منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

المظاهر الإلهية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 المظاهر الإلهية في 2009-01-26, 22:14

امال رياض


المدير العام
المدير العام
أكّد الأنبياء ومؤسسو الأديان العظيمة لأتباعهم وجود الله وقادوهم إلى حبه وعبادته. وبذلك، ومنذ آلاف السنين وعبر العصور المختلفة إلى يومنا هذا، فقد أحاطت مجهودات الإنسان في فهم خالقه أنوار تعاليم أولئك المؤسسين الإلهيين العظام ونمط حياتهم.

ولم يحظ تاريخ الأديان في السابق بمثل ما ألقته تعاليم حضرة بهاءالله من أضواء على هذا الموضوع، ففيها يؤكد أن الله سبحانه وتعالى -خالق هذا الكون- يسمو فوق خلقه، وأن الإنسان، كونه مخلوقا، لا يمكن له أن يسمو إلى تلك المراتب التي تجعله يفهم جوهر خالقه. فأي وصف أو صورة أو تشبيه قد ينسب إلى جوهر الله أو طبيعته لا يمكن أن يعتبر إلا من مخيلة الإنسان. فكيف يمكن للعقل المحدود أن يدرك اللامحدود؟ يؤكد حضرة بهاءالله: "ومن الواضح لدى أولي العلم والأفئدة المنيرة أن غيب الهوية وذات الأحدية كان مقدسا عن البروز والظهور، والصعود والنزول والدخول والخروج، ومتعاليا عن وصف كل واصف وإدراك كل مدرك... لأنه لا يمكن أن يكون بينه وبين الممكنات بأي وجه من الوجوه نسبة وربط وفصل ووصل أو قرب وبعد وجهة وإشارة."(1)

ولكن الله الذي لا يُدرك كنهه أظهر صفاته بكل جلاء في الخليقة التي لا حدود لها، سواء مادية كانت أم روحية. فالجماد -وهو أدنى مراتب الحياة ومحور كافة أشكالها- تظهر فيه بعض

الصفات الإلهية بتجليات في أدنى مستوياتها. فقوة التماسك في المعادن مثلا في حقيقتها هي تجلي المحبة الإلهية في عالم الجماد.

والنبات الذي يمد جذوره بقوة داخل التربة ليأخذ من عالم الجماد حياته ونموه، يعلوه رتبة بقوته النامية وتتجلى فيه الصفات الإلهية بشكل أكمل وأجلى. فالبذرة والزهرة والثمرة كلها مظاهر القدرة الإلهية في عالم التراب.

ويأتي في الرتبة التالية عالم الحيوان وهو المسيطر على عالمي الجماد والنبات. ففيه نجد بعض الصفات الإلهية بدرجة أرقى. فإلى جانب قوتي التماسك والنمو أضيفت قوة الإحساس. وما قوة السمع والبصر إلا انعكاسات غير متكاملة في هذا العالم الأرضي لصفات الله السميع البصير.

أما الإنسان، وهو بالجسد حيوان، فقد وُهب كافة الصفات الإلهية وهو يظهرها بمستوى أسمى بكثير من الحيوان، فهو أوج الخليقة والهدف منها والمهيمن على سائر أشكال الحياة في هذا العالم. ومع أنه خلق على صورة الله ومثاله وفيه كنزت صفاته تعالى كلها، فلا يمكنه أبداً تجاوز رتبته المحدودة التي فرضها عليه الخالق.

ولا يقف ظهور الصفات الإلهية عند هذا الحد. فالدرجة التالية منه تظهر في أنبيائه ورسله. فمع أنهم متشابهون في أجسامهم وأرواحهم مع باقي البشر إلا أن رسل الله موهوبون إضافة إلى ذلك بالروح الإلهية، ولهذا تظهر الصفات الإلهية في تلك الوجودات المقدسة على أكمل صورة وأتم وجه. فوصفهم حضرة بهاءالله في آثاره بـ"المظاهر الإلهية".

في عالم المخلوقات الواسع لا يمكن للمخلوقات الدنيا إدراك

ما فوقها. فعالم النبات لا يدرك وجود عالم الحيوان أو يعرف خصائصه، ولا يقدر الحيوان أن يحيط بالقدرات المتعددة للعقل الإنساني. وكذلك الحال بالنسبة للإنسان، فهو لا يمكن أن يأمل في الوصول إلى حقيقة مراتب المظاهر الإلهية بجهوده الشخصية، ولا يتسنى لأي عقل مهما كان لامعا أن يرتقي إلى تلك المراتب العليا بحيث يدرك فيها جوهرهم أو خاصيتهم.

فمظاهر أمر الله بالروح القدس المتجلية فيهم يعيشون في عالم يسمو على عالم الإنسان وفي قبضتهم مصير البشرية، ومع أنهم في طبيعتهم الإنسانية بشر، إلا أنهم يسكنون عوالم الروح التي لا يرقى إليها أي كائن. ويصفها حضرة بهاءالله بـ"سدرة المنتهى".

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى