا اقوم بمساعدته في الحصول على وسيلة لكسب الرزق اساعده بالمال والمجهود والتوجيه وكل ذلك من منطلق حبي له وخوفي عليه ورغبتي الحقيقية في ان يعيش الناس كل الناس في حب وسلام وسعادة ولن يتم ذلك الا عندما يشعر الانسان انه ليس مظلوم عندما يشعر الانسان ان اخوه الانسان يهتم به حينئذ سيكون العدالة عندما اعطي بحب عندما اساعد بحب عندما يكون محور فرحي هو فرح الانسان ورسم ابتسام على شفاه الاطفال في يوم عيد عندما اعطي ولا انتظر الرد عندما اعطي وانا اعلم اني لن اخذ عندما يصبح الانسان انسان
من المهام التي يقوم بها البهائيين ليس اعطاء المحتاجين اموال بل مساعدة المحتاجين على كسب رزقهم بمجهودهم الشخصي بالعمل في التجارة او الزراعة اوتعليم صنعة من الصنايع او مزاولة اي مهنة صالحة لخدمة المجتمع البشري عندما يكون الجميع منتج سيكون لديه القدرة على كسب رزقه وعندئد سيكون راضي وسعيد ويزول عنه الاحساس بالظلم فالظلم في اصله احساس نفسي ينتج عند سوء حالة الانسان او عند عدم رضا الانسان بما يحدث له فيشعر بالظلم ولكن في حالة الرضا عندما يكون الانسان راضي عن حياته عندما يملاء قلبه المحبة والاخلاص والتقوى والايمان لن يكون هناك مكان للظلم سيكون المنظومة في عدل في جميع النواحي وتكون الارض جنة الابهى
نحن نؤمن بان هذا سوف يتم في الحقبة البهائية سوف نعيش انا وانت والمسيحي واليهودي واللاديني والملحد المادي والروحي تحت سقف ارض واحدة في سلام ووفاق ونحب بعضا بعض وعندما تحبني سوف تتمني لي كل الخير وانا اتمني لكل انسان كل الخير

Admain


رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة
mimozec كتب:.....أتوقع فى القريب ظهور جماعة الإخوان البهائيين على نمط جماعة الإخوان المسلميين ....وهلم جرا

اولا اخي وصديقي نورت وشرفت المنتدى
وبالفعل كما توقعت في حواري معك تحقق واصبحت اضافة قوية نتشرف بها
ثانيا اعدك واتعهد لك بعدم ظهور جماعة الاخوان البهائية لان الله حمى هذا الدين الجديد من الفرقة والانقسام عن طريق رابط صلب هو العهد والميثاق
كما ان كل البهائيين اخوان ويرون كل اتباع الديانات الاخرى اخوانا لهم
تقبل منى كل التقدير

mimozec


عضو فعال
عضو فعال
الأخوة الأعزاء ....... سونيا .... فارق عامر ......عبد الرؤوف ......كل الإخوة أعضاء وزوار المنتدى ........أستميحكم عذرا .....وأطمع فى سعة صدركم........ وثقتكم فى نبل حوارنا
أولا : إخترت منتداكم من بين المنتديات البهائية لما لمسته فيكم من قدر عال من الثقافة والموضوعية فى تناول موضوعاتكم
ثانيا : هدفى من إدارة هذا الحوار هو التفاعل مع الآخر ...من أجل الوصول إلى صيغة قد تكون أنموذجا للمتابعين فى كيفية التواصل رغم الإختلاف
ثالثا : أقر .. وأرجو أن تشاركونى هذا .... هناك فعلا إختلاف
---------------------------------------------
كان إختيارى لموضوع العدالة الإجتماعية عن قصد لبدء حوارى معكم .... حيث أن هذه القضية هى المحور الأساسى لكل مهتم بالعمل العام ... بالإضافة إلى عدة قضايا أخرى سأطرحا عليكم فى منتدانا كما طرحتها فى منتديات أخرى وعلى رأسها قضية الحريات التى هى لب قضيتكم - وكل حر معكم- سواء كانت حريات دينية أو سياسية أو فكرية أو إجتماعية
---------------------------------------------
ولذالك فأنا أدعوكم لترتيب حوارنا ومنهجته من أجل أن يكون حوارا مثمرا ..... ولندعوا باقى الأعضاء للدخول فى هذا الحوار .... كما أقترح أن يتولى مدير المنتدى إدارة هذا الحوار
---------------------------------------------
إن وافقتم .....سأكون سعيدا .... وسأبدأ من حيث رد العزيز فاروق عامر لما يحتويه من نقاط دسمة كل منها تصلح لأن تكون موضوع ندوة بذاتها
وإن كنت ثقيلا عليكم فلن أحزن وقد أكرر المحاولة
ملحوظة للأستاز فاروق .... فى محافظتى أيضا وأنا خارج لصلاة الفجر ...كثيرا ما أشاهد أناسا وخاصة من كبار السن يأكلون من صناديق القمامة
وأذكرك بقول شاعرنا العظيم صلاح عبد الصبور :
فى بلد يتلوى فيه الفقر كما يتلوى ثعبان فى الرمل ..... لايوجد مستقبل
sunny
وطنى ..... يعلمنى حديد سلاسلى
عنف النسور ..... ورقة المتفائل

راندا شوقي الحمامصي


عضو فعال
عضو فعال
الزميل الفاضل mimozec
ذكرت حضرتك وقلت في أحد ردودك أو تعليقاتك-(أنت بهائى ....أنا مسلم ........عاطف صديقى مسيحى .......ولى رفيق مادى جدلى .......كيف نحققها معا فى وطننا الواحد)-البهائي إنسان وحضرتك انسان مسلم وعاطف صديقك إنسان مسيحي وهناك صديقك رفيق إنسان مادي جدلي-إذاً مايجمع كل هؤلاء هو أنهم بداية وفي الآخر هم إنسان والإنسان سيدي هو الوعاء الذي بداخله يحوى كل الحب والعدل والنقاء والصفاء والمحبة-لأنه فى اصله كائن روحاني)-فما بالك لو عاد هذا الإنسان إلى أصله الروحاني أى اتصف بالفعل بكل الصفات التى خلقنا عليها العلي القدير وهى أننا خلق على صورته ومثاله-فإذا جاهدنا أى جهاد النفس كي نكون بالفعل هذا الكائن الروحاني فسوف تكون هناك جنة الله على أرضه أى المدينة الفاضلة التى يحلم بها الإنسان منذ القدم وكانت جنة الأبهى على هذه الأرض-فلنكن بحق إنسان بكل وصف للإنسان -بأن يكون المسلم مسلم بحق كما ذُكر عنه في القرآن العظيم ويكون المسيحي مسيحي كما قال عنه السيد المسيح والبهائي بهائي كما قال له الله تعالى في مانزل لهم-وحينما نُدرك ونعي جميعاً الدستور الذي أنزله المولى الحنون في كل رسالة ودين وماعلينا أن نكونه بحق في تلك اللحظة سوف نرى العدل أمامنا ونعيش جنة العدل وأيام العدل-لأننا سوف نكون جميعاً واحد في عالم واحد وهدفنا واحد هو حب الله الواحد الأحد لا خوف من ناره ولا طمعاً في جنته بل حباً لرضائه والرضا لمرضاته.
راندا شوقي الحمامصي
مع خالص الشكر والتقدير للعزيز رؤوف على هذا الطرح

alnagmy


عضو فعال
عضو فعال
الجميلُ كاسمِهِ ، والمعروفُ كرسمِهِ ، والخيرُ كطعمِهِ. أولُ المستفيدين من إسعادِ النَّاسِ همُ المتفضِّلون بهذا الإسعادِ ، يجنون ثمرتهُ عاجلاً في نفوسهِمْ ، وأخلاقِهم ، وضمائِرِهِم ، فيجدون الانشراح والانبساط ، والهدوء والسكينة.

فإذا طاف بك طائفٌ من همٍّ أو ألمِّ بك غمٌّ فامنحْ غيرك معروفاً وأسدِ لهُ جميلاً تجدِ الفرج والرَّاحة. أعطِ محروماً ، انصر مظلوماً ، أنقِذْ مكروباً ، أطعمْ جائعاً ، عِدْ مريضاً ، أعنْ منكوباً ، تجدِ السعادة تغمرُك من بين يديْك ومنْ خلفِك.

إنَّ فعلَ الخيرِ كالطيب ينفعُ حاملهُ وبائعه ومشتريهُ ، وعوائدُ الخيرِ النفسيَّة عقاقيرُ مباركةٌ تصرفُ في صيدليةِ الذي عُمِرتْ قلوبُهم بالبِّر والإحسان .
إن توزيع البسماتِ المشرقةِ على فقراءِ الأخلاقِ صدقةٌ جاريةٌ في عالمِ القيمِ (( ولو أن تلقى أخاك بوجهِ طلْقِ )) وإن عبوس الوجهِ إعلانُ حربٍ ضروسٍ على الآخرين لا يعلمُ قيامها إلا علاَّمٌ الغيوبِ .

يا منْ تُهدِّدهُمْ كوابيسُ الشقاءِ والفزع والخوفِ هلموا إلى بستانِ المعروفِ وتشاغلوا بالآخرين، عطاءً وضيافةً ومواساةً وإعانةً وخدمةً وستجدون السعادة طعماً ولوناً وذوقاً ﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى{19} إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى{20} وَلَسَوْفَ يَرْضَى.

alnagmy


عضو فعال
عضو فعال
يا إنسانُ بعد الجوع شبعٌ ، وبعْدَ الظَّمأ ريٌّ ، وبعْدَ السَّهرِ نوْمٌ ، وبعْدَ المرض عافيةٌ ، سوف يصلُ الغائبُ ، ويهتدي الضالُّ ، ويُفكُّ العاني ، وينقشعُ الظلامُ ﴿ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ .
بشَّر الليل بصبح صادق يطاردُهُ على رؤِوسِ الجبال ، ومسارب الأوديةِ ، بشِّر المهمومَ بِفرجٍ مفاجئ يصِلُ في سرعةِ الضَّوْءِ ، ولمُحِ البصرِ ، بشِّرِ المنكوب بلطف خفيٍّ ، وكفٍ حانيةٍ وادعةٍ .
إذا رأيت الصحراء تمتدُّ وتمتدُّ ، فاعلم أنَّ وراءها رياضاً خضراء وارفةّ الظِّلالِ.
إذا رأيت الحِبْل يشتدُّ ويشتدُّ ، فاعلمْ أنه سوف يَنْقطُعِ .
مع الدمعةِ بسمةٌ ، ومع الخوفِ أمْنٌ ، ومع الفَزَعِ سكينةٌ .
النارُ لا تحرقُ إبراهيم الخليلِ ، لأنَّ الرعايةَ الربانيَّة فَتَحتْ نَافِذَةَ ﴿ بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ .
البحرُ لا يُغْرِقُ كَلِيمَ الرَّحْمَنِ ، لأنَّ الصَّوْتَ القويَّ الصادق نَطَقَ بـ ﴿ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ.
المعصومُ في الغارِ بشَّرَ صاحِبهُ بأنه وحْدَهْ جلَّ في عُلاهُ معنا ؛ فنزل الأمْنُ والفتُح والسكينة .
إن عبيد ساعاتِهم الراهنةِ ، وأرِقّاءَ ظروفِهِمُ القاتمةِ لا يرَوْنَ إلاَّ النَّكَدَ والضِّيقَ والتَّعاسةَ ، لأنهم لا ينظرون إلاَّ إلى جدار الغرفةِ وباب الدَّارِ فَحَسْبُ. ألا فلْيَمُدُّوا أبصارَهُمْ وراء الحُجُبِ وليُطْلِقُوا أعنة أفكارِهِمْ إلى ما وراء الأسوارِ.
إذاً فلا تضِقْ ذرعاً فمن المُحالِ دوامُ الحالِ ، وأفضلُ العبادِة انتظارُ الفرجِ ، الأيامُ دُولٌ ، والدهرُ قُلّبٌ ، والليالي حُبَالى ، والغيبُ مستورٌ ، والحكيمُ كلَّ يوم هو في شأنٍ ، ولعلَّ الله يُحْدِثُ بعد ذلك أمراً ، وإن مع العُسْرِ يُسْراً ، إن مع العُسْرِ يُسْراً .

فاروق عامر


عضو ذهبي
عضو ذهبي
الله ابهى
عزيزي الاستاذ mimozec طبعا واكيد هكون موافق على الحوار المثمر فما فائد البذور اذا لم تثمر نبات مثلها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى