منتديات عظمة هذا اليوم
عزيزي الزائر الكريم يسعدنا انضمامك للصفوة في منتديات عظمة هذا اليوم
ارجو الضغط على زر تسجيل ومليء البيانات
في حالة مواجهتك لاي مشكلة ارجو الاتصال فورا بالادارة على الايميل التالي
the_great_day@live.se

يا إلهي أغث هؤلاء البؤساء، ويا موجدي ارحم هؤلاء الأطفال، ويا إلهي الرّؤوف اقطع هذا السّيل الشّديد، ويا خالق العالم أخمد هذه النّار المشتعلة، ويا مغيثنا أغث صراخ هؤلاء الأيتام، ويا أيّها الحاكم الحقيقيّ سلّ الأمّهات جريحات الأكباد،ع ع

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

اضف ايميلك ليصلك كل جديد Enter your email address

اضف ايميلك ليصلك كل جديد Enter your email address:

Delivered by FeedBurner


المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 138 بتاريخ 2019-07-30, 07:24
إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان


    [/spoiler]

    أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

    الجامعة البهائية العالمية صوماً مقبولاً

    اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

    أبويساف


    مشرف
    مشرف
    الجامعة البهائية العالمية
    الله أبهى
    هذه أيام الصيام قد أطلت علينا بكل حب وسوف تكون لنا محطة لنتزود بها من طعم حلاوة الإيمان الحقيقي والشعور الإنساني بكل من هم على وجه هذه الأرض ممن لايجدون طعاماً ولا شراباً
    اليوم سوف نشاركهم فعلاً عندما نمتنع عن الطعام من شروق الشمس حتى غروبها ......
    وسوف يعلوا إيمانناً فعلاً حقيقياً نلتمس فيه التقرب إلى الله سبحانه وتعالى وبأننا أتباع حضرة بهاء الله الذي لقي من اجل البشرية الكثير والكثير فلقد ضحى بملذات الدنيا في سبيل تحقيق سعادة البشرية
    فهل نحن حقيقتاً نستحق أن نكون أتباع حضرة بهاء الله وبأننا نحمل لكافة شعوب العالم الحب والخير والسعادة وأننا فعلاً سوف نضحي بكل ملذات هذه الدنيا في سبيل تحقيق الشعور الإنساني الواحد

    صوماً مقبولاً وإفطاراً شهياً
    كل عام وأنتم بخير

    أخوكم
    نبيل

    الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

    صلاحيات هذا المنتدى:
    لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى