منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع



style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="7566737684"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="4473670482"
data-ad-format="auto">




style="display:block"
data-ad-client="ca-pub-1318663160586817"
data-ad-slot="2996937285"
data-ad-format="auto">


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 35 بتاريخ 2010-11-08, 18:40

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

قضية آدم وحواء والشجرة والثعبان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

amal youssef labib


عضو ذهبي
عضو ذهبي
1- قضية آدم وحواء والشجرة والثعبان والحياة الابدية ومعنى تاثير دم المسيح في حياة العالم:

ص 153 امر وخلق مجلد 2

النص الاول : من حضرة عبدالبهاء قوله الجليل: ( عربي )

" واما قضية آدم عليه السلام ليس المراد ظواهرها بل ضمائرها وليس المقصد من ظواهرها إلا سرائرها، فالشجرة هي شجرة الحياة الثابتة الاصل الممتدة الفرع الى كبد السماء المثمرة بأكل دائم والمفطرة لكل مرتاض صائم فمنع آدم عليه السلام ليس منع تشريعي تحريمي ، انما هو منع وجودي كمنع الجنين عن شئوون البالغ الرشيد فالشجرة مقام اختص بها سيد الوجود الحائز على المقام المحمود حبيب رب الودود محمد المصطفى عليه التحية والثناء والمقصود من حواء نفس آدم فآدم احب وتمنى ظهور الكمالات الالهية والشؤون الرحمانية التي ظهورها منوطة بظهور سيد الوجود فخوطب بخطاب وجودي ان هذا الامر ممتنع الحصول مستحيل الوقوع كامتناع ظهور التعقل والرشد للاجنة في بطون الارحام والنطفة في الاصلاب فيما كان يتمنى ظهور هذه الكمالات الرحمانية والشؤون الربانية في دور الجنين وذلك ممتنع مستحيل فالدور وقع في امر عسير وما كانت النتيجة الا شئ يسير وهذا عبارة عن الخروج من الجنة واما صدور هذا المنى عن الآية الكبرى فليس بأمر مستغرب عند اولي النهى وسليمان عليه السلام قال هب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي "



النص الثاني : ( مترجم )

وقوله العزيز : شجرة حضرة آدم هي مقام بلوغ العالم ، لقد طلب حضرة آدم ان يتجلى له عهد بلوغ العالم فتسبب التاخر، كما ان الأب الحنون يتمنى ان يطعم طفله الرضيع من ألذ انواع الماكولات ، ولكن معدة الطفل الرضيع لا تستطيع هضمها وتعطي نتيجة عكسية ويتاخر عن اكله الاصلي ايضا. الأغيار هم بمثابة الثمر الخام تتساقط من الشجرة ولن تعطي نتيجة وتقع في الهلاك والخذلان الابدي، انما الابرار هم بمثابة الفواكة الناضجة اللذيذة ، يكونوا مظاهر تجلي كمالات شجرة الفضائل ،ويصلوا الى درجة البلوغ ،ويشاهدون جميع شؤون الشجره منطوية في حقيقة انفسهم. الغرباء محرومون والقرباء محرم اسرار الحي القيوم ، هؤلاء ساقطين والاحباء لاقطين ، هؤلاء بدون ثمر وهذه النفوس بمثابة الشجر."

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى